الرئيسية // الاخبار اللبنانية // الأخبارالعربية والعالمية // القصيرة // مقالات من الصحف// صحة// ثقافة  // فـن// أدب  //

Click here
to contact

ULINET

المكتب الوحيد الذي يتكلم اللغة العربية في الشاطيء الذهبي بيع وشراء وتأجير منازل وشقق فخمة

Gold Coast

الحرب الباردة الجديدة ... الحلقة الأخيرة

جهاد الزين يكتب
قصيدة مهداة إلى جوزيف سماحة

فريدريك غارسيا لوركا لم يكن شيوعيا قبلا

قصائد للشاعر
 علي زين الدين

 

 عثمان الماجد
من هو الطائفي؟!


www.zeinoun.org

زكية خيرهم الشنقيطي
الواقع العربي ما بين الديموقراطية الدكتاتورية والدكتاتورية القمعي
ة

البيان الوزاري الكامل للحكومة يناقش في مجلس النواب
محمود درويش
 
ثائر من اجيال الحروب مات مقاتلا يحمل الكلمة سيف

  قصص من الادب البيروني
pages/index19
الة الوطنية للإعلام ننا

زكية خيرهم الشنقيطي

الديموقراطية البوشية ما بين سلطة الاحتلال الانتقالية  وقتل المواطنين الأبرياء

بنذالة وهمجية

زكية خيرهم الشنقيطي

بعد القضاء على عراق صدام حلّ محلها عراق بوش الرئيس الأمريكي الناطق والممثل الشرعي الوحيد باسم الديموقراطية والقضاء على الإرهاب في العالم.

هنيئا لكم حكام الوطن العربي بسيدكم وحاكمكم الكبير الذي يسهر على الأمن  والقضاء على الإرهاب في العالم. وأنصحكم  أن تسيروا على نهجه وسنّة حياته، لأن غير ذلك يعني  خلعكم من عروشكم، فتشبتوا بعروشكم واستمعوا لعرابكم ولو على حساب شعوبكم : أطفالكم ورجالكم ونساءكم . غضوا من أبصاركم عما يصير في دولكم من تناطح طائفي وعرقي، وتعصب لا اسلامي همجي وانفجارات هنا وهناك ويكفيكم أن تعضوا بنواجذكم على كراسيكم حتى  لا تنسل من تحت مؤخراتكم فتنزل النعال على رؤسكم  رؤوسكم كما نزلت على واحد من فصيلتكم في الحكم مشى عن نهج لا يتوافق مع نهج سيدكم الرئيس الأمريكي الأخ والرفيق بوش.

السؤال الصارخ هو ماذا جلب الاحتلال "البوشي" للعراق وماذا خلف لهذه الدولة باسم اليموقراطية؟

أشعل الاحتلال الأمريكي في دولة العراق لهيبا من الجحيم الديموقراطي  ، وزرع ألسنة نارية من لهيب "السلام والأمن" اللذين عم ّ المنطقة، فكانت النتيجة هي تمزيق العراق بطريقة جشعة بمخالب النزعات الطائفية والمذهبية والعرقية ، وقتل النساء بذريعة الدفاع عن الشرف ،  وأي شرف يا من تقتلون نساءكم وشرف وبكارة وطنكم بلد الحضارة العريقة فضت من طرف سيدكم بوش.

ألم يحن الوقت يا شعب العراق أن تستيقظ من كابوس الحقد والتعصب الطائفي والعرقي،  وتتحد كل الطوائف والأعراق فيك لأجل هذا الوطن، الذي كان يوما مفخرة بشعبه المثقف داخل البلاد وخارجها. أين أنتم  أيها المثقفون العراقيون عربا وأكرادا، شيعة وسنة  لتدافعوا عن هذا الوطن من سفك الدماء والسجون والسياط؟ نساءكم تقتل باسم الشرف وتهجر من بيوتها وتخطف في البصرة وفي النجف وفي مدن أخرى... . من يقتلها ... ؟ هل تعلمون ذلك؟  نساءكم المتحجباب يقتلن بتهمة التبرج ، أما الرجال الذين يقتلون، فبأي تهمة يستئصلون أليسوا هم متبرجون أيضا ؟ ونساء عراقيات من ديانات أخرى يقتلن بحجة ماذا، أبتهمة الحجاب أيضا؟ الاتهامات تنزل كالوابل لتبرير البهتان الوحشي، إن كان  المقتول سنيا  فذريعة قتله أنه كان بعثيا سابقا،  والمثقفات من العراقيات أصحاب الشهادات الأكاديمية العليا تقتل، فبأي ذنب قتلت؟

أهي تصفية للعقول العراقية وإبادتها كإبادة حضارة العراق؟

السكوت عن الجرائم بحق الأبرياء نساء ورجالا ، هي إحدى فروض بوش الديموقراطية التي منحها لدولة العراق وشعبها.

