|
المكتب الوحيد الذي يتكلم اللغة
العربية في الشاطيء الذهبي بيع وشراء وتأجير منازل وشقق فخمة

Gold Coast |
|
|
|
قصص من الادب البيروني
pages/index1920.htm
==================
| |
. وفد
من "مؤتمر بيروت والساحل" عرض مع "الشيوعي" الاوضاع الراهنة
الطرابلسي: نتوافق في رفض الوصاية الأجنبية والفدرالية المذهبية
وطنية
- زار وفد من "مؤتمر بيروت والساحل" ضم المهندس سمير الطرابلسي, المحامي
كمال حديد والأستاذ سمير كنيعو، "الحزب الشيوعي اللبناني"، وكان في
إستقباله الأمين العام للحزب الدكتور خالد حدادة وعضو المكتب السياسي عبد
فتوني، وتم التباحث في القضايا الراهنة.
وبعد اللقاء أدلى الطرابلسي بتصريح جاء فيه: "استعرضنا مع الدكتور حدادة
الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد، وأعمال مؤتمر بيروت والساحل
ومقرراته، حيث كانت هناك رؤية مشتركة حول قضايا عديدة وأهمها رفض إخضاع
لبنان للوصاية الأجنبية التي كان في مقدمها القرار 1559، وإيماننا أن
إستقرار لبنان لا يمكن أن يتحقق في ظل فيدرالية طوائفية ومذهبية تتقاسم
المغانم عند إتفاق أقطابها وتدمر البلاد عند خلافهم".
وقال: "ولقد كان الإتفاق كاملا على أن الحكومة الناتجة عن إتفاق الدوحة هي
حكومة المتقاتلين الذين نرحب بإنسحابهم من الشارع، ولكنها ليست حكومة وحدة
وطنية لأنها تغيب تيارات سياسية أساسية في البلاد وأبرزها التيار الوطني
العروبي المستقل والتيار اليساري الليبرالي، الأمر الذي يفقدها الأهلية لكي
تبحث القضايا الأساسية التي تواجه البلاد وأهمها: السياسة الدفاعية،
والعلاقات اللبنانية-السورية، واللبنانية- الفلسطينية، وإصلاح النظام
السياسي، والحلول للمسائل الإقتصادية والإجتماعية، مما يتطلب هيئة حوار
وطني موسعة تضم كل التيارات والقوى السياسية".
وتابع: "كما كان الإتفاق بيننا على رفض قانون الانتخابات المتفق عليه في
الدوحة لأنه يحول لبنان الى فيدرالية طائفية ومذهبية، وتمسكنا في المقابل
بقانون عادل للإنتخابات يعتمد نظام النسبية".
|
|
.الرئيس
كرامي دعا الى رفع الغطاء السياسي عن المتورطين في احداث طرابلس
ومنح الجيش والقوى الامنية الصلاحيات الكاملة للقيام بدورها الحازم والصارم
وطنية
-) دعا الرئيس عمر كرامي، في تصريح اليوم، الى "رفع الغطاء السياسي عن جميع
المتورطين في الاحداث الدامية والاليمة التي تشهدها طرابلس"، مؤكدا "ان
إيقاف الكارثة بشكل سريع وطارىء يتطلب منح الجيش والقوى الامنية الصلاحيات
الكاملة للقيام بدورها الحازم والصارم تجاه البؤر المسلحة في منطقتي باب
التبانة وجبل محسن وجوارهما"، مشددا على ان "لا حل خارج إطار القوى الامنية
الشرعية المسؤولة عن حفظ أمن الوطن والمواطن".
وقال الرئيس كرامي، معقبا على تجدد المعارك في طرابلس، "ان الاستنكار لم
يعد يجدي والمطلوب تدخل فاعل على الارض"، معتبرا "ان هذه المعارك انما تدخل
الجميع في نفق مظلم لن يؤدي لاي نتيجة فضلا عن كونها معارك مجانية بلا أي
أفق سياسي او عسكري".
وأكد الرئيس كرامي "ان الطرابلسيين جميعا، وخصوصا اهالي التبانة وجبل محسن،
هم أهل وجيران وشركاء في المعاناة والتهميش والحرمان، وان إيقاد الفتنة في
ما بينهم لا يخدم سوى مصالح وأهداف أعداء لبنان"، مناشدا "أهلي في طرابلس
ان يعوا خطورة ما يدفعون اليه وان يلملموا جراحهم ويقطعوا الطريق على
الفتنة البغيضة معتصمين بحبل الله ومهتدين بما يأمرهم به دينهم وايمانهم
وحسهم الوطني".
|
|
.هيئة
الاساتذة الجامعيين في "التيار الوطني الحر" قاطعت انتخابات الرابطة
نظرا لما رافقها من مساومات وتسويات وسلوكيات لا تمت الى الأصول الأكاديمية
صدر
عن هيئة الاساتذة الجامعيين في "التيار الوطني الحر" حول انتخابات رابطة
الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية البيان الآتي: "إيمانا منا
بالجامعة اللبنانية، مخزون النخب الاكاديمية والعلمية والوطنية بامتياز.
