|
استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، مساء
اليوم في "بيت الوسط"، رئيس "اللقاء الديموقراطي"
النائب وليد جنبلاط، في حضور وزير الاشغال العامة
والنقل غازي العريضي، وعرض معه اخر المستجدات وعلم
ان وليد جنبلاط طلب من الحريري التخفيف من حدة
الاحتقان والتصاريح والا البلد قادم الى ما تحمد
عقباه
واعتبر وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي
ان "وصول الحدة الى مستوى قيادات الصف الاول أمر
غير مقبول"، مشيراً الى ان "الخلافات الأخيرة
إساءة للقمة الثلاثية التي يجب ان نعمل على تثبيت
نتائجها". واعتبر في حديث لمحطة "الجديد" ان
"المكان الذي وصلت اليه الأمور كان اكبر منا"،
وقال: "كنا لاحظنا ان ثمة خطراً يلوح في الأفق من
خلال فتنة سنية ـ شيعية والمطلوب ان نقف موقف
المستوعب الذي يمنع حصول الفتنة".
واضاف العريضي: "بعد سلسلة من الاتصالات المكثفة
المحلية وغير المحلية ذهبت الأمور باتجاه التهدئة
ورئيس الحكومة سعد الحريري اختار هذا الطريق
بالأساس". وشدد على ان "اللقاء بين الرئيس الحريري
والامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله يجب ان
يحصل ويبقى مفتوحاً"، مشيراً الى ان "المصلحة
الوطنية تقتضي التواصل الدائم بين الطرفين".
قال رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري لا
نرغب ولا نريد ولا نخطط لعودة النقاش إلى نقطة
الصفر ، واضاف "قلنا ما قلناه ليلة أمس ونقطة على
السطر، إنما ما قيل من هنا أو هناك، يبين بوضوح،
تأثير الخطاب السياسي على الرأي العام، لأن من شأن
كلمة واحدة، أن ترفع من ضغط البلد، أو أن ترسم
حدودا لهذا الضغط، لذلك أعلنا الالتزام بالكلمة
الطيبة، وسنواصل العمل في سبيل الحوار الهادئ،
والارتفاع بمستوى الخطاب السياسي، إلى المرتبة
التي تليق بالحياة الديموقراطية، وتعزز من فرص
الاستقرار في البلاد".
كلام الحريري جاء خلال حفل إفطار في قريطم اقامه
على شرف عائلات من طرابلس والميناء والقلمون،
واعتبر الحريري ان " التشنج السياسي، جسر نعبر
عليه إلى شحن النفوس، وقد آن الأوان، كي نتعلم، أن
لا طائل من ذلك، وان اللغة الهادئة والرصينة،
كفيلة بتحقيق الغاية التي نريدها. هناك أمور تستحق
الاهتمام، أكثر من هذا الجدل اليومي، حول قضايا،
يجب أن تكون من اختصاص، الجهات القضائية والأمنية،
وقد سبق أن قطعنا شوطا على هذا الصعيد، سواء في
مجلس الوزراء، أو في مجلس الدفاع الأعلى.
والمسؤولية تفرض علينا جميعا، مساعدة السلطات
المختصة، على الإمساك بزمام الأمور، وتجنب العودة
إلى أي جدل عقيم". |