Click here to contact
ULINET

                             الرئيسية // الاخبار اللبنانية // الأخبارالعربية والعالمية // القصيرة // مقالات من الصحف// صحة// ثقافة  // فـن/ /   ال    ى            الى اعلى

 


المكتب الوحيد الذي يتكلم اللغة العربية في الشاطيء الذهبي بيع وشراء وتأجير منازل وشقق فخمة

Gold Coast

الشيوعيون العرب يراجعون تجربتهم ( 1+2
بقلم جهاد فاضل

ماذا قال ناظم حكمت عن سيرته
 وعن العملاق ذو العينين الزرقاوين


ناطم حكمت


www.zeinoun.org

المسيري : الرحيل الاخير
الصهيونية تمتلك مضامين خطيرة

أ.د. سيّار الجميل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  قصص من الادب البيروني
pages/index1920.htm

 

==================

أساليب تبييض الأموال التحايل والتهريب والتخفي عن القوانين ورقابة الدولة 

» وال – يتناول تحقيق اليوم دراسة أعدَّها الطالب أحمد علي السبع في كلية إدارة الأعمال ‏الإسلامية حول " أساليب تبييض الأموال" تحت إشراف الدكتور سمير الشاعر، تحدَّث فيها عن ‏مختلف الجوانب المتعلقة بهذه القضية ودور الدول السبع في إنشاء مجموعة العمل المالية ‏لمكافحة التبييض.‏

ولعلَّ من أبرز جوانب هذه الدراسة عرض طرق التحايل والتهريب والتخفي عن القوانين ‏ورقابة الدولة، وفي هذا المجال أشار الباحث إلى أنه لا بدَّ لنا في البداية أن نشير إلى العلاقة ‏بين تبييض الأموال والإقتصاد الخفي، المتأمل لظاهرة غسيل الأموال يكتشف وجودعلاقةٍ ‏طردية بين الأموال القذرة التي يسعى المتعاملون فيها إلى غسلها وبين نمو وتزايد الأنشطة ‏الخفية التي تمارس في إطار ما يعرف بالإقتصاد الخفي، والتي تشير إلى الأموال القذرة التي ‏تتدفق بغزارة عبر قنوات الإقتصاد الخفي وقد تزايدة ظاهرة غسيل الأموال لتحد من القائمين ‏على إدارة الإقتصاد الخفي إقامة علاقة تأخذ صفة الشرعية مع القائمين على إدارة الإقتصاد ‏الظاهر المعلن، وهكذا أصبحنا أمام علاقةٍ مرتدة بين أنشطة الإقتصاد المعلن، بل تتحوَّل في ‏التحليل الأخير إلى علاقةٍ دائرية بين الإقتصاد الخفي وغسيل الأموال والإقتصاد المعلن بكل ‏آثارها السلبية سواء الإقتصادية أو الإجتماعية أو حتى السياسية، ما لم يتم تحديد الدقيق لخريطة ‏الأنشطة الخفية والأبعاد المختلفة للإقتصاد الخفي وعلاقته بعمليات غسيل الأموال، وعلاقة ‏الإثنين بالإقتصاد المعلن، ومن هنا يتحدَّد الهدف من التحليل الدقيق للعلاقة بين الإقتصاد الخفي ‏وغسيل الأموال والإقتصاد المعلن تساعد إلى حدٍ كبير على بناء استراتيجيةٍ فعالة لمواجهة ‏ظاهرة غسيل الأموال.‏

ويمكن النظر إلى الإقتصاد الخفي على انه " مجموعة من المعاملات والأنشطة الخفية ‏غير الظاهرة وغير المحسوبة في الحسابات الإقتصادية القومية، وغير المسجلة سواء كانت غير ‏مشروعة أو مشروعة، فلذلك يطلق على أنشطة الإقتصاد الخفي أحياناً الأنشطة السوداء وغير ‏الرسمية وغير النظامية. ويتواجد الإقتصاد الخفي في كل بلدان العالم المتقدم والنامي على حدٍ ‏سواء، وان المؤشرات الخاصة في طرق التحايل والتهريب والتخفي عن القوانين ورقابة الدولة ‏أهمها:‏

تبييض الأموال بواسطة عمليات محققة نقداً:‏

• مبادلة كمياتٍ كبيرة من القطع النقدية الصغيرة مقابل قطع أكبر.‏

• الإكثار من تبديل مبالغ بعملاتٍ أخرى.‏

• الزبائن الذين يمولون حساباتهم نقداً بانتظام من أجل تغطية إصدارات شيكات أو تنفيذ ‏حوالات.‏

