Click here
to contact

ULINET

 الرئيسية // الاخبار اللبنانية // الأخبارالعربية والعالمية // القصيرة // مقالات من الصحف// صحة// ثقافة  // فـن// أدب/     //

 


المكتب الوحيد الذي يتكلم اللغة العربية في الشاطيء الذهبي بيع وشراء وتأجير منازل وشقق فخمة

Gold Coast

الشيوعيون العرب يراجعون تجربتهم ( 1+2
بقلم جهاد فاضل

ماذا قال ناظم حكمت عن سيرته
 وعن العملاق ذو العينين الزرقاوين


ناطم حكمت

عندما كرَّمت زحلة ابنها يوسف شاهين


www.zeinoun.org

المسيري : الرحيل الاخير
الصهيونية تمتلك مضامين خطيرة

أ.د. سيّار الجميل

لعلة في النظام

جورج شمالي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  قصص من الادب البيروني
pages/index1920.htm

 

==================

2 ـ صحة

في هذه الصفحة

- ضغط العمل يضاعف خطر الأمراض القلبية

2-المشى قبل العَشاء يقلل خطر الأمراض القلبية

 3-إرشادات لتخفيف حدة الطنين في الأذن

4- في ندوة للجمعية العربية للصحة الجنسية:
الأطباء يؤكدون : التدخين .. والسمنة والتلوث
والأمراض المزمنة وراء العجز الجنسي

دراسة قيمة للصيدلي فراس جاسم جرجيس عن الملح والسكر في الدم

مجلة الصحة
الوقاية والعلاج:

ينقسم علاج كثير من الأمراض عادة إلى قسمين ، القسم الأول لا يعتمد على العلاج الدوائي ، ويسمى عادة تغيير أو تعديل نمط الحياة ، قد يستمر لفترة قصيرة أو طويلة اعتمادا على النتائج التي يتم الحصول عليها ، وفي حالة عدم الحصول على النتائج المطلوبة يتم الانتقال إلى القسم الثاني من العلاج الذي يعتمد على الدواء ، مع عدم إهمال القسم الأول من العلاج والاستمرار عليه . أن الالتزام بتغيير نمط الحياة يمكن أن يكون بالإضافة إلى كونه علاجا ، وقاية للناس الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بارتفاع ضغط الدم أو ممن تجاوزوا الأربعين من العمر ويتعرضون للإجهاد بشكل مستمر .


تغيير أو تعديل نمط الحياة : يتضمن تغيير العديد من العادات الحياتية التي أصبحت لا تتناسب مع مرض ارتفاع ضغط الدم ، وفي نفس الوقت يجب أن لا تتعارض مع المرض الأساس وهو مرض السكري ، والكثير من هذه التغيرات تتناسب مع علاج مرض السكري أيضا .

1.      الوزن : المرضى من أصحاب الوزن الثقيل ، قد يكون خفضهم للوزن عامل أساسي ومهم جدا في العلاج وفي السيطرة على ضغط الدم بالإضافة إلى السيطرة على معدل السكري في الدم عند مستوى جيد ، وخفض الوزن قد يؤخر استعمال الأدوية لمدة طويلة أو قد يستغني عنها ، كما يمنع من حصول المضاعفات . يتم ذلك عن طريق تقليل تناول الأطعمة الدسمة المليئة بالدهون وممارسة الرياضة بشكل يومي .
 

2.      العادات الغذائية : يعتبر الغذاء الصحي المناسب عامل مهم جدا في السيطرة على كلا المرضين . لابد لمريض السكري من الاهتمام بعاداته الغذائية والوجبات والأطعمة التي يتناولها والتركيز على تقليل السكريات، أما بالنسبة لمريض السكري وارتفاع ضغط الدم فهناك عادات غذائية أخرى يجب عليه الاهتمام بها .

·         الابتعاد عن ملح الصوديوم ، كما ذكرنا في البداية فأن ملح الصوديوم هو الجزء الرئيسي في ملح الطعام ، فيجب الحذر من استخدام الملح في الطعام والتقليل منه إلى أقصى حد ، لاعتباره سببا رئيسيا لارتفاع ضغط الدم ، لكونه يحصر كميات كبيرة من الماء مما يؤدي إلى زيادة حجم الدم وبالتالي زيادة ضغطه على الأوعية الدموية . جاء في إحدى الدراسات الغذائية الطبية أن على مريض ارتفاع ضغط الدم عدم تناول أكثر من 2400 ملغم يوميا من الصوديوم ، علما أن محتوى ملعقة صغيرة من الملح هو 2300 ملغم . ويجب التذكير بأن أكثر المنتجات التي تحتوي على الملح هي الأغذية المحفوظة والمعلبة .

·         لا يعني ضرورة الابتعاد عن الصوديوم ، تجنب الأملاح الأخرى مثل الكالسيوم والبوتاسيوم واليود والمغنيسيوم . فالدراسات تشير إلى أن خفض نسبة الكالسيوم يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم . أما بالنسبة للبوتاسيوم فأن خفضه سيؤدي إلى عدة مشاكل منها ارتفاع ضغط الدم ، ولابد من زيادة كمية البوتاسيوم المتناولة عند المرضى الذين يتناولون بعض الأدوية مثل مدرات البول Diuretics التي تؤدي إلى فقدان البوتاسيوم مع البول . أما في حالة وجود خلل في عمل الكلية أو أخذ بعض الأدوية التي تؤدي إلى احتفاظ الجسم بالبوتاسيوم فيجب خفض كمية البوتاسيوم . بالنسبة لليود فأن نقصه يؤدي إلى مشاكل في الغدة الدرقية . أما انخفاض المغنيسيوم فقد لوحظ مع المصابين بالسكري ، بسبب دور المغنيسيوم المساعد في إفراز الانسولين .

