الرئيسية // الاخبار اللبنانية // الأخبارالعربية والعالمية // القصيرة // مقالات من الصحف// صحة// ثقافة  // فـن// أدب  //

Click here
to contact

ULINET

المكتب الوحيد الذي يتكلم اللغة العربية في الشاطيء الذهبي بيع وشراء وتأجير منازل وشقق فخمة

Gold Coast

الحرب الباردة الجديدة ... الحلقة الأخيرة

جهاد الزين يكتب
قصيدة مهداة إلى جوزيف سماحة

فريدريك غارسيا لوركا لم يكن شيوعيا قبلا

قصائد للشاعر
 علي زين الدين

 

 عثمان الماجد
من هو الطائفي؟!


www.zeinoun.org

زكية خيرهم الشنقيطي
الواقع العربي ما بين الديموقراطية الدكتاتورية والدكتاتورية القمعي
ة

البيان الوزاري الكامل للحكومة يناقش في مجلس النواب
محمود درويش
 
ثائر من اجيال الحروب مات مقاتلا يحمل الكلمة سيف

  قصص من الادب البيروني
pages/index19
الة الوطنية للإعلام ننا

عبد اللطيف المنيّر

   عبد اللطيف المنيّر البوصلة السياسية التركية

يبدو أن الأمل التركي للحاق بالقافلة الأوروبية، بات مستحيلا، بعد سلسلسة الطلبات، وقائمة الإملاءات، والتي لم ولن تنتهي من أصحاب القرار الأوروبي، والتي نَفذت تركيا مُعظمها، إلا واحدة التي كانت من اعقد المشكلات والتحديات، التي واجهت سياسيّي تركيا، عندما جاءت التوصية من منظمة هيومان رايتس ووتش
Human Rights Watch للإتحاد الأوروبي بتاريخ أيار/مايو من هذا العام، مفادها: " إن على تركيا أن تغير على نحو عاجل من تشريعاتها وسياساتها لصالح حماية المثليات والمثليين وذوي التفضيل الجنسي المزدوج والمتحولين جنسياً، من المضايقات الكثيرة والقسوة في التعامل بالطرقات والمنازل والمؤسسات التي تديرها الدولة. كما دعت هيومن رايتس ووتش الإتحاد الأوروبي إلى الربط بين طموح تركيا في العضوية بالإتحاد والكف عن الإساءات المُزمنة وضمان المساواة في الحقوق والحماية للمثليات والمثليين وذوي التفضيل الجنسي المزدوج والمتحولين جنسياً "!

هذه التوصية، التي رأت بها تركيا أنها لن تستطع أن تكون أوروبية، بقبولها مبدأ الجنوسة والشذوذ، للحالة الإسلامية المتأصلة فيها. ويبدو ايضا أنها أدركت تماما ولو بعد حين، أن الخطر القادم من الخلف بشقيه الكوردي، المتمثل بإنشاء دولة كوردية في شمال العراق من جهه، والمد الإيراني الشيعي لمنطقة الشرق الأوسط من جهة اخرى، بات على تركيا حتمياً أن تبدأ بتحويل البوصلة السياسية، وتلجأ إلى المجموعة العربية، للحاجة الملحة لكلا الطرفين، وإيماناً من النخبة السياسية التركية في الحزب الحاكم، بأن رياح التغيير يجب أن تأتي بما تشتهي المصلحة التركية والإقليمية في آن، وايضاً للحيلولة من أن تفقد مقعدها الآخير، لتكون دولة شرق أوسطية بإمتياز قبل فوات الآوان.

 رأت تركيا أن النحت على الماء الأوروبية هدر وضياع، لذا جاء سعيها لإعادة تموضعها السياسي في اتجاه مصالحها، ومصالح الدول العربية على السواء بما فيهم سوريا. لتكون أنقرة لاعب أساس في قضايا الشرق الأوسط، ومد جسور إعادة الثقة بين العرب، الذين انكشف ظهرهم، بُعيد الغزو الأميركي للعراق، وسقوط نظام صدام، وحاجتهم إلى تركيا، لما تتمتع به الأخيرة من قوة عسكرية وسياسية، وإسلامية سُنية، حتى يتحقق التوازن الإستراتيجي في الشرق الأوسط.