• الزبائن الذين يحولون مبالغ كبيرة إلى الخارج بواسطة مدفوعاتٍ تتم نقداً.‏

• شراء شيكات سياحية نقداً وبمبالغ كبيرة.‏

• الإكثار من تنفيذ عمليات نقداً تفوق بقيمتها الحد الذي يوازي إمكانات الزبون المقدَّرة ‏من قبل المصرف.‏

تبييض أموال بواسطة حسابٍ مصرفي:‏

• إيداع مبالغ كبيرة أو إيداعات متكررة لمبالغ يشكل مجموعها حجماً ضخماً بالنسبة ‏إلى نشاطات المتعاقد الظاهرة.‏

• تشغيل حساب بصورةٍ أساسية لتحويل مبالغ إلى بلدانٍ أجنبية أو لتلقي تحويلاتٍ ‏كبيرة منها ( إذا كان الشخص ليبرِّر ذلك).‏

• قبض واستلام شيكات لحامله مصدَّرة في الخارج.‏

• فتح حساب في فرعٍ بعيد عن المنزل أو عن مركز العمل أو فتح عدة حسابات في ‏فروعٍ مختلفة.‏

• حساب الشركات التي تتم عملياتها نقداً وليس بواسطة وسائل الدفع الأخرى.‏

• التحويل إلى مصرفٍ آخر بدون تحديد المستفيد.‏

• استلام شيكات بمبالغ كبيرة مظهرة من الغير.‏

• تطابق التحويلات والإيداعات النقدية الحاصلة في اليوم ذاته.‏

• عدد كبير من الأفراد يسدِّدون لصالح حسابٍ معيَّن.‏

• فتح حساب يتلقى حوالاتٍ كثيرة – ويبقى الحساب تحت الطلب.‏

• الطلب المنتظم لشيكاتٍ سياحية.‏

تبييض الأموال بواسطة عمليات استثمارية:‏

• شراء سندات في وقتٍ لا يتوافق ذلك مع وضع الزبون.‏

• تداول سندات بقيمٍ كبيرة نقداً.‏

• عمليات على أساس ضماناتٍ أو قروض.‏

• تبييض الأموال بواسطة نشاطٍ دولي " أوف شور".‏

• استعمال خطابات الاعتماد ووسائل تمويل أخرى لنقل أموال إلى بلدانٍ معيَّنة في حين ‏ان مثل هذه التحويلات لا تتناسب مع نشاط الزبون العادي الطبيعي.‏

• الزبائن الذين يسددون مدفوعاتٍ منتظمة وكبيرة بما فيها التحويلات الالكترونية والتي ‏لا يمكن تحديدها بوضوح.‏

• أو الزبائن الذين يتلقون بانتظام مدفوعاتٍ كبيرة آتية من بلدانٍ تشارك في إنتاج ‏المخدرات أو تسويقها.‏

• تجميع مبالغ كبيرة لا تتناسب مع إجمالي مبيعات النشاطات المعروفة الذي يتعاطاه ‏الزبون وتحويلها بانتظامٍ إلى حسابات مفتوحة في الخارج.‏

تبييض الأموال بواسطة قرضٍ مضمون:‏

• طلب قروض على أساس ضمانة لدى أحد المصارف أو من قبل الغير إذا كان ‏مصدر هذه الضمانة مجهولاً أو إذا كانت الضمانة لا تتناسب مع الزبون الراهن.‏

• إيداع ضماناتٍ من قبل شخصٍ ثالث مجهول من قبل المصرف لا يقيم علاقاتٍ وثيقة ‏مع الزبون وليس لديه سبب معقول لتقديم مثل هذه الضمانات.‏

• طلب قرض مرفق بتقديم ضمانةٍ مكّونة من شهادات إيداعٍ مصدَّرة من قبل مصرفٍ ‏أجنبي.‏

تأسيس شركاتٍ وهمية:‏

تأسيس شركاتٍ غير معروفة ( مجهولة – وهمية) في بلدانٍ تتمتع بالسرية المصرفية ‏والحصول على قروضٍ من مصارف مقابل إيداع ضماناتٍ نقدية متمثلة بالأموال القذرة الناتجة ‏من الأعمال الغير المشروعة.‏