·         هناك الكثير من المواد الغذائية التي تكون غير مناسبة لمريض السكري وارتفاع ضغط الدم ، لابد من التقيد بها لتجنب فقدان السيطرة على أحد أو كلا المرضين أو حصول المضاعفات الخطرة . مـن هذه المواد : الدهون ، والسكريات ، واللحوم الحمراء ومنتجات الألبان الدسمة . لكن مع ذلك فأن سلة الغذاء مليئة ويمكن لمثل هؤلاء المرضى التعويض عن الأغذية غير المناسبة لهم ، وعمل نظام غذائي جيد وجديد والانتظام بعادات غذائية صحية للمحافظة على الصحة والحياة . تتنوع هذه الأغذية من الخضراوات والفواكه ( عدا ما يحتوي على السكريات ) والبقول واللحوم البيضاء ( السمك والدجاج ) والمكسرات ( غير المالحة ) . يجب التركيز على الأغذية التي تحتوي على الألياف لكونها مهمة جدا لمريض السكري . كذلك تناول بعض المنتجات النباتية التي تحتوي على البوتاسيوم كالموز ، والفراولة ، والطماطم ، والمشمش . بالإضافة إلى نوع الأغذية فالاهتمام بطريقة طهو الطعام مهم جدا ، فيفضل دائما المسلوق والمشوي لتجنب الدهون . كما أن وضع أنواع من البهارات مفيد لتجنب وضع الملح .

·         الاعتدال أو التقليل من الكافيين في المشروبات ، لأن كما هو معروف بأن الكافيين قد يزيد من ارتفاع ضغط الدم وتفاقم أمراض القلب . بالإضافة إلى أنه قد يسبب الأرق الذي يؤدي إلى التوتر وبالتالي ارتفاع ضغط الدم .

·         بالنسبة للمرضى الذين لديهم خلل في عمل الكليتين ، فأن تجنب الملح مهم جدا ، لأنه كما هو معروف فأن تصفية الملح تتم عبر الكليتين ، وأن وجود أي خلل فيهما قد يؤدي إلى تجمع الأملاح وبالتالي حصول مشاكل كثيرة أهمها ارتفاع ضغط الدم .
 

3.      الرياضة : الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني عادة تظهر فيمن تجاوز الخامسة والثلاثين مـن العمر ، أما الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم معا فتظهر عادة فيمن تجاوز الأربعين من العمر ما لم يكون مريض السكري أصلا مصابا بارتفاع ضغط الدم . لذلك فأن ممارسة الرياضة المناسبة شيء ضروري جدا كعلاج تكميلي لهذين المرضين ، وذلك لعدة أسباب :

1.                  السيطرة على معدل السكر في الدم

2.                  السيطرة على ضغط الدم

3.                  خفض الوزن

4.                  المساعدة في زيادة سرعة هضم الطعام وحرق المزيد من السعرات الحرارية .

5.                  تحريك الدورة الدموية .

أن اختيار الرياضة المناسبة شيء مهم جدا ، لأن الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم قد يؤديان إلى الإصابة بأمراض القلب ، لذلك فالرياضة المجهدة تكون في بعض الأحيان ذات تأثير سلبي على المريض . والرياضة يجب أن تتناسب مع عمر المريض وقابليته البدنية ، ولابد أن تكون مستمرة وتفضل أن تكون بشكل يومي . من أحسن أنواع الرياضة التي يمكن للمريض ممارستها المشي لنصف ساعة يوميا ، أو استعمال الدراجة الثابتة مع بعض الحركات الارضية . يجب تجنب الألعاب الثقيلة كرفع الأثقال لأنها قد تؤثر على شبكية العين ، أو الركض لمسافات طويلة أو تسلق المرتفعات لأنها مجهدة للقلب . كما أن إجراء بعض الفحوصات على العين والأعصاب والقلب والكلى مهم جدا للتأكد من كون الرياضة المختارة لا تؤثر على وظائف هذه الأعضاء .


لابد للذين يمارسون الرياضة أن تكون لديهم معرفة بأعراض انخفاض السكر في الدم ، حتى يتجنبون حصول مثل هذه الحالات عند ممارستهم الرياضة .
 

4.      الإقلاع عن التدخين وتعاطي الكحول : لما لهاتين العادتين السيئتين من أضرار مباشرة على صحة الفرد ، والتأثير المباشر على الرئتين والقلب وارتفاع ضغط الدم وانخفاض المناعة ، والتأثير المباشر في استقلاب الدواء .
 

5.      الابتعاد عن الضغط النفسي والإجهاد والتوتر : تؤدي هذه العوامل جميعا إلى الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم وتفاقم المرضين وحصول المضاعفات الخطرة . لذلك من واجب أي عائلة أحد أفرادها مصاب بأحد المرضين أو كلاهما مراعاة الجانب النفسي وتوفير سبل الراحة له . على أن لا ينسى أي مريض دوره المهم في تجنب مثل هذه العوامل . فأخذ قسط من الراحة يوميا ، وعدم القلق ، والابتعاد عن كل ما يؤدي إلى التوتر ، خطوات تساعد في السيطرة على ضغط الدم والسكري .
 

كما هو ملاحظ ، فأن كلا المرضين يشتركان في العلاج الذي لا يعتمد على الدواء ، بالإضافة إلى وجود أمراض أخرى تشترك معهما في هذه الخطوات ، لذلك لابد من مراعاة النقاط السالفة الذكر قبل بدء العلاج وخلاله واعتبارها جزء أساسي من العلاج ، لتجنب حصول المضاعفات أو تدهور المرض . وكلمة أخيرة في هذا المجال ، أن الاعتدال في أي شيء ضروري ومهم جدا ، فالاعتدال في الغذاء والرياضة يساهم بشكل كبير في العلاج . والأمل كبير في أن يقلل هذا النوع من العلاج من كمية الأدوية الموصوفة وبالتالي تقليل الآثار الجانبية والتكلفة المادية المترتبة على هذه الأدوية .

