توقيت بيروت

 

  

 الرئيسية     مقالات من الصحف  تقارير   ملفات تاريخية  دراسات     آراء    زاوية حرة    أدب
 

الاخبار القصير  CLICK

11/05/2012

<<*القناة العاشرة الاسرائيلية: وساطة أميركية لعقد لقاء بين باراك ووزير الدفاع التركي <<<<*وزير الدفاع عرض مع سكاف التطورات وأكد الاسراع بالعمل لتأمين الاعتمادات للجيش<<<<الولايات المتحدة توصي المصارف اللبنانية بـ"توخّي الحذر" مع سوريا <<<<<<*آلان عون: سليمان يملك المفتاح الحقيقي لحلّ ملف الإنفاق ولا يستخدمه مراعاةً لـ"المستقبل" <<<<<<*إختتام اجتماعات الدورة الوزارية ال27 للاسكوا في بيروت >>>>>>*المالكي: التصريحات التركية لا تمت الى قواعد العلاقات الدولية بصلة <<<<<
 

 Australian Time

 

 

 

 

                                    

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ست سبع كلمات

*لعنة الله على الورد

 


الاعلامي بطرس عنداري

 لبنانيون‮ ‬يتشوّقون‮ ‬إلى‮ ‬الحرب

.دعوة للمشاركة في برنامج نشاطات ولقاءات الوزير جبران باسيل

*هل بدأ البيت السعودي أخيراً بالإنهيار؟؟؟
 

*ضبط باخرة الأسلحة...من يلعب من وراء ظهر البنتاغون؟

*تخوف من "ربيع هندي" في قطر يطيح بحكم آل خليفة

دراسات اسلامية: أهل" السنة" في سورية إلى الوهابية...حلم سعودي عمره مئتي عام ؟

*إحباط في الغرب.. ودمشق «أكثر ثقة بالنفس» .

الرذائل الاخوانية .. والنقر على رأس الأفعى

 

 

 

 

المقالات والآراء التي ترد في الموقع الغير صادرة عن الاممية اللبنانية تعبّر عن رأي أصحابها ولا تعبّر يولي نت

 

 

*تفجيران إرهابيان قرب مفرق القزاز في دمشق أسفرا ارتفاع عدد شهداء التفجيرين الارهابين في دمشق الى 66 شهيدا و372 جريحا

ارتفع عدد شهداء التفجيرين الارهابيين اللذين هزا دمشق صباح اليوم، الى 66 شهيدا و372 جريحا نقلوا الى عشرة مستشفيات في العاصمة.
ونقلت وكالات الانباء ان هناك اصابات بليغة بين المدنيين وقوات الامن مما يرجح ارتفاع اعداد الشهداء، موضحة ان الجهات المختصة رفعت في مكان الانفجارين جثامين ضحايا كانت تحت انقاض السيارات

دمشق-سانا

استنكر عدد من الجرحى والمواطنين التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا صباح اليوم قرب مفرق القزاز على المتحلق الجنوبي في دمشق وأديا إلى استشهاد وجرح العشرات من المواطنين وعناصر حفظ النظام مؤكدين أن من يقومون بهذه الأعمال الإرهابية لا دين لهم ولا وطن ولا يمتون للإنسانية بصلة وهم مجرد أدوات ومرتزقة بيد أعداء سورية.

