Contact us
 
Saturday, 28 May 2011

اذا كان هناك لا بد من  حوار، فليكن في مجلس النواب وللنواب فقط لأنهم يمثلون الشعب

 
                                             
   

 Beirut Time

  6-7 كلمات للجميع بانتظار من يكتب على الا تزيد المقالة عن المساحة المطلوبة

  6-7  كلمات
....................................

 

*يبدو انها لم تنجح الفتنة المذهبية التي كانت مدبرة  للبنان، فبعد ان توقفت الابواق عن شتم حزب الله من فريق 14 شباط قليلا لتأخذ قسطا من الاننفاس انحدفت الى الجنرال ميشال عون عل وعسى ان تكون هذه المرة اراء فيلتمان صائبة في تهييج الناس وحشد الازلام والمحاسيب وحملة البلطات والسواطير والافاعي والسحالى واولاد آوى،  في  نجاح عملية قيصرية  ما قد عجزت عنه كل قوى 14 شباط مجتمعة من فتنة مذهبية اشركن ايران بها.
 كما انها لم توفر الياس عطالله وسمير فرنجية الشيوعيان المرتميان باحضان دول النفط  في توظيفهما في قذف التهم والشتائم


لمعلومتنا ان الجنرال عون ليس طائفيا وحزبه علماني ورده على اقوال الابواق في كلمة يحكم فيها القضاء عما نسب اليه كذبا:

"لمكتب الإعلامي للعماد عون يرد على المفتي قباني"

لكن الاوامر المعطاة لا يمكن كباحها والويل والثبور وعظائم الامور لمن يخالف فمعاشه الشهري سيقطع عنه، فهل يجوز للجنرال عون عند تبرؤه في  المحكمة  ان يقطع الارزاق باستفادات جانبية تؤمن لهم سفرهم وسفر عيالهم الى الخارج كل مدة بعد مدة؟...

غدا عندما يذوب الثلج ويبان المرج لن تسود وجوهوهم لأنهم اعتادوا على ذلك من عام 1991 يوم ما انتهى زمن العيب

جورج


من أكبر شركات المساحة العالمية
 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

        

 

جورج شمالي

اسطورة الديموقراطية والنظام الهش

اسطورة الديموقراطية اليوم في لبنان تمر بحساسية مفرطة في خضم الخطب السياسية التي تشغل الناس وتربكهم، وهذا ليس مجرد تعبير على مواقع الانترنيت انما واقع يعيشه الشعب اللبناني الذي فقد ديموقراطيته في الممارسة اليومية بين الدولة والمواطن العادي، والاتسام بالواقع المرير يبقى الحذر سيد الموقف مع الازدراء والتشاؤم حتى النفور.

لقد ارتأى الشعب اللبناني من الانظمة العربية والتدخل الاجنبيى ما لاقته الصين في القرن التاسع عشر من تدخلات اجنبية في شؤونه الداخلية، والمؤسف في ذلك ان هناك فئة لا يستهان بها من المسؤولين اللبنانيين الذين لا يمكن ان يقطعوا شعرة الا اذا سألوا رؤوساء او ملوك بعض الدول العربية او سفارة اميركا مثلا  الى ان دعت السفيرة البريطانية في لبنان فرانسيس غاي اللبنانيين إلى "الكفّ عن التوجّه إلى الخارج لطلب النصائح لحلّ مشاكلهم، بل الاعتماد على أنفسهم واجتراح الحلول داخلياً"، مؤكدةً أن "الأوضاع الأمنية اليوم لا تدعو للذعر، وأن لا تحذير استثنائياً للرعايا البريطانيين المقيمين في لبنان من هذه الأوضاع، سوى نصائح السفر الدورية التي توجّه إلى البريطانيين القادمين إلى لبنان، ،

 فئة من اللبنانيين في الماضي كانت تتلقى الاوامر من الخارج اعتادت على هذا الشيء حتى تمكن منها في فوبيا انفصام الشخصية رغم استقلالها التام وربما يعود هذا ايضا الى التصلط عليها ولا تقدر ان تخرج من فلك من يلقموها الكلام في ارهاب فكري او موقف تعسفي كالتهديد بإزالتها من واجهات الحكم اوالتعامل مع غيرها.

