Contact us

Beirut Time    

المقـالات

ألأولـى

الأخبار القصيــرة

 من الصحف  دراسـات صحـة فنون آداب

10/02/2010

سسننشر الخبر عند حدوثه          سسننشر الخبر عند حدوثه     سسننشر الخبر عند حدوثه     سسننشر الخبر عند حدوثه 

Sawt el mada

 
   
   
   

..........................................

   
 
   

 

   

 

   

 

   


 

 

القصة القصيرة                    

 الكاتب زهدي حسني الزمر

السماء فسيحة ... والدنيا واسعة، لكنها تكبر وتتسع بعيون الأطفال البريئة، يتجمع في ساحة المدرسة الخارجية التلاميذ الصغار فتيان وفتيات، في حلقات صغيرة هنا وهناك مثل أسراب الحمام في الساحات العامة، يلعبون ويتحركون ليس كمثلهم من الأطفال الآخرين، بعضهم يجلس على كرسي له عجلات، وأخر يتأبط عكازين وثالث تدعم ساقيه أسياخ الألمنيوم وأقشطه جلدية، وغيره له طرف اصطناعي، ومنهم أذنيه محشوتين بسماعات اليكترونية، أما " آية " مختلفة عنهم... لا تفارق البسمة محياها ، شعرها اسود طويل يتدلى على كتفيها ، تفرقه من وسط رأسها ، تربط نهاياته بمشابك من الأزهار الاصطناعية ، والفراشات البلاستيكية الجميلة ، لكنها أذا خرجت من السرب تبدو أقصر قامة منهم بكثير ، مشيتها بطيئة ، تتأرجح في نقل قدميها تتمايل كأقحوانه تهزها نسمات الربيع الخفيفة ،عذبها المرض في طفولتها المبكرة فخلف لها عظام حوض مشوهة ، قدماها أثناء المشي تتقوسا للداخل ، لكنها تصر على أن تصل المكان الذي تقصده من غير مساعدة احد .

تتحدى " آية " إعاقتها تؤمن بالمستقبل ، إرادتها فولاذية مصممة أن تحقق هدفها وتصل إليه ، صوتها هادئ خافت وناعم ، تشعر من يتحدث إليها أن رذاذ نسمات ندية تدغدغ خديه . دخلت غرفة الصف، جلست على مقعدها الذي بالكاد تعلوه بقليل، ثنت ركبتيها وأقعدت جسدها الضعيف عليهما، التفتت خلفها تحدث زميلها احمد بصوت خافت تهمس إليه: يا احمد حلمت الليلة أنني طبيبة أطفال

وزارني في العيادة أطفال حالتهم تشبه حالتك، فرح الصغير احمد وابتسم ببراءة قائلاً: هل ستعالجين حالتي حتى أتخلص من دروس التدريب على المشي ؟؟

سأجعلك تمشي ولا تحتاج للتدريب، آمال كبيرة... أحلام واسعة، ثم استدارت

للجانب الأخر تحدث " بدر " : في المستقبل ستتخلص من السماعات وتسمع مثل الآخرين ، وأول ما تسمع به خبراً عني ، " آية " أشهر عازفة موسيقية على الكمان ، عدلت من جلستها ، ومالت برأسها على "هبة " الجالسة بجوارها

