Contact us

Beirut Time    

المقـالات

ألأولـى

الأخبار القصيــرة

 من الصحف  دراسـات صحـة فنون آداب

12/02/2010

سسننشر الخبر عند حدوثه          سسننشر الخبر عند حدوثه     سسننشر الخبر عند حدوثه     سسننشر الخبر عند حدوثه 

Sawt el mada

 
   
   
   

..........................................

   
 
   

 

   

 

   

 

   


 

 

الشيخوخة المتسارعة.. مبرمجة وراثيا

لندن - توصل علماء بريطانيون إلى أن "العدادات" البيولوجية، أو الـ"تيلوميرز"، وهي عبارة عن كروموسومات موجودة في كل خلية وتحمل الشيفرة الوراثية في الجسم قد تكون مسؤولة عن الشيخوخة.
وقال البروفيسور تيم سبكتر من "كنغز كولدج" في لندن لهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" "تشير دراستنا إلى أن بعض الناس مبرمجون وراثياً كي يشيخوا بمعدل سريع".
وأضاف أن أسلوب الحياة غير الصحي الذي يؤدي إلى السمنة واتباع عادات مضرة مثل التدخين وعدم ممارسة الرياضة قد يؤدي إلى الشيخوخة المبكرة.
وأضاف أنه في كل مرة تنقسم فيها هذه الخلايا بدءاً من الولادة تصبح هذه "العدادات" البيولوجية، أو الـ"تيلوميرز"، أقصر عمراً، مشيراً إلى أن هناك أدلة على أن الأشخاص الذين لديهم "عدادات" قصيرة إما لأن صحتهم تتراجع بسرعة أكثر من غيرهم أو لأنهم ولدوا بنسخ قصيرة منها قد يصبحوا أكثر عرضة لخطر الاصابة بالأمراض التي تترافق عادة مع الشيخوخة من غيرهم.
أما المدير الطبي المساعد في مؤسسة القلب البريطانية، التي مولت جزءا من هذه الدراسة، وهو جيريمي بيرسون، فقال "إن فهم الطريقة التي تشيخ فيها خلايانا يعد خطوة مهمة على طريق الوقاية من أمراض القلب.
وقال الباحثون في دورية علم الوراثة الطبيعية إنهم عاينوا أكثر من 500 ألف مورثة جينية في الخريطة البشرية من أجل تحديد الذين لديهم "عدادات" أو "تيلوميرز" قصيرة فتبين لهم وجود عدد منها قرب جين اسمه "تيرك" أوTERC مسؤول عن الشيخوخة البيولوجية.