استنادا الى التاريخ اليومي التي تتناقله وكالات الانباء والصحف وفي غربلة الكلام السياسي نرى كيف يتحرف الخطاب السياسي وتضيع معانيه في نفق الضغوط الخارجية، وعندما يكثر الكذب تضيع الحقيقة فيتعثر الخطيب ويقع في مطب الانتقادات ولكن هيهات ان يسمع فمصالحه المالية تفرض عليه  ان يكذب ويكذب حبا في البقاء في الواجه الامامية،

في لبنان كل شيء جائز حيث تجزأت الديموقراطية الى فروع كما تجزأت الاحزاب وانقسمت على بعضها البعض، ولا غلو في القول ان اغلب الشبيبة اليوم تنظر الى الديموقراطية الآتية من الغرب وخاصة اميركا كأنها المخلص ، فسفراء الدول الغربية يصدرون لنا الديموقراطية حسب ميزاجيتهم ومثالا على ذلك اوهام الناس بثورة ضخمة تضاهي ثورة لينين وهي ثورة الارز التي تجزأت من 14 اذار وهذه الثورة ليس لها قاعدة اقتصادية ولا قاعدة برامج اصلاحية بل ركيزة مبنية على التصاريح العشوائية التي سرعان ما تنكشف فتتغير اللهجة الخطابية حسب مفهوم الرأسمالية والبورجوازية التي اصبحت مافيات تتحكم برقاب العباد فتلبس ثوبا غير الثوب القديم بنفس العقلية والذهنية السابقة،

والديموقراطية الاميركية تريد من الذين وكلتهم في نشرها في ان يتبنوا قرارتها التي تليق بالقرن الحادي والعشرين فهوليوود هي المدينة الفاضلة والعشر اغاني الاول للأمريكيين على الناس ان تسمعهم وتشتري اسطواناتهم وكذلك افلام الجنس والتحدث عن ثقافة لا تمت الى الشعب الفقير بصلة حتى انهم يشجعون الشباب على المخدرات وحمل الاركيلة بدلا من السيجارة وطالما افيون افغانستان بخير هم بخير ايضا

الديموقراطية الحديثة في فورتها اليوم حيث اغلب الشبيبة تطلب الكماليات من ابائهم اسوة باولاد الاغنياء، لا يمكن ان نتخطاها ابدا لانها اصبحت من الحياة اليومية كالتلفون النقال وافلام غزو الفضاء والوجبات السريعة  المستوردة كالبيتزا والهمبرغر والبطاطا المقلية وغيرها، في خضم الدعايات المرئية نرى هذا  شيء طبيعي وكأنهم يقولون للناس نحن نقدم لكم كل شيء جاهز ارخص وطعمه اطيب من المطبخ اللبناني،.. وتبدأ المزايدات في التباهي فلا بأس اذا استدان البعض كي يبرز نفسه وعلى الله الاتكال

هذا ما نخشاه على عاداتنا وتقاليدنا وفقدان الروح العائلية ولعل اخطر ما نمر به اليوم في مجتمعنا اللبناني والعربي اندفاع الشبيبة نحو الانزلاق في هوة الديموقراطية الحديثة وتصوير عاداتنا وتقاليدنا بالرجعية البالية،

كثيرون مما نعرفهم عندما تجاوزت اعمارهم الثلاثين قالوا، اننا نادمون على كل دقيقة ذهبت من حياتنا ركضا وراء ملذاتنا التي حشوا رؤوسنا بها فمستوى تفكيرنا كان لاهثا وراء شيئ لا نعرفه ونريد انن كتشف ما لم يؤكل بعد او لم يشاهد بعد ولا نفكر الا بالبهرجة الآتية من الغرب وهكذا اصبحنا على الحديدة كما يقولون، فالحياة الاجتماعية لم تكن تعني لنا شيئا لقد ظلمنا اهلنا عندما  كنا لا نسمع كلامهم عن المعيشة والمستقبل والممارسات الانسانية في مجتمعنا