حرية الصحافة التي تتمتع بها أغلب دول العالم  أصبحت مقموعة ولا وجود لها في دولة العراق. أصبح الصحافي العراقي عربيا كان أم كرديا يواجه الخطر ويخطو الموت. لا أحد يتجرأ على لفظ كلمة الحق. والجرائم التي تحصل في حق النساء والرجال تكتب عنها الصحافات الأجنية دون العراقية. ويستمر مسلسل الكوابيس الدموية والمصيبة أن الشعب ضائع بين الحق والظلم وبين الحقيقة والبهتان ، يمشي في طريق الخوف ومن الخوف ينطق بعضهم عن الهوى يكذبون وينافقون المجرم طمعا في استمرار مصالحهم الخاصة. ومن شدة الرعب من حالة الخوف ، لذلك  يجيزون كل هذه الجرائم  ويشجعون عليها.

هل أنتم في غيبوبة عمّا تؤول إليه حالة وطنكم العراق أم أنه  فقط الخوف من الموت؟ سيأتيكم الموت رغم سكوتكم فالأجدر أن تقولوا كلمة الحق .  وأنتم في زمن الظلم سواء قلتم أم لا تقولوا تموتون.

فأبشر أيها الجبان، مادام صوتك مكتوما فإن الدور سيأتيك لأن كلاب الشوارع لا تميز بين الأكل النظيف وعفن الزبالة.

وأقول لهؤلاء الجبناء الساكتين عن الحق : إنّ وطنكم العراق ضحية أيضا ، سفكها بوش بجيوشه وسفك دماء نساءكم وعرضكم . هل كان العراق هكذا عندما احتلها هذا الغاصب المجرم ؟ أو أنّ إجرامه جائز مادام  وهب لكم ديموقراطية سفك الدماء وسلام  شوراع الوحل ؟ أو تقبلون توظيفه لكم في معارك وإجرام لا تنتهي كي تعيشوا سلام المكر والمفر من قول الحق ولو على حساب دماء أهلكم؟

نداء

إليكم أيها الشعب العراقي بكل طوائفه و أعراقه وقومياته. حان الوقت أن تستيقظوا من كابوس الجحيم اليومي، وأن تستبدلوا سلام بوش الأمريكي الدموي  بسلام عراقي يكون قويا كأرض العراق، وغاليا كحضارة أرض الرافدين . وحدة العراق وقوته بتضامنكم ذلك هو الوطن. بحبكم لبعضكم، بمساندة  أهلكم ونساءكم ورجالكم وأطفالكم . من أجل العراق المجروحة أناشدكم أحبتي ، أنهضوا بعقولكم وانظروا بقلوبكم ما يحصل يوميا في وطنكم الحبيب. دولتكم في طريقها للزوال باسم الديموقراطية الأمريكية. أخرجوا من عباءة بوش الشيطان ، وانهجوا  طريق الحب باسم الإنسانية بعيدا عن الإنتماءات الطائفية  والعرقية والتسابق على الكراسي. عراق الحضارة فيه  متسع لشعبها منذ آلاف السنين ، مما يعني أن القرار بيد الشعب العراقي  وكما قال الشاعر:

إذا الشعب يوما أراد الحياة                   فلا بد أن يستجيب القدر

فاثبتوا أنكم تريدون الحياة، عندئذ يعرف بوش أنّ لا مكان له ولجيوشه في العراق. أكرر القرار بيدكم ، وأنتم حتى ألآن موزعون بين بقاء بوش وخروجه، بين مصفقين ومطبلين له  أو لاعنين  مستنكرين، وهذه الفرقة والاختلاف من ضمن ما يخدم بقاء بوش وجيوشه....فقولوا للعالم : ماذا تريدون؟ كي يستجيب لكم قدر الحضارة العراقية، فتخرجوا من هذا التخدير البوشي ، ليعود العراق وطنا آمنا للجميع..لكل الطوائف والأعراق!!!.