ثورة براكين أدت لاندثار الحياة البحرية قبل 100 مليون سنة
البراكين مسؤولة عن اندثار فصائل من الحيوانات البحرية
 يعتقد علماء أن أنشطة بركانية ربما كانت وراء اندثار ثلث الحياة البحرية قبل نحو 100 مليون عام، وسط مخاوف من مؤثرات مشابهة نشهدها في عهدنا هذا، قد تؤدي لخفض معدل الأوكسجين في المحيطات، مثل ارتفاع درجة حرارة البحار، وانجراف مواد كيماوية إلى مياه المحيطات.
وتقول الدراسة، التي نشرت في دورية "نيتشر جيوساينس"، إن أكسيد الكبريت الذي تنفثه البراكين أثناء انفجارها تسبب في انعدام الأوكسجين في مساحات واسعة من المحيطات، مؤدياً لإبادة 27 في المائة من أنواع الحياة البحرية.
ويتخوف العلماء من تكرار السيناريو عينه في وقتنا الراهن، لكن لأسباب مختلفة أبرزها الاحتباس الحراري وما يسببه من ارتفاع درجات حرارة المحيطات.
ويرى العلماء أن الحياة النباتية ازدهرت على أسطح المحيطات بعد موجة من النشاط البركاني أثناء العصر الطباشيري، أدت إلى غرق العوالق وتكاثر البكتيريا التي استهلكت معظم الأوكسجين في أعماق البحار، وأسفر انخفاض معدلاته عن نفوق فصائل بحرية وإبادة أعداد كبيرة منها.
وتطرح هذه الدراسة نظرية علمية مغايرة لتلك التي عزت اندثار أنواع عديدة من الحيوانات البحرية إلى تغيرات مناخية بفعل تزايد معدلات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.
وتحمل النظرية البديلة تراكم أكسيد الكبريت قبل 94.5 مليون سنة مضت، مسؤولية الدمار الذي لحق بالحياة البحرية.
وكان علماء بريطانيون قد رجحوا في وقت سابق حدوث انقراض جماعي في أنحاء شاسعة من كوكب الأرض لثورة بركان هائل قبل 260 مليون سنة.
ويعتقد علماء في جامعة ليدز البريطانية، أن البركان القديم الكائن في إقليم "إيمشان" جنوب-غرب الصين، قذف، أثناء ثورانه، بنصف مليون كيلومتر مكعب من الحمم البركانية، التي غطت مناطق واسعة بلغت خمسة أضعاف حجم ويلز، مما أدى لانقراض الحياة البحرية في كافة أنحاء العالم.
وأظهرت طبقات أحفورية صخرية أن ثورة البركان تسببت في إبادة أشكال مختلفة من الحياة، ونجمت عنه كارثة بيئية رئيسية.
وزاد موقع البركان القريب من المياه الضحلة، من تأثيره الكارثي العالمي، حيث أدى إلى تدفق الحمم البركانية بشكل سريع وارتطامها بمياه البحر، لانفجار عنيف نجم عنه قذف كميات هائلة من ثاني أكسيد الكبريت لأعلى الغلاف الجوي

الهوس بالنظافة يؤدي لأمراض خطيرة

لندن - كشفت دراسة جديدة نشرت نتائجها صحيفة ديلي إكسبريس أن تزايد هوس البريطانيين بالنظافة أدى إلى ارتفاع قياسي في أمراض الحساسية المهددة للحياة.
وقالت الدراسة إن وزارة الصحة البريطانية تنفق مليار جنيه استرليني، أي ما يعادل 11% من ميزانيتها، على علاج المرضى الذين يعانون من أعراض خفيفة وحادة من الحساسية ومن بينها الحساسية الناجمة عن الغذاء ولسعات النحل.
واضافت أن 15 مليون شخص في بريطانيا يعانون الآن من الحساسية، لكن العدد مرشح للارتفاع بسبب الهوس في استخدام المنظفات الصناعية الحديثة التي تطهر بيوت البريطانيين وأجسادهم من الجراثيم والفيروسات، رغم أن الأخيرة تساعد في بناء جهاز المناعة لديهم لمكافحة الحشرات.
واشارت الدراسة إلى أن الخبراء في بريطانيا يخشون من أن يصبح كبار السن الأكثر عرضة لأمراض الحساسية مع ارتفاع أعداد الذين يلتمسون العلاج منهم أكثر من أي وقت مضى، والزيادة الحادة في عدد الأشخاص المعرضين لخطر الوفاة بسببها خلال السنوات الخمسة عشر الماضية.
وقالت الدراسة إن المستشفيات البريطانية عالجت 30 ألف شخص العام الماضي من أمراض الحساسية المفرطة ومن بينها انسداد الشعب الهوائية بسبب رد الفعل التحسسي وبزيادة مقدارها 25% عن السنوات السابقة، فيما استخدم الأطباء 211.40 حقنة أدرينالين حقنوا بها مرضى يعانون من أعراض الحساسية الشديدة، وبزيادة مقدارها أكثر من 700% عن العام 1995.
ولفتت الدراسة إلى أن الفاكهة ومنتجات الألبان والمكسرات والأسماك والخضراوات والمطاط هي من أكبر العوامل المسببة لأمراض الحساسية لدى البريطانيين.
 

 

.

..........................................