شراء العقارات والسلع الثمينة:‏

إن شراء العقارات والسلع الثمينة والمجوهرات والحلى وما شابهها ودفع قيمتها نقداً، ثم ‏إعادة بيعها في الدولة نفسها أو خارجها ولا مانع بسعرٍ أقل ومغرٍ والحصول على ثمنها بشيكات ‏يتم إيداعها في المصارف أو إجراء عملياتٍ متكرِّرة عليها فتظهر انها أموال مشروعة وقانونية.‏

الشيكات القابلة للتظهير:‏

إن استخدام تقنيات الشيكات القابلة للتظهير تتيح الإكثار من العمليات المسلسلة، مما يسمح ‏بإخفاء مصدر الأموال، وهذه تقنية يمكن استعمالها بكثرة في عمليات التبييض.‏

اللجوء إلى وكالات السفر:‏

حيث تقوم الجهة المبيضة بشراء تذاكر سفر، ومن ثم بيعها أو ردِّها في بلدٍ آخر، بعد ‏حسم جزءٍ بسيط من ثمنها، فيشكل الثمن المرتجع مبرراً لوجود المال.‏

استعمال بطاقات الإئتمان:‏

بطاقة الإئتمان هي البطاقة التي تتيح دفع المال دون الحاجة إلى حيازته نقداً، وتتمثَّل هذه ‏الطريقة بإيداع أموالٍ طائلة في حساب البطاقة بحيث يكون الحساب دائناً، ويتمكَّن يكون المبيِّض ‏من سحب الأموال النقدية إينما وجد في العالم. وقد ظهرت في السنوات الأخيرة مسألة جديدة ‏تمثلت في تزوير بطاقات الإئتمان والاحتيال لسحب الأموال من نوافذ الصرف الآلي، مما يؤدي ‏إلى حدوث أخطارٍ تهدِّد العمل المصرفي، تنتهي إلى فقدان الأموال بالكامل، خاصةً في حالة ‏ضياع بطاقة الإئتمان، وتعرُّف المحتالين على الرقم الشخصي لصاحب الحساب.‏

التجارة البحرية:‏

حيث تقوم السفن البحرية التي ترفع علم دولتها أو علامات تسجيل خاصة بإخفاء أموالٍ ‏قذرة تعود إلى إحدى الدول، على انها أموال منقولة من دولةٍ أخرى بصفة تجارة مشروعة. وقد ‏تضمنَّت المادة 17 من اتفاقية فيينا لعام 1988 إجراءاتٍ خاصة لمنعها، يخرج بحثها عن ‏موضوعنا.‏

إنشاء الشركات:‏

يلجأ المبيضون إلى إنشاء أو شراء أو إدارة شركاتٍ شرعية توحي بصورةٍ طبيعية ‏بعملياتٍ نقدية عالية، فيخلطون أموالهم القذرة بأموال الشركات الشرعية.‏

ويعتبر البعض ان ظاهرة تبييض الأموال عن طريق الشركات، موجودة في أغلب دول ‏العالم، وهذه الشركات التي تقوم بهذا العمل تسمى " شركات الدمي"، وهي شركات أجنبية ‏تمارس نشاطاً تجارياً أو غير تجاري، وتقوم بدور الوسيط بين أصحاب رؤوس الأموال غير ‏المشروعة بهدف إصباغ صفة المشروعية عليها وإدخالها إلى الدولة مرةً أخرى، مقابل ‏الحصول على عمولاتٍ كبيرة. كما تقوم شركات " الدمي" بصورةٍ أخرى من صور تبييض ‏الأموال عن طريق إنشاء فرعٍ داخل دولةٍ مركزها الرئيسي أو خارج هذه الدولة، وتطلب ‏استيراد سلعٍ من الخارج، وتحدِّد أسعار هذه السلع بأكثر من قيمتها الحقيقية، ثم تلزم فروعها في ‏الخارج بإيداع هذا الفرق في حساباتٍ سريةٍ لها في الدولة الأجنبية.‏

أندية القمار:‏

حيث يلجأ المبيضون إلى أندية القمار، يستحصلون على فيشٍ وقسائم اللعب مقابل الأموال ‏النقدية، يتم بعدها إيداع الفيش بشيكاتٍ مسحوبة على مصارف، فتظهر وكأنها أموال ناتجة عن ‏ربحٍ من ألعاب الميسر والقمار.‏

التحويلات من المغتربين:‏

إن وفرة الرساميل الوافدة من بلاد المهجر أي تحويل أموال المهاجرين إلى بلادهم أو ‏غيرها والتي تزيد في لبنان عن ستة مليارات دولار سنوياً، تجعل من الصعب إكتشاف ‏الحركات غير العادية في الحسابات الناجمة عن عمليات تبييض الأموال.‏