ربما تفتح الجيل الجديد اتى بعد ممارسات الكبت والسجن والحرمان من الممارسات العادية كالتحدث او وابداء الرأي على مدى نظام اقامة الديكتاتوريات العربية التي أُنشئت بعد الحرب العالمية الثانية بأمر عالمي من الدول المستعمِرة بعد خروجها او من جراء السياسة الاميركية التي انشأتها الولايات المتحدة الاميركية في عهد ايزنهاور في بداية الخمسينات ونشرها وزير خارجيته جون فوستر دالاس بإحلاف عسكرية على مدى الكرة الارضية والتي امتدت مع رؤوساء جمهوريات أزليين مارسوا نفس السياسة وارثيا في القمع والحرمان حتى انفجر الشباب والتعليمات الى اؤلئك الرؤوساء لا بأس في ان يتجه هذا الشباب الى نوع من الديموقراطية لا يؤثر على انظمتكم وهكذا كان ،

ان التحدي الكبير اليوم للجيل الناشيء الراكض وراء العلب الليلية والبهرجة الغربية هو انحدافه عن هذه الآفات ولكن هل سيعي خطورة الميوعة في بلاده التي تستثمرها قلة من الناس على حساب الملايين من الشعب الكادح، واغلب الظن ان بعد موت الاحزاب اليسارية لا بد من ان يخرج من رحم المجتمعات اناس مثقفة ستدير زمام امور البلاد وتوجيه الشعوب الى ديموقراطية حقيقية وليس الى انظمة هشة تسقط حكوماتها عند أي هزة اقتصادية اوسياسية،

والثقافة الديموقراطية، نحتاج الى نشرها ونعود ونكرر  مع كتاباتنا في كل مقال ان على المثقفين الغيارى الذي نقرأ مقالاتهم يوميا ان ينزلوا من عليائهم وينخرطوا بالمجتمع بدلا من القبوع في زوايا المكاتب ابتداء من الصف الأول للتلامذة حتى سن الزواج وتحمل المسؤولية، وعلى المثقفين ان تتسم نظرتهم الى الخطاب التاريخي عن واقع الحال كي تتغير ملامح خرافة الديموقراطية المستوردة ويكتبوا تاريخا جديدا يليق بالشباب المتعلم الذي يهاجر قرفا من الانظمة الهشة

اما النظام اللبناني شأنه شأن معظم الأنظمة العربية ومثلما كان يقول احد كبار السن( طول عمرها هالزبيبة بطرفها قشة) ، فاذا سالنا من الحاكم يقولون علنا و ليس خفية ، انه احد كبار المافيات، حاشيته سماسرة ونائبه تاجر وعفارم على الشاطر،

الممنوعات كثيرة على الوزراء، لكن مسموح لهم عدم المداومة يوميا الى ديوان الوزارة، وممنوع توقيع أي تبادل تجاري او مالي او اقتصادي يخص المصلحة العامة، مسموح لهم السهر والسفر وكل شيء ترفيهي وممنوع عليهم ابداء الرأي

وفي الواقع المرير مع التآمر على الوطن الصغير وتحجيم وطنيته وافقاره وجشع اسرائيل في اطماعها بمياهه وغازه هناك اكثر من نصف الشعب اللبناني عنده الكفاءة في ان يبني وطنا قوميا له كيانه المستقل اذا كان التوجيه صحيحا

 

المقال السابق

هل صحيح اللبنانيون يملكون قرارهم

مسكين الشعب اللبناني العادي انه تماما كذاك الفلسطيني في المخيمات يباع ويشترى بسوق نخاسة الصحافة الصفراء، تجار هنا وهناك يبيعون سياسة ويشترون فوضى ويعمموها وحنين الى البارودة والله زمن ياسلاحي ويا ليت تعود ايام الاسواق حيث كانت البحبوحة بالف خير وكل من فتح متجرا كأنه فعل خيرا فيفتح مخبأ ليوم الحشر، فتزدهر بناء القصور وتكثر الازلام والمحاسيب وتعم تجارة الرقيق الابيض والبودرة البيضاء ومرحبا وطن

