Click here to
 contact

ULINE
T

 

  اللبنانية والعـالمية  اخبـار قـصيـرة   آراء  الصحـف  تاريخ   ثقافة و فنون   صحـة   د ليــل  تسـلية



 

الأمميــة اللبنـانيــة

د. سّيار الجميل:
العراقيون يتساقطون
 مثل أوراق الشج

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ان جميع المقالات على عاتق صاحبها وموقعنا ينقلها كما هي

 

التاريخ

بتبيات

قضاء بعبدا

الموقع والخصائص

في واد تحده تخومقرى بتخنيه،بمريم ، دير الحرف،ونبع الدلبة، تنزوي حتى اليوم قرية بتبياتمحتلة بقعة ترتفع 800مترا عن سطح البحر،يكسوها الصنوبر المثمر من جميه جهاتها،وهي تقع على مسافة 38 كيلو مترا عن بيروتالعاصمة ،

تاريخها القديم

لقد ما الباحثون الى اعتبار اسم القرية  BET TABYATA  اي محل الظباء ، ومأوى الغزلان.وهذا التفسير جاء من السريانية،ولا نستبعدصحة هذا الاعتبار كون القريةواقعة وسط مجموعة قرى، اكثر اسمائها سريانية. وهي تعاصرها تماما، كم ان موقعهافي ذاك الوادي الوعريجعل امكانية كونها في الماضي ،مأوى غزلان، هذا وقد ثبت وجود هذا الحيوان على ارض لبنان في العصور السابقة. ان خصوبة موقع هذه القرية في كونها حقلا زراعيا فان اسمها السرياني يدل على ان الاراميين او اللبنانيين الاقدمين الذين كانوا ينطقوا بالسريانية،قد عرفوها في حقبتهم، ومما لا شك فيهان ارضا خصبة،كثيرة المياه كانت مرغوبة من قبل الشعوب

نشوء القرية في القرن السادس عشر

اقدم زمن يمكن رد تاريخ القرية اليه، هو القرن السادس عشر. هو تاريخ عودة العيال الدرزية الى جبل لبنان ، بعد ان كان المماليك قد قهروهم وخربوا بيوتهم، في حوالي 1307. يبدوا انه منذ ذاك الوقتسكن بتبيات، عائلتان درزيتان، هما شعبان وسويد، وتفرع فروع عديدة من تلك العائلتي سكنوا الساحل والجبل، وفي منتصفالقرن السابع عشر استوطن القرية من عائلة قصاص في موجة قدوم العائلات المسيحيةالى المت ، ابتداء من القرن السابع عشراذ كانت هذه العيال تهرب من الشمال قاصدة الامن،

هكذا تعمرت بتبيات واصلحت اراضيها، واخذت تنمو مع مجتمعها الدرزي _ الماروني. وكانت عيالها تعمل في الزراعة وتربية المواشي ومن ثم زراعة التوت وتربية دود القز، حتى اصبح فيها عند منتصف القرن التاسع عشر ،معملا للحرير ،كان يملكهما اثنان من القرية

بتبيات تتراجع منذ بداية القرن العشرين

بدأ فيها التراجع يوم بدأت الهجرة.وقد هاجر نصف ابنائهاقبل حلول الحرب العالمية الاولى. ومع حلول الحرب ابتدأت نكبتها الكبلاى، فخسرت القرية العديد من ابنائها ماتو جوعا ومرضا.هكذا توقفت الزراعة،وتوقفن صناعة الحرير ، وكانت الهجرة التواصلة تسلخ عن القرية كل عنصر طيبمن الشباب ، مما جعلها دوما لا تعرف النمو.

ولما كانت قرى المنطقة تنفتح على العالم منذ عد المتصرفية،اذ كانت تشق الطرقات وتصلها بالمدينةنكانت بتبيات تنظر بعين ابنائها الى المستقبل،ملؤها لوعة الحرمان ،ولم يتمكن ابناؤها من نفضه عنها، رغم انهم قد شقوامن ماهم الخاص،طريقا وصل القرية بالطرق الرئسية،غير ان هذا الطريق لايزال ينتظر التعبيد، ولا حياة لمن تعبد

من نتائج انزواء القريةعن الطريقالعام،انها لم تعرف النمو، حتى في عدد سكانها، ففي احصاء لابنائها في العام 1922 كان عددهم 62 درزيا و20 مارونيا.وفي احصاء للموارنة1947 كان عددهم 22 نسمة اما اليوم فلم يبق فيها موارنة، كلهم هجروا. كل من تبقى فيها 345 نسمة جميعهم من الطائفة الدرزية الكريمة.

بتبيات اليوم: بيوت عتيقة ومهجورة وخرائب ومدرسة رسمية بحجم حظ القرية، وانقاض كنيسة لم يبق من اثارها سوى الحجارة، واثار معملي حرير، نسبة هجرة 75 في المئة

انارتها الكهرباء منذ 1961 ولكن نورها كشفت بشاعة دربها فتمنى الاهالي لو لم تعبد.

ارجع الى أول الصفحة

 

Hosted by ML Internet

فـــي

  آراء        ا لصحـف
ياسر الحريري _ الديار
 علي الامين ـ البلد
زياد رحباني ـ الأخبار
جورج ناصيف ـ النهار

 

 

اعلنوا معنا عالميا اوسع موقع على الانترنيت
www.ulinet.org

أدب وفن

***

وثـــائـق ومقالات سابقة

 مختصرنص لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول تطبيق القرار 1559:
 

***

آراء سياسية و دراسات

***

تاريخ المدن والبلدات

والضيع اللبنانية

***

2 - حياة  5000  شخصا من الخالدين

 

3 - تاريخ الكنيسة المارونية

***

قصص من الادب البيروتي
 
pages/index1920.htm

***

علي كامل سينمائي
شاشة مارتن سكورسيزي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Click here to contact us

Copyright © 2006 ulinet  All Rights Reserved

      Voices of the UALM - our link to Lebanon- Part 3