لا أريد أن أتذكر وأنا في هذا المقام العراقي الحزين الجريح قول الشاعر:

لقد أسمعت لو ناديت حيّا    ولكن لا حياة لمن تنادي

Zakia khairhoum

كاتبة مغربية مقيمة في المملكة النرويجية المباركة

www.zakianna.se

ghaliawin11@yahoo.com

 

 

المقال السابق

الواقع العربي ما بين الديموقراطية الدكتاتورية والدكتاتورية القمعية

كرهت قراءة الجرائد ومشاهدة الأخبار وفضائح بعض الأنظمة العربية في عالم الانترنيت ،الذي أصبح يعري الحقيقة للجميع رغم أية محاولات لإخفائها. يكفيك أن تكتب كلمة " مظاهرات في الدول العربية" في محرك البحث وتأتيك الفضائح التي تشمئز لها الروح ويقشعر لها البدن، لشعوب تتظاهر  ضد بعض الأنظمة العربية الغارقة في السبات والتغاضي عن حقوق شعبها ، مديرة ظهرها عن قصد أو غير قصد عن ظلم جائر يرتكب والمظلوم هو المعاقب والمحاسب.

 شعارات مازالت ترفع يوميا لأسباب قطع كهرباء أوماء أو غلاء في المواد الغدائية أو الحرمان من أبسط حقوق يطلبها الشعب في بلاده. في أمتنا العربية المجزئة إلى دويلات والمتفرقة عن بعضها ......وإن ظلت على هذا المسار ستصبح مجزئة إلى مساحات صغيرة على شكل درات لا يمكن للعين المجردة أن تراها إلا بمجهر خاص بخريطة العالم. تعبت الشعوب من الظلم والقهر وتعبت من الحرمان والغلاء والمريض الفقير ليس له مكان في المستشفى إلا الأغنياء ومن لهم يد طائلة في المجتمع أو الوساطة أما الفقراء فهم عبارة عن حثالات زائدة موتها أو بقاءها سواء. لا حول لهم ولا قوة إلا أن يتخبطوا في  يومهم الحافل بحثا عن قوت يسدون به رمقهم بطريقة شريفة أو غير شريفة، بزور بسرقة بتحايل بجريمة ليس مهما ،  المهم أن يعيش كيفما كانت الوسيلة، مادام محروما من حياة معيشية كريمة.  شعارات مازالت ترفع يوميا في دولنا العربية تهتف، وبين الهروب من موت إلى موت في زوارق مطاطية نحو غياهب أمواج البحر الأبيض المتوسط أو مصافحة موت في الوطن بهراوات حديدية وغازات مسيلة للدموع. لك أن تختار أيها المواطن العربي. ألم يقل شاعرنا أبا فراس الحمداني: " فقلت هما أمران أحلاهما مر" فأي الأمرين حلو ...؟ أموت في البحر أو تحت أقدام مطاطية تركلك على الرأس حتى يتوقف دماغك عن التفكير في الحق. إنه زمن السكوت عن الحق وزمن الظلم العادل والكذب الصادق. زمن الإرهاب الديموقراطي والعدالة الدكتاتورية. زمن حرية التعبير التي تتلاقفها أقدام قذرة، تدعس عليها لكي تنطفي.  

فيا قوم لا تتكلموا     إن الكلام محرموا

ناموا ولا تستيقظوا   ما فاز إلا النومو

مازلت أنتقل من موقع إلى آخر في شبكة الأنترنيت فلا أرى إلا أرهاب ظلامي أعمى يسفر يوميا على العشرات من إصابات خطيرة من تهشيم جماجم رؤوس الطلبة ذووا الشهادات الأكاديمية العليا وتكسير عظامهم وتصويب الركل على أعضائهم التناسلية. قوات الأمن التي وظيفتها السهر على حفاظ أمن الشعب، حافظت فعلا وبكل نزاهة وشرف على فض بكارات الطالبات بشكل انتقامي وهستيري مركزين بالضرب بعصيهم الحديدية المستوردة من الخارج . العصي تقوم بعملها وأقدام رجال الأمن تصوب على بطون وحوض الطالبات صاحبات الشهادات العليا المناضلات لحقوقهن في الوطن.  تعرضت طالبات كثيرات لنزيف دموي، وحتى لا يضيع عليهن حق آخر وينتهين بنوع آخر من الموت، أسرعن إلى المستشفى للتأكد من سلامة عذريتهن. العنف يتوزع بطريقة عادلة لا يفرق بين رجل وامرأة ولا بين طالب وطالبة  الكل يلكم ويكسر في قمة من المساوات الإنسانية والعدل.

فليحيا هذا العدل العربي!

عدل تكسير الجماجم وكسر الأنوف والأيدي والأرجل والصفع والسب والشتم الذي يخرج من أفواه تخزن كل الرذائل والكلمات البذيئة التي تقتل كلمة الحق إن نطقت. ولا من معين، نتفرج على ما يحصل لبعضنا عبر قنوات التلفاز وكأننا نشاهد فيلما لرعاة البقر، ولا يخرج منا إلا التحسر والتأفف .  فيا عرب لا تتفقوا، إن التضامن محرم. تفرقوا وتشتتوا، ما فاز إلا التشرد وتشبتوا في ظلمكم وتثبتوا في جهلكم. فجمجموا وثرثروا ، لبعضكم فحاربوا ولا تتأخروا وبعدها تحمدوا وتشكروا. أينك أيها الرصافي لأقول لك صدقت، فلا يستحق كرامة إلا الأصم الأبكم.