 رعاع المجتمعات كانت تحارب فاستعملت خطة المماليك أسرق ثم أحرق، لأ، الغباء السياسي فرز وطنية من نوع آخر وحبهم للبنان قتله وكأن هذا الجمال الطبيعي او الإصطناعي لا يعني لا لهم شيئا وشعب لبنان المسكين يتطلع علّ وعسى  يأتي الفرج من الخارج لأن هذا الشعب اصبح مؤمنا ان حكامه يأتمرون بأمر السفارات وقد تعودوا على ها الشيء حتى اصبح في السلالة

اللبنانيون خائفون وخوفهم ينبع من الممارسة السياسية على الارض، فبعد ما تبين للعلن وللعالم ان هناك شهود زور لمحكمة مسّيسة باعتراف رئيس الحكومة بذلك فتنفس الناس الصعداء واذ بالسفارات توعز من جديد بالأمر اليومي ( إفلت ) ازلامك كي يصرحوا بدلا عنك اما انت ما قد صرحت به كان زلة لسان لمسايرة سوريا.

  وفعلا حصل وعاد التوتر وعادت النغمات والحرتقات من مكتب المعلومات ولن نبحر في مجداف قد لا نصل الى البحر الهاديء من جراء التعنت بل نكتفي بما سنشرح بما يدور في الكواليس السياسية والقطبة المخفية

لنقل بصراحة تامة، ان الشأن اللبناني لم يعد بيد اللبنانيين كما قلنا لأن معظم من جلبهم جيفري فيلتمان على الحكم بعد اختراع ثورة الارز وثبتهه كونداليزا رايس عندما زارت بيروت واجتمعت مع فريق 14 اذار بالسفارة الاميركية في عوكر ابان حرب تموز وهزتهم على النهوض ضد حزب الله، كان تكملة لخطة التوطين ووعْدها الى اللبنانيين بوقف الحرب الفوري لم يكن الا مشروعا لتخرج اسرائيل من هذه الحرب بعد بكاء السنيورة وتثبيت الحكم الحريري والتمادي بالسرقات وتراكم الديون                               

ليس عجبا اليوم اذا عاد فريق 14 اذار ليفتش على دولة كي يلتجيء اليها او يأخذ منها النصائح الى جانب مصر والسعودية وأميركا بعد ان خذلته فرنسا في مخابراتها العالمية وشددت على انتهاء ما يسمى بالمعارضة بأقل من شهر، وليس عجبا اذا صرح رئيس تيار المستقبل ليلا بشيء وعند صياح الديك كلام الليل يمحوه النهار مثله مثل العديد من رؤوساء الدول العربية. اليس نحن في زمان انظمة الكذب العربية التي تحمي الارهاب وتحاربه بنفس الوقت، لقد احاطت الطغم الحاكمة على مدى خمسة وستين عاما بعد استقلالها هالتها بالكذب والنفاق، فماذا صنعت للشعوب العربية الا الهزائم والكبت والإحباط على جميع طوائفهم ومذاهبهم، ان اجيالا عربية مرت في هذه السنوات وقليل هم الحكام الذين تغيروا وكان همهم الوحيد محاربة رجال الفكر ورجال القلم وزجهم في السجون، والاجيال اللبنانية وهذا ما يخصنا اليوم لقد عانت الكثير من زعمائها الذين يدافعون عن عيسى ومحمد ويحرضون الشعب وهم في كبارايات اوروبا يسهرون،

كفى، لقد آن الآوان لهذا الشعب ان يعرف ان لا أحد يجرؤ على خطف محمد او المسيح ولا احد يجرؤ على استملاك احدهما، اليس بالأحرى لهذا الشعب ان يفكر جديا بتغيير من يستعملون الشارات المذهبية والطائفية باستغلال ضعفهم الإيماني،  انهم يبنون القصور والشعب على الطرقات يفتش على لقمة عيشه،