 

العلاج

سنتناول في هذا الجانب أدوية خفض ضغط الدم ، وتأثيرها على السكري ، وأي منها مناسب لعلاج مريض السكري . فكما هو معروف ، فأن مرض السكري يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب مرتين إلى أربع مرات عن الشخص غير المصاب بالسكري . بالإضافة إلى جعل المريض أكثر عرضة للإصابة بأذى في الكليتين ، لذلك من الضروري السيطرة على ضغط الدم عند المستوى المطلوب لمنع حصول أذى للكليتين وبالتالي الوصول إلى المراحل النهائية من تلف الكليتين .


عموما ، فأن المرضى المصابين بالسكري مع ارتفاع ضغط الدم يحتاجون إلى أكثر من نوع واحد من الأدوية ، وأن اختيار دواء خفض ضغط الدم يجب أن يتحدد وفق الشروط التالية :

1.      خفض ضغط الدم

2.      حماية مريض السكري من الإصابة بخلل أو استمرار التدهور في عمل الكليتين

3.      تجنب المضاعفات الأخرى

حتى مع اختيار الدواء المناسب للمريض ، فأن العلاج ربما يكون غير ذا جدوى ، إذا لم يكن الاهتمام بالعوامل الأخرى متناسقا مع أخذ العلاج ، فزيادة تناول الملح في الطعام مثلا يمكن أن يجعل العلاج بالأدوية غير فعال بشكل مناسب ، وقد أثبتت العديد من الدراسات ذلك ، خصوصا عند كبار السن ممن يعانون من ارتفاع ضغط الدم .


سنأتي الآن على ذكر مجاميع الأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم بشكل عام وبشكل مفصل ، وأي منها مناسب ومتوافق مع علاج مريض السكري :

1.      مدرات البول Diuretics

2.      حاصرات بيتا Beta blockers

3.      مثبطات ايس Angiotensin-Converting Enzyme " ACE " Inhibitors

4.      حاصرات الكالسيوم Calcium channel blockers " CCBs "

5.      مثبطات أنجيوتينسين 2 Angiotensin II receptors blockers " ARBs "

6.      حاصرات الادرينالين " الالفا واحد " Adrenergic " Alpha 1 " blockers

 

1.      مدرات البول Diuretics:
مدر الثايزايد Thiazide مثل الهيدوكلوروثايزايد Hydrochlorothiazide أو الكلورثاليدون Chlothalidone ، يعتبر المدر من أدوية الخط الأول في علاج ارتفاع ضغط الدم . تستعمل المدرات عادة في علاج ارتفاع ضغط الدم المصحوب بالاستسقاء Edema ، وأمراض الكلى ، وارتفاع ضغط الدم المعتمد على الحجم من دون استسقاء مثل الذي يكون عند مرضى السكري من النوع الثاني . يجب استعمال أقل جرعة ممكنة بالنسبة لمرضى السكري من النوع الثاني مع مراقبة مستمرة لمستويات البوتاسيوم والسكر في الدم . في حال عدم استعمال المدرات كخط علاجي أول فقد تضاف لعلاج ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه وتكون بجرعات منخفضة . إن استعمال الجرعات الصغيرة يرجع إلى التأثير الجانبي غير المرغوب فيه للمدر ، والذي يكون عادة معتمدا على الجرعة ، لذلك فالجرعات الصغيرة غالبا ما تكون من دون تأثيرات جانبية

1.      حاصرات بيتا Beta-Blockers:
مثل بروبانولول Propanolol ، اتينولول Atenolol ، ميتوبرولول Metoprolol ، تستعمل كذلك كخط علاجي أول في حالات ارتفاع ضغط الدم عند المرضى العاديين، لكن هناك بعض التحفظات عند استعمال هذا الدواء عند المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم والسكري معا . ذلك لعدة أسباب :

1.      يمكن أن تقلل من إفراز الانسولين إلى الدم ( بذلك ترفع من معدل السكر في الدم )

2.      يمكن أن تغطي على الأعراض التي ترافق هبوط السكر Hypoglycemia ، والتي تتضمن رعشة وخفقان وزيادة في سرعة القلب .

3.      التأخر في استعادة الحالة الطبيعية بعد هبوط السكر .

 

بالإضافة إلى أن حاصرات بيتا يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية Triglycerides وانخفاض الكوليسترول عالي الكثافة HDL، واضطراب في انتصاب العضو الذكري ، بالإضافة إلى تفاقم الخلل في الأوعية الطرفية ، وهي مشكلة شائعة عند مرضى السكري .


عموما ، إذا كانت هناك مشكلة في عملية إستقلاب Metabolism الدواء ، فأن دواء مثل كارفيديلول Carvedilol ، حاصر انتقائي لبيتا واحد ، قد يؤدي إلى تقليل احتمالية حدوث هبوط في السكر وزيادة في الدهون Hyperglycemia . من المهم جدا لمرضى السكري الذين يتناولون حاصرات بيتا أجراء تحليل لسكر الدم وعلاج انخفاض سكر الدم في حالة وجوده عند قراءة 70 ملغم \ دلتالتر او أقل ، بغض النظر عن وجود الأعراض أو عدم وجودها. بالإضافة إلى مراقبة لمستوى البوتاسيوم ، والدهون ، والهيموغلوبين ( A1c ) الذي ينصح به أيضا . يمكن أن تستعمل هذه المجموعة من قبل مرضى السكري الذين لديهم ذبحة قلبية angina .
 

2.      مثبطات ايس ACE Inhibitors:
مثل اينالبريل Enalpril ، و كابتوبريل Captopril ، و ليسينوبريل Lisinopril . التي تسترعي اهتماما خاصا لتأثيرها العلاجي الكبير عند مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم . فهي لا تعمل على تقليل ضغط الدم فقط ، بل لها تأثير كبير في تقليل الألبومين البولي Microalbuminuria والبول البروتيني Proteinuria (زلال البول) ، وبالتالي تقليل فرص الإصابة بخلل في عمل الكليتين عند مرضى السكري المصابين أو غير المصابين بارتفاع ضغط الدم .
 