وحرصا منا على أداتها النقابية "رابطة الاساتذة المتفرغين" التي أثبتت، وفي
أحلك الظروف، أنها خط الدفاع الاول عن حقوق أهل الجامعة. ولأننا حريصون على
كرامة كل الافرقاء داخل هذه العائلة اللبنانية الكبرى، لا سيما أولئك الذين
لا ينتسبون الى أي فريق، أو جهة، أو حزب، أو مرجعية سياسية،أو غيرها،
وكانوا قد بذلوا الكثير من الجهد والوقت في سبيل حماية هذا الصرح العريق
وفي سبيل تطويره ، كما حققوا انجازات لا يستهان بها، عندما كان الوطن يمر
في أصعب الظروف".
اضاف البيان:" ونظرا إلى ما رافق انتخابات هذه الرابطة، من مساومات وتسويات
وسلوكيات لا تمت الى الأصول الأكاديمية ، ولا إلى المبادىء الديموقراطية
بصلة، والتي يدعيها البعض كلاما، ويحمل لواءها وسيلة، ويمارس نقيضها عمليا.
لذلك كان لزاما علينا، أن نضع الزملاء الاساتذة، من محازبين ومؤيدين
وأصدقاء، أمام بعض الوقائع والممارسات، التي رافقت عملية طبخ اللوائح،
والتحالفات البعيدة عن الجو الجامعي ومصلحة الجامعة، والقريبة من العمل
السياسي الذي كان تدخله سببا في وصول الجامعة إلى ما وصلت إليه في أحيانٍ
كثيرة . وهي التي أوجبت أنسحابنا من انتخابات الرابطة ، ومن مجلس المندوبين
ومن الهيئة التنفيذية ، ومقاطعتنا لها :
1- إن مبدأ التوافق المتوازن، الذي يحفظ مكانة أهل الجامعة وكرامة أبنائها
جميعهم، كان ولا يزال همنا الأول والأخير. والدليل على ذلك انتخابات رئاسة
مجلس المندوبين، وانسحابنا منها لصالح وحدة الجسم النقابي في الجامعة.
2- بدعة "المداورة" في منصب رئيس الرابطة، التي طرحها بعض اقطاب العمل
النقابي ، تشكل سابقة خطرة، تهدد الديموقراطية التوافقية التي هي ميزة
لبنان وسر استقراره، وتجعل من الجامعة مؤسسة سياسية تخضع للديموقراطية
العددية، أو لمبدأ الغالب والمغلوب.
3- ممارسة "حق النقض" الذي لجأ إليه بعض المدعين أنهم راسخون في
الديموقراطية، بغية إبعاد رئيس الهيئة السابق الدكتور سليم زرازير عن ساحة
المنافسة، وذلك لأنه استطاع أن يحافظ على استقلاليته طوال وجوده في سدة
المسؤولية ، ولأنه كان حاجزا في وجه التدخلات الخارجية، والتفرد باتخاذ
القرارات الفردية ذات المنافع الشخصية. ونحن كتيار وطني حر نرفض هذا النهج
الذي اتبعه الفريق الآخر رفضا قاطعا.
4- تهميش شريحة كبيرة وأساسية من الزملاء الأساتذة في فروع البقاع .
5- فشل الاجتماعات التمهيدية والاتصالات المكثفة، التي جرت بيننا وبين سائر
الافرقاء، بسبب روح الاستئثار والتعنت والفوقية،التي مارسها البعض، إن لجهة
توزيع بعض المناصب ، التي تحولت الى ملكيات أو امتيازات خاصة، وإن لجهة
تحديد الأحجام التي جاءت متورمة بالنسبة إلى البعض ، وغير علمية بالنسبة
إلى البعض الآخر ، وفي هذا السياق نشير الى أن الأرقام التي نشرتها بعض
وسائل الاعلام ، نقلا عن بعض مصادر الفريق الآخر، أقل ما يقال فيها إنها
غير علمية وغير صحيحة.
6-إن المعايير، التي حددها الفريق الآخر، كمنطلق للتفاوض ، لم تكن ثابتة
على الاطلاق، فحينا كان يقال، بمعيار الموالاة والمعارضة، وحيناآخر بمعيار
الفروع الثانية والفروع الأخرى ومرة ثالثة كان يطرح معيار على أساس طوائفي.
7-ان الطرح الذي تقدم به التيار الوطني الحر، في فترة سابقة، حول ضرورة
إشراك الزملاء من المتفرغين الجدد في العملية الانتخابية، رفض رفضا قاطعا.
علما أن مفعول التفرغ يبدأ مع بداية العام الجامعي المقبل ، وهذا يثبت حق
المتفرغين الجدد في المشاركة .لهذه الاسباب ولكثير غيرها، مما لا تتوافق
ومبادىء التيار الوطني الحر ورؤيته في العمل النقابي، الذي نريده متمايزا
كل التمايز عن الممارسات، والتجاذبات والمهاترات، التي تغرق السوق في
لبنان.اتخذنا قرارنا الحر في مقاطعة هذه الانتخابات، مع التزامنا الكامل
بالدفاع عن جامعتنا بكل الوسائل والأساليب الديموقراطية، التي تصونها وتحفظ
كرامة أهلها".
|
|
| |
|
مع احترامنا الكلي لجميع الذين نضع مقالاتهم علىwww.ulinet.org
فليس بالضرورة ان يكون التعبير صادر عن هذا
الموقع
++++++++++++++++++++++++ |
|
|
|
|