|
تحالف انتخابي بين من كان يسعى للتقسيم وانشاء الامارات بعد الفرز السكاني في الجبل
وحلم يراود بقايا الميليشيات
*بلدي اي حلم هما فيه
هل ما زالت في الحلم العقلية
التي كانت سائدة في انشاء الامارات الطائفية تراود من كان يروج لها سابقا ،وهل عرف
الناس بعد ان انتهت لغة البارود ان التهجير من الجبل واليه كان يسعى اليه من نصبوا
انفسهم مدافعين عن حقوق الطوائف بطريقة القتل والترهيب
المعارك لم تنتهي بعد ولكن
تتوقع أوساط سياسية أن يشهد الوضع السياسي اللبناني مزيداً
من السخونة في المرحلة المقبلة، بعد صدور قرار أميركي بإشعال جبهة الاستعداد
للانتخابات البرلمانية المقبلة، من أجل الحصول على الأكثرية في لبنان مرة جديدة،
لمواكبة "التغيير في سورية" على ما نقل مسؤولون التقوا جيفري فيلتمان مساعد وزيرة
الخارجية الأميركية الذي زار لبنان مؤخراً لهذه الغاية.
ويقول مرجع لبناني كبير: إن التدخل الأميركي من شأنه هز الاستقرار القائم، وهذا لا
يصب في مصلحة أحد في المرحلة المقبلة، محذراً من أن عدم وعي "المعادلات القائمة"
ودقتها قد يؤسس لحرب طاحنة في الداخل اللبناني تهدد أساس الاستقرار فيه، وينبه إلى
خطأ البعض بالاعتقاد أن الوضع السوري سيرتد عليهم إيجاباً، لأن سورية ليست وحدها في
ميدان المواجهة مع هؤلاء، بل على هؤلاء أن يواجهوا فريقاً لبنانياً واسعاً أثبتت
الانتخابات قدرته وحضوره، وأظهرت استعداده للقتال دفاعاً عن لبنان ووحدته، في
مواجهة مشاريع تريد استخدام لبنان منصة للمشاغبة على بعض الأنظمة، ومنها النظام في
سورية، مشدداً على أن الدعم السوري لخيار المقاومة في لبنان والمنطقة، يجعل من دمشق
"حليفاً طبيعياً" لأصحاب هذا الخيار في مواجهة الخيار الأميركي، الذي أثبت فشله في
كل المواجهات السابقة.
ويرى المرجع أن ليس من مصلحة النائب وليد جنبلاط الانضمام مجدداً إلى هذا الخيار،
بعد كل ما قام به من أجل الانتقال بلبنان من الاقتتال إلى الحوار، مشيرا إلى أن ما
يجري الآن من سجالات ساخنة قد يبرهن على وجود "نوايا مبيته" تدفع بالوضع إلى
الأسوأ.
ويتناغم كلام المرجع اللبناني، مع بعض ما يتسرب من معلومات عن ضغوط هائلة تمارسها
الإدارة الأميركية على المسؤولين اللبنانيين السياسيين والأمنيين، من أجل توريط
لبنان أكثر في الملف السوري.
وتحدث المرجع عن ضغوطات كبيرة تمارس على الجيش اللبناني من أجل ثنيه عن التشدد في
ضبط الحدود، و"تحسين" معاملة المسلحين الذين يدخلون إلى أراضيه، وتشير هذه
المعلومات إلى أن مسؤولين أميركيين، وفي مقدمهم فيلتمان كانوا على اتصال مباشر مع
مسؤولين، بغية الإفراج عن بعض العناصر اللبنانية والسورية المتورطة في عمليات
أمنية.
وتقول المعلومات إن هذه الضغوط تترافق مع وعود بالدعم السياسي والمالي من أجل الفوز
بالانتخابات المقبلة و"إعادة الوضع الى سكته"، مشيرة إلى أن "نصائح" أسديت إلى
جنبلاط من أجل التحالف مع قائد القوات اللبنانية سمير جعجع في هذه الانتخابات في
الجبل والشوف، وتقول المعلومات أيضاً إن جنبلاط أبدى تجاوباً كبيراً مع هذه النصائح
التي وصلته من مراجع عربية وأميركية، وبالتالي سيكون من ضحايا هذا التحالف، النواب
الكتائبيون في لوائح عاليه وبعبدا، وتكريس للواقع في الشوف، حيث سيترشح جنبلاط على
لائحة غير مكتملة مع النائب جورج عدوان على أن يتعاون انتخابياً مع لوائح المستقبل،
من دون أن يفصح لغاية الآن عن إمكانية التحالف الكامل، باعتبار أن الموضوع "يبحث في
حينه" بانتظار نجاح جنبلاط في منع إقرار قانون النسبية، ولا أي قانون آخر يعطي
الأفضلية لـ8 آذار.. ومن هنا فقط يمكن تفسير الهجوم العنيف الذي يشنه النائب ميشال
عون على جنبلاط.. والسكوت الذي لا يقل "عنفاً" لحزب الله.
محرر الشؤون اللبنانية
... |