Click here to
 contact

ULINE
T

 

  اللبنانية والعـالمية  اخبـار قـصيـرة   آراء  الصحـف  تاريخ   ثقافة و فنون   صحـة   د ليــل  تسـلية



 

الأمميــة اللبنـانيــة

د. سّيار الجميل:
العراقيون يتساقطون
 مثل أوراق الشج

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ان جميع المقالات على عاتق صاحبها وموقعنا ينقلها كما هي

 

التاريخ

   بطشـيه

 

االموقع والخصائص

  على مسافة 11 كيلومترا من بيروت، وعلى ارتفاع 50 مترا فقط تقع قرية بطشيه، وسط بساتين الليمون والحمضيات والزيتون واحراج الصنوبروالسنديان،مشرفا اشرافا مباشرا على صحراء الشويفات وعلى البحر والعاصمة،حدها غربا الحدث وشمالا بعبدا وجنوبا المرداشة وشرقا وادي شحرور،تتفجر في اراضيهاعدة ينابيع، عين نسبت اليها منذ زمن قديم،تعرف بعين بطشيه، وقد استقت القرية منها شفة وريّا زمنا طويلا،قبل ان تعمم عليها مياه عين الدلبة،وقد بنى الاهالي سبيلا على هذه العين عام 1913، هناك عيون الى جانب عين بطشيه،منها ينبوع تغزو مياهه في الشتاء وتشح في الصيف،وهناك ينبوع يدعى النبعة ولكنه مملوك من قبل ثلاث عائلات.

  تاريخها القديم
 لم بيق في هذه القرية من اثار يدل على تاريخها القديم، سوى بضع نواوويس متناثرة قرب مغاور وكهوف،  تقع في تخوم القرية مما يدل على ان بطشيه كانت قد شهدت نشاطا حضاريا في القرون الغابرة،غير اننا لا نستطيع تحديد هذا الزمن، نظرا الى عدم وضوح الدلالات الأثرية، وربما كانت هذه الحضارةتمتد الى ما قبل التاريخ المدون،نظرا لتوفر المياه في القرية من جهة، ولتعدد كهوفها ومغاورها من جهة ثانية، ولقربها من الشاطيء بالاضافة الى خصوبة الارض.

  اما يمكن اسمها رده الى لغة سامية قديمة، فهو مركب من كلمتين،( بيت وشي) والكلمة السريانية معناها المخبأ او المخفي عن النظر،او يكون اسمها بيت توشيا او مكان المختبئين الأمنين، واانا نميل الى بيت شي اي المكان الغير منظور لأن اغلب القرى والمدن المحيطة بها مركبة من اسماء سريانية،
وباعتبار ان التسمية سريانية،يكون تاريخ القرية عريقا في القدم عائدا الى قبل مجيء العرب،وسيطرة اللغة العربية على لبنان وتكون هذه البقعة قد شهدت نشاطا حضاريا وقد اندثرت ولم يبق منها سوى بعض انقاض لأبنية يعود تاريخا الى عهد ليس بعيدا

 نشوء القرية
كانت القرية في القرون الماضية من اقطاع الامراء الشهابيين،اذ كانت قرى الساحل القريبة من بيروت تعد لهم، وقد وفد اليها اجداد مجتمعهاالحالي في ظروف متعددة،
يردد التقليد في هذه القرية،ان اقدم الأسر الى بطشية كانت اسرة نفاع، واصل هذه الأسرة من حوران،اتى رجال اليها وحاربو مع عسكر الشهابيين، وبعد ان ضعفت شوكة الاقطاع استوطن ال نفاع ارض بطشيه، بعد ان اشتروها من الأمراء الشهابيين، وقد قدم فرع من اسرة اليازجي التي كانت قد نزحت من مار ماريتا، وقد صاهر احد ابناء هذه الاسرة ال نفاع ونما نسلها في بطشيه،وكان قدوم اسرة الخوري عرموني من عرمون في حوالي الحقبة ذاتها،وهذه الاسر الثلاث تنتمي الى الطائفة الأورثوذكسية،وهي الطائفة الاكثر عددا في البلدة لتاريخ هذه الكتابة،اي عام 1970