وتستمر حرب القمع على جماعة شباب الغد الذين يحملون الشهادات العليا.

ألا تحتاج أوطننا العربية لهؤلاء العقول لتحسين الوطن في كل ميادينه؟ ألسنا بحاجة ماسة لعقول درست وتعلمت لتساهم في تعزيز الدولة وتقويم الكثير من الفوضى والجهل؟

لماذا ندرس ونتعلم؟ أندرس لكي نصير بطالة في المجتمع وليست لنا فرص العمل التي من حقنا ومن أجل وطننا؟ أليس لنا حق على وطننا؟ لماذا ندرس ونتعلم ولماذا الدراسة إجبارية إلى سنوات معينة في حياتنا؟ أليس من الأفضل أن نجلس في بيوتنا من غير علم حتى لا نرى بالعين المتعلمة الفواحش التي تؤلم أرواحنا وتجرحها جروحا لا تشفى؟ إن لم تجد الدول العربية حلا لهؤلاء الطلبة على الأقل، عوض أن تستورد عصيا مطاطية حديدية لقمعهم، الأجدر أن تستورد بدلها قوارب مطاطية ولتهدي لهم موتا أفضل من ذلك الذي تقدمه لهم حتى الآن.

أمتنا العربية وطن كبير جميل ، غني بثرواته التي يسطوا عليها فقط أصحاب البطون التي لا تشبع. أين خيرات هذه البلدان من شعبها؟ بلداننا تتمتع العين البرجوازية بها والعين السياحية أما الشعب فعينه جاحظة فقط تبحث عن لقمة العيش والإستقرار.

أين عصا رجال الأمن لأصحاب الدعارة في هذا الوطن الكبير ؟ دعارة بشتى أنواعها وألإعتداء جنسيا على أطفال أعمارهم تتراوح بين السبع سنوات والثالثة عشر سنة. أين العصا لمن يمسكون الرشاوي ومن يعطون الرشاوي للتغطية على جريمة وظلم؟ أين العصا لمن يتعامل في المخدرات؟ أين العصا لمن يسنّ القانون في البلد ويمارس النقيض؟

ونحن في عصر العولمة والقنوات الفضائية، ألا ترى عين دولنا العربية الدول الغربية الديموقراطية وكيف تعيش شعوبها حياة هنية راضية؟ كيف لأوطاننا ألا تحذوا حذو هذه الدول؟ ماذا ينقص دولنا؟ أليست عندنا عقول وأدمغة في مستوى الفكر والتفكير لأجل التحسين، لكنها تقمع بالضرب على الجمامجم بالعصي المستوردة من الخارج حتى تتبلد تلك العقول؟

فهنيئا لأوطاننا العربية على ديموقراطيتها الدكتاتورية، وهنيئا لها على تقدمها للوراء. ومزيدا من الهمجية والوحشية وقمع الشعب وقمع حرية التعبير.

كاتبة مغربية مقيمة في المملكة النرويجية المباركة

Zakia khairhoum

www.zakianna.se

ghaliawin11@yahoo.com

 

الثلثاء-12-آب-008

مع احترامنا الكلي لجميع الذين نضع مقالاتهم علىwww.ulinet.org
فليس بالضرورة ان يكون التعبير صادر عن هذا الموقع
+++++++++++++++         

The Elegance of Honesty Needs no Adornment
By: Labib Chemali

الحقيقة التي تجرح وحتى لا يقال كتاب النظريات مثل غيرهم

نفور وحوافر

(مَنْ لا عقل له)

هل طريق الائتلافات  والتحالفات على أساس طائفي يدل على العافية السياسية ؟
 

داخل البيوت بلا قيد ولا شرط

 رسالة وزوبعة .

في يوم الشهيد الآشوري: سِفْر الإبادة ومنطق الرد المنصف؟

البوصلة السياسية التركية
 

هل بالغتُ في نقدي لجماهيرية القذافي اللاشعبية؟

الديموقراطية البوشية ما بين سلطة الاحتلال الانتقالية  وقتل المواطنين الأبرياء

شاعر الأرض المحتلة يرحل عنا بعيدا

 

Click here to contact us
Copyright © 2006 ulinet  All Rights Reserved   links