وفي تصريحات لسانا بين عماد غزالي أحد الجرحى الذين تم نقلهم الى مشفى المجتهد أنه كان قريبا من الموقع وبعدما استطاع النجاة من الانفجار الأول أصابه الثاني وأدى إلى خلع كتفه معتبرا أن هذه الأعمال الإرهابية باتت قريبة من الجميع وقد تستهدف أي إنسان مدني أو عسكري ولم يعد بالإمكان توقع مكانها أو زمانها.
بدوره اوضح جراح علي النعسان أن الانفجار أدى إلى إصابته بقدمه معبرا عن رغبته بأن يكون جميع أصدقائه بأمان وألا يكون الانفجار قد سبب مقتلهم أو إصابتهم إصابات خطيرة.
وقال الشاب محمد خير الحسن 20 عاما كان في طريقه إلى عمله "سمعت اول انفجار ثم تبعه انفجار ثان وفجأة وجدت نفسي على الارض واصيبت يدي بشظية" لافتا إلى أن هذه الاعمال الارهابية تستهدف الناس الابرياء ولا تفرق بين صغير وكبير.
وأوضحت أم محمد التي كانت تحت تاثير الصدمة أن أخاها اصيب إصابة بالغة بينما كان في طريقه الى عمله متوجهة بالدعاء لمحاسبة من كان وراء تنفيذ التفجيرين الارهابيين مؤكدة أن هؤلاء القتلة بعيدون كل البعد عن معاني وقيم الدين الاسلامي واخلاق المجتمع السوري.
وقال عبد الرحمن محمد من منطقة القزاز "سمعت صوت الانفجار الأول فخرجت من البيت لاطمئن على اقربائي وجيراني فوقع الانفجار الثاني وادى الى تصدع البناء وأصبت مع ابنة عمتي وتم اسعافنا الى مشفى المجتهد ولا اعرف الى الآن اذا كانت اسرتي بخير لان شدة الانفجار كانت كبيرة جدا".
وقالت ندوة الزعبي "كنا داخل البيت ارعبني صوت الانفجار الاول فركضت الى النافذة لاستطلع الامر ثم وقع انفجار ثان وتكسر زجاج النافذة واصبت بيدي اصابة خفيفة" مطالبة بمحاسبة الارهابيين وكل من يسعى لتدمير سورية.
وأشار عمار بلول إلى أنه استيقظ على وقع الانفجار الذي أصابه بشظايا في ظهره متوجها بالقول للارهابيين "لن تهزمونا مهما ارتكبتم من جرائم".
وقال عدنان القباني من القزاز الذي استيقظ على وقع الانفجار وأصيب في صدره "لا أعرف ماذا حدث لابني لقد رأيته يرتفع عن الارض من شدة الانفجار" واضاف هذه الحرية التي يريدونها قتل وتخريب وفوضى".
ومن مشفى المجتهد أشار الدكتور نزار الضاهر معاون وزير التعليم العالي للشؤون الصحية إلى استنفار الكوادر الطبية في مشفى المواساة الجامعي التي استقبلت العديد من الجرحى والشهداء وإلى توافر الأطباء الأخصائيين في قسم الإسعاف وبقية الأجنحة للتعامل مع جميع الحالات التي ترد إلى المشفى.

وأكد الضاهر أن سورية ستخرج من الأزمة أقوى من قبل وأن هذه الأعمال لن تزيد الشعب السوري إلا عزيمة وقوة ومنعة في مواجهة كل ما يستهدف حياته وأمنه واستقراره.
وذكرت الدكتورة شادية الخضري معاونة مدير عام مشفى المواساة للشؤون الطبية أن الإصابات توزعت بين رضوض خفيفة وجروح محيطية وإصابات عصبية رضية وإصابات سمعية رضية إضافة إلى حالات الانهيار العصبي والإنعاش مؤكدة أن وضع المصابين مستقر حاليا حيث يخضعون للمتابعة والمراقبة من قبل الكوادر الطبية المتخصصة التي هرعت منذ الصباح الباكر لتقوم بواجبها تجاههم.
وأشار المصاب محمد مصطفى الذي كان في طريقه إلى العمل عندما وقع التفجير الارهابي عند مفرق القزاز إلى آثار الدمار والخراب التي خلفها التفجيران الارهابيان في الأبنية المجاورة والسيارات المارة.
ووصف مصطفى هذا العمل الإرهابي بالخسيس والجبان الذي يهدف إلى تخريب البلد وإشاعة الفوضى فيه ونقل الجرائم التي شهدتها أقطار عربية إلى سورية لتحقيق مخططات مشبوهة اصبحت مكشوفة للجميع.
وأوضح المصاب عبد المنعم منصور أنه في لحظة خروجه من منزله الكائن في منطقة القزاز للعمل سمع صوت التفجير الأول فخرج مسرعا للبحث عن أطفاله الثلاثة الذين ذهبوا إلى مدرسة القزاز الأولى القريبة من موقع التفجير ولحظة وصوله إلى الشارع وقع الانفجار الثاني وأصيب بجروح طفيفة.
ورأى أن هذه الجريمة التي تستهدف الأطفال والآمنين في منازلهم تعطي فكرة عن هوية المنفذين الذين جعلوا من أنفسهم أدوات رخيصة للقتل والإجرام مؤكداً أن صمود الشعب السوري وثباته أكبر من هذه الجريمة ومن أدواتها.
ولفتت فايزة شربجي التي أدى التفجيران الارهابيان إلى إصابتها بجروح والحاق الضرر والدمار بمنزلها الى أن هذا العمل الجبان يهدف للنيل من عزيمة الشعب السوري في مواجهة المؤامرة التي تستهدف وطنه.
وأكدت أن من قام بهذا العمل لا يملك في قلبه ذرة من إنسانية أو دين أو رحمة وأن هذه الجرائم لن تنال من صمود الشعب السوري وعزيمته

