Contact us

Sawt el mada


 

 

الوحيدون في الشاطيءالذهبي

Coast

Gold

الذي نتكلم لغتكم بيع وشراء
 واستئ
جار

 

"طرح مشاريع
 كهذه ليس لعبا

إسمي هو ذاك
 المزوَّد بالزهور

هدى عبد الناصر تؤكد مجددًا:
السادات قتل والدي ولن أتراجع عن اتهامي

Capital Punishment is a Crime against Humanity!!!

مئة ألف دولار ثمنا لقلق لكل مواطن

بغاء المغرب ام غباء الاعلام العربي ؟


جورج حداد

  مفصل: رد الكاتب والباحث جورج حداد على الاستاذ فريد غانم حول مقالته الاخيرة الموجودة على الموقع
لبنان الوطني المقاوم حجر
الاساس لنهضة عربي
ة حقيقية

عَصِيُّ الدَّمْع!

Contact Us


 طلال شاكر

رمضان: شهراً للتبذير. والاسراف. والتخلف..؟
 معركة بين إسرائيل وأميركا حول اقتسام عوائد اكتشافات الغاز اللبناني وتقدر ب 300 مليار دولار
 واشنطن بوست صموئيل سوكول
 من القدس: جانين زكريا

  بغاء المغرب ام غباء الاعلام العربي ؟
 جميع المقالات المرسلة هي ليس  تعبر عن رأي الموقع انما ننقلها بامانة بدون حذف او زيادة فاقتضى التنويه

    أرسلان في عشاء على شرف العائلات المسيحية في الشويفات: لحماية الوجود المسيحي في الشرق معتمدين الارشاد الرسولي كركيزة مطر: لا كرامة لأخي دون كرامتي ولا كرامة لي دون كرامته خضر: قادرون على إحكام العقل والتخاطب بالعقل والتعامل بالقلب


وطنية - الشويفات - أقامت بلدية الشويفات "عشاء العيش الواحد"، على شرف عائلات المدينة المسيحية، في حضور رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان وعقيلته زينة، النائب السابق مروان بو فاضل، متروبوليت جبل لبنان للروم الأرثوذكس المطران جورج خضر، رئيس اساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر، قائمقام عاليه منصور ضو، رئيس المجلس البلدي ملحم السوقي والاعضاء، مدير الداخلية في الحزب الديمقراطي لواء جابر، فاعليات حزبية، اجتماعية ومخاتير المدينة.

بداية النشيد الوطني، ثم ترحيب من المسؤول الإعلامي في بلدية الشويفات الأب الياس كرم الذي تحدث عن معاني المناسبة وأهمية اللقاء بين مختلف شرائح مدينة الشويفات ووجه تحية لرئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط على دعمه للكنيسة في الشويفات وتشديده على الحفاظ على الوجود المسيحي في المدينة، وحيا النائب أرسلان مثنيا على دوره الريادي في مسيرة السلام والعيش الواحد وعلاقته المتينة بالمسيحيين في الشويفات بخاصة ولبنان بعامة، واستذكر مواقف العيش المشترك لبطل الاستقلال الأمير مجيد ارسلان. السوقي

وتحدث رئيس بلدية الشويفات ملحم السوقي مرحبا، فشكر حضور المطارنة وأرسلان، واستذكر مواقف الامير مجيد ارسلان الوطنية "أرسى قواعد العيش الحقيقي لا المصطنع"، وقال: "هذا العشاء مع العائلات المسيحية، أبناء مدينة الشويفات، فعل إيمان بالتاريخ والجغرافيا، وإنه فعل رجاء بغد مشرق يعيد لمدينة الشويفات بضع ما خسرته في العقود السابقة".

وأشاد ب"التوافق والتفاهم بين الزعيمين الأمير طلال ارسلان ووليد بك جنبلاط على تحصين الوضع العام في الجبل مع كافة المرجعيات والقيادات المسيحية، وبتوجيه ورعاية كبيرة من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، فلهذا الجبل نكهة خاصة على صعيد التعايش الدرزي المسيحي، ولن نقبل نحن وإياكم أن نكون أهل ذمة لا في الجبل ولا في لبنان".

وأكد أنه "وضعنا العزم والنية لأن نكون في البلدية ممثلين لكل عائلة ولكل فرد من الشويفات من كافة الطوائف والتيارات السياسية، وأنا اليوم أعلن للجميع بأن بلدية مدينة الشويفات ستعمل وإياكم على تفعيل التواصل معكم لنعيد إلى مدينتنا رونقها القديم، وهنا ادعوكم الى تفعيل تواصلكم مع الشويفات، في كافة المناسبات، فالشويفات بدون الوجود المسيحي لا نكهة لها ولا لون، فالحديقة الجميلة تتزين بكافة أنواع الأزهار، ..والبلدية داعمة لكل خطوة تخطوها الكنيسة في الشويفات في سبيل تحفيز المسيحيين على العودة أو أقله على تثبيت دعائم التواصل مع بلدتكم الأم، ونحن على استعداد لدعم كافة الخطوات البناءة".

