Click here to
 contact

ULINE
T

 

  اللبنانية والعـالمية  اخبـار قـصيـرة   آراء  الصحـف  تاريخ   ثقافة و فنون   صحـة   د ليــل  تسـلية



 

الأمميــة اللبنـانيــة

د. سّيار الجميل:
العراقيون يتساقطون
 مثل أوراق الشج

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ان جميع المقالات على عاتق صاحبها وموقعنا ينقلها كما هي

 

التاريخ

 بتخنيه

قضاء بعبدا

الموقع والخصائص

تحتل بلدة بتخنيه مدرجا يرتفع عن سطح البحر نحو 1100 متر. تحيط بها اشجار الصنوبر المثمر.تشرف على بلدتي بحمدون وصوفر وما دومنهما من القرى،وتطل على حمانا وبمريم والعبادية،كما بشرف عليها جبل الكنيسة وقرنايل.

تتمد مساحة اراضيها نحو عشرين كلم  مكسوة بالصنوبر حتى تتاخم خراج قرى: القلعة قرنايل،دير الحرف،بمريم، وبتبيات.

تتفجر في اراضيها عدة ينابيع، وقد غرس الكثيرمن هذه الاراضي الزراعية بشجر التفاح وكروم العنب والتينن.اما الصنوبرفيغطي السواد الأعظم، وتتناثر اشجاره داخل البلدة وخارجهامن كل الجهات.مما ساعدها على التمتع بمناخ جيد وصحي.

يصلها بالعاصمة طريقان يتساويان في المسافة: 32كلم تفصلها عن بيروت، سواء عن طريق راس المتن _ مونتفردي_ المنصورية. او عن طريق حمانا- بحمدون- عاليه

تاريخها القديم

في رد اسم بتخنيه الى لغة ساميةقديمة، يرجح انها مركبة من مقطعين ، الاول    BET    والثاني   من جذر ارامي<< خنى ،KHANA >> اي عسكر وخيّم واستدار، وعليه، لا يستبعد الباحثون ان يكون الاسم اصلا  ( BET KHANA)       اي محلة المخيم والمعسكر

او مكان الاقامة كما يورد هؤلاء امكانية كون الجذر من <<حن>>،ويفيد الحنان والرفق والرحمة. فيكون معنى السم ،بيت الحنان والرفق او بيت الرحمة.نظرا لدعم امكانية التفسير بأي اثر مملموس، فان ترجمة الأسم لن تفيدنا في  بحثنا بقدر ما سيفيدنا لغة الأسم، وعلى ما ، يبدو انه من الأسماء السامية القديمة، ونحن ميالون للإقتناع بهذا التقدير،

لقد اعتمدنا صحة الاسم ساميا قديما لوجود البلدة ضمن مجموعة قرى، جميعها تحمل اسماء سامية،ومن الغريب ان جميع هذه القرى تبدأ بحرف الباء مثل: بتعلين، بتبيات، بمريم ، بحالا، بالاضافة الى بتخنيه.

بتخنيه اليوم بعد ان تغيرّ مركزها من قعر الوادي الى سفح الهضبةعلى مر السنين يدل على ان كونها في الماضي كانت معسكرا حسب اللفظة السريانية. ومما لا شك فيه انه يوم قدمت القبائل العربية الى لبنان على اثر اجتياح القبائل العربية الساحل اللبناني، لم تكن هذه المنطقة خالية من السكان، بل كانت قد عرفت نشاطات سابقة، خاصة في عهد الآراميين الذين عرفوا بالسريان بعد تنصرهم، خير دليل على ذلك تلك السلسلة من القرى التي لا تزال تحمل الأسماء الآراميةـ السريانية.ومن الراجح، ان بتخنيه هي واحدة من تلك الدساكر،، غير ان البلدة الحالية قد تجددت بعد قدوم القبائل العربية، ونمت مع نمو سكانها، وتطورت مع تطور مجتمعها.

تاريخ تطور البلدة الحالية

في بتخنيه، عائلة واحدة هي عائلة ابي الحسن الدرزية،وان ابناء هذه الاسرة لا يحفظون من تاريخ عن زمن قدومهم الى بتخنيه ولا المكان الذي قدموا منه الاساس. الا ان المعلومات العامة، تفيد ان زمن قدوم الاسر الدرزية الحالية الى قرى المنطقة، كان على اثر انتصار السلطان سليم على المماليك في اوائل القرن السادس عش سنة 1516.

استوطنت عائلة ابي الحسن ارض بتخنيه،وبقيت وحدها السائدة منذ قدوما،وقد صمدوا في وجه الطبيعة والغزوات، وقد عملت عائلة ابي الحسن في بناء اقتصادها مستصلحين الاراضي الزراعية،وكانت زراعنهم مقتصرة على الحاجات المعيشية كما عملت في تربية المواشي وزراعة التوت والصنوبر التي تحتل اراضيها الزراعية.

