كشف استطلاع للرأي
العام الأميركي أن غالبية الأميركيين يعتقدون أن الولايات المتحدة
تحظى باحترام أقل في العالم مقارنة بالسنتين الماضيتين، كما يرون
أن معالجة الرئيس أوباما والديموقراطيين بصفة عامة لمسألة الأمن
القومي أقل قوة من موقف الجمهوريين إزاءها.
وبحسب الاستطلاع الذي أجرته مؤسستان تميلان لليسار هما Democracy
Corps وThird Way فإن 51 بالمئة من الأميركيين يعتقدون أن مكانة
الولايات المتحدة تراجعت خلال الـ13 شهرا الأولى من تولي الرئيس
أوباما الرئاسة مقارنة بـ41 بالمئة ممن يرون العكس.
ويتناقض هذا الاستطلاع مع آخر أجراه مركز بيو للأبحاث صدرت نتائجه
في الخامس من الشهر الجاري وأظهر أن صورة الولايات المتحدة في
العالم تحسنت منذ تولي الرئيس أوباما الرئاسة وأن الانطباعات
الإيجابية تجاه الولايات المتحدة وحكومتها ارتفعت بشكل بارز حول
العالم باستثناء بعض الدول الإسلامية مثل تركيا والأراضي
الفلسطينية التي مازالت أميركا تواجه تحديات فيها.
من جهة أخرى، أظهر الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة واشنطن تايمز
اليوم الثلاثاء، أن هناك فجوة كبيرة بين الديموقراطيين والجمهوريين
فيما يتعلق بمسألة الأمن القومي.
وأظهر الاستطلاع انخفاضا في معدل الرضا عن أسلوب إدارة
الديموقراطيين لقضايا الأمن القومي حيث تضاءلت تلك النسبة إلى 33
بالمئة فقط بالمقارنة مع 41 بالمئة في استطلاع سابق أجرته
المؤسستان ذاتهما في شهر مايو/آيار الماضي، فيما يعزى بشكل أساسي
إلى أسلوب تعامل إدارة أوباما لمحاولة الهجوم الفاشلة التي استهدفت
طائرة ركاب أميركية في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وفي المقابل أظهر الاستطلاع زيادة التأييد لأسلوب تعامل الجمهوريين
مع القضايا ذاتها من 43 بالمئة إلى 50 بالمئة، بينما تعادل
الجمهوريون والديموقراطيون عند نسبة 41 بالمئة عند السؤال عن الطرف
الأفضل في التعامل مع الحرب على الإرهاب.
وعند السؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة تسير في الطريق الصحيح
أم لا،أعرب 31 بالمئة فقط من المستطلعة آراؤهم عن اعتقادهم بأن
بلادهم تسير في الطريق الصحيح فيما قال 62 بالمئة إن بلادهم في
المسار الخطأ.
وبحسب منظمي الاستطلاع فإن ثمة تراجعا شديدا في معدل التأييد للحزب
الديموقراطي في قضايا الأمن القومي لاسيما لدى النساء والمستقلين
الذين يفضلون حاليا الجمهوريين بنسبة 56 بالمئة في هذه القضايا
بالمقارنة مع نسبة 20 بالمئة فقط للديموقراطيين.
وعلى الرغم من أن غالبية الأميركيين أبدوا تأييدهم لسياسة الرئيس
أوباما في أغلب القضايا المتصلة بالأمن القومي، فإن نسبة 51 بالمئة
عبرت عن رفضها لجهوده بشأن أسلوب محاكمة واستجواب المشتبهين
بالإرهاب مقابل نسبة 44 بالمئة عبرت عن تأييدها للرئيس في هذا
الصدد.
واعتبرت الصحيفة أن مواقف الرئيس أوباما من مسائل مثل محاكمة
المتهمين بالوقوف وراء هجمات 11 سبتمبر/أيلول أمام محكمة مدنية في
مدينة نيويورك وعدم توجيه تهم الإرهاب إلى النيجيري عمر فاروق عبد
المطلب الذي حاول تفجير طائرة أميركية يوم عيد الميلاد وغيرها، قد
ساهمت في تراجع الثقة إزاء إدارته لمسائل الأمن القومي.
يذكر أن الاستطلاع شمل عينة من 851 ناخبا محتملا وتم إجراؤه في
الفترة بين 20 إلى 24 فبراير/شباط الماضي.
