ست سبع كلمات
مصباح ديوجين والبحث
عن القمر في النهار
ليست غلسة اما والله كل
ما نريد ان نوصله للناس
هي الحقيقة وكما قال
ديوجين عندما طرده استاذه
أنتيثيانس وضربه (اضربني
كما تشاء.. لكنك لن تجد
أبداً عصاً أصلب من
تصميمي على البقاء
والاستماع لما تقوله..
طالما أنه يستحق الاستماع"...)
وهكذا لا نكل ولا نمل
نمشي بخطى
واثق
الخطوة الذي يمشي
ملكا نفضح المتلاعب
والفاسد والناهب والعميل
والسمسار والنصاب نحمل
مصباحنا كما حمله ديوجين
الذي أخذ يفتش عن الأمين
والشريف
قلة هم اللذين في هذا
العصر الرمادي المائل الى
السواد ،الذين
يعملون باخلاص فيا
حبذا
لو يكون هناك من
يستحي ولو ذرة واحدة
وينتقد نفسه ويقف امام
الضمير علَّ هذه الارض
تعيد بعض الثقة بأولادها
العقوقين،
في وثائق لجنة المال تبين
ان بيت المال منهوب وهم
انفسهم اليوم يعطلون
مشروع الكهرباء الذين
وقعوا عليه ايام حكومة
بزرجمهر من العام 1993
وعملوا له ولم ينفذوه
وعندما اتى من ينفذ ما
كان قد هم قرروه
فهيجوا
الناس بكلامهم وقطعوا
الطرقات واشعلوا إطارات
السيارات احتجاجا ولم
يخجلوا من اعمالهم
الشائنة
وفي
وزارة المهجرين المستملكة
منذ عشرين سنة لوزراء
يتداولوا عليها من نفس
البطانة، والمهجرون
يسألون اين بدل الترميم
للمنازل ولكن لا خجل ولا
من يحزنون
لقد طار المال بين
السمسار والمدير والوزير
حاربوا زيادة الاجور
للسواعد التي تنتج وقالوا
للوزير الذي عمل برنامجا
حسب روح العصر الذي نعيشه،
هذا سابق لإوانه والتجار
واصحاب المعامل يلحقهم
الغبن والشعب يسأل اين
الزودة الموعودة والتنفيذ
بطيء
انهم يستأجرون الصحفي
ويستأجرون الكاتب
ويستأجورن الشاعر ويسرقون
الاسماء ويلصقوها بمخططهم
ويسرقون الاغاني بعد
سرقوا عيد الحب
وسرقوا مصباح ديوجين
واخذوا يفتشون عن القمر
في وضح النهار
وعندما كنت اتحدث مع احد
الاشخاص عن لبنان وانا
بعيد عنه الاف
الكيلومترات وشرحت له
الحالة المزرية التي يمر
بها بلدنا قال الله يلعن
العاطل فجاوبته لقد شتمت
الكثير من السياسيين
جورج شمالي