تحدثها : سأدخل موسوعة " جينس " في علوم الحاسوب ، سأصمم أجهزة وبرامج حاسوبية لم يعرف بها احد من قبل وُتغير من وجه العالم . ضحكت هبة وتنهدت من أعماقها قائلة: أمثالنا صعب أن تتحقق أمانيه... لا يقبل بنا الآخرين ، تدخلت المعلمة وطلبت من الجميع الاستماع إليها ، وكتبت على السبورة عنوان الدرس الجديد بخط كبير ، درسُ اليوم هو ( التحدي والأمل ) وَشرحتْ لهم أن الإعاقة لا تقف في وجه الحياة، وتقهرها قوة الإرادة ، فتحت " آية " دفترها وأمسكت القلم لتكتب كلمة شكر لمعلمتها على الكلمات والمعاني التي كتبتها وشرحتها وشحنت "آية " بالكبرياء والتصميم ، حاولت أن تكتب ولو كلمة واحدة عصرت فكرها ، وجمعت قواها ، سقط القلم من يدها وانفجرت بالبكاء تلعن القلم لأنه لا يكتب ، وهي تنظر إلى رسغ يدها الذي تشوهه تنوء عظمي وأصابع ضعيفة شبه مشلولة بكت " آية " من داخلها المسكون بالرجاء ، وذرفت من مآقيها الدمع الغزير، تساقط الدمع كحبات الندى على زهرة الورد ، بللت الدموع صفحة الدفتر ، انتبهت لها معلمتها واقتربت منها ، ماذا بكِ " آية " ؟؟ حاولت الإجابة بصعوبة ، لملمت قوتها مرة أخرى قائلة : لم اسمع من احد مثل هذا الكلام !! البعض يهزأ بنا ويضحك علينا ، وآخرين لا يقبلوا مشاركتنا اللعب معهم ، فنبقى وحدنا، ويزيد من عزلتنا وخوفنا من المستقبل !!! نحن بشر يا معلمتي ... أنا إنسانة مثل الآخرين ... نحتاج للحب والعطف ، وحين قلت ِ يا معلمتي إن التحدي والأمل يقهر الإعاقة ويفتح أمامنا حياة أرحب وأجمل، دبت في عروقي قوة خفية لأكتب إليك واعبر عن تقديري ومحبتي ، لكن قلمي سقط من يدي وفشلت أن اكتب حتى كلمة واحدة، لهذا بكيت عسى أن تنقل دموعي محبتي وعواطفي نحوك ودموعي بللت الورقة بدلاً من عبارات الحب . احتضنت المعلمة " آية " قائلة : غداً ستصبحين طبيبة أطفال واحمد سيأتي للعيادة عندك للعلاج ، وطبعت على خدها قبلة حارة ، هدأت من خاطرها ... وحاولت الكتابة ثانية !!!
 