وقع صباح اليوم تفجيران إرهابيان قرب مفرق القزاز على المتحلق الجنوبي بدمشق في منطقة تكتظ بالسكان والمارة أسفرا عن سقوط 55 شهيدا و372 جريحا من المدنيين والعسكريين.
وتزامن وقوع التفجيرين مع توجه الموظفين إلى أعمالهم والطلاب الى مدارسهم وجامعاتهم في وقت تشهد فيه المنطقة حركة مرورية كثيفة.
كما حولت شدة الانفجار وقوته السيارات المارة في المكان إلى هياكل.
وأدى الانفجاران إلى إحداث حفرة كبيرة في الأرض.
وقالت وزارة الداخلية في بيان لها إنه في الساعة 56ر7 دقيقة من صبيحة هذا اليوم الخميس 10-5-2012 في التوقيت الذي يتوجه فيه السوريون إلى أعمالهم والأطفال إلى مدارسهم وفي مدينة دمشق على طريق المتحلق الجنوبي موقع القزاز المكتظ بالسيارات وعابري الطريق وبالقرب من مركز لقوات حفظ الأمن والنظام في جريمة جديدة للمجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من أطراف خارجية تتاجر بالدماء السورية وقع انفجاران إرهابيان متتاليان بفارق زمني لا يتجاوز الدقيقة.

وأضافت الوزارة في بيانها ان التفجيرين الإرهابيين تما بواسطة سيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان محملتين بكميات كبيرة من المواد المتفجرة والتي تقدر باكثر من ألف كيلوغرام ما احدث حفرتين الأولى بطول 5ر5 أمتار وعرض 30ر3 أمتار وعمق 1 متر والثانية بقطر 5ر8 امتار وعمق 5ر2 متر.

وقالت الوزارة ان الحصيلة الأولية لهذه الأعمال الإرهابية كانت حتى ساعة اعداد هذا البيان 66 شهيداً و372 جريحاً من المدنيين والعسكريين و15 محفظة لاشلاء مجهولة وتفحم 21 سيارة وتحطم 105 سيارات بالكامل واصابة 78 سيارة باضرار مختلفة إضافة إلى أضرار مادية كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة.

وأضافت الوزارة في بيانها ان الجهات المختصة في وزارة الداخلية توجهت على الفور إلى المكان وقامت برفع الادلة واخذ عينات من الاشلاء وبقايا المادة المتفجرة من مسرح الجريمة لارسالها إلى المخابر المختصة لتحديد هوية الإرهابيين والاشلاء المجهولة ومعرفة نوع المادة المتفجرة وباشرت التحقيقات لكشف هوية مرتكبي هذا العمل الجبان الذي روع المواطنين الامنين وللقبض على المجرمين القتلة.
وأكد البيان ان وزارة الداخلية ستلاحق هؤلاء المجرمين القتلة ومن يمدهم او يؤويهم في اوكارهم ولن تتهاون في ملاحقة فلول الإرهاب واستئصال من يعبثون بامن المجتمع السوري لينالوا جزاءهم العادل.
ودعت وزارة الداخلية في بيانها الاخوة المواطنين إلى ممارسة دورهم بالتعاون مع الجهات المختصة في الابلاغ عن أي حالة مشبوهة والادلاء باي معلومات لديهم تتعلق بنشاط الإرهابيين وتحركاتهم حفاظا على أمن المواطنين واستقرار الوطن.