بيد أن مصلحة تركيا في تبني سياسات جديدة داخليا واقليميا، على حساب الغاية المرجوة من لحاقها بالركب الأوروبي، هو ما تتطلع إلية انقرة حاليا حتى تكون دولة إسلامية-علمانية الأولى في المنطقة، لكن على الطريقة الذاتية وبشكلها العقلاني المنطقي والإنساني الفطري.

 حكومة أردوغان الحالية، ومن خلال قراءتها المتأنية للتاريخ عن العقد الأخير، رفعت القبعة بيد احتراما للدستور العلماني، وباليد الاخرى تسعى لسلسلة اصلاحات تبدئها من القضاء، وبمراجعة حساباتها نحو الشرق الأوسط. فهل تستطيع تركيا أن تعيد الحرف العربي إلى ابجديتها السياسية، ويصلح حزبها الحاكم ما أفسده أتاتورك، بقطعه الجسور الإسلامية بين العرب وتركيا. وتكشف جوهر الإسلام المدفون من قبل علمائه المتشددين! وتُأسس لخطاب ديني اصلاحي لتحقيق السلم الأهلي في تركيا خاصة، والدول المنطقة عموما؟.

 

 

كنا قد وضعنا  مقالة للكاتب الاستاذ عبد اللطيف المنير بعنوان مراهقة في سن اليأٍس وانهالت علينا الرسائل كي نسحب نشرها عن الموقع ولكن ايماننا  بالديموقراطية ابقيناها مدة وسنعيد نشرها مرة ثانية للتمّعن بما كتب ومناقشتها بجدية حتى لا يقال هناك ارهاب فكري من بعض الكتاب والنقاد وكم كان جميلا لو تمت المناقشة بشكل جيد كما نوقشت قبلا قصة لوليتا لفلادمير ناباكوف التي لم يتقبلها بعض كتاب القصة القصيرة والكلاسيكية
وهناك مئات القصص والاف المقالات منها من ينتقد المرأة الشرقية وهنك من ينتقد المرأة الغربية انما الارهاب الذي يمارس على الكتابة وكأننا نعود الى عهد مكارثي فهذا ليس بعافية بين النقاد والكتاب  ولهذا نطلب من المثقفات ايضا ان يمارسن الانتقاد لأن هذا شأنهن

مع اطيب التمنيات

جورج

مراهقة في سن اليأس
خالية تلك المرأة الشاعرية،  التي عصفت على اهواءها، فأطفأت مصابيحها وتمكنت منها آراء الرجال وفتحت أبواب مكنوزها بعد أن أضاعت مفاتيحها وران عليها كسبها وضّيعت حقيقة حُبها.

وبين احزان التماسيح ومرح الأفاعي، تكسر الحلم على شاطىء الخطيئة، واجهضَ المولود في سوق الرجال! وقبل أن تبلغ مرام مراهقتها، انكشف القناع من وجه بلغ سن اليأس، ورمت سعادة حبهما بمستنقع قصائدها.

شرقية، كانت امتداده وسعادة ميلاده. هو ولد مرتين وعاش مرتين وفرح مرتين، لكنه احب مرة ومات معها مرات. علمها أن تكون امرأة بلا حدود، وعلمته كيف يكره النساء.

حتوتة الموت انتهت من جديد
فلا طقوس ولا تراتيل
الليل يسحب ازياله ببطىء
إنه الصمت الرهيب، إنه المأتم
سقطت بكارة العشق وانكشف الزمن
شهقة الموت توقفت، فلا موت ولا ممات
قتله سمّ نهديك، وجفّ القلم
إنه الموت يسكن المتعة
حتى ضاعت الكلمات في التيه المجهول
إنه الخطب العظيم.

