Click here to contact
ULINET

                             الرئيسية // الاخبار اللبنانية // الأخبارالعربية والعالمية // القصيرة // مقالات من الصحف// صحة// ثقافة  // فـن/ /   ال    ى            الى اعلى

 


المكتب الوحيد الذي يتكلم اللغة العربية في الشاطيء الذهبي بيع وشراء وتأجير منازل وشقق فخمة

Gold Coast

الشيوعيون العرب يراجعون تجربتهم ( 1+2
بقلم جهاد فاضل

ماذا قال ناظم حكمت عن سيرته
 وعن العملاق ذو العينين الزرقاوين


ناطم حكمت


www.zeinoun.org

المسيري : الرحيل الاخير
الصهيونية تمتلك مضامين خطيرة

أ.د. سيّار الجميل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  قصص من الادب البيروني
pages/index1920.htm

 

==================

 

المقال السابق:   *سلطة  حزب ، عشيرة ثلاثة أقانيم في اقنيم واحد

سنبقى أوفياء لمبادئنا الوطنية

 ربحان رمضان
 

يعلق البعض : ما لنا وللفلسطينيين ، وهل سنكون ملكيين أكثر من الملك !!
ويقول آخرون : الفلسطينيون هرولوا إلى اسرائيل ، وقال البعض : أعلام اسرائيل غزت العواصم العربية ، وليس لنا إلا أمريكا تحمينا ، ما لنا ولاسرائيل ؟ ها هو النظام (اي النظام السوري) "راح لعندن"، وبكرا "الجبهة الوطنية التقدمية" رح تصفق له و تؤيده .. !!
وآخرون قالوا : فخار يكسر بعضه .
أما أنا فأقول: موقف حركة التحرر الوطني الكردية غير تابع لنظام، أو دولة، موقفنا نابع من إيماننا بأن سندنا في نضالنا من أجل الديمقراطية في بلادنا هم الوطنيون العرب السوريون قبل غيرهم، وليس النظام.. وليس المراهنين على أمريكا والغرب، إنما القوى الوطنية التي دفعت ضريبة نضالها سجونا واعتقالات.
نحن الذين رفعنا شعار الإخوّة، والتضامن، والتلاحم النضالي بين الشعبين العربي والكردي، لن نفرط بشعارنا، سنحافظ على موقفنا الثابت والمبدئي وسنواصل نضالنا من أجل الديمقراطية والعلمانية في بلادنا من أجل تحقيق تقرير المصير وحل قضية شعبنا الكردي في سوريا حلا عادلا، هذه القضية المسماة "بالسهل الممتنع" والتي هي بالأساس جزء أساسي من المسألة الوطنية في البلاد.
أما من يريد الذهاب أكثر " فألله والملايكة معو.. وسوريا بلدنا".