عودة الى الرئيسية

*لجنة المال والموازنة أقرت مشروعي قانونين معدلين كنعان: لا رفض كليا لتثبيت متعاقدي الاعلام وبت الاقتراح الاثنين
 عقدت لجنة المال والموازنة النيابية اجتماعا في العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم في المجلس النيابي، برئاسة رئيس اللجنة النائب ابراهيم كنعان وحضور مقررها النائب فادي الهبر والنواب: نبيل دو فريج، أحمد فتفت، أيوب حميد، غازي زعيتر، قاسم هاشم، غازي يوسف، جمال الجراح، عاطف مجدلاني، فؤاد السعد، حكمت ديب، هنري حلو وعلي عمار.

كما حضر الاجتماع المدير العام لوزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة، نقيبة المعالجين الفيزيائيين كلود مارون، امين سر نقابة المعالجين الفيزيائيين محمد ابو حيدر، رئيس دائرة المهن الطبية ممثل وزارة الصحة العامة انطوان رومانوس، المستشارة القانونية في وزارة المال كارين عبد النور طعمه، مدير الشؤون القانونية في مصرف لبنان بيار كنعان، المدير العام لوزارة المال آلان بيفاني ومديرة الصرفيات عليا عباس ورئيس مصلحة التخطيط حسين حمدان ورئيس إدارة الموظفين في مجلس الخدمة المدنية انطوان جبران.

كنعان
انتهى الاجتماع في الاولى والنصف بعد الظهر، صرح على اثرها كنعان: "خصصت جلسة لجنة المال والموازنة النيابية لدرس ثلاثة بنود هي: مشروعان واقتراح قانون، يتعلق الاول بتعديل احكام القانون رقم 29 تاريخ 23/4/2009 والمتعلق بإصدار سندات خزينة بالعملات الاجنبية لسداد الديون المترتبة على الدولة اللبنانية للمتعهدين، وقد تم اقرار هذا المشروع مع بعض التعديلات لجهة ربط أي قرار يتخذ في هذا الصدد في مجلس الوزراء وليس فقط من قبل وزير المالية وبالتالي يمكن لوزير المالية ان يقترح هذا الامر، وانما القرار النهائي يعود لمجلس الوزراء، وقد تم تعديل هذا المشروع مع الاخذ بالاعتبار هذه المسألة واقر المشروع على هذا الاساس".

أضاف: "اما البند الثاني الذي درسته لجنة المال فهو الاقتراح المتعلق بتثبيت المتعاقدين في وزارة الاعلام، وبعد نقاش طويل ومستفيض حول المبدأ، فقد اعتبر عدد من الزملاء النواب ان التثبيت يجب ان يكون قاعدة عامة اما ان تسير بها كل الوزارات او لا. وكان هناك ايضا رأي لمجلس الخدمة المدنية بأنه يفترض ان يكون هناك مباراة للتثبيت، قابله رأي للزملاء النواب في لجنة المال والموازنة بأنه في موضوع القاعدة العامة نسمع منذ سنوات وسنوات عن قانون شامل ينصف جميع المتعاقدين في الوزارات والادارات ولم يتم ذلك، والمتعاقدون يتقاعدون من دون ان يحصلوا على حقهم بالتثبيت وهذا الامر لا يجوز ان يستمر".

وتابع: "على هذا الاساس تم التمييز بين من هم في وزارة الاعلام والذين خضعوا في العام 2001 لمرسوم صدر وبموافقة مجلس الخدمة المدنية تحت الرقم 5240، وبموجب هذا المرسوم تم توزيع ما سمي بالفائض على عدد من الوزارات وبالتالي اعتبر هذا الامر بمثابة المباراة. ولكن طبعا لم يحصل اجماع في اللجنة حول هذه المسألة، ولذلك ارتأينا استكمال هذا النقاش يوم الاثنين المقبل استثنائيا بالاضافة الى جدول الاعمال المدرج على الجلسة، وبموافقة جميع الزملاء سيتم استكماله نظرا لاهميته وبالتالي اقراره خصوصا اننا جميعا توافقنا على المبادىء العامة التي استغرقت وقتا طويلا من النقاش الدقيق والتقني. وقد حسم هذا الموضوع على اساس ان القاعدة التي ستطبق على وزارة الاعلام هي قاعدة قانونية تأخذ بالاعتبار المرسوم رقم 5240 على اساس امكان مساواة الفائض الذين الحقوا بإدارات ووزارات اخرى، فضلا عن النقاط الاخرى المتعلقة بالفئات في وزارة الاعلام فمنهم من اعتبر انه يجب ان تشمل ايضا الفئة الثانية في هذا الاقتراح ومنهم من رفض هذا الامر على اعتبار ان هذه الفئة سيادية او قيادية ويجب ان تخضع لشروط مجلس الخدمة المدنية".

