Click here
to contact

ULINET

 الرئيسية // الاخبار اللبنانية // الأخبارالعربية والعالمية // القصيرة // مقالات من الصحف// صحة// ثقافة  // فـن// أدب/     //

 

الاربعاء 30/07/08

مع احترامنا الكلي لجميع الذين نضع مقالاتهم علىwww.ulinet.org
فليس بالضرورة ان يكون التعبير صادر عن هذا الموقع
++++++++++++++++++++++++

The Elegance of Honesty Needs no Adornment
By: Labib Chemali

ثلاثة اتّجاهات داخل الموالاة، وجنبلاط أوسطها

جان عزيز

 "عملية باربروسا" الاميركية:وهذه المرة سينقلب السحر على الساحر؟ـ

 
جورج حداد*

ويتكلمون باسم المغترب

جورج شمالي

الصحافة العراقية  تاريخ رائع يدخل متاهة الانفلات

 
د. سيّار الجَميل

زكية خيرهم الشنقيطي

الواقع العربي ما بين الديموقراطية الدكتاتورية والدكتاتورية القمعي
ة

لو يخفّف البطريرك تشاؤمه

ادمون صعب

 

الانتخابات الأخيرة لنقابة الصحافيين العراقيين
 
مصطفى محمد غريب

 

حق التعليم للنازحين والمهجرين العراقيين

د. تيسير عبدالجبار الألوسي

اعدة لنشر مراهقة في سن اليأس مع النقد والنقد الذاتي

 للكاتب عبد اللطيف المنيّر

 


قصائد للشاعر
 علي زين الدين

 
 

 

 

alanwar

عندما كرَّمت زحلة ابنها يوسف شاهين

في شهر أيلول 2001، كرَّمت مدينة زحلة يوسف شاهين المتحدر من جذور زحلية. فوالده هاجر الى مصر في مطلع القرن الماضي واستوطن الاسكندرية. والمخرج المصري العالمي المولود في الاسكندرية، هو أساساً من آل صوايا، ووالده يدعى أديب شاهين صوايا.

وقد كرَّمت زحلة يوسف شاهين بأن أطلقت اسمه على أحد شوارعها في حي الراسية، الذي يمر من أمام منزل المحتفى به. وحضر الحفل النواب وليد جنبلاط، بهية الحريري، وايلي سكاف، ومحافظ البقاع ميلاد القارح، ورئيس بلدية زحلة أسعد زغيب، وعائلة شاهين وحشد من ابناء زحلة.

وتحدث يوسف شاهين قائلاً: (إنه لتكريم عظيم جداً، وأنا تربطني بهؤلاء الطيبين قرابة وصلة منذ القرن الـ 19 أي عندما ترك والدي زحلة الى الاسكندرية مع والدتي، وكان دائماً يزرع فينا الحب لزحلة وللبنان).

واغرورقت عينا المخرج شاهين بالدموع، وأضاف: (يسعدني هذا الوفاء الجميل عند الأهل الزحليين).

ثم تكلم رئيس بلدية زحلة المهندس أسعد زغيب فقال: (إنه اليوم الذي طالما حلمنا به وتمنيناه. يوم تعجز الكلمات عن البوح بما يختلج في نفوس الزحليين من مشاعر الغبطة والمحبة والفرح. لقد وفد أمير السينما العربية، ذو الجذور الزحلية، الاستاذ يوسف شاهين، الى المدينة التي أحبها، دار السلام، ومدينة العنفوان. المدينة التي أعطت للعالم العربي مبدعين خالدين، أغنوا خزانة الحضارة العربية بروائعهم الخالدة. إن السينما في العالم تبني عالماً بحدود، والفيلم العربي ليوسف شاهين يدمر الحدود، ويفتح السدود حيث تلتقي كل الروافد والمنابت، كأنه المحبة لأنه في موقع القلب. معه يغدو الكل في الواحد، والواحد في الكل).

والجامعة الاميركية

كرّمت شاهين

وفي تموز 2007، منحت الجامعة الاميركية في بيروت الدكتوراه الفخرية ليوسف شاهين.

وتحدث رئيس الجامعة الدكتور جون واتربوري عن المخرج السينمائي العالمي، فقال (ولد يوسف شاهين 1926 في الاسكندرية لوالد لبناني. كانت الاسكندرية محركاً ثقافياً لكل الشرق الأوسط. كافح والداه مالياً، وفي صغره، مات اخوه الأكبر من داء ذات الرئة. رغم كل شيء تمكن والداه من ارساله الى معهد فيكتوريا النخبوي في الاسكندرية. وفي السابعة عشرة من العمر كان قد رسم اتجاهه الى المسرح، لم يوافق والداه وسجّلاه في كلية الهندسة في جامعة الاسكندرية وهناك قدم عملاً مسرحياً غنائياً كان نجاحاً شخصياً له، وأقنع والده يرحل الى كاليفورنيا، لسنتين. درس يوسف شاهين في مسرح باسادينا بنية التخصص بالتمثيل. لكن بعد عودته الى مصر بات مقتنعاً انه لا يملك المظهر الذي يتطلبه التمثيل. وهكذا اتجاه الى الإخراج. في السنوات الست والخمسين التالية أخرج يوسف شاهين اربعين فيلماً تقريباً وستة أشرطة وثائقية. ولقد تشرب التقاليد السينمائية وأعاد صياغتها بشكل انتقائي شمل الدراما والتاريخ والعذاب البشري والاحترام الشديد للفقراء والمظلومين، وبالدرجة ذاتها أحب الموسيقى والأفلام الموسيقية.