عموما ، تعتبر هذه المجموعة الدوائية خط علاجي أول لعلاج مرضى السكري ممن لديهم مرض كلوي Nephropathy ، ما لم تكن أصلا محظورة على المرضى أو بسبب الآثار الجانبية التي قد تظهر على المرضى مثل السعال الذي لا يستطيع تحمله بعض المرضى ، وفي مثل هذه الحالة يستبدل العلاج بـ مثبطات انجوتينسين 2 ( ARBs ) .  بعض التعليمات التي يوصى بها مرضى السكري ممن يتناولون مثبطات ايس هي المتابعة المستمرة لمستوى البوتاسيوم ، ووظائف الكلى .  تعتبر هذه المجموعة الأفضل في علاج مرضى السكري بوجود خلل في عمل الكليتين أو المرضى ممن لديهم مشاكل في القلب .
 

3.      مثبطات انجيوتينسين 2 ARBs:
مثل اربسارتان Irbesartan ، و لوسارتان Losartan . لها نفس تأثير مثبطات ايس لكنها تختلف في آلية العمل ، وقد تستعمل كبديل لمثبطات ايس في حال عدم قدرة المريض على احتمالها . تستعمل هذه المجموعة بكثرة عند مرضى ارتفاع ضغط الدم والمرضى الذين لديهم خلل في عمل الكليتين .


كما هو الحال مع مثبطات ايس تعمل مثبطات انجيوتينسين 2 على تأخير تطور مرض الكلى عند المصابين بالسكري . كذلك يجب مراقبة مستوى البوتاسيوم في الدم وعمل الكليتين عند تناول هذا الدواء .
 

4.      حاصرات الكالسيوم CCBs:
مثل املوديبين
Amlodipine الذي ينتمي إلى مجموعة دايهيدروبيريدين Dihydropyridine وفيراباميل Verapamil وديلتيزيم Diltiazem اللذان ينتميان إلى مجموعة Nondihydropyridine، التي تساعد في تقليل نسبة بروتين الألبومين الذي يطرح في البول ، بالإضافة إلى تقليل حدوث أزمات القلب . هناك اختلافات بين هاتين المجموعتين . المجموعة الثانية تعمل على تخفيض سرعة القلب وإعطاء حماية إضافية للكلى عندما يعطى مع مثبطات ايس .
 

لكن قد يتكون استسقاء Edema عند بعض المرضى مع حاصرات الكالسيوم ، وقد تكون أقل تناسبا مع كبار السن . وهي مثل مثبطات ايس ، ليس لديها أي تأثير عكسي على مستوى السكر في الدم أو الدهون . ويمكن استعمالها من قبل مرضى السكري المصابين بذبحة قلبية .
 

5.      حاصرات الادرينالين " الفا واحد " Adrenergic " Alpha-1 " Blockers:
استعمال حاصرات الادرينالين مثل برازوسين
Prazosin ، وتيرازوسين Terazosin ، و دوكسازوسين Doxazosin لمرضى السكري مع ارتفاع ضغط الدم أمر مثير للخلاف . ففي إحدى الاختبارات السريرية على أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم عند مرضى السكري ، تم إيقاف العلاج بهذا الدواء لارتفاع نسبة حدوث المضاعفات . لكن مع هذا تستعمل هذه المجموعة كعلاج تكميلي في حالات ارتفاع ضغط الدم . علما أن حاصرات الفا ، مثل برازوسين ، ليس لها أي تأثير عكسي على السكر في الدم أو الدهون .
 

فيما يلي جدول لبيان آلية عمل الأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم ، وتأثيرها على السكر في الدم ، وتأثيرها على الانسولين ، وعلى الدهون ، وتأثيراتها الجانبية المتوقعة .
 


هناك بعض التحاليل والاختبارات التي يجب أن يجريها مريض السكري وارتفاع ضغط الدم بشكل دوري . لاستمرار السيطرة المستمرة على كلا المرضين من أجل تجنب المضاعفات ، واستبدال أو تغير العلاج في الوقت المناسب . من هذه الاختبارت :

1.      اختبار قياس السكر في الدم .

2.      اختبار الأملاح في الدم ( صوديوم ، بوتاسيوم ، الخ ... ) .

3.      فحص الكليتين ويتم عن طريق قياس الكريتيانين Creatinine clearance ، والبروتين في البول Microalbuminuria.

4.      اختبار الكوليسترول والدهنيات الثلاثية Triglycerides & Total cholesterol.

5.      فحص العين : لفحص شبكية العين وضغط العين .

6.      فحص ضغط الدم

أجراء اختبار الـ ECG لفحص عمل القلب .

 

ضغط العمل يضاعف خطر الأمراض القلبية

 واشنطن: أظهر بحث طبى جديد أن الأشخاص الذين يعانون من ضغط كبير فى العمل بسبب حاجتهم إلى إنجاز أكبر قدر خلال فترة قصيرة، يتعرضون لخطر أعلى للإصابة بنوبات قلبية قاتلة بحوالى ست مرات.
وحسب تقرير البرنامج المحلى للوبائيات القلبية باستوكهولم، فقد تبين أن ضغط العمل الشديد الذى يجبر الموظفين على الإنجاز والإنتاج ضمن فترات زمنية قصيرة يؤثر على القلب بشكل أكبر من الضغط التراكمى طوال 12 شهرا.
ولاحظ الباحثون بعد متابعة 3500 شخص وعدد النوبات القلبية التى أصيب بها الأصحاء الذين تراوحت أعمارهم بين 45 - 70 عاما، أن توترات العمل أثرت بشكل كبير على خطر الإصابة بالأزمات القلبية، حيث زاد الضغط العالى فى العمل لتسليم المشاريع أو إنجاز المهمات بأسرع وقت من خطر القلبى فى الأربع والعشرين ساعة التالية بحوالى ست مرات.
وأشار الخبراء إلى أن الضغط النفسى والوضع التنافسى فى العمل زاد الخطر القلبى بحوالى الضعف كما ضاعف العمل على استحقاق الثناء والمديح من المدير من هذا الخطر بأكثر من ذلك.
ولفت هؤلاء فى دراستهم التى نشرتها مجلة "الوبائيات وصحة المجتمع"، إلى أن 80 فى المائة من الرجال أكثر عرضة للأزمات القلبية إذا ما واجهوا صراعات أو ضغوطات نفسية فى العمل خلال الاثنى عشر شهرا السابقة، وأن الخطر يزداد أكثر إذا تأثروا بهذا الضغط بصورة أكبر.
أما بالنسبة للسيدات، فقد لاحظ الباحثون أن التغير فى الظروف المالية يزيد فرص إصابتهن بالنوبات القلبية بحوالى ثلاث مرات، ويواجهن نفس درجة الخطر فى حال ازدادت المسؤوليات وأعباء العمل، وخصوصا إذا لم يتم الاستمتاع بها واعتبرت أمرا سلبيا.

