الرئيسية // الاخبار اللبنانية // الأخبارالعربية والعالمية // القصيرة // مقالات من الصحف// صحة// ثقافة  // فـن// أدب

Click here
to contact

ULINET

11/11/oo8

مع احترامنا الكلي لجميع الذين نضع مقالاتهم           علىwww.ulinet.org
فليس بالضرورة ان يكون التعبير صادر عن هذا الموقع

                                       

جورجيا : وَرطةٌ جَديدة !!


الامن العالمي و"الامن القومي الاميركي

عندما تخلط الأوراق: أفغانستان - العراق

دكتور رياض الأمير

 

 تصريح ديك تشيني عن " الغير شرعية " نكته مبكية

 
 
 
 

بقلم جورج شمالي

عزيزي سلامة كل هذه الحروب لا تبرر الفوضى

سلامة التنوري

قبل ان ابدأ بما يجول في رأسي وما جمعت من ملاحظات اود ان اكتب عن الإنسان الطيب  التي تعود صداقته الى العام 1970 من القرن الماضي

سلامة التنوري انسان طيب يتقي الله ورث طيبة القلب عن ابيه وامه بطبيعة الانسان الجردي الذي يعيش على علو 1300 متر عن سطح البحر في اجمل بقعة من العالم تدعى مرج بسكنتا

ربى عائلة طيبة وله احفاد وما زال يحتضن الجميع لأنه الأب الروحي والجد الطيب، وما كتاباتي عنه اليوم ورسالتي له الا تقديرا  لم شاهدت منه بعد فراق حوالي الثلث قرن وما زالت هذه الصداقة تتفاعل حتى اصبحت متلاحمة في اخوة صادقة

هذا الانسان الطيب الذي بادرته بالمسبات اول ما شاهدته بعد فراق ما يقارب 28 سنة الى استراليا، قد شتمته عندما رأيته لأنني احبه ، احب فيه طيبة قلبه، ونظراته التي تقدح نارا وتفيض محبة واخلاص، وقد يتسأءل الناس من هو ها المسمى سلامة التنوري.

انه رفيق العمر  قضيت اجمل ابام حياتي وشلة طيبة من الشباب الجبلي الذي يحمل طيبة القلب والفلسفة اللبنانية الفطرية والعمل الشاق، ايام الصيد صيف شتاء كانت احسن الايام، واطيب الليالي كانت في تلك الربوع الجميلة

لا ادري ما الذي ربطني به من صداقة ورغم اننا بعدنا عن بعضنا البعض منذ بدء الحرب اللبنانية اللعينة وتزوجنا وكل واحد منا اصبح له احفاد ولكن كان حلمي الدائم هو ان اعود الى لبنان واراه مرة ثانية وكم كانت سعادتي كبيرة عنما جلست معه على درج البيت نتحدث عن احوالنا وكأننا عدنا الى الوراءنجلس على حجر ايام او على مصطبة

لست ادري هل التاريخ سيعيد نفسه واعود ثانية الى لبنان الذي احب واقضي ايام عمري مع الطيبين ومع الناس الذين يذكروني بقيم الماضي والاحترام المتبادل التي تربينا عليها وورثناها من الاباء والاجداد

عزيزي سلامة

لم اكن اتصور ابدا ان الاخلاق وصلت الى هذا الدرك المقيت في وطني الذي احببته منذ ان بدأت اعرف الخير من الشر،

الناس تغير مفهومها للحياة ، والاخلاق عادت الى سفر التكوين، حيث هربت الانسانية الى مكان مجهول من ظلم البشرية التي لا تقدر الكبير والصغير.

ماذا حدث لهذه البشرية حتى غيرت مفهومها؟...اهي الحروب  ام فقدان الثقة بين الناس

وماذا دهى للعائلة اللبنانية حتى تفككت بهذا الشكل المخيف؟..

لماذا هذه البشرية تحب القتل حتى نفسها ؟؟ مع الخنوع تحت اقدام السياسيين الذين هم امراء للطوائف الذين يغذون المذهبية التي تتأجج في النفوس،...