---------------------------------

زكية خيرهم الشنقيطي ---- احتاج إلى طبيب نفسي

سحر حمزة --- خيانـــة

خيانة

قصة قصيرة لسحر حمزة


قابلته صدفة ،في مطعم للوجبات الصغيرة في إحدى المدن العربية المشرقة بالعلم والثقافة ،بعفويتها وطيبة قلبها وحسن نواياه تحدثت أمام صاحب المطعم عن رغبتها في شراء سيارة خاصة بها كي تتخلص من السائقين الفضوليين والإزدحام المرير ،،كان هو متابعاً لما يتبادله صاحب المطعم مع وفاء حول السيارات ،، حتى تدخل بالحديث و دار نقاش مطول بينهما حول مواصفات السيارات وأسعارها وكأنه خبير متمرس ليس مثله في هذا الزمان ، وشرح لها كل شيء حول السيارات الحديثة والستعملة وأنواعها ، وبحكم مهنيته في شراء السيارات وبيعها كمهنيته في صيد االنساء اللواتي يقابلهن في أمكنة متعددة عاثرة مثل لقاءه بوفاء ،أستطاع أن يقنعها بأهمية مركزه في السوق ، وإمكانياته المهنية في شراء سيارة لها بمواصفات تبحث عنها عند تاجر أمين يسهل لها المهمة لإقتناءها ،وقال انه يمكن أن يتصدر هو للأمر ،وبقي مستمعاً ذكياً يتابع طريقة حديثها ووصفها لحاجتها يتقن فن الإنصات وقرائة الأفكار والطرق الميسرة لديه كي يسلب عقل النساء الضعيفات اللواتي مثل وفاء،التي تعلم أنها واحدة ممن يبحثن عن رجل يحتمين به في ظلال وافرة في غابة تملئها الوحوش والصيادين للآدميات ،وما بين الحوار والحديث المطول عن السيارات وأسعارها ،أقنعها بأنه الشخص المناسب لهذه المهمة ,وكونها بحاجة ماسة لشراء سيارة وجد الطريق سهلاً لإحتلال قلبها والإستيلاء عليه بطريقة تعامله التي وجدنها هي راقية وعرف و تأكد أنها وحيدة غريبة في بلد يضم الأشكال والألوان المتعددة من البشر ، أسعدها طريقة كلامه وثقته من ذاته فأتفقا على أن يعقدا صفقة لشراء السيارة ،وفعلاً كان صديقاً يعرف الأسواق والناس والأسعار وكل شيء بحكم خبرته وعمره الذي تجاوز العقد الخمسين ،،ومع حكاية السيارة وتسجيلها غدت صديقتنا وفاء تتصل بهاتفه كل لحظة للإستفسار والإصلاح والمفاوضة على السعر حتى تعددت اللقاءات بينهما ومن مطعم الوجبات السريعة إلى جلسات هادئة وأماكن متعددة يلتقى بها كي يريها مرة السيارة ثم كي يدلها على مكان ترخيصها ثم كذا وكذا وكذا إلى أن أصطادها صاحبنا قوس الذكي وباتت تنتظر هاتفه وإتصالاته ومتابعته لحال سيارته ثم تطور الأمر فبدأ قلب وفاء يدق ويدق حتى فتح الباب لقوس كي يدخله ولاحظ هو بمهنيته وفنونه مع النساء تعلقه به ومحاولاتها الشتى كي تراه وتكرر اللقاء حتى غدى من ضمن جدول أعمالهما وهي لم تدرك أنه تعود على ذلك مع غيرها ،لكنها أوهمت بأنه يحبها ويريدها ويختلق الأسباب كي يراها ، وزاد عن ذلك أنه عرف أنها تعمل ولديها راتب جيد وهي وحيدة من دون أسرتها ،فعرض عليها الزواج والإرتباط ،،كي يكون بحسب وصفه لها أنه وحدي أسرة واحدة وسلب عقلها ووجدانه برقة تعامله وكلامه المعسول وكرمه وأناقته وعطره الساحر فأخبرت والدتها وأخوانها عن نيتها بالإرتباط برجل أوهمها أنه بلا أسرة ولا زوجة وأن زوجته أم أولاده ليس لها وجود في حياته سوى انها أم أولاده أو التواصل العاطفي بينهما فهو مفقود وأوهمها أن إمرأة مكتملة جميلة راقية مثقفة ومتعلمة وكل الصفات التي تتمنى أية أمرأة أن تسمعها ممن أحبته أو عشقته ،،فصار همها أقناع الأم والأهل به حتى وقعت الواقعة ، وتزوجا دون شروط بينهما سوى أن يجمعمهما الحب والوئام ،،وتوالت الأيام وتم الزواج بعد رحلة شاقة من الموافقات بسبب تشدد الأهل حول هذا الشخص الذي ظهر في حياة أبنتهم ،،وبعد عدة أحداث توالت في الفصل الأول من حياتهما العصر الذهبي وفترة شهر العسل تغير صاحبنا عن صديقاته السابقات وصرن يتصلن به ويلححن في طلبه لأنه تخلى عنهن وأصبح همه الظهور بصورة الشخص العاشق المحب الولهان ،،لكن هيهات كلهن أحببنه حتى زوجته تيقظت لتغير قوس في سلوكياته وبدأ الصراع والشجار ووفاء تؤكد له حبها وهو يريدها لكن أن لا تكون معروفة أو ظاهرة بين أهله ومعارفه ،،وأستمر الحال ولكما تصدع بيت وفاء وقوس ،بادرت الأولى بإعادة ترقيعه ببنية تحتية ظناً منها أنه سخلص لها ويحبها ويبقى غير متلون ملتوي ،،لكن الأمر زاد عن حده وذاب الثلج وظهر المرج وأصبح قوس مكشوف للجميع فتخلص ممن إستطاع التخلص منهن بسبب ضغوطات ومتابعات وفاء وردعها إياهن لكن الأمر الكبير الذي لم تقدر عليه هو تيقظ الزوجة الوحشية الشرسة لأنها أدركت أن في حياة قوس إمرأة أخرى ،،وبدأت زوجته تلاحقه وتترصده ووفاء تقاوم حين تشتمها عبر الهاتف وتؤكد لها أنها تحبه وتحترمه ولا تريد أن تخسره لكنه بدأ يصحو ويتيقظ ويهرم ويتعب من اللف والدوران والإحتيال وبدأ يلمح لوفاء أنها سرقته من زوجته وأنه يحب إمرأته التي تتنازع معها عليها ،،وآخر المطاف وفي الغربة المرة القاتلة جلب زوجته الأولى إلى حيث عمله لأنها لا يمكنها الإبتعاد عنه وتريده وهنا بدأ يتوعد وفاء أن تبقى بعيدة وإلا سيكون الفراق بينهما وأن لا ترد على أي عمل تقوم بها الزوجة وأن لا تظهر بالساحة ،،وفعلاً أحضرها وهي معه بحجة أنها لا يمكن أن تكون وحدها وصار يتصل هاتفياً بوفاء إذا تريد منه شيئاً أو ماشابه ،،لكن وفاء تؤكد له أنها تريده هو وتحبه ،،لكنه لم يستمع لها ولا لتوسلاته وأكد لها أن زوجته أم أولاده لن يلغيها ولمح أنه يمكن أن يضحى بها لقاء أن تكون صورته نظيفة أمام الأولى والأهل والأصدقاء وأنه لا يمكن أن يخون زوجته أم عياله بل زاد بقوله زواجي بك كان بالخطأ وكنت في غربة وحيد وأنت أحببتيني وأردتني لكني لا يمكن أن اخون زوجتي وأنا أحبك وأريدك زوجة لي بحسب ظروفي وعليك الصمت وإلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا؟؟؟؟