ان الصراع اليوم هو بين ثقافتين وفكرين لا يمكن ان يلتقيا، هناك ثقافة تريد ان تبني بلدا  بكل معنى الكلمة من مؤسسات وجيش وقوى امن داخلي لا يخضع لمخارات عربية واجنبية ويريد ان يبني اقتصادا متينا يدعم الانسان اللبناني ويدعم نماءه المادي والمعنوي حتى معتقده في مواجهة افكار جشعة لم تشبع بعد من السرقات و الغنى الفاحش منطلقة من عقلية الاقطاعي والمقاطعجي وتريد للبنان ليس بابا عثمانيا عاليا بل ابوابا اميركية فرنسية سعودية مصرية والخ.......

ان ما يشتكي منه اللبناني اليوم شأنه شأن المواطن العربي، الذي يشتكي من تفشي الخوات والمافيات والطمع الجشع وغلاء الاسعار والوزراء الذين هناك احكاما تدينهم بسرقة الملايين وحصانتهم موجودة بواسطة المخابرات العالمية وقد يبدو للوهلة الاولى ان الصراع اليوم في لبنان هو مذهبي وطائفي ولكن العكس هو الصحيح، ان الصراع اليوم هو صراع بين الطبقات وصراع مع المخابرات العالمية التي جعلت من المذهبية والطائفية مدخلا للفتنة

وصراع مع اسرائيل التي تريد ابعاد ما يقارب الستماية الف فلسطيني عنها وعدم دفع تعويضات لهم على غرار ما تدفعه استراليا الى الشعب الاوبرجيني واميركا وكندا عن الهنود الحمر، وعدم اعترافها ايضا بهذا الشعب مالك الارض الفلسطينية وحقه بالعودة، وقد يتساءل القاريء كيف دخلت هذه الفقرة الى المقال وللتوضيح:

ان اندلاع الحرب اللبنانية بدأت مع الوطن البديل وتحرفت الى التهجير المسيحي من المنطقة ثم الى التوطين والتجنيس وهكذا على مدى ما يقارب النصف قرن تعلقت القضية الفلسطينية بالقضية اللبنانية وفك مصارها هو بين يدي أميركا التي صنعت السلطة الفلسطينية اليوم وصنعت معظم رؤوساء الدول العربية ومنها ثورة الارز في حزام عسكري ديكتتاتوري على غرار نظام حسني مبارك للتوصل الى نقطة ابعاد الفلسطنيين واسكانهم في لبنان وحرمانهم من حق العودة،  وواهم هو من يقول ان هناك صراع بين الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني انما الصحيح هناك صراع بين من صنعتهم اميركا واسرائيل وهذين الشعبين

عصرنا اليوم الشديد الحساسية ابتداء من اكراد العراق الى فلسطين الى لبنان خطة امريكية متكاملة ولهذا نحن بحاجة ماسة الى احياء الثقافة السياسية ونشرها، الى بث الروح المعنوية بالشعب بدلا من التغني بالإحباط السياسي التي تنشره الصحافة الصفراء وها اننا نرى التحرك الشعبي أخذ ينمو في صراع بين الطبقات الجشعة الدائمة التسلط  والشعب الكادح ولعل اهم شيء تعمله طبقة المفكرين هي ان تنزل من عليائها وتختلط مع الناس بدلا من القوقعة والكتابة والنقد الذي لا يجدي كي يعاد بناء نواة النخبة الحقيقية التي ستقود الشعب والتمرد من اجل مصالحه ولكن من الطرافة ان نذكر انه ما زال هناك بعض الناس البسطاء الكادحين يتأثرون بالطائفية لأن ليس هناك من يشرح لهم طريقة الانحداف عنها الى الصراع الطبقي

ولذلك اني ادعوا كل المثقفين العرب واللبنانيين خاصة الى التباري اذا كانوا صحيح من الغيارى على اوطانهم في ان ينزلوا ويثقفوا الناس سياسيا اينما كانوا وفي أي بلد وجدوا لأن أي انتصار لفكرة التقدم  في بلد ما هو انتصار الى ما نحن نناضل من اجله

George@ulinet.org

George@ulinet.org