تطورها الزراعي والصناعي   

رغم انه ليس بين المدونات ما يمكنه ان يفيدنا عن تاريخ تطور بتخنيه فيما بين زمن نشوئها واوائل القرن التاسع عشر،فان الآثار الباقية فيها من عمران واراض مستصلحة واشجار معمرة،تفيد عن ابناء البلدة كانوا منذ بداية عهدهم فيها من المجتمعات العاملة النشيطة،فيما كان الدروز من ابناء البلدات الاخرى يستقدمون الشركاء النصارى من الشمال ليعملوا على استثمار الاراضي، كانوا ابناء ابي الحسن يعملون بايدهم هذا مما ابقاهم على استلاك الاراضي بدون شريك،

وما ان لاحت بوادر النشاطات الثقافية في القرن التاسع عشر في لبنان حتى سعى ابناء بتخنيه للإلتحاق بذلك الركب المجيد من التطور ز وقد وفقوا بمسعاهم الى انشاء مدرسة في العام 1856 بعد ان سعوا مع هيأة المدارس اللبنانية التي اسسها حوالي 1852 اسكتلندي يدعى جون لوثيان، والياس وسليمان الصليبي من قرية بحوارة، وقد تحولت في خريف 1855 الى الى الجنة.غرضها ادارة المدارس التي كانت قد تأسست على يد المرسلين الاولين، وكان عددها ست، وزيادة عدد هذه المدارس كان قوام اللجنة قنصلا اميركيا وانكلترا، جون لوثيان وسليمان والياس الصليبي وممثل عن المرسلين الاميركيين وعضوان آخران، و بطرس البستاني كأمين سر.

غير ان فتنة 1860 قد اوقفت نشاط هذه المدرسة، التي عادت فور انتهاء الحرب الاهلية الى مزاولة نشاطها.كذلك لم تتأثربتخنيه شديد الثأثر بهذه الفتنة، فيما ان رفعت الاعلام البيضاء، حتى عاد مجتمع بتخنيه الى مزاولة اعماله ونشاطاته.حتى بدأ موسم الهجرة الى اميركا في العقد الاخير من القرن التاسع عشر.

في اجصاء لعدد ابنائها عام 1925 تبين ان هناك حوالي 335 نسمة مقيمين بعد ان كان يناهز ال800 وهذا النقص يعود طبعا الى الهجرة، وخاصة بعد الجرب العالمية الثانية هذا مع العلم ان بتخنيه لم تتأثر كثيرا بالمجاعة التي ضربت لبنان.

عودة التقدم السريع

لقد جنت بتخنيه ما لم يجنه العديد من القرى والبلدات المجاورة،فما ان انتهى الربع الاول من القرن العشرين حتى بدأت اموال المغتربين تتدفق عليها لتساهم في اعادة الحياة اليها،فرممت المسكن وعمرت الدور الجديدة،

وقد ساهمت دولة الاستقلال في انعاشها فمدت الكهرباء من مشروع حمانا،و في العام 1946 ، تاسس فيها مجلس بلدي، شرع بتحسين اوضاع القرية.

اصبحت بتخنيه بلدة سياحية، ففي العام 1939 كانت المياه موزعة على منازلها، وكان فيها ما ينوف عن الخمسين منزلا معدا للإيجار مستوفيا شروط النظافة، ومجهزا بجميع اللوازم الحديثة،كما انه قد تألفت لجنة للترحيب بالمصطافين،وقد اسس فيها الامير موريس شهاب دارا للنقاهة اشتهرت في بدء عهدهاغير ان تلك الدار قد اهملت مؤخرا. استمر التقدم في بتخنيه، فتأسست فيها مدرسة رسمية ما لبثت الا ان تحولت الى مدرسة تكميليةفي العام 1965 وقد جرت اليها المياه بشبكة من نبع يتفجر قرب قرنايل،وصلتها طريق ثاني بالعاصمة من ناحية راس المتن ـ المنصوريةـبيروت.

لم يقتصر تقدم بتخنيه الصاعد في السنوات الاخيرةعلى عمرانها من دور جديدة تقدر بأكثر من مئة وخمسين بيتا، بل كان عنصر التقدم الاهم فيهاوهو عنصر الثقافة، واليوم عدد سكانها يربو عن الالف وخمسماية نسمة حسب احصاء 1970 ربعهم في بيروت شتاء اما المغتربون فعددهم اكثر من عدد المقيمين.

بتخنيه بلدة نشيطة، مجتمعها طموح، يسابق العصر جاد نحو حياة افضل

 

 

ارجع الى أول الصفحة

 

Hosted by ML Internet

فـــي

  آراء        ا لصحـف
ياسر الحريري _ الديار
 علي الامين ـ البلد
زياد رحباني ـ الأخبار
جورج ناصيف ـ النهار

 

 

اعلنوا معنا عالميا اوسع موقع على الانترنيت
www.ulinet.org

أدب وفن

***

وثـــائـق ومقالات سابقة

 مختصرنص لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول تطبيق القرار 1559:
 

***

آراء سياسية و دراسات

***

تاريخ المدن والبلدات

والضيع اللبنانية

***

2 - حياة  5000  شخصا من الخالدين

 

3 - تاريخ الكنيسة المارونية

***

قصص من الادب البيروتي
 
pages/index1920.htm

***

علي كامل سينمائي
شاشة مارتن سكورسيزي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Click here to contact us

Copyright © 2006 ulinet  All Rights Reserved

      Voices of the UALM - our link to Lebanon- Part 3