أنتهت

=====================

بقلم زكية خيرهم الشنقيطي        

احتاج إلى طبيب نفسي

 

دخلت إلى عيادة الطبيب الذي أجلسها على أريكة واسعة ومريحة. كانت متذمرة من نفسيتها التي تتذبذب بين الضعيفة و القوية، الرقيقة و القاسية.... يا إلهي ماذا حصل لي؟ هل أعاني من مرض نفسي..؟ هل أحتاج إلى طبيب نفسي؟  

إغرورقت عيناها بالدموع . صوتها مخنوق يخرج على شكل شهقات. أنا لست طبيعية أثور غضبا وأبكي حرقة حين أتذكر بعض الأشياء.

- سأعطيك حقنة مهدئة  تهدىء من روعك وبعدها يمكننا أن نواصل حديثنا.

جلس الطبيب على كرسي مقابل أمل ، نظر إليها بابتسامة دافئة جعلتها تشعر بهدوء.                    – ما هي الأمور التي تثير غضبك؟

لم  تعرف كيف ستبدأ حكاية عشر سنوات من المرارة والأسى والسلوك المزدوج لانسانة كانت يوما تعتبرها صديقة.  

 

- لم تكن تطيق من يحيط بي من جيران، ولا يعجبها الحي الذي أسكن فيه، حيث به أشكال في نظرها حثالات تعيش عالة على المجتمع بدون عمل. شياطين ظالمين، يسرحون ويمرحون في كيل السوء والتجني وإيذاء الناس. 

- هل صديقتك لها وظيفة تشغلها؟

- لا، حاولت كثيرا لكن مؤهلاتها لم تسمح لها. لم تكن تحسن لغة البلد، كما أنها في سن يتقاعد فيه المرء عادة.

