|
... ............
|
|
جميع المقالات المرسلة الينا هي على عاتق
كاتبها و الموق ليس مسؤولا عنها بل ينقلها
بأمانة |

من
أكبر شركات
المساحة
العالمي |
|
|
|
| |
|
عندما رفضت واشنطن وصول نسيب لحود للرئاسة
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
-
*الإسلاميون
العرب أمام تحديات الانتصارات التاريخية
-
ان مسؤوليات النصر اكثر
صعوبة ومشقة من تبعات الهزيمة التي تقضي على
صاحبها او تجبره على التغيير والتحفّز للخروج من
هزيمته، بينما يجد المنتصر نفسه امام تحديات
تتزايد وتتغير وتتراكم يوماً بعد يوم. فقد سجل الاسلاميون العرب من معتدلين ومتشددين طوال
اكثر من ربع قرن انتصارات مرموقة ومفاجئة في كل
انتخابات حرّة او شبه حرّة كما شهدنا في الجزائر
والاردن قبل اكثر من عقدين وكما تشهد ساحات
الربيع العربي حالياً حيث سجل الاسلاميون فوزاً
مميزاً في تونس ومصر. وكنا كتبنا قبل عدة اسابيع عن ضرورة اعطاء الاسلاميين
فرصة لممارسة تجربتهم وليتعرّف الرأي العام على اساليبهم
في الحكم بكونها تجربة جديدة. ولم نعتبر انتصارات
الاسلاميين مفاجأة او صدمة لان فقدان الحريات
السياسية والفكرية في الاقطار العربية طوال عشرات
السنين لم تترك للمواطن العادي سوى التردد على
المساجد وتلقّي الدعوات الدينية من معتدلة او
متشددة، حيث نمت في هذه الاجواء حركات سلفية
وتكفيرية مختلفة في اكثر من ساحة وخاصة في مصر.
كما ان حركات اسلامية عدة وخاصة »الاخوان
المسلمون« قامت بنشاطات انسانية وخيرية لاغاثة
وإعالة الفقراء واستفادت من سخاء بعض الدول
النفطية لدعم توجهاتها ومشاريعها السياسية. والآن تسلّم الاسلاميون مجلسي النواب في تونس ومصر
والبشائر عادية والجماهير في طول وعرض الوطن
العربي تراقب وتترقب بحذر ما سيجري هناك. لقد
عبّرت صحف عالمية عديدة ومنها صحيفة »سيدني مورنينغ
هيرالد« عن مخاوفها حول مصر حيث جاء في عنوان
رئيسي »الخوف على مصر بعد ان احتل النواب الاسلاميون
مقاعدهم في مجلس الشعب«... انه عنوان مثير وغير منطقي واستباقي لمجريات الوضع
السياسي. ان المسؤولية كبيرة، وعلى المنتصرين
مجابهتها باساليب عصرية تمنع السلفيين من إعادة
بلدانهم الى حقبات مظلمة فيما تتطلب التحديات
المعاصرة مواكبة ثورات العلم والتكنولوجيا وزيادة الانتاج
الزراعي والصناعي. وقد سمعنا من وزيرة الخارجية الاميركية مؤخراً ان
بلادها مطمئنة وقادرة على التعامل مع الاسلاميين
في مصر وغيرها بعدان حصلت على تطمين منهم يؤكد
تمسكهم بمعاهدة الصلح مع اسرائيل. لا شك ان
المرونة ضرورية في هذه المرحلة تجاه أعتى دولة
متسلطة في العالم وكانت الداعمة الأقوى لنظام
مبارك وسلفه. ولكن من الضروري ان يعلم الاسلاميون، من معتدلين
وسلفيين، ان الولايات المتحدة لا يهمّها اذا حكم الاسلاميون
وربما تفضل حكم السلفيين ظناً منها انهم يعرقلون
التغيير والتطور... وعليهم ان يتذكروا ان بن لادن
وتنظيمه و»قاعدته« نشأوا وترعرعوا في احضان
المخابرات المركزية الاميركية ورعايتها في أفغانستان
عندما جنّد الاميركيون وسلّحوا عشرات الألوف من
العرب لمحاربة الشيوعية في أفغانستان وتخلت عنهم
عندما سقط ذلك الحكم. لهذا لا نرى ضرورة لتقديم التنازلات ومحاولات