وقال كنعان: "اذن نحن امام نقاش بناء وجدي وليس سلبيا، ولا احد عنده موقف مسبق او رافض كليا لهذا الاقتراح. ونأمل ان نستكمل هذا الاقتراح يوم الاثنين المقبل".

أضاف: "أما في شأن المشروع المتعلق بالمعالجين الفيزيائيين، فقد تم اقراره مع الاخذ بالاعتبار التعديلات التي ادخلتها لجنة الادارة والعدل حول هذا الموضوع".

أضاف: "ان هذا الموضوع يتعلق بإنشاء نوع من نقابة تنظم عملية المستحقات والتعويضات المالية وانشاء صندوق خاص للمعالجين الفيزيائيين ينظم هذه المهنة والتعويضات، لا ان تبقى هذه المهنة متروكة من دون أي شكل قانوني او آلية تنظم عملها هذا امر مزمن، وهذا المشروع معد منذ العام 1999 وحان الوقت ليأخذ طريقه الى الهيئة العامة. وكان القرار ايجابيا في لجنة المال والموازنة حول هذا الموضوع".

وأمل كنعان ردا على سؤال "إقرار تثبيت المتعاقدين مع وزارة الاعلام يوم الاثنين المقبل"، وتوقع "بت الموضوع في لجنة المال والموازنة في جلسة الاثنين والذي وضع على جدول الاعمال استثنائيا نظرا لاهميته واحقاقا للحق".

عودة الى الرئيسية

*اعتصام لعائلات شهداء مجزرة حلبا و"اللقاء الوطني للمحامين"
وتسليم قرطباوي مذكرة تطالب بإحقاق الحق والسير بالملف حتى النهاية


وطنية - نفذت عائلات شهداء مجزرة حلبا و"اللقاء الوطني للمحامين" اعتصاما أمام وزارة العدل، في الذكرى السنوية الرابعة لمجزرة حلبا، التي ذهب ضحيتها 11 شهيدا من الحزب السوري القومي الاجتماعي.
شارك في الاعتصام عضو مجلس نقابة المحامين في بيروت حسين زبيب، وعميد القضاء في الحزب السوري القومي الاجتماعي عصام بيطار، وكيل العميد معن فياض، مدير دائرة المحامين في الحزب ريشار رياشي. ورفع المعتصمون صور شهداء مجزرة حلبا، ولافتات منددة ب"تأخير البت في شأنها قضائيا"، وأخرى كتب عليها: "دماء شهداء مجزرة حلبا تستصرخ ضمائركم". كما أطلق أبناء الشهداء صرخات طالبت ب"حقهم في محاكمة الجناة".

فياض
وألقى فياض كلمة باسم المحامين المعتصمين توجه فيها إلى وزير العدل ورئيس مجلس الوزراء بالقول: "إن المجزرة الوحشية التي وقعت في حلبا بحق القوميين، هي جريمة موصوفة وضد الإنسانية، وما زالت في أدراج النيابة العامة من دون أي إجراء أو تحقيق حتى اليوم. وإن دائرة المحامين في الحزب السوري القومي الاجتماعي، ووكلاء الادعاء يطالبونكما باتخاذ موقف حاسم وجازم من القضية، واتخاذ كل الإجراءات الرادعة في حق المتقاعسين والمتدخلين مهما علا شأنهم وموقعهم، وتحرير ملف القضية من أدراج النيابة العامة التمييزية".

واستغرب "تصرفات مدعي عام التمييز، لا سيما الاستنكاف عن إحقاق الحق"، مطالبا "جناحي العدالة بالاتحاد والتوازن لصنع المجد في إحقاق الحق"، وقال: "إن وزارة العدل وقصره ونقابة المحامين عائلة واحدة، ودعوتنا اليوم هي للحفاظ عليها وعلى استمرارها. وإذا كان قدرنا أن نقتل بأبشع جريمة شهدتها الإنسانية، ففاعلوها والمحرضون عليها ما زالوا طلقاء. أيها القيمون على القضاء، إن القدر دائما بجانب الشهداء، فالعدل وقعه ثائر لا يخشى موقعا أو عقاب".

