الرئيسية // الاخبار اللبنانية // الأخبارالعربية والعالمية // القصيرة // مقالات من الصحف// صحة// ثقافة  // فـن// أدب  //

Click here
to contact

ULINET

المكتب الوحيد الذي يتكلم اللغة العربية في الشاطيء الذهبي بيع وشراء وتأجير منازل وشقق فخمة

Gold Coast

الحرب الباردة الجديدة ... الحلقة الأخيرة

جهاد الزين يكتب
قصيدة مهداة إلى جوزيف سماحة

فريدريك غارسيا لوركا لم يكن شيوعيا قبلا

قصائد للشاعر
 علي زين الدين

 

 عثمان الماجد
من هو الطائفي؟!


www.zeinoun.org

زكية خيرهم الشنقيطي
الواقع العربي ما بين الديموقراطية الدكتاتورية والدكتاتورية القمعي
ة

البيان الوزاري الكامل للحكومة يناقش في مجلس النواب
محمود درويش
 
ثائر من اجيال الحروب مات مقاتلا يحمل الكلمة سيف

  قصص من الادب البيروني
pages/index19
الة الوطنية للإعلام ننا

جورج شمـالي

لحظة تفكير ولحطة تأمل وعودة الى الكتابة  قد نكون على خطأ

نتأسف لما قد يحصل بين الاصدقاء والرفاق في عدم تقبل فكر الاخرين وعدم تطور الفكر والكتابة بما يلائم متطلبات العصر

ليس نحن الذي نقرر بل هناك الألوف في خضم المجتمعات البشرية التي تقرأ ما نكتب، ولا يمكن لكاتب ما او محلل ما ان يصل الى الكمال ابدا فالكمال هو شيء غير منظور، وشيء مخيف احيانا لأن كل من صل اليه انتهى

قال أمرسن، احرقوا جميع الكتب واقرأوا جمهورية افلاطون،... وقرأناها ورأينا فيها من الفلسفة  التي اعطت زخما لفلاسفة كبار اعطوا البشرية  شرائع وسنن في الانظمة تتماشى مع روح كل عصر يعيشون انما كمال افلاطون الذي ربط السياسة بالآلهة كان يماشي عصر ذاك الزمن رغم انه في الجمهورية شرح عن الاشتراكية وشيوعية الاطفال والنساء وتجمد ولم يتطور رغم التسلسل الهرمي عن لسان سقراط ابتداء من العامة الى العسكر فالملك واخيرا الكهنة والآلهة التي اوصلت السياسة الى حافة الدرج وجمدت كالشجرة التي تحمل ثمرا ما ان يقطف عنها الا وتبدأ أورقها في التساقط وهكذا وصل النظام السقراطي الافلاطوني  الى القمة عند اقدام الكهنة والملوك وجمد ولم ُيربط بالاقتصاد كي يتطور حسب الظرف الزمني بما يلائم متطلبات العصور،

وللأسف ، سقط النظام الذي كان يسمى اشتراكيا، وفي زيارة لي لأحدى الدول الاشتراكية السابقة وبعد مرور سنين عديدة على نظامها رأيت فيها الفقر ورأيت النظام البوليصي  ورأيت الديكتتاتورية، وفي رحلة لي من صوفيا الى فارنا على البحر الأسود كان هناك عالمان، عالم الفلاحين الكادحين الذين صدقوا الكذبة بعد تحريف فلسفة ماركس وجورج ديمتريوف،... رأيتهم يعملون بجد ونشاط بفقر مدقع وشاهدت العمال يتأففون  والطلاب يشتغلون صيارفة للسواح في بيوت الخلاء وما ان انهار النظام البيوقراطي الكرتوني حتى هب الشعب في اغلبيته  ينشد الحرية الذي كان محروما منها تحت نظام المخابرات والمباحث الذي تكلم عنها اليرتو مورافيا ايام موسوليني وهتلر

العيب ليس بكتب الفلسفة انما العيب باولئك الذين وضعوا السم لأعظم فيلسوف في القرن العشرين الذي حول روسيا من بلد كان يعيش في القرون الوسطى و قفز به الى مستوى الدول المتقدمة، وتحول الاتحاد السوفياتي بعد لينين الى ديكتتاتورية تحكمها طغمة حزبية وبيوقراطية مباحث ومخابرات سرعان ما تهاوت امام الدولار وشاهدنا اغلب الذين  كانوا يحرسون الثورة هم اول الناقمين على الماركسية اللينينية فاصبحوا تجارأ (البسة جينز واحذية اديداس في شوارع موسكو)