وختم واعدا بلقاء موسع بمشاركة العائلات الدرزية، على تيراس كنيسة المدبر في ربوع مدينة الشويفات بعد الأنتهاء من الأعمال فيه.

أرسلان

ورأى ان "ثقافة الكراهية تعمي البصائر"، ودعا الى "التمسك بالمحبة التي لا معنى للحياة من دونها"، وأسف ل"عدم اهتمام الإعلام بالبيان الذي أصدره"، مستنكرا "الحملة الشعواء على الكرسي الرسولي والديانة المسيحية حيث طالب باطلاق حملة تضامن واسعة مع الفاتيكان تبدأ من لبنان"، وقال: "لو أطلقت تصريحا عصبيا متعصبا لكان الإعلام والناس اهتموا به وتحزبوا له او عليه... هذه عينة مما تفعله بنا ثقافة الكراهية، هذه الثقافة التي فوتت علينا نحن اللبنانيين فرصة تطبيق الإرشاد الرسولي الموجه لكافة اللبنانيين والاستقواء به لردم الهوة والإنقسامات الوطنية لنقوي مناعتنا، لأن هذا الارشاد الرسولي هو مصدر قوة لكل لبنان ودليل عمل للإنقاذ السياسي والاقتصادي والثقافي والوطني، وثقافة الكراهية جعلتنا أيضاً نفوت على انفسنا فرصة اعتماد الفقه الفاتيكاني الصادر عام 2008 والذي يصنف تلويث البيئة والظلم الاجتماعي والغنى الفاحش والاتجار بالمخدرات في خانة الخطايا المميتة المفروض علينا ان ننبذها".

وتابع: "لو كان الأمر معكوسا كأن نكون كلبنانيين بعامة قد اعتمدنا الارشاد الرسولي والفقه الفاتيكاني، لكنا أرسينا ثقافة المحبة والايجابية والانفتاح الكفيلة وحدها بأن تجعلنا نتصرف بمنطق وعقل فننجو بأنفسنا من هذا التخلف الذي نتخبط فيه".

وأضاف: "انها مسؤولية الجميع على اختلاف أوضاعهم ومواقعهم بما في ذلك الذين قلت عنهم يا سيادة المطران خضر "أشقياء ككل الناس".

وكرر الدعوة لحماية وتحصين الوجود المسيحي في الشرق "معتمدين الارشاد الرسولي كركيزة اساسية وبوصلة ثابتة في تحركنا وان نوثق علاقة لبنان مع الكرسي الرسولي بواسطة التفاعل اليومي والالتزام العملي فنحدث عبر الفعل تلازماً وثنائية مع الكرسي الرسولي ومع البطريركية المسكونية ورئاسة الكنيسة الروسية في ورشة انقاذ الوجود المسيحي الذي يشكل حجر الزاوية في حضارتنا المشرقية وثقافتنا وديانتنا وتاريخنا وتراثنا، فلا ننسى أو نتناسى البعد المسيحي في القرآن الكريم والذي يجعلني أردد دوما ان إسلام المسلم لا يكتمل من دون مسيحيته"، واستشهد بقول للإمام علي بن أبي طالب: طوبى للزاهدين في الدنيا الراغبين في الآخرة أولئك قوم اتخذوا الارض بساطا وترابها فراشا وماءها طيبا والقرآن شعارا والدعاء دثارا ثم قرضوا الدنيا قرضا على منهاج المسيح".

وطالب ب"الاستماع للغة المحبة والاستقامة الاخلاقية والنزاهة العقلية لمواكبة الفقه المسالم المنبعث من الكرسي الرسولي، فانتصار هذا الفقه في الغرب يضع حداً لنهج استباحة الشعوب ويوقف مسلسل الحروب الدائمة، ويبعد الكثير من الاخطار عن لبنان، وانتصاره في الداخل اللبناني من شأنه الاسهام في بناء الوحدة المعنوية للشعب اللبناني والتي من دونها لا يمكن ان تقوم قائمة لما يسمى الوحدة الوطنية".