الحصول على شهادات حسن السلوك من واشنطن، بل نرى
من الضروري والملحّ ان يطمئن الاسلاميون شركاءهم
في الوطن برفضهم التفرّد في الحكم وبإبعاد القوى الظلامية
عن صفوفهم. لقد مرّ الاخوان المسلمون في مصر بتجارب مريرة
وعانوا الملاحقات والاضطهاد منذ تأسيسهم قبل ٤٨
عاماً. ومنذ ان تسلم المرحوم عمر التلمساني منصب
المرشد العام قبل ٠٤ عاماً، حوّلهم الى فريق سياسي
معتدل معارض للتطرف والارهاب والاساليب التكفيرية
ومازالوا سائرين على هذا النهج كما يبدو حالياً. انه التحدي الاكبر والاصعب. انها تجربة جديدة وإن
كان اصحابها وتنظيمهم قديمون في السياسة. ربما
تكون تجربة حزب الحرية والعدالة التركي دليلاً للاسلاميين
العرب يساعدهم على التعاطي مع التوجهات القومية
والعلمانية المتنامية في أوساط المثقفين والراسخة في
ضمائر نسبة لا بأس بها من الشعوب في كل مكان. فقبل ان ندقّ ناقوس الخطر وقبل ان نصدق ان
الخطر يتهدد مصر، علينا الانتظار والترقب بعيداً
عن التشاؤم. اننا نرى في العراق ما هو أدهى
وأسوأ حيث جرّت شرذمة من السياسيين ذلك البلد
القوي الى أحضان المذهبية والعنصرية برعاية أميركية
- إيرانية مشتركة. ونرى الاوضاع في مصر وتونس أقل
خطراً وسوءاً من العراق. ونرى لزاماً علينا ان نذكر ان سجلات الحركات الاسلامية
العربية، من معتدلة وسلفية، لم تكن في المستوى
الجهادي المرجو فيما يتعلق بقضية فلسطين. لقد
تجاوز عدد العرب الذين تطوعوا للحرب في أفغانستان
تحت الرعاية الاميركية المئة ألف، فيما لم نرَ
أي متطوع حمل السلاح من أجل القدس، وربما تكون
هناك قلّة محدودة لم نسمع بها. طبعاً هذا
التقييم لا يشمل »حزب الله« كما انه ليس
للمزايدة وانما ل
|
|
|
عودة الى الرئيسية |
|
*من المستفيد من
حرب أهلية سورية؟
\لقد تغاضت الجامعة العربية عن جميع ويلات وكوارث الأمة
طوال ستة عقود، ولم تجد هذه الجامعة المفرّقة ما يستحق
الاهتمام او التحرك للقيام ولو بمحاولة لحقن الدماء او
لمنع عدو من احتلال أرض عربية.
وعندما نقول الجامعة العربية نعني الأنظمة العربية التي
أغدقت على مصانع الاسلحة الاميركية والاوروبية اكثر من ٠٠٤
مليار دولار خلال العقدين الاخيرين مقابل اسلحة حديثة
اشترتها وفق شروط أبرزها إبقاء هذا السلاح بعيداً عن
الحدود الاسرائيلية مسافة ثلاثمئة كيلومتر.. وكل هذا
السلاح يتحول الى خردة ويرمى في الصحارى كل عدة سنوات
ويجري استيراد غيره.
فجأة شربت الجامعة المفرّقة حليب السباع واستعادت روحها
مع الربيع العربي... ساندت نظامي مبارك وبن علي، وبعد
سقوطهما اتخذت موقفاً مفاجئاً من نظام القذافي داعية دول
حلف الأطلسي الى قصف ليبيا حيث وقع في العاصمة طرابلس
وجوارها حوالى ٠٥ ألف قتيل.. وبعد سقوط القذافي استولت
الدول الاوروبية على معظم قطاع النفط، وتقاضت الولايات
المتحدة مبلغ ٤ ملايين دولار عن كل يوم شاركت فيه بقصف
ليبيا.
وبالوصول الى الازمة السورية، وجدنا جامعة عربية جديدة
تعطي الانذارات بالايام والساعات والدقائق، تهيمن عليها
بداوة اميركية الهوى غربية الاطوار. بعد الهجمة الفضائحية
تراجع نبيل العربي أمين عام الجامعة قليلاً وشعر بالذل
لما اتخذ من قرارات وتحوّل الى عقلانية تتناسب وسجله
الوطني السابق.