اخي سلامة

انني لا اطلب منك جوابا ولكن اسمح لي ان اكتب ما دونت من ملاحظات اثناء وجودي في لبنان

كان احتكاكي مع كثير من الناس من جميع الطبقات ، فرأيت كل واحد يقاتل وكأنه على حق، وللمعرفة ليس القتال بمعنى القتل انما يختلف مفهومها حسب مفاهيم هذه الطبقات،.اي القتال من اجل العيش.. هناك من بقاتل كي يكسب عيشه وعيش اطفاله وعائلته وهناك من يحب المظاهر وهو طفران يقاتل حتى يستدين كي يسهر او يكسب ماله بطريقة غير شرعية، وهناك من هو لا يقف عند حد في  استغلاله للناس بعقلية نهمة شرسة يتسلح بالسلطة التي تحميه

بالحقيقة كنت اتوقع ان يكون هناك احترام للإنسان وان يكون للأنسان مكان في هذا المجتمع الرث وقد يتساءل المرء لماذا اتكلم عن البلد الذي وهبني النور بهذا المنطق ولكن الحقيقة الواقعية هو يجب ان نتعمق بالفكر الفلسفي للحياة حتى نعرف الأمس واليوم وغدا، ولهذا رأيت صراع الطبقات في لبنان يقتصر فقط على طبقة الاغنياء والفقراء بينما انعدمت الطبقة الوسطة نهائيا ومعظم الشبيبة يحاولون اللحاق بالطبقة الغنية وتقاليدها   فيهرعون الى المقاهي والعلب الليلية ويستدينون  وفتياتهم  بارعات في تقليد الطبقة الغنية ويحتار المرء من تأتي الدولارات الى جيابهن

وجلست مع الكثير والكثيرات من ابناء الشعب اللبناني على مختلف طبقاته  انما بعد سماعي للمنطق البشع الذين يتحدثون  وكأنهم في سوق عكاظ في المسبات والشتائم وخاصة انهم اخترعوا لغة قلما يوجد مثلها في العالم  حتى ان اللهجة التي يتكلمون بها هي في غاية الدلع والميوعة وكيف  لهؤلاء الناس الذين عاشوا وعايشوا الحرب على مدى اكثر من ثلث قرن وصلوا لهذا المستوى المخزي واللامبالاة بما يحصل حولهم بعيدا عنالوطنية والركض وراء المباهج الكاذبة( وهنا انني استثني اهالي الجبال الطيبين)

      واخذت اقارن بين اوروبا التي حاربت النازية والفاشية وتغلبت على المصاعب وباقل من خمس سنوات كانت اوروبا وقفت على رجليها بعد الاحتلال النازي وبنت احسن الانظمة العلمانية بينما الان الشرق بعد اكثر من نصف قرن لم يزل غارقا في الطائفية والمذهبية ومتهات توريث الحكم الجمهوري للأولاد، ولبنان الذي ابتلى بتلك الحروب نتيجة من تسلطوا على السلطة وكانوا عملاء للوجود السوري وعملاء بنفس الوقت لإسرائيل هم نفسهم الطبقة الحاكمة اليوم الذين يبيعون لبنان وارضه الى الغرباء ورأيت الاحزاب الكلاسيكية القديمة واولاد الذوات اصبحوا اشد تعلقا بالسلطة مما كان عليها ابائهم واجدادهم

احب لبنان الذي، قضيت فيه مايقارب ثلثي عمري ولي فيه الذكريات الحلوة والمرة، لقد تعذبت في الحروب بعدما كنت اقطف ثمار الزمان وكل انواع ما خلقه الله لنا، لقد تلقيت رصاص القناص  وخوف الليالي على عائلتي وهاجرت منه وما ان تنفست الصعداء حتى عدت اليه

اليافطات البراقة اهلا وسهلا بكم  في لبنان، بيروت ترحب بكم   لبنان الاخضر بانتظاركم وكثير من الشعارات منتشرة على جانبي الطرقات يخيل للمرء انه آت الى الجنة الذي حجز في فنادقها بواسطة الانترنيت عن بعد 25 الف كيلو متر  ظانا انه وصل الى ارض اللبن والعسل

ويبدأ صراعه بعد نوم عميق مع الشارع ويجلس جنب السائق وتراه يدعس على سجادة السيارة بجنب السائق في نظام سيرغريب عجيب لا  مثل له حتى في العالم السابع

عزيزي سلامة

 ليس هذا لبنان الذي نريد وليست الحروب حجة انما الفوضى العارمة بكل شيء هي نتيجة تقاعس سياسي ينعكس سلبا على الشارع اللبناني وعلى الشعب، فواجهة البلد هم  من يهتم بالنقل العام من سيارات اجرة  وغيرها، رأيتهم يمصون دم القادم.

