Click here to
 contact

ULINE
T

 

  اللبنانية والعـالمية  اخبـار قـصيـرة   آراء  الصحـف  تاريخ   ثقافة و فنون   صحـة   د ليــل  تسـلية



 

الأمميــة اللبنـانيــة

د. سّيار الجميل:
العراقيون يتساقطون
 مثل أوراق الشج

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ان جميع المقالات على عاتق صاحبها وموقعنا ينقلها كما هي

 

التاريخ

 بســَــابـا

 

الموقع والحصائص

   هي غير بسابا الشوف، تقع فوق بلدة كفرشيما على مسافة تمتد ثلاث كيلو متلرات ، وتمر بها الطريق لتصلها الى بلدة عين عنوب، وبالتالي قرى الشوف، يرتفع موقعها 300 متر عن سطح البحر، وتتصل اراضيها بتخوم قضاء الشوف، تشرف بسابا اشرافا بديعا على البحر والمطار، وعلى سهل الشويفات،وتحيط بها اشجار الصنوبر المثمر، واشجار السنديان وسائر الأشجار الحرجية،تمنو في اراضيها انواع الأشجار المثمرة مثل المشمش والخوخ واللوز،والعديد من فصيلة الورديات، وسائر انواع الخضار،وقد اشتهرت يسابا ببصلها.

يتفجر في اراضيهانبع مياه غزير، يعرف بعين بسابا،بالاضافة الى نبعها الرئيسي هناك خمسة ينابيع يملكها البعض من السكان،تختص هذه القرية بخصوبة اراضيها لكون طقسها معتدل قريب من البحر، فهي المصيف والمشتى بذات الوقت بالاضافة الى جمال موقعها.

 نشوء القرية
بسابا، اسم سرياني، من (BET SABA) بيت سابا اي بيت العجوز او الشائب او المقدم،

ليس هناك من اثر في هذه القرية يفيد عن سبب التسميةفي الماضي،غير ان الينبوع الغزير في ارضها يجعل الباحث يستنتج ان هذه البلدة كانت مأهولة في الأزمنة الغابرة،وكانت مسح نشاط زراعي يوم كان الانسان يشترط الخصوبة والمياه في الارض،

وبسابا،اسم كان يطلف على القريةالحالية، اما اسفلها،فكان يعرف بوادي الدلاب، كانت مزرعة للأمير فندي شهاب، الذي بنى فيهابيتا له وسكنه،استقدم الأميرالمزارعين الى وادي الدلاب في اوائل القرن التاسع عشر،فقدم فرع من اسرة الحويك المارونية من بدادون،وكانت هذه الأسرة قد نزحت الا القرية منبلدة حلتا البترون،كما قدم الى المزرعة فرع من اسرة ابي انطونالمارونية من بليبل،وهذه العائلة تنتمي الى ال فغالي التي نزحت الى المنطقة من شمال لبنان ما بين القرنين السادس عشر والسابع عشر،كذلك استقبلت وادي الدلاب اسرة مرعب التي نزحت من العاقورة،
كما قدمت فروع من اسر ، ابي خليل(موارنة) من بعبدا،وسليم من كفرشيما ومزهر (اورثوذكس).

عملت هذه العيال في استصلاح الاراضي في وادي الدلاب وبسابا،حسب مفاهيم التظام الاقطاعي في ذاك الوقت،وكانت الزراعة اكثرها في زراعة التوت من اجل تربية دود الحرير،الذي كان مورد رزقهم حتى مطلع القرن العشرين،اما الزراعة  فكانت تتنوع بين الحنطة،وحبوب وخضار وبعض الاشجار المثمرة،ولم تكن تربية المواشي تقل شأنا عن الزراعة،
ما ان اطلت نهاية القرن التاسع عشر حتى بدأت احوال القرية تتبدل،وبدأ يلوح في المزرعة الآمنة ضمن اطارها التقليدي  مستقبل اوسع افاقا، فبدأت الهجرة في موسمها النامي نحو اميركا،ومع ابتداء الهجرة بدأت كمية الانتاج بالتراجع غير ان الباقي من المزارعين قد استملكوا الارض واعيد البنيان اليها ولم تعد ملكا للأمير فندي شهاب لأن المزارعين كانوا قد اشتروا الاراضي واستصلحوها، ومن حسن حظها انها كانت على خط السكة العثمانية وكانت محطة لعابري السبيل وكانت دكانها المشهورة قرب السنديانة الضخمة  والنبع الغزير مما جعلها تذكرفي ذلك الوقت بانها احسن مركز على الطريق،