إنشاء المؤسسات المالية:‏

وهي مؤسسات تقوم بصرف العملات والمضاربات المالية، ثم تعمل على خلط الأموال ‏القذرة بالأرباح المحققة من نشاطاتها.‏

الفوترة المزدوجة:‏

تقوم هذه العملية على شراء سلع أو خدمات بأسعار مبالغ فيها ثم يعمد إلى إخراج ‏الرساميل من بلد المنشأ، والتي توازي الأموال الزائدة. وتباع تلك السلع في بلد آخر بأسعار تقل ‏عن السعر المعلن عنه، ويضاف إليه المال المراد تبييضه كثمن لتلك السلع.‏

المضاربة البورصية:‏

وهي بيع وهمي بسندات مسعرة في البورصة من البائع لنفسه، بواسطة شار مزيف، ‏يحقق عن طريقها أرباح وهمية لإخفاء المصدر الحقيقي غير المشروع. وتقترب هذه التقنية من ‏حالة الإسم المستعار في الصورية باستعارة شخص هو وسيلة التحايل لإخفاء الشخص الحقيقي ‏والعمل غير المشروع.‏

تقنية الإعتماد المستندي:‏

وتتمثل في شحض وهمي للبضائع، تنتج عنها أموال مقابل البضائع المشحونة. ثم يتم ‏التصريح عن الأموال بصفتها ناتجة عن عملية الشحن.‏

التحويل التلغرافي للأموال:‏

حيث تنقل الأموال من بلد لآخر دون حاجة إلى نقل مادي. وتتم هذه العملية عدة مرات ‏لإخفاء مصدرها الأساسي.‏

الحوالات البريدية:‏

وهي تتمثل بإبدال أموال نقدية بحوالات يتم تجييرها إلى حسابات موجودة في الخارج. ثم ‏يتم الحصول عليها من البلد المحولة إليه.‏

اللجوء إلى مكاتب السمسرة والوساطة:‏

حيث يعمد إلى تحويل الأموال النقدية إلى سندات وأسهم قابلة للتداول، إلى عدة أشخاص، ‏فيصعب الرجوع إلى مصدرها الأساسي.‏

التواطوء المصرفي:‏

في هذه التقنية، يقوم بعض الموظفين بتسهيل عملية إيداع الأموال القذرة في المصارف ‏دون مواجهة صعوبات الإيداع والتحقيق.‏

إنشاء المؤسسات الإصلاحية والتعليمية والخدمات الإجتماعية والمرضية:‏

حيث توضع الأموال القذرة في هذه المؤسسات على شكل تبرعات وهبات وهمية، ثم ‏تعود هذه الأموال إلى أصحابها عن طريق القيام بعمل وهمي مقابل الحصول على تلك الأموال.‏

التبييض عبر الإنترنت:‏

وتتم هذه التقنية باستعمال المبيضين المعلومات الجمة المتوفرة في الإنترنت، للوصول إلى ‏تفاصيل دقيقة عن الأنظمة والسبل المتاحة لتنفيذ مآربهم الملتوية وطنياً وعالمياً.‏

هذا بالإضافة إلى العديد من التقنيات والطرق التي يلجأ إليها المبيضون، والتي لا يمكن ‏حصرها في عدد معين، إلى تطورها بتطور التكنولوجية الحديثة.‏ 

 

الخميس  24-07-08 

مع احترامنا الكلي لجميع الذين نضع مقالاتهم علىwww.ulinet.org
فليس بالضرورة ان يكون التعبير صادر عن هذا الموقع
++++++++++++++++++++++++

The Elegance of Honesty Needs no Adornment
By: Labib Chemali

 لحرب القادمة على ايران في لبنان
الدكتور مدين حمية

حين يجرّ جنبلاط حلفاءه، أو يحرجهم

جان عزيز

حشود باريس الإيرانية: 2 / 2
د.أحمد أبو مطر

 

حق التعليم للنازحين والمهجرين العراقيين


د. تيسير عبدالجبار الألوسي

العلة في النظام

جورج شمالي

 

 تطور الأزمة وتصدّع العلاقات والفيلم الإيراني
 

مصطفى محمد غريب

القسم الاول والثاني:
عُمَر الطالبْ : شخصّية غير عادية !

 د. سّيار الجميل

 


قصائد للشاعر
 علي زين الدين

 
 

Click here to contact us
Copyright © 2006 ulinet  All Rights Reserved   links