قصائد منسية لتشي غيفارا نشرت في غواتيمالا
عرضت أخيرا مجموعة من كتابات
إرنستو غيفارا التي تتضمن عشرين قصيدة منسية، في غواتيمالا التي عاش
فيها سنة وأطلق عليها صديقه الغواتيمالي نيكو لوبيز اسم "تشي غيفارا".
واكد الكاتب الغواتيمالي ماركو
ميخيا الذي امضى اربع سنوات لجمع المخطوطات وقصاصات الصحف، "يمكنكم
البحث في شبكة الانترنت او في اي مكتبة، فلن تجدوا في اي مكان كتابا
يحتوي على كل قصائد تشي، وهذا عمل فريد".
وكانت القصائد التي كتبت في
غواتيمالا وبوليفيا والمكسيك بين 1953 و1956 نشرت في تلك الفترة في صحف
او مجلات، ثم دخلت غياهب النسيان لان غيفارا كان انذاك مغمورا.
وأضاف الكاتب الغواتيمالي "انها
احد الجوانب غير المعروفة عن تشي ... نريد نشر افكاره ومشاعره".
وتتحدث القصائد عن عمال المناجم
في بوليفيا والحب والصداقة والتمرد وافريقيا وغواتيمالا التي عاش فيها
من كانون الاول/ديسمبر 1953 الى ايلول/سبتمبر 1954، حتى اطاحت الولايات
المتحدة الرئيس جاكوبو اربينز.
واهدى تشي قصيدة الى فيدل كاسترو
حتى قبل ان يتعرف الى الرئيس الكوبي المقبل.
وطبعت من الكتاب المؤلف من 154
صفحة "تشي غيفارا، الاعمال الشعرية الكاملة" ثلاثة الاف نسخة فقط.
واضيفت اليه قصائد لشعراء من اميركا اللاتينية امثال بابلو نيرودا
وماريو بينيدتي، تكريما لتشي غيفارا.
الشاعر العراقي صلاح حسني يوقع كتبه الجديدة بلاهاي
تقيم جمعية البيت العراقي في
لاهاي (هولاندا) يوم السبت سادس أكتوبر حفل توقيع لكتب الشاعر العراقي
صلاح حسن التي صدرت قبل فترة قصيرة في هولندا وزيورخ وبغداد . وهذه
الكتب هي : ديوان شعر عربي تحت عنوان " جزع بابلي " الذي صدر عن دار
منشورات بابل زيورخ / بغداد وديوان " الخروج من أور " باللغة الهولندية
الذي صدر عن دار نشر براوري. يذكر إن الشاعر صلاح حسن قد شارك قبل
شهرين في احد اكبر المهرجانات الشعرية في العالم وهو مهرجان مديين في
كولومبيا وسوف يشارك في السنة القادمة في مهرجانين عالميين في
كوستاريكا وجنوب إفريقيا.
منذ السنة الأولى لوجوده في
هولندا لفت الشاعر العراقي صلاح حسن أنظار المؤسسة الثقافية الهولندية
إليه بعد فوزه بجائزة مهرجان " دنيا " الشعري التي عاد وفاز بها مرة
أخرى بعد سنتين في العام 1998 . واثر ذلك ترجمت له مجموعته الشعرية
الأولى للغة الهولندية تحت عنوان " خارج ببوصلة عاطلة " حيث بدأ يتلقى
الدعوات للمشاركة في المهرجانات الشعرية التي تقام في البلاد المنخفضة.
ثم ترجمت مجموعته الثانية " النوم
في اللغة الأجنبية " في العام 2002 وبعد اقل من ثلاث سنوات صدرت
مجموعته الثالثة مترجمة إلى الهولندية حيث تزامن مع هذه الترجمات تقديم
عدد من مسرحياته في عدد من المدن الهولندية مثل لاهاي وأمستردام
وروتردام واتريخت.