هذه مشاهدات وليست ايديولوجيات  والغوص في هذه الكتابة كالسباحة بين النجوم ولكن رفاق العمر الطويل يلموننا لأننا نمشي مع ما تتطلبه الأكثرية من الناس فنكتب  في السياسة وننقل المقالات المرسلة او المأخوذة عن مواقع أخرى بمعرفة كاتبيها بما يلائم خطنا الذي لا نبدله ابدا ومع هذا اننا على يقين ليس بمقدورنا ان نغير الأنظمة في العالم انما سنكمل المشوار الذي لم يبق لنا من العمر فيه اكثر مما مضى و على الأقل نحاول ان نساهم بعدم تزوير التاريخ للأجيال القادمة

ولنعتمد الصراحة بيننا وبين انفسنا المال هو عصب الحياة ووسيلة للعيش اكثر منها لأي شيء آخر، والاشتراكية ليست تطبق بين الافراد على بعضها البعض الغني مجبر على اعالة الفقير كما يَُظن و في نظرنا اغلب كتاب النظريات هم بلا منازع اعلى مستوى من غيرهم في طرح المواضيع لتعمقهم في القراءة وللأسف اغلبهم ما زالوا فقراء لأن شخصية العامل العادي ما زالت تلاحقهم رغم التحول الكبير الذي حصل في تسعينات القرن الماضي والاتجاه نحو العلمنة في الأ،ظمة ( يجب عدم الخلط بين النظام العلماني والعولمة لأنه فرق شاسع بين الأثنين) وعدد لا بأس به من الكتاب بقي كما هو تماما كاؤلئك الطلاب الذين ذهبوا يحاربون من اجل عقائدهم في افغانستان وعندما عادوا الى بلادهم رأوا رفاقهم في اعلى المستويات  وهم لا يملكون شيئا بعد ان سبقهم الزمن

 وعجبي كان كبيرا عندما قرأت كتبا في الماسونية ودهشت لّما عرفت ان اول تنظيم  واتحاد عمالي في التاريخ هو من صنعهم ومدون في التوراة الذي هو اقدم كتاب تاريخ حتى الآن، يستند اليه الناس،في الملوك الاول والملوك الثاني

(والماسونيون) تعني البنائون،  جمعياتهم ما زالت منذ ثلاثة الاف سنة كما هي وتماشت مع كل العصور حتى امسكت  بزمام العالم ، وافكار ماركس وانجلز  التي حددت السياسة والاقتصاد لم يعمر نظامهما السبعين سنة، لأن الادارات في من امسكو بزمام الحكم بعد الثورة الاشتراكية كانوا متسلطين يقتلون من هو افهم منهم  ولم يعطوا الحرية للشعب ولم يعيروا  المبادرة الفردية بل شددوا على امساك الدولة حتى في تصليح الاحذية، واعتمدوا النظام الديكتتاتوري وسخّروا الطلاب والفئات الحزبية لصالحهم  الذين  تسلطوا وظنوا انفسهم  وكانهم منزلين من السماء كالخلفاء والسلاطين الذين نزلوا عن عروشهم محمولين  او على عربة مدفع (نيقولاي تشاوسيسكو)

فيا رفاق العمر نحن في القرن الحادي والعشرين، عصر التطور والعلمنة التي ستوصلنا الى اعلى الأنظمة التي تنشدون وهي التي ستخرج الشعوب من سيطرة الاديان على الانظمة في اقتصاد متين ويصون حق العامل وليست نظرية كل من لا يعمل لا يأكل هي الصحيحة وهذه هي كوبا العمال يكدحون والحكام يأكلون بينما في استراليا مثلا الحاكم هو الخادم عند الشعب ويحاسب لكل هفوة والعمال مرفهون لا ينقصهم أي شيء حتى الكماليات في نظام علماني ديموقراطي يعطي حرية الفكر والكلمة والاديان في اكثر من 85 اثنية مختلفة متعيشة مع بعضها البعض، وهناك مكاتب العمل التي تدفع للعامل اذا تعطل عن العمل حتى يجده مع التطبيب المجاني

واليوم نرى الناس تصلي لمخترعي حبة الاسبرين ودواء لأمراض السكر بالدم وغيرها والى العلماء الذين يمددون عمر الأنسان ونرها في البلدان المتقدمة لا تطالب بالحاجيات الضرورية بقدر ما تطالب بالكماليات لأن كل شيء مؤمن لها ضمن احترام الانسان في تفكيره ومعتقده وحرية التعبير عن الكلام

لحظة تفكير ولحطة تأمل وعودة الى الكتابة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكتاب  و النظريات والف شكر  

 

من الصعب جدا ان يكتب المرء  وينتقد النقاد والكتاب الذين يدافعون عن معتقداتهم والتي هي صحيحة مئة في المئة  انما نكتب اليوم من باب الفضول بعد تراجع الفكر الفلسفي للكثيرين الذين اعتنقوا  فلسفة الدولار وعملوا من احزابهم جسرا للعبور عليه كي يتربعوا على عروش لم يكن يحلموا بها.قبلا