كان بجانبها رجل، جعلها كل ليلة صبية تحلقُ في السماء، ومن ساقيتها أخرج العنبر، وشرب من ينبوعها حلوَ المُدام، وكانت هي في كل ليلة بعده، تجوب نوافذ البغاء، تمارس طقوس الشعر وفن فض البكارة، واباحت دوس لحمها لكل من مارس معها الحب بطمئنان. سقطت قناعات النبوة والعفاف، وراء شهوتها بأنياب ودم، واختلط العشق بالاشمئزاز، حتى مزقته اشلاء.

انتهت الأمسية ووقف العازف عن الآداء
وأغلقت الحانة أبوابها
فلا موسيقى  "باكو دي لوشا" ولا  أبواق
لا ضوء ولا ضجيج
الضباب لفّ المدينة
ومع مرارة النشوة رحل العشاق
حملوا جراحهم في غيمة صيفية
وتوقفت الطيور عن التغريد
وانحت الشمس مودعةَ  ذلك المساء اجلالاً لغد آخر.

كتب الممثل والشاعرالهندي الشهير كاليداسا Kalidasa "تحية للفجر لآنه هو الحياة، ... ولآن الأمس ليس سوى حلم والغد ليس إلا رؤيا، وكل غد رؤية للأمل".

كسر معاول الآراء التي كانت تشوب سيرتها، بعد أن أوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا، ورجم بكلماته كل من تزندَق حولها، حتى لاحت لها بواطن الحقائق، وقدم لها سواري كسرى ومفتاح قلبه، وكان عنترة يذكرها مع كل همسة ونسمة، ويباهي بها كل جليس له، لم يستطيع عنترة أن يطّهرقلبها النجس من رواسب وابداعات ماضيها، وكانت كل يوم تلبس عباءة القديسة، وتسدد على صدره رماحها نوازل، وسهام انتقامها دون حياء.

كتب الفيلسوف الفرنسي ميشيل ماونتين Montaigne  Michel "كانت حياتي مليئة بالحظ السيىء الذي لم يرحم ابدا"

أين تلك المرأة الشاعرية الراقية التي تحتفظ بمكونناتها وصيرورتها مع العاشق؟، دون أن تمارسها واقعا حياتياً مع غيره، حتى فقدت زخم شهوتها وروعة لذتها !

"الحياء" تلك الحلقة المفقودة في المرأة الغربية، الذي هو عنوان أنوثة المرأة الشرقية، وسر أثارتها الخفي، ولم يجد عنترة حتى الآن ترجمة لهذه الكلمة باللغة الإنكليزية، لربما ليسوا بحاجتها ولا بحاجة الحياء.

كاتب سوري من أمريكا

mounaier@gmail.com
كاتب سوري مقيم في اميركا

الثلثاء-12-آب-008

مع احترامنا الكلي لجميع الذين نضع مقالاتهم علىwww.ulinet.org
فليس بالضرورة ان يكون التعبير صادر عن هذا الموقع
+++++++++++++++         

The Elegance of Honesty Needs no Adornment
By: Labib Chemali

الحقيقة التي تجرح وحتى لا يقال كتاب النظريات مثل غيرهم

نفور وحوافر

(مَنْ لا عقل له)

هل طريق الائتلافات  والتحالفات على أساس طائفي يدل على العافية السياسية ؟
 

داخل البيوت بلا قيد ولا شرط

 رسالة وزوبعة .

في يوم الشهيد الآشوري: سِفْر الإبادة ومنطق الرد المنصف؟

البوصلة السياسية التركية
 

هل بالغتُ في نقدي لجماهيرية القذافي اللاشعبية؟

الديموقراطية البوشية ما بين سلطة الاحتلال الانتقالية  وقتل المواطنين الأبرياء

شاعر الأرض المحتلة يرحل عنا بعيدا

 

Click here to contact us
Copyright © 2006 ulinet  All Rights Reserved   links