المشى قبل العَشاء يقلل خطر الأمراض القلبية

 لندن - لتقليل خطر الإصابة بالأمراض القلبية بعد تناول وجبة عشاء دسمة, ينصح الباحثون فى جامعة جلاسجو الاسكوتلندية, بالمشى لمسافة طويلة نسبيا قبل التهام مثل هذه الوجبات.
فقد وجد هؤلاء أن المشى لمدة 90 دقيقة على الأقل خفّض مستويات الشحوم فى الدم وحسّن مرونة الأوعية الدموية ووظائفها حتى بعد تناول وجبة دسمة غنية بالكربوهيدرات.
ولاحظ الخبراء أن ممارسة الرياضة قبل تناول وجبة دسمة, قد تكون بمثابة وسيلة تحد من التلف والضرر الناتج عن التهام ما لذ وطاب من الطعام دون حساب, خصوصا فى مواسم الأعياد والعطلات.
وأشار الباحثون إلى أن المشى السريع ولو لمرة واحدة يحسّن وظائف الأوعية الدموية قبل وأثناء فترات ما بعد تناول الوجبات الدسمة, كما تساعد الرياضة فى تحسين قدرة الجسم على معالجة الدهون الغذائية إلى نفس الحد سواء كان الشخص سمينا أو نحيفا, لافتين إلى أن الفروقات فى مستويات شحوم الدم وفى وظائف الأوعية الدموية بعد فترة واحدة من الرياضة كانت واضحة وملحوظة, وخصوصا خلال الأربع والعشرين ساعة بعد التمرين.
وحسب العلماء, فان البحث الجديد الذى نشرته مجلة الكلية الأمريكية للعلوم القلبية, يقدم إثباتا مباشرا على أن الرياضة تقلل تراكم الترسبات الدهنية فى جدران الشرايين وتمنع الإصابة بأمراض القلب التى تعتبر القاتل الأكبر فى العالم.
ووجد الباحثون بعد متابعة 10 رجال نحفاء و10 آخرين مصابين بالبدانة, فى منتصف العمر, واختبار استجابتهم للوجبات الدسمة, سواء عند ممارسة الرياضة قبلها أو عدم ممارستها, أن التمرينات قللت مستويات الشحوم فى الدم بحوالى 25 فى المائة قبل تناول الوجبة الدسمة وبعدها عند كل من البدناء والنحفاء.
ولاحظ هؤلاء أن المشى لمدة 90 دقيقة على جهاز المشى "تريدميل", حسّن وظائف الخلايا المبطنة للأوعية الدموية بنسبة 25 فى المائة قبل تناول الوجبة, وبنسبة 15 فى المائة بعدها.
ويرى الخبراء أن فوائد هذا التمرين تكمن فى تحسين طريقة أيض الطعام ومعالجته فى الجسم وإكساب الأوعية

إرشادات لتخفيف حدة الطنين في الأذن

تظهر الاحصاءات التي أجرتها مؤسسة الابحاث المتعلقة بالسمع واضطراباته ان حوالي 39% من الاشخاص الذين شملتهم الدراسة يعانون من الطنين في الأذن. وأشارت الاحصاءات الى ان ما لا يقل عن 4% منهم يعيق الطنين حياتهم بشكل أو بآخر.
والطنين يتمثل في الشعور بالضجيج في الرأس، وهنالك درجات متعددة منه، ومن الممكن ان تؤثر في قدرة الشخص على التركيز الفكري وتمنعه من النوم، فضلا عن انها تؤثر في الحالة العقلية للمصاب. وتجدر الاشارة الى ان الطنين واسع الانتشار ويتزايد مع التقدم بالعمر. إن التعبير عن الطنين يختلف من شخص لآخر، وهو يمكن ان يصنف الى الانواع التالية:
ـ صوت صفير حاد.
ـ ضجيج منخفض الحدة.
ـ صوت يماثل ضجيج الآلات والمحركات.
ـ أصوات مركبة.

فالطنين قد يظهر بعدة أشكال تختلف حسب تصور الشخص المصاب به لنمط الضجيج الذي يشعر به. ومن العوامل المساعدة على الاصابة بالطنين عمر المصاب الذي يخضع ايضا لصمم عصبي حسي، أو صمم ناتج عن تلف الاعصاب، خاصة عند المتقدمين بالعمر.أما العامل الثاني المهم فهو مدى تعرض الشخص للضجيج في حياته المهنية خاصة والشخصية لمدة طويلة.
وهنالك عوامل اخرى مسببة للطنين خاصة مع عدم امكانية تحديد سبب واحد للاصابة به، ومنها نذكر:

ـ التهاب الأذن الخارجية.
ـ السدادة الصملاخية.
ـ اضطرابات الأذن الوسطى.
ـ أمراض الأذن الداخلية.