أعلن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف اليوم الثلاثاء أن
الولايات المتحدة وروسيا قد توقعان في غضون ثلاثة أسابيع على
معاهدة جديدة للحد من ترسانة الأسلحة النووية الإستراتيجية لدى
البلدين.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن لافروف قوله "إننا نريد أن يتم
انجاز كل شيء مع الولايات المتحدة خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع".
يأتي ذلك في وقت بدأ فيه مفاوضون أميركيون وروس من الخبراء في الحد
من التسلح اليوم الثلاثاء ما يأمل الجانبان أن يكون الجهود الأخيرة
للتوصل إلى معاهدة لخفض ترسانتيهما النووية الإستراتيجية.
وقال مسؤولون أميركيون إن عشرات المفاوضين من الجانبين يشاركون في
محادثات معاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية (ستارت) التي استؤنفت
في مقر البعثة الدبلوماسية الأميركية في جنيف بعد توقف استمر عشرة
أيام للتشاور في عاصمتي البلدين.
وذكر متحدث أميركي أن "الجانبين ملتزمان بالانتهاء من المفاوضات"
مؤكدا أن الطرفين يسعيان إلى التوصل لاتفاقية جديدة.
وتسعى أكبر قوتين نوويتين في العالم إلى تغيير معاهدة الحد من
الأسلحة الإستراتيجية (ستارت) التي تم التوصل إليها في عام 1991
وهو ما يمكن أن يحسن العلاقات في وقت تضغط فيه القوى الرئيسية على
إيران وكوريا الشمالية لتلبية مطالب الغرب بشأن برامجهما النووية.
وانتهى الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال الحرب الباردة في ديسمبر/
كانون الاول الماضي.
ووافق الرئيسان باراك اوباما والروسي ديمتري ميدفيديف في شهر يوليو/
تموز الماضي على أن المعاهدة الجديدة يجب أن تخفض نشر الرؤوس
الحربية النووية إلى ما بين 1500 و1675 لكل جانب من العدد الحالي
الذي يبلغ 2200 ، كما سيتم إجراء خفض كبير في الطائرات القاذفة
والصواريخ التي يمكنها حمل هذه الرؤوس.
وتمتلك روسيا والولايات المتحدة نحو 95 في المئة من الرؤوس الحربية
النووية في العالم.
تشغيل المحطة الكهروذرية الإيرانية الأولى
من جهة أخرى، قال لافروف إن تشغيل المحطة الكهروذرية الإيرانية
الأولى التي يجري بناؤها في بوشهر بمشاركة الاختصاصيين الروس،
سيجري خلال العام الحالي.
وأضاف في تصريح للصحافيين في موسكو اليوم أن "أعمال الضبط والتنظيم
في المحطة تجري في الوقت الحاضر".
ويثير التعاون الروسي الإيراني في مجال الطاقة الذرية السلمية ردود
أفعال متباينة لدى الغرب، لاسيما في ظل المساعي التي تقودها
الولايات المتحدة لفرض عقوبات على إيران بسبب عدم تعاونها مع
المجتمع الدولي في برنامجها النووي.
وتشتبه الدول الغربية في أن إيران تسعى إلى تصنيع سلاح نووي، إلا
أن طهران تنفي هذه الاتهامات وتؤكد أن برنامجها النووي "سلمي بحت".
أعلنت الشرطة
الايرلندية اليوم الثلاثاء أنها اعتقلت سبعة أشخاص من الإسلاميين
يشتبه بتورطهم في التخطيط لاغتيال رسام كاريكاتور سويدي سبق ورسم
النبي محمد في صورة مهينة عام 2007.
وقالت الشرطة الايرلندية في واترفورد وكورك في جنوب ايرلندا إنها
نفذت صباح اليوم الثلاثاء سلسلة من المداهمات واعتقلت أربعة رجال
وثلاث نساء في إطار التحقيق الدولي في مخطط لاغتيال الرسام لارس
فيلكس.
وكانت صحيفة تصدر في منطقة اوريبرو في غرب استوكهولم نشرت رسما
كاريكاتوريا أعده لارس فيلكس في الثامن عشر من أغسطس/ آب عام 2007
وظهر فيه النبي محمد بجسد كلب، ليترافق مع مقالة افتتاحية تركز على
أهمية حرية التعبير، مما أدى إلى نشوب جدل في السويد وخارجها.
وجرت في السويد حينها تظاهرات ترافقت مع جدل في وسائل الإعلام ركز
على ضرورة احترام حرية الصحافة بينما رصدت جهات إسلامية من بينها
تنظيم القاعدة في العراق مكافآت لمن يقتل فيلكس ورئيس تحرير
الصحيفة أولف يوهانسون وصلت إلى 150 ألف دولار.