لن نتوقف طويلاً عند مهمات المراقبين الذين أوفدتهم
الجامعة لان مهماتهم محددة ونتيجة تقاريرهم لن ترضي سوى
جهة واحدة حيث يريد كل فريق ان يعمل المراقبون لمصلحته
ولأهدافه.
وعندما طالب رئيس حكومة لبنان السابق سعد الحريري بادخال
قوات عربية - تركية مشتركة الى سوريا بهدف حماية
المدنيين ومساعدتهم على اسقاط النظام، لم يكترث أحد لما
قاله الحريري حيث جاء في سياق تصريحات يومية استهدفت
الحكم السوري. ولكن عندما يقول أمير قطر الشيخ حمد
كلاماً مماثلاً حول ارسال قوات عربية الى سورية تختلف
النظرة والوقائع.
هل يدعو الشيخ الكريم الى ادخال الألوية والفيالق الى الاراضي
السورية دون موافقة النظام الحاكم؟
هل يقترح ان تكون القوات المزعومة قوات ردع ام للمراقبة
ام لحفظ النظام؟
هل يريد الشيخ حمد ان تتصادم القوات العربية والتركية
مع الجيش النظامي السوري في معارك طاحنة تضحك لها اسرائيل
وأمها الكبرى؟
هل يظن أمير الدوحة ان الجامعة المفرقة قادرة على ايجاد
عدد كاف من القوات النظامية لمثل هذه المهمة؟
الأسئلة والتساؤلات كثيرة والأجوبة ضائعة والمطلوب واحد هو
الخروج من المأزق الذي زُجّت به سوريا والعمل على
تجنيبها حرباً أهلية ستكون انتكاسة جديدة تضاف الى
مجموعة الهزائم والكوارث العربية. ان حرباً أهلية او ما
يشابهها لن يستفيد منها أحد سوى اسرائيل وأمّها. وواهمون
الذين يقومون بادوار وتصرفات سلبية ضد سوريا، لان
الشظايا ستطالهم مثل غيرهم اذا طالت الاحداث وتحولت الى
حرب أهلية لا سمح الله.
ان تحريض المعارضة السورية في الخارج على رفض الحوار
والتمسك بمبدأ اسقاط النظام وتقديم الدعم السخي لهذه
المعارضة، كل هذه الامور تذكرنا بالدعم الاميركي للمعارضات
العراقية قبل اجتياح العراق وادخال حكام العراق الحاليين
على ظهور دبابات بوش حيث انتهى العراق الى ما شهدناه
ونشهده حالياً بعد إبادة وتهجير وتشريد نصف سكانه
وتقسيمه الى أقاليم متناحرة.
في الداخل السوري، ما زال الكثيرون ينتظرون »صدمة« او
مفاجأة يقوم بها النظام أبعد وأقوى من العفو الذي منح
للذين شاركوا في الانتفاضة والتظاهرات... ان المتربصين
سيرفضون اي تحرك اصلاحي ولكن »الصدمة« المرجوة تعيدهم الى
صوابهم، والصدمة لن تكون أكثر من تراجع باتجاه إرادة
الجماهير التي بدورها تريد حلاً ومخرجاً عاجلاً بعد عشرة
أشهر من توقف العمل في المصانع والمزارع والمدارس في انحاء
عديدة من المدن والقرى السورية.
ان الداخل السوري وحده قادر على إيجاد الحل والمخرج
بعيداً عن الانتقام والشماتة... الى متى الانتظار؟
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ |
|
|
عودة الى الرئيسية |
|
حملة
مشبوهة على الجيش اللبناني صمّام الأمان الوحيد للكيان
يتجاهل الكثيرون من المسؤولين اللبنانيين حملة التشكيك والتشهير التي بدأها
النائب خالد الضاهر السلفي المقرّب سابقاً من فتح الاسلام مع زملاء له من
داخل وخارج المجلس النيابي لأسباب لا يعرف احد ابعادها او اسبابها.
ان هذه الحملات ليست جديدة وكل من راقب الاحداث خلال السنوات الخمس الماضية
وتحديداً بعد انتهاء حرب تموز 2006 لاحظ محاولات الاساءة الى الجيش
اللبناني ومحاولات زجّه في معارك تشكل خطراً على الوحدة الوطنية كما جرى في
حادث مار مخايل واحداث 7 ايار الشهيرة.