من نشاطات القوم ، هو بناء كنيسة للطائفة المارونية ،(سيدة الام الحزينة) وتأسيس مدرسة عاصرت الكنيسة منذ بنائها، وعندما ابتدأت الحرب العالمي الاولى لم يخطر لبال مزارعيها بأن الحرب ستصل الى دساكرهم، لتعمل فيها ويلا وخرابا، ومع بدء الحرب بدأ التراجع ومع اشتداد المجاعة كانت بسابا تفقد فلذات اكبادها، فلم يبق فيها سوى سبع عائلات، فقد هاجر من هاجر، ومات من مات.

 نمو القرية

ما ان فتحت ابواب البحر، وغابت جحافل الجراد، حتى عاد النشاط الى القرية،على ايدي من تبقى فنشطوا في بنائها وعاد البناء،وازداد عدد المنفصلين عنها في حارة الدلاب، فيتعاون ابناء القرية وفي حوالي عام 1935 على شق طريقا للعربات طولها حوالي خمس كيلو مترات،وصلت بسابا بكفرشيمامن جهة وعين عنوب من جهة ثانية. مع هذا الانفتاح بدأ ابناء القرية يقصدون الساحل،للعمل في المصانع،التي بدأت تتأسس في تلك الحقبة،ومع توسيع الطريق على يد الدولة اللبنانيةعام 1945ازداد التنقل بين القرية والساحل وفي عام 1950تم تعبيد الطريق اليها
منذ ذلك الحين بدأت الزراعة تشكل الدخل الثاني بعد اليد العاملة في الصناعة، تتأسس في البلدة مجلس بلدي عام 1949، ومع مرور الزمن تم تجهيزها بالانارة وشبكة مياه مدت من نبع الباروك سنة 1965

عرفت بسابا في المدة الاخيرة نشاطا اجتماعياملموسا اذ بنيت فيها كنيسة للروم الاورثوذكس بعدما تم ترميم الكنيسة المارونية ومما يلفت النظر هو تعاون الطوائف بين بعضها البعض،

 بسبا حسب احصاء ستة 1970، 100 مهاجر، 400 ناخب، 1000مقيم و140 مسكنا،وجيل جديد مثقف ويناء متزايد، الا انها بقيت على تراثها القديم في الزراعة ومزرعة دجاج واحدة وبضع محلات سمانة بالاضافة الى زراعة البصل الشهيرة به

ارجع الى أول الصفحة

 

Hosted by ML Internet

فـــي

  آراء        ا لصحـف
ياسر الحريري _ الديار
 علي الامين ـ البلد
زياد رحباني ـ الأخبار
جورج ناصيف ـ النهار

 

 

اعلنوا معنا عالميا اوسع موقع على الانترنيت
www.ulinet.org

أدب وفن

***

وثـــائـق ومقالات سابقة

 مختصرنص لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول تطبيق القرار 1559:
 

***

آراء سياسية و دراسات

***

تاريخ المدن والبلدات

والضيع اللبنانية

***

2 - حياة  5000  شخصا من الخالدين

 

3 - تاريخ الكنيسة المارونية

***

قصص من الادب البيروتي
 
pages/index1920.htm

***

علي كامل سينمائي
شاشة مارتن سكورسيزي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Click here to contact us

Copyright © 2006 ulinet  All Rights Reserved

      Voices of the UALM - our link to Lebanon- Part 3