إن حركتنا الكردية في سوريا بفصائلها المختلفة، والموجودة على الأرض إنما هي حركة وطنية، ليس من أجل عيون النظام، فالنظام نظام استبداد لا يعترف أصلا بها ولا بحقوق الشعب الكردي.
ولا من أجل مدعي المواجهة في الخارج الذين لم يتخذوا (حتى الآن) موقفا مكتوبا من قضية شعبنا الكردي الوطنية، بل إيمانا منها بأن هذا الشعب، وأرض هذا الشعب هو جزء لا يتجزأ من الوطن، ولذلك لا تزال وبكافة فصائلها تحمل صفة السوري، فلا يوجد فصيل كردي في سوريا لم يضف اسمه إلى اسم حزبه ابتداء بالبارتي وانتهاء بحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا .
وعلى رأي الأستاذ قهار رمكو الكاتب والناشط السياسي الكردي في مقال كتبه حول رمز الدولة فإنه يقول: "..رفع العلم السوري في المناسبات ليس واجبا وطنيا فحسب بل هو دليل الانتماء الى العائلة السورية الكبيرة التي يرمز اليها".
كما يرى مثله الأستاذ سليمان بارودو "أنه لا يتحقق التسامح وقبول الآخر، إلا بالحوار والتواصل، والمشاركة الحقيقية في اتخاذ القرار، لأن إقامة حوار بناء، وخلق فضاء للنقد والفكر المستقل يسود المجتمع حالة من الاستقرار والسلام والتعايش مهما اختلفت أعراق ومعتقدات أبنائه..".
وقد كتبتُ في رد على أسئلة الأستاذ جهاد صالح عن العلاقة بين الديمقراطية في سوريا واستقلالية لبنان بقولي أنه: "..من المؤسف جدا جدا أن ما يسمى المعارضة السورية هي في خبر كان عن كل ذلك، وهي تتلهى بالقشور وليس بجوهر الأمور... الشعب السوري المظلوم سيبقى احتياطيا كامنا للقوى التحررية اللبنانية والفلسطينية والعربية، أما النظام فقد كان وسيبقى احتياطا أميركيا ـ سريا - ولا شك أن الايرانيين، بالتنسيق مع المخابرات الروسية، قد فتحوا الآن "بازارا" كبيرا لشراء الضباط السوريين.
برأيي أن حلقة الصراع المركزية لجميع الفرق هي الصراع مع اميركا والصهيونية العالمية، وبالتأكيد ستبقى أميركا دولة غير صديقة لشعوب الشرق، وغير صديقة للحركة الكردية التي يجب عليها أن تفرق بين عدو، وصديق..
بهذا سيكون مصير الأكراد مرتبط بمسألة: مع من تقف حركتهم السـياسية..".
في القديم، حينما هاجم الرومانيون قرطاجة واشتبك الجيشان الفينيقي ـ القرطاجي مع الجيش الروماني في معركة زاما (201ق.م.) جند الأمازيغ فرسانهم الأشاوس وقاتلوا إلى جانب الرومان. وكان لهم، أي للأمازيغ، "الفضل" الأول في سحق الجيش القرطاجي. ثم دمرت قرطاجة وبيع اهلها للنخاسين اليهود، الذين باعوهم عبيدا. ولكن... بعد أن "ارتاح" الرومان من قرطاجة، عمدوا إلى المملكة النوميدية الأمازيغية (أي: البربرية)، فمزقوها واستعبدوها مثلما فعلوا بأهل قرطاجة. وأصبحت كلمة بربري (
barbar) في جميع القواميس الغربية تعني "المتوحش" أو "غير المتمدن". واذا عمدت بعض القيادات الكردية المقررة، وسارت مع اميركا واسرائيل، فحتى لو بإعجوبة خارقة انتصرت اميركا بعد 100 سنة، وبعد سقوط 100 مليون عربي، فإن الاكراد لن يكون مصيرهم أفضل من مصير العرب اليوم، أو مصير الأمازيغ بعد قرطاجة".
فبالرغم من تسلط السلطة السورية القوية على الشعبين السوري واللبناني، وقمع أجهزتها للأفراد والجماعات في كلا البلدين إلا أنه يجب أن لا ننسى بأن العدو الأساسي هو أميركا والصهيونية العالمية عدوة شعوب المنطقة.
..لقد شارك تنظيم حزبنا في لبنان الشعب اللبناني محنته وساهم في القرار السياسي من خلال تواجده في المجلس الوطني للحركة الوطنية اللبنانية التي كان يقودها الزعيم الوطني كمال جنبلاط آنذاك.
إن الحركة الوطنية الكردية تطمح، وتناضل من أجل الديمقراطية في سوريا لأنها مفتاح الحل للكثير من القضايا الوطنية العالقة.
واعتقد أنه لو حدث أي تغيير باتجاه الديمقراطية سيستفيد منه وبالتأكيد السوريون قبل غيرهم، وستحل قضية الكرد (التي هي قضية وطنية بامتياز) في الاعتراف بهم كشعب وقومية ثانية في سوريا ضمن الدستور والقوانين التي توضع للبلاد، وسيفرج عن المعتقلين السياسيين وتلغى قوانين العسف وخاصة قانون الطوارئ سيئ الصيت.
سيؤدي التغيير المرتقب الى استقلال لبنان وسيادته وحريته، وستتوقف عملية تصدير مشاكل البلد إلى الخارج .
أعتقد تماما بان فصائل الحركة الوطنية الكردية لها مواقف قريبة من هذا الطرح كثيرا ً ولا يوجد فصيل كردي يعول في انتزاع حق تقرير المصير للشعب الكردي على الغرب، وأمريكا، واسرائيل.
فلتذهب إذا ً أنظمة المساومة إلى الجحيم، أما نحن فسنبقى أوفياء لمبادئنا الوطنية .
= = = = = = = = =
* عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا .

 

ربحان رمضان *سلطة  حزب ، عشيرة ثلاثة أقانيم في اقنيم واحد

سلطة ، حزب ، عشيرة

ثلاثة أقانيم في اقنوم واحد

 

 

ربحان رمضان *

 

Text Box:  إن ممارسات الأنظمة الشمولية في شرقنا المتوسط للإستبداد والعسف والعنف ، ضد شعوبها جعلتنا (نحن أبناء هذي الشعوب ) نعتقد أن كل سلطة انما هي استبداد وعسف، وعنف .

ونتيجة لتجربة شعوبنا مع أنظمة شمولية – استبدادية تعتمد على مجموعة أو حزب أو عشيرة كسلطة البعث في سوريا والعراق مثلا وذلك عندما نجد أن قرارات السلطة إنما هي قرارات فرد واحد يمتلك كل ما من شأنه قمع وسيطرة على مجتمعه باسم الوطنية والتقدمية،  وباسم محاربة الثالوث الكلاسيكي المعروف (الامبريالية والصهيونية والرجعية.. !!) تساندها في العمل تحت هذه اليافطة هياكل أحزاب روضها النظام في تجمعات سميت بالجبهة الوطنية التقدمية فرض عليها  مدح النظام في قراراته السياسية ابتداء من دخول قواته لبنان وانتهاء بالخروج منه وعرقلة انتخاباته .. بل ابتداء من إقرار قانون الإحصاء الاستثنائي في محافظة الحسكة ذات الأكثرية الكردية  وإنتهاء بقتل الشهداء الثلاثة المحتفين بعيدهم القومي " نوروز " .. !!

لم أجد موقفا ً واضحا من الأحزاب " الوطنية " تجاه هذه الجريمة البشعة ، لم يتفوه قادة أحزاب الجبهة الوطنية العتيدة ببنت شفة .. إرضاء ا ً ، أو خوفا ً من النظام الاستبدادي المتحكم بالسلطة في سوريا ..

ليس ذلك فقط وإنما فرضت تلك السلطة على تلك الأحزاب أن تتعامل مع الأحزاب التي تروق لها هي ، وحرمت عليها العلاقة مع أي طرف تعاديه .

هذه السلطات وأخص البعث السوري تحديدا ً " لأن البعث العراقي " انتهى هو وحاكمه المقبور إلى غير رجعة  ، عودت تلك الأحزاب " الوطنية " على مفهومي التسلط وإقصاء الآخر حتى أصبحت ممارسات أحزاب (البلد)  بما فيها أحزاب المعارضة لا تقلد الحكم بمواقفها ، وإنما تسير حسب المخطط الذي يرسمه لها النظام المعتمد أساسا ً على أدوات القمع والارهاب .

فتقبل العلاقة مع هذا الطرف لأن النظام راض عنه ، وترفض العلاقة مع ذاك لأن النظام غاضب عليه ، مثالنا على ذلك موقف غالبية الأحزاب السياسية السورية من حزب العمل الشيوعي الذي كانت الأحزاب السياسية، بما فيها غالبية الأحزاب الكردية، تبتعد عنه نتيجة ملاحقة أجهزة أمن النظام لنشطائه رغم موقفه المتميز تجاه القضية الكردية في تلك الفترة واعترافه بحق تقرير المصير للشعب الكردي في سوريا ضمن برنامجه السياسي .. !! ، ومن منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت تلك الأحزاب تتسابق لبناء العلاقة معها لما كان مكتب أبو عمار مفتوحا في دمشق بأمر من السلطات السورية ، ولكنها (الاحزاب نفسها) غضبت على " أبو عمار" القائد المنتخب للشعب الفسطيني لما غضبت عليه السلطة السورية فأسمته الأكثرية بالمنبوذ كرمى لعين البعث وجبهته الوطنية التقدمية ..!!

 للأسف الشديد هذا ما تمارسه الآن تلك الأحزاب (والكردية منها بشكل خاص) تجاه حزب الاتحاد الشعبي الكردي الذي تحاربه السلطة منذ فترة طويلة ، هذا الحزب الذي لم تستطع الإجهاز عليه رغم كل المؤامرات التي خططت لها أجهزة أمنها المبثوثة في كل مدينة وقرية وقصبة سورية ..

حزب الاتحاد الشعبي الكردي ورغم التجربة المرة التي عاناها في السنوات الأخيرة لم يسقط الراية ، نهض من جديد قويا ًرغما ً عن السلطة وعن مخططاتها التآمرية التي تستهدف ليس حزب الاتحاد الشعبي الكردي فحسب ، وإنما حركة التحرر الوطني الكردية في سوريا . 