وقبل يومين صدرت له مجموعته
الرابعة " الخروج من أور " وهي عبارة عن قصيدة طويلة قام بترجمتها
المستعرب كيس نايلاند وظهرت عن دار نشر " براوري " متزامنة مع صدور
ديوانه السابع في اللغة العربية " جزع بابلي " عن منشورات بابل . اما
أعماله المسرحية فسوف تقدم في عدد من البلدان الأوربية في الأشهر
القليلة القادمة وفي بغداد أيضا . فمسرحية – مدينة السلاح – ستقوم
بجولة أوربية في كل من برلين وزيورخ ومالمو بعد إن عرضت في هولندا
وبلجيكا ، ومسرحية – الصفعة – ستقدم في كوبنهاغن ، إما مسرحية " أيام
الأسبوع الثمانية " وهي مسرحية للأطفال فسوف تقدم في بغداد نهاية هذا
العام وستقوم بإخراجها الفنانة العراقية إقبال نعيم .
اما كتابه " قربان التاريخ "
والذي صدر عن دار المنتدى العربي في روتردام قبل ثلاثة أشهر فينتظر
صدور ترجمته الهولندية في شهر ديسمبر القادم من هذا العام.
مخرج فرنسي اعتقل في النيجر: السباق على اليورانيوم يهدد الطوارق
يروي المخرج الفرنسي فرنسوا
برجيرون الذي اعتقل 45 يوما في ظروف تم التكتم عليها في النيجر بتهمة
"التواطؤ" مع المتمردين الطوارق، كيف يهدد السباق على اليورانيوم في
هذا البلد بدو الصحراء ويدعو لدعم الصحافيين النيجريين المعتقلين.
وقد طرد برجيرون من النيجر في
الخامس من أكتوبر/تشرين الأول بعد اعتقال بلا محاكمة شاء الاحتفاظ به
سرا، ليبقي على فرص الإفراج عنه سريعا، وهو يدلي بشهادته بعد عودته إلى
باريس.
وقال "في العام 2005 صورت فيلما
عن ظروف الطوارق في شمال النيجر، من الاستقلال حتى يومنا، بعضهم أصبحوا
اليوم أعضاء في حركة النيجريين من أجل العدالة -تمرد مسلح-، أردت أن
أقوم بعملية تعقب لألتقيهم"، وأكد "أنا لا أقوم بترويج حملة دعائية".
ويعتبر المخرج الفرنسي أن بروز
حركة تمرد الطوارق واستثمار ثروات اليورانيوم في شمال البلاد أمران
مرتبطان.
وقال برجيرون "هناك سباق لاستغلال
اليورانيوم"، والنيجر هي من أفقر بلدان العالم، لكنها المنتج الثالث
لهذا المعدن المثير للأطماع في العالم، وأكد أن الصينيين والفرنسيين
والولايات المتحدة والشركات الكبرى، جميعهم باتوا هنا، وإصدار رخص
التنقيب في أوجه.
ولفت إلى "أنه حيث يقيم الطوارق
توجد حقول وآبار ومساحات للمراعي في هذه الأماكن، لكنها منطقة قد تتعرض
للخراب"، على حد قوله.
وتطالب حركة النيجريين من أجل
العدالة بتوزيع أفضل للثروات وتنمية هذه المنطقة.
وفي منتصف أغسطس/آب توجه المخرج
الفرنسي إلى ارليت سعيا للقاء الحركة في الجبال، وذكر "أن المدينة كانت
مطوقة من العسكريين".
وأوقف عند منفذ ارليت وتمت مصادرة
جواز سفره وكاميرته، وسجن لمدة أربعة أيام في غرفة حديدية ضيقة، وذكر
"أن القائد كان يحميني من رجاله الهائجين".
فمشاعر العداء للفرنسيين شديدة،
وشركة اريفا الفرنسية التي تعد أول مجموعة نووية مدنية في العالم،
اتهمت من قبل السلطات بتمويل المتمردين، وفي مطلع أغسطس/آب سحبت النيجر
"الاحتكار" الذي كانت اريفا تحظى به منذ أربعين عاما للتنقيب عن
اليورانيوم واستثماره.