كثيرون هم الشرفاء الذين ما زالوا عند موقفهم  وما زالوا فقراء لأن المبدأ الذي تربوا عليه يعز عليهم ان يبيعوه لمتنفذ او مخابرات محلية وعالمية وبقيت كتاباتهم تنبع من نفس المنهل في عقل لا يتحرك جيدا مع التطور الزمني للتاريخ

ومن المعروف علميا ان كل بيئة هي عالم قائم بذاته، وهكذا نرى عالم الكتاب والفنانين والفلاسفة والشعراء والسياسيين وكل ما تحتاجه الحياة هي مجموعات تعيش في دوامة الزمن الذي يعيشون ، ويتعايشون َينتقدون ويُنتقدون في بعد عن المجموعات الاخرى او في تواصل قليل، ولكن هناك اشخاص يتحركون ويدخلون في أكثر من مجتمع  فعندهم من لباقة الكلام والكتابة والتعامل مع الناس بطريقة مختلفة ضمن ادبياتهم العلمية والادبية والخ....ولا تتأثر معتقداتهم الفلسفية بها نهائيا بل بالعكس تزيدهم الاصرار في طرحها

ومن المؤسف جدا  ان نرى بعض الكتاب الناجحين قد اعتزلوا الكتابة عند نكسات سياسية كبرى لا تتماشى مع مبادئهم وحتما هذه يمكن قد سببت لهم الاحباط ففضلوا الإنزاواء على العطاء بدلا من الغزارة في الكتابة للتعويض عما سببته البيوقراطية في الاحزاب التي كانت حلمهم  ومشت وراء بغلة الامير في هذا الزمن الوغد

يوميا تصلناعشرات الرسائل المليئة بالنظريات والنظريات المضادة، منها من يهاجم الاديان ومنها من يريد ان يبعد الاديان عن السياسة لأن السياسة من صلبها في هذه الايام، ونتريث في النشر حتى لا نقع في مطب من يتربصون بنا ويسوقونا الى المحاكم كما حصل معنا سابقا او يغزون موقعنا ويمطرونه بالفيروسات فنتوقف عن الكتابة لنعود بأشد مما كنا

بعض االكتابات وخاصة في انتقاد السامية تثير حفيظتهم وكأننا نعيش في عصر يهوشفاط، -لهذا نسأل الكاتب او المرسل في ان يستبدل الألفاظ بطريقة لبقة فتأتي النتيجة واحدة وبدلا من يقول للمرءٍ ما انت كاذب  فيستبدل هذه الكمة  بغلطان ولا يغب عن بالنا بان لغتنا العربية هي محيط لا نهاية له من التعابير والمرادفات فالتلاعب على الكتابة كالتلاعب على الكلام، وللملاحظة ان هذه التغيرات لن تثنينا عن قناعتنا الوطنية والنضالية كما ورد ابدا بل تزيدا اصرارا على المضي فيها حتى نهاية الطريق  الذي سيتأخر بفضل التكالب الرأسمالي واخنراع الحروب لتدمير كل شيء ثم اعادة البناء وتحريك السوق العالمية وما من حرب هناك الآ ويكون مردودها اقتصادي وبيع وشراء. ولهذا وجب على الكتاب التوجيه عبر الكتابات لتثقيف المجتمع سياسيا خاصة الطبقة العاملة

اننا نتقبل كل رسالة برحابة صدر فرجاء يجب ان تكون الكتابة ضمن  الاحترام وهذا الموقع يتقبل كل المراسلات من كل بلاد العالم لأنه اممي يؤمن بالحرية والمساواة والآخاء

والف شكر

 

 

الثلثاء-12-آب-008

مع احترامنا الكلي لجميع الذين نضع مقالاتهم علىwww.ulinet.org
فليس بالضرورة ان يكون التعبير صادر عن هذا الموقع
+++++++++++++++         

The Elegance of Honesty Needs no Adornment
By: Labib Chemali

الحقيقة التي تجرح وحتى لا يقال كتاب النظريات مثل غيرهم

نفور وحوافر

(مَنْ لا عقل له)

هل طريق الائتلافات  والتحالفات على أساس طائفي يدل على العافية السياسية ؟
 

داخل البيوت بلا قيد ولا شرط

 رسالة وزوبعة .

في يوم الشهيد الآشوري: سِفْر الإبادة ومنطق الرد المنصف؟

البوصلة السياسية التركية
 

هل بالغتُ في نقدي لجماهيرية القذافي اللاشعبية؟

الديموقراطية البوشية ما بين سلطة الاحتلال الانتقالية  وقتل المواطنين الأبرياء

شاعر الأرض المحتلة يرحل عنا بعيدا

 

Click here to contact us
Copyright © 2006 ulinet  All Rights Reserved   links