 

فقط وإرضاء للسلطة تمارس قيادات معظم تلك الأحزاب ممارسات  فردية ، تسلطية ، إقصائية .. !!!

 

 إرضاء للسلطة يتخذ الكثير من الأحزاب (الكردية تحديدا ) هذا الموقف السلبي من حزب الاتحاد الشعبي الكردي ذي التاريخ النضالي العريق .. تتخطى ذكر اسمه ، مع أنها (تلك الأحزاب) مستعدة للتفاوض مع أي شخصية يزكيها النظام من أجل ما يسمي بالمرجعية الكردية ..!! 

للأسف أقولها حزنا على حركة التحرر الوطني التي وكما تمارس تلك السلطة العشائرية ، والمحسوبية في قيادتها لسلطة البلاد تمارس أيضا العشائرية والمحسوبية في صفوفها . .!

مارست تلك الأحزاب عقلية السلطة العشائرية في قيادتها لأحزابها ، حيث لجأ الكثير من قادتها إلى ضم أهاليهم وأقاربهم بين صفوفهم لمساندتهم والدفاع عنهم تماما كما حدث في سوريا الأسد الذي قرب منه أخوه رفعت وجميل وابن عمهم عدنان .

 ثم وريثه الذي قرّب منه أخوه وصهره .. !! مما ساعد على عودة مفهوم الاحتماء بالعشيرة من أجل الاستمرار في قيادة وتزعم الناس !!**

 

يكفي لقيادي من قياديي تلك الأحزاب " الوطنية" و "التقدمية" أن يكون ابن عشيرة قوية ، كثيرة العدد ليتباهى أمام الآخرين بكثرة عدد رفاقه .. ليس فقط في داخل الوطن، وإنما ايضا في الخارج حيث أن الكثير من المحسوبين على بعض الأحزاب إنما هم أقارب وأبناء عائلة أو مدينة .!!

 إزاء ذلك يلتغي دور النظام الداخلي بحجة ان العمل هو في الساحات الأوربية والعمل في تلك الساحات يتطلب فقط جمهرة وحضور في مناسبات الحزن ، والفرح التي أصبحت أحزان  .. !!

 

 هذه الأقانيم الثلاثة وحدّتها السلطة في اقنوم واحد ، شاركتها في ذلك أحزاب "وطنية" حتى السقف المحدد لها ، وهي أحزاب تقدمية حتى أبعد الحدود ، مستعدة لتقبل أي قرار من شأنه إرضاء الحاكم وأدواته ..

وللأسف ، أقولها حزينا ً على " مجموع الأحزاب " التي قررت ما قررته أجهزة أمن السلطة قرار " القعود في المنازل " ، عندما قامت أجهزة أمنها بإغتيال شهداء نوروز 2008 وأمرت بإلغاء  مراسم الاحتفال برمز الشعب الكردي  ...

 بعيده القومي نوروز المجيد

=============

  • عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا .

** في حركة الاشتراكيين العرب ورث الأستاذ فراس الأسعد نجل زعيم الحزب الراحل أحمد الأسعد القيادة عن أبيه .

كما ورثت السيدة وصال فرحة قيادة الحزب الشيوعي السوري عن زوجها الراحل خالد بكداش .

ويحضر كثير من القيادات ابناءهم لمناصب قيادية في حال وفاتهم .

الخميس  24-07-08 

مع احترامنا الكلي لجميع الذين نضع مقالاتهم علىwww.ulinet.org
فليس بالضرورة ان يكون التعبير صادر عن هذا الموقع
++++++++++++++++++++++++

The Elegance of Honesty Needs no Adornment
By: Labib Chemali

 لحرب القادمة على ايران في لبنان
الدكتور مدين حمية

حين يجرّ جنبلاط حلفاءه، أو يحرجهم

جان عزيز

حشود باريس الإيرانية: 2 / 2
د.أحمد أبو مطر

 

حق التعليم للنازحين والمهجرين العراقيين


د. تيسير عبدالجبار الألوسي

العلة في النظام

جورج شمالي

 

 تطور الأزمة وتصدّع العلاقات والفيلم الإيراني
 

مصطفى محمد غريب

القسم الاول والثاني:
عُمَر الطالبْ : شخصّية غير عادية !

 د. سّيار الجميل

 


قصائد للشاعر
 علي زين الدين

 
 

Click here to contact us
Copyright © 2006 ulinet  All Rights Reserved   links