وشدد على أن "التغيير مطلوب وهو حاجة ماسة لوضع حد لنهج المتاجرة بالأديان، والطوائف والمذاهب، فهذه المتاجرة هي طعن للدين في الصميم وهي كفر وفسق وإلحاد، فقد حولنا الدين رداء نغطي به الاعمال الشنيعة وأول هذه الاعمال تحويل الطوائف والمذاهب الى ثكنات ومعسكرات اعتقال خلافاً لطبيعتها الاساسية ولمهمتها ولمبرر وجودها، ونحن كلبنانيين بعامة أمعنا في المتجارة بهذا الموضوع حتى وصلنا الى الحالة البائسة الني نحن فيها فلم يعد نظامنا قادراً على انتاج شيء غير الفتن والقلائل، لقد سقط النظام ولا يجوز ان تسقط معه الدولة فتجر في سقوطها الكيان، وأنا إذ تربيت في مدرسة بطل الاستقلال ورجل المحبة والاعتدال والحوار والدي الأمير مجيد أرسلان لا استطيع ان ارى في لقائنا الا لقاء بين الأهل، ووحدها ثقافة المحبة توقف الانهيار الكبير وتغير المفهوم الوطني الذي وثناه وهو الذي حكم ويحكم موقعنا من مأساة الهجرة والمهجرين في الأساس".

مطر

وتحدث مطر، فقال: "الموحدون الدروز اهلي ومحبتي لهم بدأت منذ نشأت في الناعمة بين الشويفات وبعورتة وبعقلين"، وشكر مبادرة البلدية، وراى فيها رسالة مباركة للعودة للتعاون "بعضنا مع بعض ودعوة من الدروز لأخوانهم المسيحيين: تعالوا لنبني معا لبنان".

وأضاف: "في الناعمة نذكر محبة الامير مجيد ارسلان عام 1975 حيث مرت على المسيحيين ظروف صعبة من قبل المسلحين غير اللبنانيين، فقد جاؤوا اليه فاحتضنهم واهل الشويفات وبعقلين من الموحدين الدروز وأمن لهم كل ما يلزم حتى عودتهم لديارهم، وهذه هي ثقافة الامير مجيد ارسلان تتجسد اليوم بنجله الأمير طلال أرسلان".

ولفت إلى أنه "في العالم اليوم حضارتان تتنازعان: حضارة المحبة المحبة وحضارة الاستقواء، وليس لنا خلاص بالاستقواء والعنف، وفي لبنان هناك محاولات بناء جدران تفصل الناس عن الناس، لتعيش كل جماعة كانها ضد الآخرين، هذا ليس بوطن، وطننا وطن هدم الجدران والتشابك بالأيدي، انجيلنا علمنا ان المسيح هدم العداوة بين الناس، وان كنا نريد ان نتبع المسيح الذي هو ليس فقط للمسيحيين بل لكل الناس وكلنا أهل أخوة ولبنان لجميع اللبنانيين والتلاقي والحرية لجميع اللبنانين، علينا ان ندرك ان لا كرامة لأخي دون كرامتي ولا كرامة لي دون كرامته، واذا صفا لبنان على هذا الاساس، نبني وطنا".

وقال: "نحن ذاهبون الى الفاتيكان في تشرين الاول بدعوة من قداسة البابا للبحث في مصير المسيحيين في الشرق، وعطوفة الامير رسم الطريق "المسيحيون مندرجون في هذا العالم بمحبتهم وثقافتهم لكل العالم العربي انطلاقاً من لبنان، مصيرنا مرتبط بمصير اخواننا، مصيرنا واحد وهكذا تعلمنا منذ فخر الدين من الدروز الأشاوز الذي بنوا لبنان ومعهم المسيحيين والمسلمين، هكذا سيعود لبنان ان شاء الله بفضلكم يا بني معروف وجميع اللبنانيين ومبادرتكم هذه نزلت في القلب وهي بداية للبنان التلاقي والخير".

خضر

وتحدث خضر فشكر الكلمات الطيبة، التي نادت بالمحبة، وتوقف عند خطاب الامير طلال ارسلان " تلقيته برنامجا روحيا أولا وبرنامجا وطنيا وسياسيا ثانيا".

وقال: "القضية هي ان نحيا هذه الكلمات وان نحب الحقيقة التي تتضمن والقضية ان نجعل التاريخ يذكر اننا شعب طيب مسالم مضياف يوحد الناس على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم، يجب ان نؤكد للناس هنا وللعرب وللأجانب اننا قادرون على احكام العقل والتخاطب بالعقل والتعامل بالقلب، وأن نقنع اللبنانيين بأن ديانتهم هي المحبة، وانا اعتقد أن المسيح عابر لكل الديانات من جهة المحبة، واليوم تعلمنا من الامير انه عليكم ان تقرروا ما تريدونه للبنان، انتم قادرون على تحقيقه من الآن طالما رجحنا العقل وتمسكنا بما امرنا يسوع الناصري ان نحب بعضنا بعضاً، سنقول لكل اخواننا في الوطن: دعوة المسيح هي اليكم جميعاً، ولكن لا بد أن تسمعوا موعظة اقتبستها من آية من رسالة يوحنا الانجيلي تقول "الله محبة" وافتتحت تفسيراً قلت فيه: "ليست المحبة صفة من صفات الله بل الله ذاته هو المحبة.."، وان كنتم تظنون انكم تنجذبون وتنتمون الى الله تقررون منذ الليلة انكم تحبون بعضكم بعضا على المدى الف سنة القادمة".