ونقل برجيرون إلى اغاديز ثم أعيد
إلى العاصمة نيامي، وهناك وضع في زنزانة لدى الشرطة، وروى "كان هناك
ثلاثة سنتمرات من البول والبراز أرضا وسجناء الحق العام عراة والأصفاد
تقيد أيدهم وأرجلهم".
ثم نقل إلى مركز الدرك، وأمضى
بقية فترة احتجازه في مكان سري، منفردا في مكتب تحول إلى زنزانة، وقال
"عوملت بشكل جيد".
واتهم برجيرون بالمساس بأمن
الدولة والتواطؤ مع المتمردين مثله مثل الصحافي موسى كاكا، الذي صادفه
بسرعة خلال فترة حبسه، وهذا الصحافي الذي يراسل إذاعة فرنسا الدولية
مسجون منذ الـ26 من سبتمبر/أيلول، كما اعتقل لتوه صحافي آخر يدعى
إبراهيم مانزو ديالو.
ويرى برجيرون أنه يتوجب قطعا أن
تدعم وسائل الإعلام الدولية هذين الصحافيين.
ويعتبر أن نيامي لا تريد أن يقوم
صحافيون بتحقيقات حول حركة التمرد ويشرحون أنهم ليسوا قطاع طرق ومهربي
مخدرات -كما تتهمهم السلطات-، بل هم عناصر من "حركة تمرد مطالبها
سياسية
رحيل الممثل العراقي راسم الجميلي بدمشق ونقل جثمانه لمسقط رأسه
رحل فجر السبت 1-12-2007 في أحد مشافي العاصمة السورية دمشق، الممثل
العراقي راسم الجميلي، الذي عرف باسم "الزعيم" إثر تقديمه لدور حمل
الاسم في مسلسل عرضته الفضائيات في رمضان الماضي.
وكان الجميلي أدخل المستشفى قبل نحو عشرة أيام، قبل أن يوافيه الأجل
فجر اليوم عن عمر يناهز 69 عاما.
ووافق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على نقل جثمان الجميلي ودفنه
في مسقط رأسه، كما تعهد الرئيس العراقي جلال الطالباني بتحمل تكاليف
نقله.
وقد ولد الجميلي في محلة سراج الدين في بغداد عام 1938 واشترك في أول
عمل مسرحي بينما كان في الصف الخامس الابتدائي باسم "معلم الأولاد"،
وعند تخرجه من أكاديمية الفنون الجميلة عام 1964، استدعي إلى خدمة
العلم فدخل كلية الاحتياط أسوة بزملائه من خريجي البكالوريوس
والماجستير، وبعد ستة أشهر تخرج برتبة ملازم، ولكونه فنانا، فقد أحيل
للعمل في إذاعة القوات المسلحة، ثم عمل مديرا للإذاعة.
وعمل الجميلي في فرقة مسرح "14 تموز" والفرقة القومية للتمثيل، وأسس
عام 1987 مع الفنانين سامي قفطان ومحمد حسين عبد الرحيم فرقة مسرح دار
السلام، وقدموا من خلالها مسرحيات شعبية عرف منها "ألف عافية" و"بيت
الحبايب" و"فلوس وعروس".
ولمع نجم الجميلي بمشاركته في مسلسل "تحت موس الحلاق" الكوميدي الذي بث
للمرة الأولى في ستينيات القرن الماضي عبر شخصية أبو ضوية التي تركت
أثرا كبيرا لدى المشاهدين.
وترك العراق على غرار العديد من الفنانين واستقر في سوريا، حيث قدم
أعمالا كوميدية تنتقد ما آلت إليه الأوضاع في العراق بعد الغزو
الأمريكي عام 2003.
وكان آخر أعماله مسلسل "الزعيم" الذي أنتج العام الحالي، وعرض خلال شهر
رمضان الماضي، ويتضمن انتقادات للوضع العراقي وللحكومات التي تعاقبت
على العراق عقب سقوط النظام السابق، وهو المسلسل الذي بات الجميلي يعرف
به.
كما ألف العديد من الكتب، أبرزها "البغداديون أيام زمان"، حيث كان يُعد
من عشاق بغداد