المعذرة من جميع الذين يراسلونا وجميع الذين يقرأون  موقعنا _ بعد يومين سنحتجب عن الصدور لمدة قصيرة بسبب السفر ( وسنعود)

 

 الرئيسية // الاخبار اللبنانية // الأخبارالعربية والعالمية // القصيرة // مقالات من الصحف// صحة// ثقافة  // فـن// أدب  //

Click here
to contact

ULINET

المكتب الوحيد الذي يتكلم اللغة العربية في الشاطيء الذهبي بيع وشراء وتأجير منازل وشقق فخمة

Gold Coast

الحرب الباردة الجديدة ... الحلقة الأخيرة

جهاد الزين يكتب
قصيدة مهداة إلى جوزيف سماحة

فريدريك غارسيا لوركا لم يكن شيوعيا قبلا

قصائد للشاعر
 علي زين الدين

 

 عثمان الماجد
من هو الطائفي؟!


www.zeinoun.org

زكية خيرهم الشنقيطي
الواقع العربي ما بين الديموقراطية الدكتاتورية والدكتاتورية القمعي
ة

البيان الوزاري الكامل للحكومة يناقش في مجلس النواب

محمود درويش
 
ثائر من اجيال الحروب مات مقاتلا يحمل الكلمة سيف

  ق

  من الادبلبيروني
pages/index19
الة الوطنية للإعلام ننا

اخترنا اليوم هذا المقال

محطة أخيرة
وداع إسلامي معيب
ساطع نور الدين

الكلام المشين الذي ينشر على بعض المواقع الاسلامية، الفلسطينية والعربية بشكل عام، حول الراحل محمود درويش، لا يقع فقط في خانة العيب. هو اقرب الى الفضيحة، لانه يعبر عن مزاج اسلامي عام ، يرى في جيل كامل ، وفي الافكار التي حملها ومات من اجلها ، خيانة مجردة، تستحق اقامة الحد .
عندما يبارك اسلاميون لبعضهم وللامة برحيل درويش، ويسقطون عنه حتى الصفة الانسانية، فان ثمة مشكلة تتجاوز الوعي الثقافي للجيل الجديد الذي لم يقرأ الاسلام جيدا ، ولم يتصفح التجربة الوطنية الفلسطينية نفسها ، وموقع هذا الشاعر بالذات في تشكيلها وفي اكسابها بعدا يعادل ان لم يكن يفوق كل العمليات الفدائية التي نفذها الفلسطينيون على مدى قرن مضى، ضد العدو الاسرائيلي.
التنظيمات الاسلامية الرئيسية اصدرت بيانات نعي رسمية جدا للراحل، واعترف بعض قادتها في السر كما في العلن انهم حملوا يوما الهوية الفلسطينية التي رسمها محمود درويش بقصائده واشعاره، واقروا بفضله الذي لا يقدر بثمن في اختراق جدار الصمت والحصار الاسرائيلي على الوجود الفلسطيني، لكنهم جميعا سرعان ما تحولوا الى حفاري قبور يجادلون في طقوس الجنازة وفي حقوق الميت.. ويتعاملون كما هي العادة مع الدفن باعتباره عرسا.
اسئلة مخجلة كثيرة تلقتها هذه القيادات ولم تتردد في الاجابة عنها والدخول في جدل طويل لم ينته حتى اللحظة: هل يجوز طلب الرحمة لمحمود درويش؟ هل يصح السير في جنازته؟ هل يمكن قراءة صلاة الميت عن روحه؟.. وغيرها مما تنتجه ثقافة سياسية اسلامية ضحلة حتى في العبادات الرئيسية، وثقافة وطنية معدومة حتى في المناسبات الكبرى.
كان محمود درويش في شبابه شيوعيا، عندما كانت تلك الفكرة هي السلاح الاوحد والاقوى في مواجهة موجة استعمارية عاتية. لكنه لم يبق كذلك عندما غادر الارض المحتلة في مطلع السبعينات الى المنافي. بل اكتسبت شخصيته الشعرية والوطنية المزيد من الغنى والتنوع والتعدد، الذي تتسم به هوية فلسطينية لم تكن يوما حكرا على احد، او اختصارا لحزب او حتى لتيار .. حتى ولو ظل محمود درويش شيوعيا الى مماته، هل يجوز طرح مثل هذه الاسئلة على ميت، وامام جمهور فلسطيني وعربي وعالمي عريض .
لم يكن محمود درويش يكن ودا خاصا للتيار الاسلامي الفلسطيني او العربي، لكنه كان يعترف بدوره في اطلاق المواجهات الاولى مع الغزاة الصهاينة قبل اعلان الدولة الاسرائيلية وقبل تبلور الفكرة الوطنية الفلسطينية او العربية.. وقف طبعا ضد الانقلاب الاسلامي في قطاع غزة، تماما مثلما خرج من منظمة التحرير الفلسطينية ووقف ضد السلطة الفلسطينية، لكنه شعر برعب شديد عندما رأى مشاهد الدوس على العلم الفلسطيني واحراق صور ياسر عرفات في غزة.. لعله احس بان كتبه ودواوينه سيكون مصيرها النار ايضا.
رحل محمود درويش بهذا الشعور: الشرخ في جسد الوطن والامة بات اعمق واخطر بكثير مما يتوقعه اي عدو .
 

الاربعاء 13--آب-008

مع احترامنا الكلي لجميع الذين نضع مقالاتهم علىwww.ulinet.org
فليس بالضرورة ان يكون التعبير صادر عن هذا الموقع
+++++++++++++++         

The Elegance of Honesty Needs no Adornment
By: Labib Chemali

الحقيقة التي تجرح وحتى لا يقال كتاب النظريات مثل غيرهم

 كيف يتّسع أسبوع لغياب سولجنتسين ودرويش؟

نفور وحوافر

(مَنْ لا عقل له)

هل طريق الائتلافات  والتحالفات على أساس طائفي يدل على العافية السياسية ؟
 

داخل البيوت بلا قيد ولا شرط

 رسالة وزوبعة .

في يوم الشهيد الآشوري: سِفْر الإبادة ومنطق الرد المنصف؟

البوصلة السياسية التركية
 

الديموقراطية البوشية ما بين سلطة الاحتلال الانتقالية  وقتل المواطنين الأبرياء

شاعر الأرض المحتلة يرحل عنا بعيدا

 

Click here to contact us
Copyright © 2006 ulinet  All Rights Reserved   links