مذكرة
ثم سلم وفد من اللقاء وذوو الشهداء مذكرة إلى الوزير قرطباوي، ونسخة عنها إلى نقيب المحامين في بيروت نهاد جبر، عرضت تفاصيل "مهاجمة مكتب منفذية عكار في الحزب السوري القومي الاجتماعي في حلبا، بشتى أنواع الأسلحة في مثل هذا اليوم قبل سنوات أربع"، متهمين "تيار المستقبل بذلك".
ولفتت إلى أن "نتيجة المجزرة الهمجية البربرية أدت إلى استشهاد أحد عشر قوميا اجتماعيا هم: فادي الشيخ، مخايل سليمان، أحمد نعوس، محمد غانم، خالد الأحمد، أحمد خالد، نصر حموضة، محمد درويش، خالد إبراهيم، ظافر حموضة، ومحمود الترك. وأجرت الشرطة العسكرية تحقيقا في الجريمة الاستثنائية في بشاعتها. فكان قرار النيابة العامة العسكرية إحالة الملف بالكامل وفقا للصلاحية على النيابة العامة الاستئنافية في لبنان الشمالي".

وانتقدت "موقف النائب العام التمييزي"، لافتة إلى أنه "يشكل مخالفة صريحة للقوانين مرعية الإجراء".
وتوجه المعتصمون في مذكرتهم إلى الوزير قرطباوي بالقول: هناك أطفال يتموا، ونساء رملت، وأمهات ثكلت، نتيجة عمل قذر ينحدر مرتكبوه إلى أسفل السافلين، والقتلة المجرمون يسرحون ويمرحون، وإننا نسعى جاهدين لضبط النفوس ومنع وقوع المحظور. كلنا ثقة بأنكم تتذكرون أن وفدا من دائرة المحامين في الحزب السوري القومي الاجتماعي زاركم في مكتبكم مهنئا بتوليكم وزارة العدل. وخلال اللقاء، أثار معكم الوفد ملف المجزرة، فأبديتهم كامل استعدادكم لمتابعته بهدف إحقاق الحق. لذا، نضع بين أيديكم هذه المذكرة، وكلنا ثقة بأننا نضعها بين يدي الأمين المؤتمن على الحق والعدل لاتخاذ كل الإجراءات بحق المتقاعسين الممتنعين عن إحقاق الحق وللسير في الملف حتى النهاية. فجرائم تنطبق عليها أحكام المواد التالية من قانون العقوبات اللبناني: 314، و315، و316 (الإرهاب)، و335 (جمعيات الأشرار)، و549 (القتل العمد)، و556، و557 (الإيذاء وإحداث العاهات)، هي جرائم بكل تأكيد يجب أن ينال فاعلوها والمشتركون والمتدخلون فيها والمحرضون عليها أشد عقاب قانوني، لأن الدم الغالي الذي سفك لن يذهب هدرا فما ضاع حق وراءه مطالب".
قرطباوي
خلال لقائه الوفد، وعد وزير العدل أهالي الضحايا في مجزرة حلبا ب"متابعة القضية مع مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا"، وقال: "الجرح عندما تداويه يمكن أن يندمل، ولكن إذا تركناه يلتهب فيصبح العلاج الممكن صعبا، ويصبح الموضوع بحاجة إلى البتر
 

عودة الى الرئيسية

تعليق على مقالة: جلادو المسيح والمسيحية الشرقية

جلادو المسيح والمسيحية الشرقية


احمد الزين

الأزمة ستعصف بتركيا.. وقطر والسعودية عرضة لتغيير الجغرافيا السياسية .

في الاشتراكية العلمية، لا مجال لتوظيف الدين في الأمور الأيديولوجية، والسياسةية

إذا الثورة سئلت .. بأي ذنب قتلت؟!

افرم يا مشير


جورج شمالي

هل هذا المقال قتل كمال جنبلاط ؟؟ ؟.

عن أي دور عراقي يتحدثون

 
 
 
 
                           

 


Click here to contact  الصحف اليومية