وقد بنت كنيسة سيدة البشارة ايام المطران غفريل في العام1876 كما يستدل على نقش باب الكنيسة
ويبدو ان هذه العيال قد عملت في الزراعة واستثمار الاراضي، وزراعة الزيتون وصناعة الزيتون وزراعة التوت وتربية دود الحرير، وكانت بطشيه مكرمة لدى الشاهبيين حيث كانت الكتابة اليهم ( الأخ الغزيز)

تاريخها الحديث

في اوائل القرن العشرين،قدم الى القرية فرع من عائلة الشميّل،الكاثوليكية من كفرشيما،وحتى تاريخ هذه الفترة كانت القرية تزداد نموا، وانتكس الخط الباني بشكل سريع بسبب الهجرة،والمجاعة التي رافقت سنين الحرب،وقد انخفض عدد سكانها الى 53 نسمة كما يتبن من احصاء لها في ذاك الزمن، وكان العدد يقسم 5 موارنة، 11 كاثوليك، 37 اورثوذكس وكانت هجرة الاسر اغلبيتها الى البرازيل،ونواحي اميركااللاتينية،وقد بلغ عدد المهجرين اكثر من نصف اهاليها،

ان اشهر العائدين اليها هو الشيخ سليم اليازجي، الذي جمع ثروة في الخارج وعاد ليشتري الاراضي ويستصلحها وقد ساهم في البناء الجديد، ابتدأ التجهيز السكني منذ العشرين سنة اي حوالي العام 1950 في بطشيه عندما عممت على منازلها مياه عين الدابة، هذا الى جانب خزان الطاقة الكهربائية الذي عمل به ايام الانتداب وكان يوزع الى القرى المجاورة،وكان بعض الاهالي قد مدوا بيوتهم بالطاقة من بعبدا قبل الاضاءة من محطة الباروك

بنى الاهالي مدرسة على ارض الوقف وقد سلمت الى الدولة فيما بعد،فاصبحت مدرسة رسمية،اما اقتصاد البلد يتبدل من زراعة الحمضيات الى صناعة الصابون  وقد بني في البلدة معمل ضخم لتكرير الزيوت، كما انشيء فيها مزارب للدواجن كالغنم والخنازير،

  بطشيه اليوم
 منذ العام 1957 ابتدا فيها ترميم البيوت القديمة، كما تملك فيها الغرباء وبنوا فيها البيوت الحديثة،ويبدوا ان ازدياد البناء مما يبشر لها بمستقبل جيد بعد ان صنفها مشرع اوشيكار ب Zone B I  الذي يسمح البناء فيها ب35% من مساحتها ولا يسمح فيها البناء اكثر من ثلاث طوابق،بطشيه القريبة من بيروت، الجميلة الموقع بحاجة الى اعادة النظر في اوضاعها،والى اعادة تخطيط،فان جيلها المثقف يجب ان يتطلع نحو هذه الأمور، ولا مبالغة اذا قلنا ان نسبة المتعلمين فيها عاليا جدا جدا،برز منهم اطباء، اساتذة، اكفاء،الى جانب اليد العاملة، اهتمام بسيط وتخطيط نزيه يضمن لبطشيه نمو افضل

 

ارجع الى أول الصفحة

 

 

 

Hosted by ML Internet

فـــي

  آراء        ا لصحـف
ياسر الحريري _ الديار
 علي الامين ـ البلد
زياد رحباني ـ الأخبار
جورج ناصيف ـ النهار

 

 

اعلنوا معنا عالميا اوسع موقع على الانترنيت
www.ulinet.org

أدب وفن

***

وثـــائـق ومقالات سابقة

 مختصرنص لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول تطبيق القرار 1559:
 

***

آراء سياسية و دراسات

***

تاريخ المدن والبلدات

والضيع اللبنانية

***

2 - حياة  5000  شخصا من الخالدين

 

3 - تاريخ الكنيسة المارونية

***

قصص من الادب البيروتي
 
pages/index1920.htm

***

علي كامل سينمائي
شاشة مارتن سكورسيزي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Click here to contact us

Copyright © 2006 ulinet  All Rights Reserved

      Voices of the UALM - our link to Lebanon- Part 3