يتذكر اللبنانيون دون شك ان عملية اضعاف الجيش والمكتب الثاني التي بدأت
عام 1970 في حملة انتقامية من الشهابية كانت الهزة الاولى التي زلزلت الارض
اللبنانية وصولاً الى الحرب الاهلية. لقد جرى آنذاك تشريد ضباط المكتب
الثاني في كل الاتجاهات وتحقير قائد الجيش اميل البستاني وملاحقته فضعفت
هيبة الجيش وبدأت حركة التسلّح الميليشياوي في كل الاتجاهات وحصل ما حصل
بعد اضعاف الجيش وضرب هيبته وتفككه.
لا يريد احد ان تتكرر تلك التجربة المريرة. لقد استغرقت عملية اعادة بناء
الجيش اللبناني اكثر من عشرين عاماً ومرّ في ظروف سياسية معقدة وصعبة ولكنه
تمكّن من ان يكون جيشاً متماسكاً يمتلك عقيدة وطنية واضحة ورؤيا موحّدة.
كان جيش لبنان مثالياً رغم كل الصعوبات. فعندما تفرّقت الالوية بين «شرقية
وغربية» في عهدي الرئيسين امين الجميل وميشال عون رفض ضباط وجنود هذه
الالوية محاربة بعضها والمشاركة في اي معركة كان الجيش طرفاً فيها.
يُشكر المفتي قباني على قوله ان انهيار الجيش يعني انهيار وحدة الوطن،
ويشكر غبطة البطريرك الراعي على اتخاذ موقف مماثل لموقف المفتي. ولكن
السؤال الكبير هو لماذا الدعم الخجول للجيش اللبناني من الرؤساء الثلاثة؟..
ولماذا لا ترتفع الاصوات مطالبة زعماء الكتل التي ينتمي اليها النواب
السلفيون للجمهم عن الجموح باطلاق حملات التشهير والاساءة ضدّ القوّة
الوحيدة الضامنة لوحدة الكيان؟
ان احلام الكانتونات واقامة الامارات ما زالت تدغدغ مخيلات بعض الذين
يعانون من مرارة الابتعاد عن مملكة السلطة. ويعتبر هؤلاء ان ضرب الجيش
والتشهير بالمقاومة هما المدخل لتحقيق بعض هذه الاحلام السوداء. ولا يحتاج
المراقب الى كثير من الذكاء ليدرك ان الكلام النابي وغير المنطقي الذي يوجه
الى المقاومة يستهدف الجيش النظامي الملتزم بالتنسيق مع هذه المقاومة
انطلاقاً من المبدأ المتفق عليه رسمياً عبر معادلة: الجيش، الشعب والمقاومة.
انه لمن الأفضل ومن اجل الحفاظ على وحدة الداخل اللبناني ان يقدم المسؤولون
من رؤساء كتل نيابية واحزاب وتيارات على القيام بحملة توعية لرصّ الصفوف
وكبح جماح المتحاملين على الجيش حتى لا تزداد الهوة ويتسع الشرخ بين الفئات
المتنافسة سياسياً.
اذا كان البعض يرى في حملة التشهير ضد الجيش وقياداته تصرّفاً سياسياً يشبه
التحامل على خصم سياسي فهذا خطأ لأن للجيش قدسيّة واحترام وحصانة لا
يستحقها السياسي العادي. ويعرف المعنيون ان الجيش وقيادته لن ينزلوا الى
مستوى المهاترة والردود على سفهاء السياسة كما عوّد هذا الجيش اللبنانيين
منذ تأسيسه قبل سبعة عقود.
لا يخاف اللبنانيون من «العسكرة» ونفوذ الجيش السياسي لأن المعادلات
الداخلية لا تسمح بذلك ولكن هذا الواقع يجب ان لا يكون حافزاً لاستضعاف
الجيش والتحرّش بقياداته مهما كانت الذرائع.7
اخيراً نذكر بكلام قاله الاستاذ غسان تويني عندما زار استراليا في اواخر
العام 1974 بدعوة من وزارة الخارجية حيث اعترف بأن الحملة على الجيش
والمكتب الثاني وتشريد ضباطه كانت خطأ كبيراً.. بعد ذلك القول بأشهر قليلة
انفجرت الحرب.. ولكنها الآن لن تنفجر
|
|
|
عودة الى الرئيسية |
|
|
| |
ززززززززززز
|