اطلقوا عليها رصاصة الرحمة رأفة بالنأس
.عندما
كنا صغارا كنا نتأثر لمشاهدتنا رجال اليانكي وهم يطلقون الرصاص على
حصان كسرت رجله، وبعد ان كبرنا عرفنا ان هذه الطريقة تريح المخلوق من
عذاباته اذ لم يكن هناك طريقة للشفاء
وحكومة السنيورة عرجاء ومكسورة رجلها ويدها وعوراء لا ترى الا بعين
واحدة ولها يد طويلة
تطال اموال الشعب
ويد قصيرة لأنها لا تقدر ان تظبط الشعب وصلعاء ينخرها مرض البهاق
وفمها كبير يبلع كل شيء كالغول ومثلثة الغباء ولا تدري ماذا تفعل الاّ
اذا خابر رئيسها يوميا الى سعود الفيصل واحمد ابو الغيظ وكل من له اس
في عرقلة الاتفاق اللبناني،
هي امتداد من سنة الف وتسعماية وتسعين ، وهي امتدادا للسياسة الامريكية
والسعودية وجامعة الدول العربية
انها صاحبة مباديء لم تغير عمالتها لأميركا ابدا فالوزراء الذين
اجتمعوا مع جون كيلي مساعد وزير الخارجية الاميركية والرئيس السوري
الراحل حافظ الاسد في منتصف شهر آب من العام 1990 والسفير الاميركي في
دمشق ادوارد دجرجيان وقرروا اسقاط الجنرال عون هم انفسهم اليوم في
الحكم
هم انفسهم الذين اخذوا التوجيهات من وزير الخارجية الاميركية بواسطة
النظام السوري يوم زار جيمس باكر دمشق واجتمع معه مطولا، في 13 ايلول
من السنة نفسها واعطى الموافقة الاميركية مع تطنيش اسرائيلي بالموافق
للإطاحة بجنرال حرب التحرير من خلال التفاهم السوري الاميركي وهم
انفسهم الذين كانوا ينامون عند اقدام غازي كنعان في ذاك الزمان
ما الذي تغير؟..
اصطدام عقبة الجولان بالمفاوضات بين فاروق الشرع وبارك هي التي اخرت
سلام الهزيمة العربية ومن يومها بدأت طغمة حكام لبنان تعمل في العلن
لإرضاء الادارة الاميركية لأن المراهنة على مساندة أكبر دولة يعطي
الربح الكبير فلا عجب اليوم اذ ينفذون خطة دافيد ولش من توجيهات
كونداليزا رايس، ومن المعروف ان اولاد العم سام لا يريدون النهج الوطني
لأي بلد فهل يرضون بنهج وطني في لبنان؟...
فهذه الحكومة جوعت الشعب، وارسلت ازلامها لقمع مظاهرة العمال لأنهم
يطالبون بحقهم المعيشي وعبأت المليشيات لإفتعال اطلاق الرصاص واحراق
الدواليب وضع السواتر الترابية كي تعرقل سير المظاهرة و هذه الوزارة
تريد الشعب تحت خط الفقر كي يرضخ للأمر ويصادق على ما كل هو ليس لصالحه
وبما اننا نعيش في عالم اليانكيز وحكومة مثل هذه مريضة يجب ان تطلق
عليها رصاصة الرحمة رحمة بالعباد
ناديا