ثم تحدث المخرج شاهين، بالصورة الصوتية والمرئية، في شريط مسجّل وعلى شاشة كبيرة، فقال: (اعتذر عن عدم حضوري لأسباب مرضية، وفي حال كنت حاضراً، لكنت اطقطق في الكلام خطي بشع جداً، حتى أنا لا اقدر على قراءته. ،حالياً احضر فيلم (هيا فوضى) وربما تسألون لماذا هذا العنوان لهذا الفيلم، والسلطات المصرية قد تمنعه وتضعني في السجن، وقد تضعكم كلكم في السجن. لأنكم كرّمتم يوسف شاهين.

واضاف: ويبقى المكان الوحيد الذي استطيع الهرب اليه هو لبنان، لبنان الذي احتضنني، ويحتضنني في كل مرة، وآخر مرة ليس من زمن بعيد، وفوراً كان يوفر لي عملاً فيه. وليس هناك من شعب في هذا العالم، اطيب من لبنان، وأنا لبناني الجذور، وأعيش في لبنان مع شعبه الذي أحبه، أعيش معه بسلام. والآن أنا احتاج الى السلام، ولبنان وشعبه يحتاجان الى السلام.

رحل المخرج المصري العالمي يوسف شاهين الأحد، عن عمر ناهز 82 عاماً بعد أسابيع من دخوله غيبوبة عقب إصابته بنزيف حاد في المخ في إحدى مستشفيات العاصمة المصرية القاهرة، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن شاهين فارق الحياة الأحد في مستشفى "المعادي" العسكري في القاهرة، بعد أكثر من أربعة أسابيع من دخوله غيبوبة على إثر نزيف في الدماغ توجب نقله بطائرة خاصة ألمانية من مستشفى الشروق في القاهرة في منتصف يونيو/حزيران الماضي، إلى المستشفى الأمريكي في "نويي" خارج ضواحي العاصمة الفرنسية، باريس.
غير أن صعوبة وضعه حتمت نقله من باريس إلى القاهرة لاحقاً.
هذا ومن المقرر أن يدفن شاهين في مدينة الإسكندرية الساحلية، مسقط رأسه.
شاهين (82 عاماً) الذي شكلت أفلامه منذ مطلع الخمسينات ظاهرة فريدة في العالم العربي وعلاقته مع الرقابة، توج مؤخراً مسيرته بفيلم "هي فوضى"، الذي شارك في إخراجه المخرج المصري الشاب خالد يوسف، حيث ناقش قضية الفساد في السلطة، والعنف لدى أجهزة الشرطة في السيطرة على الشارع المصري، بالإضافة إلى عدد آخر من الموضوعات الحساسة.
ويذكر أن المخرج المولود في الإسكندرية عام 1926، لوالد لبناني ووالدة يونانية، بدأ بإخراج الأفلام في أوائل الخمسينات، واشتهر بداية بالنوع الرومانسي والكوميدي الغنائي، مثل "أبا أمين" فيلمه الأول عام 1950، و"أنت حبيبي" و "ودعت حبك" عام 1957، وهو من قدم الفنان العالمي عمر الشريف للمرة الأولى بشريط "صراع في الوادي" أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة سنة 1954.
ثم كانت لشاهين مسيرة متنوعة بين الأفلام الوطنية "جميلة" و"الناصر صلاح الدين"، والاجتماعية السياسية "باب الحديد" و"الاختيار" و"العصفور" وغيرها.
كما عرف شاهين سينمائياً برباعيته الشهيرة المتعلقة بسيرته الشخصية، وهي: "إسكندرية ليه" (1979) و"حدوتة مصرية" (1982) و"إسكندرية كمان وكمان" (1990) و"إسكندرية... نيويورك" (2004).
وللمخرج أيضاً أفلام رائعة منها "المهاجر" (1994) إلى "سكوت حنصور" (2001) مروراً بـ "المصير" (1997) الذي فاز عنه بجائزة اليوبيل الذهبي في مهرجان "كان" و"الآخر" (1999).
يذكر أن شاهين فاز بجوائز وأوسمة مصرية وعالمية عدة، كما منحته فرنسا وسام شرف برتبة ضابط عام 2006.
 

 


المكتب الوحيد الذي يتكلم اللغة العربية في الشاطيء الذهبي بيع وشراء وتأجير منازل وشقق فخمة

Gold Coast

الشيوعيون العرب يراجعون تجربتهم ( 1+2
بقلم جهاد فاضل

ماذا قال ناظم حكمت عن سيرته
 وعن العملاق ذو العينين الزرقاوين


ناطم حكمت

عندما كرَّمت زحلة ابنها يوسف شاهين


www.zeinoun.org

المسيري : الرحيل الاخير
الصهيونية تمتلك مضامين خطيرة

أ.د. سيّار الجميل

لعلة في النظام

جورج شمالي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  قصص من الادب البيروني
pages/index1920.htm

 

==================

Click here to contact us
Copyright © 2006 ulinet  All Rights Reserved   links