بعدها، قدم المطرانان خضر ومطر درعا تذكارية عربون شكر وتقدير من رعية الشويفات الأرثوذكسية والرعية المارونية للبلدية، وكان حفل عشاء ولقاء ودي بين الفاعليات.
 

عودة الى اعلى الصفحة

     فياض: لن نتساهل ازاء العبث بالامن والتآمر على سلاح المقاومة

 رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتورعلي فياض "أن خريطة الطريق لصيانة هذا الوطن هي الاستقرار والمقاومة ومواجهة الفتن الخارجية ومحاكمة شهود الزور بحزم ودون تلكؤ ودون تفتيش عن اي ذرائع او حجج قانونية لا تقنع احدا، وهي التي تفضي بهذا الوطن الى الاستقرار وتساعد اللبنانيين على حماية وطنهم وعلى عدم الانجرار الى ما يؤذي امن واستقرار وهدوء المواطنين في هذا الوطن". وشدد فياض الذي كان يتحدث خلال حفل افطار أقامه "حزب الله" في ميس الجبل، على "الحرص الدائم على الاستقرار لهذا الوطن والتهدئة والاستعداد لنقابل اي موقف ايجابي بموقفين ايجابيين"، مؤكداً في الوقت نفسه "اننا لن نتساهل في مواجهة اي محاولة تريد العبث بامن واستقرار هذا الوطن واي محاولة مقصودة او غير مقصودة للتآمر على سلاح المقاومة والمقاومين". واشار الى "ان اللبنانيين قادرون بتفاهمهم وباهتمامهم باولوية الاستقرار والمقاومة، ان يصونوا ويحموا امن الوطن واستقراره".

عودة الى اعلى الصفحة

  التهدئة عنوان المرحلة القادمة بعد دعوة السيد نصرالله لاعتمادها والتزام الحريري

   
المنار
التهدئة عنوان سيطبع المرحلة القادمة بعد دعوة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الى اعتمادها في خطاب يوم القدس العالمي يوم الجمعة. ومن ثم إعلان رئيس الحكومة سعد الحريري ليل أمس التزامه بها. وهو التزام أثنى عليه حزب الله عبر الإتصال الذي أجراه معاون الأمين العام الحاج حسين الخليل بالحريري. ولاستثمار مناخ التهدئة. أكد حزب الله أيضا أن الوقت لا يزال متاحا لإخراج البلد من أزمته الحادة. رغم ما جرى في المرحلة الماضية من خلال تعاطي حكومة الوحدة بجدية مع ملف شهود الزور ومن وراءهم. وحسم هذا الملف بشكل كامل أولا. والعمل على قرائن إتهام "إسرائيل" لمعرفة الحقيقة ثانيا.

"إسرائيل" التي كشفت نواياها مجددا حيال ما يسميها البعض عملية السلام. فرفعت عبر وزراء في حكومتها سقف شروط التفاوض الى الحد الأقصى. بإخراج بند تجميد الإستيطان من النقاش نهائيا. فيما السلطة الفلسطينية ربطت مصيرها ووجودها بفرص نجاح هذه المفاوضات وعدمها. إذا لم يتوقف الإستيطان.

وسط كل ذلك ينشغل اللبنانيون بالتحضير لإستحقاقي عيد الفطر السعيد وبداية العام الدراسي الجديد. اللذين تزامنا هذا العام مع هم الغلاء وعدم ضبط رفع الأسعار.
 

عودة الى اعلى الصفحة

 

Beirut Time 

Monday, 06 September 2010


 
 

  توقيت استراليا

بيروت أُمُ الحوادث!

اللبنانيون غافلون عن بركان يغلي من حولهم
 

الاميركيون لايحبون كلمة لا  والفلسطيني المقيم في لبنان لماذا لا يحمل جواز دولة فلسطين

أسئلة حول دور الأردن في

مقدمة في الفولكلور القبطي ثقافة الوحدة الوطنية


سعد الله مزرعاني

العراق في دروس ومهمات


 العميد امين حطيط

اي سلاح؟.. لاي جيش؟..ولأي مهمة؟

ما وراء قمع معارضي العودة للمفاوضات في الضفة الفلسطينية

الثلاثة الاقمار اللبنانيون الكبار في سماء الشر

من هو حرامي (الحاسبات)؟

ماذا لو غاب الأخوان

 جميع المقالات المرسلة هي ليس  تعبر عن رأي الموقع انما ننقلها بامانة بدون حذف او زيادة فاقتضى التنويه

 
    ..............................