وقد يترافق مع بعض الأمراض الناتجة عن تناول الأدوية والمخدرات، فضلا عن تناول أنواع محددة من الطعام والشراب.
ومن بين الأمراض الشائعة التي تترافق بالطنين:
ـ ارتفاع ضغط الدم.
ـ السكري.
ـ الصداع المزمن والشقيقة.
ـ قصور الغدة الدرقية.
ـ تناول بعض الادوية كالاسبرين والفنيتولين والاندوسيد وغيرها.
ويمكن لتناول الاصناف التالية من المشروبات ان يسبب الطنين، كالقهوة والشاي والنبيذ الأحمر وبعض المشروبات الكحولية.
أما الاطعمة التي تسبب الطنين فهي الجبنة والشيكولاتة.

العلاج

إن طنين الأذن من الاضطرابات المزعجة كثيرا للمريض، وللطبيب ايضا الذي قد لا يستطيع تحديد سببه الأساسي، وبالتالي علاجه بالشكل الأمثل.
ومن المعروف بأن أول خطوة على طريق علاج الطنين تتمثل في تحديد سببه الأساسي، واذا أمكن شفاء المريض منه مع ضرورة التشديد على تجنب العوامل المذهبة لحدوثه، الا انه ولسوء الحظ يمكن شفاء أقلية من المصابين به فقط.
وتجدر الاشارة الى ان الأشخاص الذين يعانون من الطنين هم في بعض الأحيان أشخاص عصبيون، وان حدة الطنين تزداد عندما يتعرض الشخص للارهاق الجسدي أو النفسي.
ووفقا للعديد من الدراسات التي أجريت فإن الخبراء يؤكدون على ان العامل المهم والأساسي في العلاج هو المريض نفسه الذي يمكنه ان يتعايش مع هذا الاضطراب والتغلب عليه ايضا.
وينصح الخبراء بعدم كبت هذا الشعور، بل يمكن الافصاح عنه وتبادل الآراء حوله خصوصا مع الأشخاص الذين يعانون منه ايضا. ومن الوسائل التي تخفف من حدة الطنين:
ـ الاستماع للمذياع عند النوم.
ـ تناول بعض الأدوية المهدئة وفقا لارشادات الطبيب.
ـ الاسترخاء وممارسة رياضة التأمل أو اليوغا والانشغال بأشياء اخرى غير الطنين الذي ينبغي تجاهله إن لم يكن هنالك أي سبب مرضي واضح يكمن خلفه، ولذلك لأنه حتى الوقت الحالي لم يتم التوصل الى اكتشاف علاج فعال لهذه المشكلة التي تؤرق الكثير من الأشخاص

 

عودة الى الصفحة الاولى

 

الاسبرين يخفف ازمات الشرايين

   اكدت دراسة علمية ان الاسبرين يفيد في التقليل من مخاطر الاصابة بالازمات القلبية لدى النساء وبينت الدراسة التي شملت 40 الف امراة .واستمرت 10 سنوات ان تناول الاسبرين على افراد العينة قد ادى الى خفض الاصابة بازمات خطيرة في القلب والشرايين بنسبة 26% مقارنة  مع من تناولن دواءا وهميا .
واثبتت الدراسة ان الاسبرين كان اكثر تاثيرا على النساء اللائي تجاوز سنهن ال 64 سنة فيما كان اقل تاثيرا على الاصغر  سنا. وقال الطبيبب بول ريدكر الذي شارك في الدراسة على النساء اجراء تقويم لمخاطر ومزايا الاسبرين في الحماية من امراض القلب والشرايين كما اعتبرت الطبيبة بورنغ التي اشرفت على فريق الباحثين هذه الدراسة سبيلا لمعرفة علاج امراض القلب والشرايين بصورة منفصلة لدى الرجالوالنساء وتعد الدراسة الثانية من نوعها خلال بضعة اشهر التي تفيد ان لفيتامين (أي) اثرا ضعيفا ان لم يكن معدوما على تقليص مخاطر الازمة القلبية

في ندوة للجمعية العربية للصحة الجنسية:
الأطباء يؤكدون : التدخين .. والسمنة والتلوث
والأمراض المزمنة وراء العجز الجنسي

خالد حمزة القاهرة
رغم الخوف والتشكيك أحيانا.. من الإعلان عنه.. وبالتالي عدم معرفة رقم حقيقي عن المصابين به في مصر بخاصة.. إلا أن الحديث عن مرض 'الضعف الجنسي'.. مازال يلقي آذانا صاغية وإن كانت لم تتعد حتي الآن أروقة المؤتمرات والندوات العلمية.. وآخرها ندوة عقدتها الجمعية العربية للصحة الجنسية بالقاهرة.. ناقشت العديد من الأمور الخاصة به وعلي رأسها أسبابه وأعراضه وطرالعلاج منه خاصة بالفياجرا وأخواتها.. وتحدثت عن أسباب كثيرة كان أبرزها: التدخين والأمراض المزمنة ونمط الحياة.. لنحو 130مليون مريض في العالم مازالوا يبحثون عن علاج ناجع لهذا المرض بديلا عن أدوية 'الوهم الجنسي'!!

هل تصلح 'الفياجرا'.. 'بعض' ما أفسده الدهر؟
سؤال كان محور المناقشات ضمن أروقة الندوة برئاسة الدكتور طارأنيس أستاذ الذكورة بكلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة وحضرها العديد من الأطباء المختصين منهم الدكتور هاني سليمان والدكتور عاصم فرج أستاذ الأمراض الجلدية والتناسلية والدكتور شريف مراد أستاذ المسالك البولية بكلية الطب بجامعة عين شمس والدكتور عمرو جاد أستاذ الأمراض الجلدية والتناسلية بالسعودية.. وفيها كانت الإجابة مطولة.. وحوت العديد من المعلومات والأرقام..
فالمرض معروف منذ أبد الدهر كما يقول الأطباء ويعرفه كل الناس.. ويحار الأطباء في علاجه بكل الوصفات.. والأدوية.. ولكن التاريخ يقول إن عام 1975 شهد اعتراف العالم كله علميا وممثلا في منظمة الصحة العالمية في جنيف بخطورته.. حينما صدر أول تصريح فيها يؤكد أن مشكلة الضعف الجنسي مشكلة حقيقية وموجودة ولا داعي لإنكارها أو حتي.. التقليل منها.. وهو ما أدركه العالم كله بعد ذلك وحتي الآن وبعد أن وصل عدد المرضي بالضعف الجنسي حول العالم لنحو 130مليون شخص في أكثر من 120 دولة.