إن جاءت عندي جارة كانت تقلب شفتيها متأففة منها. كنت أشعر بالحرج ولا أعرف كيف أحسن التصرف. واجهتها مرارا بسلوكها وقذفها للناس بالسوء في بيتي. تعبت من زياراتها المستمرة طيلة السنة. كنت أترك أعمالي لأتفرغ لسماع تشاؤمها من الحياة، وسماءها الداكنة التي تشبه السأم، وعن ذاكرتها القاحلة والملونة بالحزن مع طليقها "الطاغوت".... وعن الطوفان المخيف من الجحيم الذي  يمزق أحشاءها وعن حلمها المخنوق الذي يتهاوى فوق الألم. عن سعادة أجهضها بدوي متخلف هو وأهله، فتركها تائهة في سراب الحياة تلملم الكوابيس في الليل. وهي المتمدنة المسالمة التي تحمل بحرا من الحب للعالم، تعشق المسيح ، لكنها تسب خالقه إن غضبت. هي الوديعة الرقيقة التي أغلق عليها ذلك المتسلط باب السعادة فتكسرت وانهارت  هي المتمدنة وأهلها. لم تترك أحدا إلا وقذفته بلسانها السليط، باطنها مملوء بالعدوانية، كل من انتقد قدراتها تدعو عليه بالموت، وكأن الله حاضر لاستقبال دعوات سمها وتنفيذها فورا ، هي تعتقد أن الله العظيم ياتمر بأمرها فلا تكف عن دعوات الموت والقتل وتالمرض لكل من لا يعجبها من الذكور والإناث! ما يثير دهشتي انها تنتقد وتلعن أناسا لم تلتق بهم في حياتها، فقط أنها سمعت عن قدراتهم ونجاحهم من أصدقائها الذين ينتقدون تقاعسها. وعندما لا تستطيع أن تنفد رغباتها، ينعكس ذلك في كلامها وانتقاداتها للآخرين. مع العلم أنها أنسانة ضعيفة الفعالية في كافة مجالات الحياة، في الحياة الزوجية كانت هي الملاك الضحية تحت براثين طاغوت شرير،  كان السبب في احباط تقدمها. وعندما أواسيها وأشجعها بأن الخير إلى الأمام. تجيب، "يا أختي ، ما يهمني الآن هو الاستمتاع بأحفادي. فلم الحسرة إذا وكثرة اجترار الماضي والندم عن عدم الوصول إلى ما كانت تصبو إليه؟ يؤلمها من ينجح ويتفوق، تريد أن تفعل مثله، لكنها مشلولة لا تتقدم، بل لا تعرف طلايقا للنجاح لأنها لا تفعل ما يضعها على بداية ذلك الطريق، فتضيع وقتها في السباب والافتراء والطلب من الخالق بموت وقتل ومرض أي ناجح لا يلبي طلباتها التي هي غالبا محاولات للوصول لبداية طريق النجاح .

ولأن ليست لها وظيفة فهي  تجرجر أقدامها  من بيت إلى آخر، ترتبتهم حسب أيام الشهر، وحين تزورني، تطلب مني ألا يعرف الآخرون أنها كانت في زيارتي. فلماذا تتسلل ناقلة أخبار الناس تجترها في بيتي وتضيع وقتي؟ كانت تزوني مرات في الأسبوع وتمكث في ببيتي من الصباح إلى آخر الليل ثم تشكو أنها لا تستطيع أن تنتج.  كيف لشخص يقضي أيامه كلها من بيت إلى آخر أن ينتج شيئا؟ من يوعظها، تبغضه، وتنتقده. ومن يواجهها بكلمة الحق، يصير على لسانها، تقذفه بكل أنواع الذم وتقوله كلاما عن الآخرين. دائمة الشكوى والعتاب والنقد الهدام، فكان ذلك دائما ينعكس عليها في محيطها. أكاد أجن، من هذا السلوك يا دكتور.

 

.

..........................................