  فسائقوا سيارات الاجرة يطلبون ما يشاؤون من ركاب الطائرات التي حطت اقدامهم ارض البلاد التي اوهبتهم النور وما ان ينزلوا فالفنادق حتى تبدأ المناكفات لأن ما كان قد اتفق عليه من حجوزات على الانترنيت تغير الاتفاقات بحجة ان صاحب الفندق لم يوافق على الاسعار  وتبدأ المفاوضات حتى يمتص صاحب الفندق بضع مئات من الدولارات بوجهه الناشف الذي لا يضحك   لأن اغلب الفنادق مليئة بهذا الصيف

اما من ناحيةالاسعار فانها تتصاعد حسب العرض والطلب فاذا كان هناك زحمة في محل مأكولات ما فلائحة الاسعار تختفي عن الطاولات او في اللوح المعلق خلف البائع وتأتي عملية الدفع فاذا دفعت بالدولار فيحسبه كما يحلو له ويحاول الغلط لصالحه فاذا مرت هذه  العادة فانه يعيدها مرة اخرى لان التعامل بمئات الالاف من الليرات يلخبط الشاري وكل الف وخمسماية ليرة بدولار اميركي واحد

الناس توافدت من كل بلدان العالم وجلبيت اولادها التي ولدت خلف البحار كي تتعرف على الوطن الام، وحجزت بالفنادق والشقق المفروشة تاركة وراءها  الاعمال والدراسة من اجل التمتع بجمال لبنان، وتبدأ المعارك الطاحنة في نظام ليس بنظام لكنه فوضى منظمة  ونظام سير اخترعه الشعب بعيدا عن الدولة، وان ابرز ما يلفت انتباه الخارج من مطار بيروت تلك السيارت التي تمر يمنة ويسرى بزماميرها التي  تهلع القلوب .

فعلا انها تجربة فريدة من نوعها لصغار السن الذين لم يشاهدوا مثل هذه المشاهدات قبلا انها المغامرة الكبرى التي لا تخلوا من الخطورة ابدا وعلى كل الاحوال ان كل هذه المشاهدات هي نصف ما سنتكلم عنه لاحقا

لاشك وان لبنان يشهد في هذا الصيف أي العام 2008 مجموعة ضخمة من المهاجرين الذين هجروا بيوتهم وقراهم وبلداتهم طوعا وتتميز هذه المجموعات بلغاتهم المتنوعة من كل بلدان العالم واتحدوا في اللغة اللبنانية التي اصبحت اممية بالنسبة لهم، وبلا شك ان هذه المجموعات تصرف الكثير مما كانت قد ذخرته كي يكونوا في حالة بسط وكيف ويتمتعون بالطعام اللبناني والمازة اللبنانية وان كانت بعض الموازنات عند البعض على قد الحال،

ان الذي حصل هو اشد قسوة  من حرارة الطقس في بيروت في شهر آب الملتهبة،واشد بشاعة من جشع الناس واصحاب المصالح الذين يستغلون الناس في فرص كهذه وكأنهم يعيشون فقط لهذا العام فقط ولا يتركون شيئا للأعوام القادمة حتى يتشجع المغترب ويعيدها مرة ثانية

                             يتبع وفي الحلقة القادمة قصة غرانت اوتيل برمانا والشقق المفروشة

المكتب الوحيد الذي يتكلم اللغة العربية في الشاطيء الذهبي بيع وشراء وتأجير منازل وشقق فخمة

Gold Coast

 

لويس أراغون،


 
الشاعر الناقد السياسي والروائي والصحفي

ابو خمبس والزمن الوغد

 عزيزي سلامة كل هذه الحروب لا تبرر الفوضى

 
بقلم جورج شمالي

بسام الهلسه - كنعان
منذ مئة عام ...عسكـر إنقــلاب !


www.zeinoun.org

  ق

  من الادبلبيروني
pages/index19
الة الوطنية للإعلام ننا

Click here to contact us
Copyright © 2006 ulinet  All Rights Reserved   links