التقدم في السن


أما الأسباب للمرض.. فواضحة ومرصودة لدي الأطباء؟
فهناك.. التقدم في السن.. وما يحدث معه من تغيرات مثل تدني هرمون الذكورة وتغيرات الأوعية الدموية والأمراض التي تصاحب الرجل المسن وبخاصة ضغط الدم المرتفع والسكر والقلب وتصلب الشرايين.. وهناك.. الأمراض المزمنة المنتشرة والتي تعطي انطباعا حول طبيعة العصر الذي نعيشه وهي بالإضافة للأمراض السابقة.. أمراض الاكتئاب بوجه خاص.
ويضاف لذلك.. نمط الحياة ذاته وعلي رأسه ما تعود عليه معظم الرجال من شراهة التدخين كمثال والذي أثبتت الدراسات أن فرض الإصابة بالضعف الجنسي للمدخنين تكون أكثر من غير المدخنين.. لأن التدخين يعوعملية انبساط العضلات وبالتالي يكون عائقا أمام إتمام العملية الجنسية علي الوجه الأكمل.. كما أن له علاقة بأمراض القلب وضغط الدم والتي تؤدي بدورها للضعف الجنسي.. وهنا نصح أحد الأطباء بأن توضع عبارة 'التدخين أحد أسباب الإصابة بالضعف الجنسي' علي علب السجائر أسوة بما يحدث من وضع عبارات مثل التدخين ضار بالصحة أو أنه سبب من أسباب الإصابة بأمراض القلب أو السرطان أو غيرهما!
وهناك السمنة المفرطة خاصة لمن يملكون قطر للوسط يزيد عن 102سم ويرتبط به الخمول وقلة الرياضة وتناول الكحوليات وإدمان المخدرات وبالطبع.. ضغوط العمل والحياة والتلوث.. وبخاصة التلوث بالرصاص. وما يحدث.. هو كالتالي: ضغط علي الأكسدة وينتج عنها جزيئات أوأكسجين نشطة تدمر مادة أوكسيد النيتريك وهي المادة التي تساعد كثيرا علي النشاط الجنسي.. وبالتالي يحدث عدة مؤشرات ومنها انقباض أو تجلط الشرايين أو خلل بالجهاز الدوري وبالتالي لا تتم العملية بالوجه الأكمل.. أو لا تتم أساسا.
وهل يوجد علاج.. لكل هذه الأسباب والأعراض؟
الأطباء قالوا خلال الندوة.. إن العلاج يكون أساسا بعلاج الأسباب وعلي رأسها تعديل نمط الحياة بالإقلاع عن التدخين وممارسة الرياضة والطعام الصحي وإنقاص الوزن والتقليل قدر الإمكان من التوترات والضغوط اليومية.. مع تعديل بعض نوعية الأدوية التي يتم تناولها بشكل مزمن ومنها أدوية ضغط الدم ومدرات البول وغيرها.


التعليم الجنسي مطلوب


ويضاف لذلك بالطبع.. التعليم الجنسي السليم والاستشارات الزوجية الطبية المتخصصة.. لحياة زوجية وممارسة سليمة.
ثم يأتي بعد ذلك خط علاج ثان لا ينفصل عما سبوهو العلاج بهرمون الذكورة أو بالأدوية التي تعطي بالفم ومنها: الفياجرا والسيالاس ولفيتيرا.. وهذه كلها تمثل نحو 90 % من العلاج. ثم يأتي دور الحقن الموضعي أو الأدوية التي تعطي عن طريمجري البول أو غير ذلك.. وهذه تمثل أقل من 5 % .. أما ال5 % الباقية أو أقل منها.. فتذهب للعلاج بالأجهزة التعويضية أو.. الجراحة وبخاصة للأوعية الدموية.
والمحاذير.. في تناول أدوية الضعف الجنسي؟
لا توجد في الغالب محاذير.. وإن كان هناك تحذير أو احتياط من عدم استخدام الأدوية التي تعطي بالفم ومنها الفياجرا.. لمرضي القلب ممن يتناولون أدوية تحتوي علي النيترات كموسعات لشرايين القلب وكذلك كمضادات لتضخم البروستاتا.
وهناك أعراض جانبية أخري.. قد توافاستخدام هذه الأدوية وتشمل: الصداع وعسر الهضم واحمرار الوجه وآلام العضلات وأحيانا.. عدم تمييز المريض للإضاءة والألوان.. وهي أعراض تزول مع تكرار الاستخدام والتعود.. كما أن مثل هذه الأدوية ليس لها أي تأثير علي القدرة علي الإنجاب وذلك حسب التجارب المعملية التي تم إجراؤها حتي الآن في 120 بلدا وبلغت نحو 120 دراسة علمية ومعملية.. أثبتت أن هذه الأدوية فعالة وبالذات 'الفياجرا' الذي يتم تداوله لدي 24 مليون مريض في العالم سنويا.. ويصف الأطباء أكثر من 170مليون وصفة طبية سنويا حول العالم.
كما أن هذه الأدوية تأتي بنتائج فعالة في نحو 80 % من الحالات. ولدي رجال يمثلون نحو 10 % من رجال العالم حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية وغيرها من المنظمات والجمعيات والهيئات المهتمة بالصحة عالميا.. وفي أمريكا وحدها سيبلغ عدد المرضي 21مليونا مع العام ..2025 وفي أفريقيا 11.5مليون الآن.


الإحصائيات تتكلم !


أما في مصر والبلدان العربية.. فلايوجد رقم محدد.. وتتضارب الأرقام كثيرا.. لأن للمرض جوانب اجتماعية ونفسية تمنع الاعلان صراحة عنه.. وبالتالي لا توجد أرقام حقيقية عنه.. بينما تقول الاحصائيات التي تم تداولها خلال الندوة أن الرجال المصابين بالضعف الجنسي فو40عاما.. يبلغون نحو: 51 % في نيجيريا و64 % في تركيا و52 % في أمريكا.. و48 % في فنلندا.. مقابل 19 % فقط في ألمانيا.
ونتيجة لذلك.. ولخطورة وانتشار المرض تم إدراجه ضمن أدوية التأمين الصحي في أمريكا واليابان وفي بريطانيا عارضوها في البداية.. ثم أدرجوها ضمن أدوية التأمين الصحي ومعظم بلدان أوربا.. وهو ما دعا المشاركين في الندوة لتكرار دعوة سبأن طالب بها مؤتمر المسالك البولية الذي عقد في سبتمبر من العام الماضي.. وهي إدراج الفياجرا وأخواتها ضمن أدوية التأمين الصحي كمرض شائع في مصر.. لا يقل عن الأمراض المزمنة الشهيرة الأخري.. ولا يتم في العادة الإعلان عنه صراحة كما أنه ليس من أمراض الرفاهية.. ولكن له أعراض نفسية واجتماعية خطيرة.. بالإضافة لأعراضه الطبية!!
كما أن الدعوة لن تكون 'غريبة'.. لدواء مثل الفياجرا يعالج به رجل من كل نحو 20رجلا في العالم تقريبا، كما أنه الأكثر انتشارا لأمراض الضعف الجنسي مع السيالاس ولفيتيرا في بلدان مثل السعودية والكويت والإمارات ولبنان والأردن و.. مصر.. كما أنه يمثل 73 % من الأدوية للضعف الجنسي في العالم حاليا.
ولكن لماذا الفياجرا وأخواتها..؟
الأطباء يؤكدون.. أن الأسباب واضحة.. فهذه الأدوية جعلت الحياة أكثر يسرا للعديد من الناس حول العالم.. وأصلحت 'بعض'.. وليس 'كل' ما أفسده الدهر! كما أنه وبالتجربة ساعدت هذه الأدوية علي النشاط الجنسي من 3.1مرة إلي 6.6مرة شهريا وزادت من مدته من 7دقائإلي 33دقيقة كاملة!
كما أنها زادت من القدرة علي الاستمتاع بالعلاقة الزوجية من 23 % إلي 72 % .. وهو ما جعلها ثورة حقيقية لمرضي يبحثون عن دواء رخيص وفعال وليست له موانع أو أعراض جانبية ويتم تناوله بطريقة سهلة.. كما أن الاعتياد علي تناوله.. لن يمثل إدمانا بأي شكل من الأشكال.
والأطباء.. لم ينسوا خلال ندوتهم أن يشيروا إلي أن الحالة النفسية ضرورية لنجاح العلاج.. كما أن الأكلات الدسمة قبل الممارسة غير مطلوبة لأنها تؤخر امتصاص الدواء بصورة ملحوظة وبالتالي.. ضعف تأثيره في وقت قياسي، كما أنه لابد من مشورة الأطباء مثله مثل باقي الأدوية.. قبل تناوله.. وإن كان لا يحدث أية أعراض إذا تناوله شخص.. ليس في حاجة ماسة إليه.
ولم يغفل المجتمعون ضرورة نشر الوعي الجنسي والتوعية للمتقدمين في السن مع دور بارز للآباء ورجال الدين.. والإعلام والمؤسسات غير الحكومية.. في التوعية.


احذروا الأدوية المضروبة


وحذروا.. من شيئين: الأول: هو تداول أدوية 'مضروبة'.. أي أن يستورد أناس مادة فعالة لم تخضع لأية تجارب أو اختبارات جودة أو غيرها.. ويتم تداولها كعلاج.. دون رقيب. أو أن يتم تداول أدوية مغشوشة تماما 100 % .. وهي أدوية يتم تداولها علي أنها فياجرا أو غيرها.. أو علي أنها أدوية لعلاج البروستاتا وتكون مخلوطة أساسا بالنشا أو بودرة التلك.. وقد تعطي علاجا نفسيا أو إيحائيا أحيانا.. لأن المريض يريد أن يصدأنها العلاج.
وعندما سئل الأطباء حول 'الربط' في ليلة الدخلة وهل هو عرض أو سبب أو مؤشر للضعف الجنسي؟! قالوا بصورة قاطعة: إن 'الربط' عملية وهمية ونفسية في المقام الأول وقد تنجح أحيانا.. ولكنها غير علمية بالمرة.. والمطلوب هنا أن يتفهم الطرفان 'الزوج والزوجة' متطلبات الليلة الأولي للزواج. وأن يصبرا.. حتي تسير قافلة الزواج بنجاح

عودة الى الصفحة الاولى

 

 زيت السمك .. لحماية الدماغ البشري

علماء يكشفون دوره في تقليل حدوث عمليات الالتهاب المؤدية لنقص الذاكرة

العلماء على ضفتي المحيط الأطلسي يتحدثون عن دور زيت السمك في حماية الدماغ، فمن لويزيانا في الولايات المتحدة ستنشر في عدد أكتوبر (تشرين الأول) القادم من مجلة الأبحاث الإكلينيكية، دراسة تكشف عن حقيقة دور الأحماض الشحمية المجودة في زيت السمك في حماية خلايا وأنسجة الدماغ من تدهور القدرات الذهنية التي تصاحب العديد من الأمراض، وأهمها مرض الزهايمر. ومن دبلن في إيرلندا، تحدث العلماء أيضاً في مؤتمر الرابطة البريطانية لتطور العلوم الذي عقد أول هذا الشهر عن دور زيت السمك في الحفاظ على الذاكرة لدى كبار السن إضافة الى فائدته للقلب.

حماية الدماغ

* وف