الرئيسية // الاخبار اللبنانية // الأخبارالعربية والعالمية // القصيرة // مقالات من الصحف// صحة// ثقافة  // فـن// أدب  //

Click here
to contact

ULINET

المكتب الوحيد الذي يتكلم اللغة العربية في الشاطيء الذهبي بيع وشراء وتأجير منازل وشقق فخمة

Gold Coast

الحرب الباردة الجديدة ... الحلقة الأخيرة

جهاد الزين يكتب
قصيدة مهداة إلى جوزيف سماحة

فريدريك غارسيا لوركا لم يكن شيوعيا قبلا

قصائد للشاعر
 علي زين الدين

 

 عثمان الماجد
من هو الطائفي؟!


www.zeinoun.org

زكية خيرهم الشنقيطي
الواقع العربي ما بين الديموقراطية الدكتاتورية والدكتاتورية القمعي
ة

البيان الوزاري الكامل للحكومة يناقش في مجلس النواب
محمود درويش
 
ثائر من اجيال الحروب مات مقاتلا يحمل الكلمة سيف

  قصص من الادب البيروني
pages/index19
الة الوطنية للإعلام ننا

 جورج شمالي     العلة في النظام
 هل صحيح نظام الدولة في لبنان معافى ام في خطر الضياع؟..

في كل مدة بعد مدة نرى ذاك الشبح المخيف الذي يخيم على اللبنانيين ويعمل تخزيقا ببلدهم ويغتال قسما منهم ويخرب اقتصادهم ويلقي الرعب في نفوسهم ويتركهم ليعيد الكرة مرة أخرى.

اما آن لهذا الشعب المسكين الذي يذبح كالخراف في مسلخ السياسة من جراء تعنت الطبقة الحاكمة والاحزاب الكلاسيكية التي لم تفعل له شيئا منذ العام 1943 حتى يومنا هذا الا تشجيع النعرات الطائفية والمذهبية  وزيادة الفقر للطبقة الكادحة التي تلجأ الى الله مستنجدة لأن ليس هناك بصيص نور غيره في فترة تأمل واسترخاء ووكلاء الله على الارض يشجعون التناحر الطائفي كي يبقوا مرجعية دون غيرهم يقررون ويفصلون ويلبسون الناس ومثال على ذلك قال أمين الجميل يوم امس وكأنه غير نمط الحياة اللبنانية حيث قال: نطمئن جميع المتآمرين على لبنان والذين يؤججون الفتنة اننا مستمرون في مسيرتنا ولن نركع ولن نستسلم "فليخيطوا بغير هالمسلة ،هل الشعب سيتقبل هكذا كلام من رئيس سابق يصب الزيت على النار ليزيد الشرخ بدلا من الحلول واي مستوى وصل الخطاب الساسي بالطبقات التقليدية والاحزاب العائلية اليس هكذا خطاب هو بمثابة استفزاز وتحفز علَ تلحقه الناس المتعصبة لإطالة عمر حزبه العائلي قليلا في عمر السنين الطويلة

اما آن لهذا الشعب ان يعرف ان عليه تغيير التظام الرث البالي الذي لم يحقق له شيئا لا ضمانات صحية ولا ضمانات اجتماعية ولا فرص عمل ولا طبابة مجانية  انما يحثه للدفاع عن الله وكأن كل فريق يري الإستئثار به لوحده

اما آن لهذا اللبناني ان يعرف ان نظامه رث بالٍ أكل الدهر عليه وشرب وبقي جامدا مكانه او بالأحرى من مدة لمدة يخطو خطوة الى الوراء ولا يريد ان يخطو خطوتين الى الامام ليشاهد كيف تقدمت الشعوب وكيف اصبح اقتصادها قوي وكيف يصبح الحاكم ورجال السياسة هم خدام له وليس أولياء منزلين

أليس هناك حلول الا هذه الطغمة الحاكمة التي اوصلت لبنان الى هذا المنزلق الخطر؟...,

سألنا لنتبرع بالجواب كفلاسفة رجال المصاطب الفطرية الذين يتسابقون على الكلام عله يصيب مقتل او دق مسمار صغير في نعـش نيام أهل الكهف
نعم هناك الأنظمة العلمانية التي تقول ابعدوا الدين عن السياسة، غيروا نمط الحياة السياسية في نظام علماني يعطي كل انسان حقه في تجمع الاثنيات المتعايشة كالنظام الاسترالي مثلا الذي يجمع أكثر من ثمانين فئة اثنية تعيش في بلد لم يتغير دستوره منذ مئة وعشر سنين في نظام عادل والحاكم فيه خادم للشعب وليس منزلا من عند الله

نعم شعارنا لقد جربنا كل الانظمة وفشلنا والديموقراطية لا تنجح الاّ في النظام العلماني فـلـنجرب

وجربنا كل الاحزاب الكلاسيكية وقادتنا الى ميليشيات وعصابات واغنياء حرب في دولة الطوائف النتعددة

علينا ان نعترف وننتقد ذاتنا اننا من الفاشلين في هكذا نظام وهكذا طبقة حاكمة واذا بقيت الاوضاع كما هي نخاف ان تلزمنا الدول الكبرى الى بلد ما ليدير نظامنا ويعود بنا مئات السنين الى الوراء كما هي الحال في العراق وغيرها لأنه يلوح بالأفق مشروع تسويات اقليمية تساندها  الأمم المتحدة في ذلك ومن هذا المنطلق نصرخ ايها اللبنانيون انتم في مأزق الآن وبلدكم في خطر الضياع

 

جورج شمالي

 انتخاب سليمان لن يحل الأزمة واميركا تدخل علنا طرفا في الأزمة والمسألة اللبناية تتجه لكي تكون قضية كفلسطين

لماذا السعودية اوعزت الى رعايها بعدم التوجه الى لبنان ، ولماذا أميركا خطر على بالها بعد ربع قرن من ان تحيي ذكرى انفجار السفارة الاميركية في بيروت؟..

ولماذا ولش أكد ان اميركا هي الطرف الاقوى على الساحة اللبنانية والعربية؟..

ولماذا لا يكون لبنان لجميع ابنائه بدلا من التفرقة؟

 اسئلة عديدة تطرح نفسها والاميركيون ليسوا على عجلة من كل هذه الامور وانما الملاحظ ان الاميركيين يريدون ابقاء باب الازمة مفتوح على مصراعيه لأن الوضع الاقليمي لم تنضج محادثاته بعد وقيام دولةعباس لم تر  النور بعد والسعوديون لا يرضون بحزب الله شريكا في الحياة اللبنانية معتبرين ان لبنان هو لآل الحريري فقط.

اما من الناحية اللبنانية هناك لغط كبير من سحق حزب الله اكراما لاسرائيل وهذا ما اكده دافبد ولش في خطاباته الاخيرة ومن هنا يتمسك قائد القوات اللبناينية بهذ المقولة ظنا في تحالفه مع وليد جنبلاط ربما سيكسب المعركة الانتخابية القادمة في الجبل، وينتقد ورقة التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر لهذه الغاية، وقد صرح للأممية اللبنانية احد اركان المعارضة ان ورقة التفاهم اتت  لان التيار الوطني الحر يعتبر ان لبنان لكل اللبنانيين وحزب الله لم يوجه سلاحه الى المسيحيين كما اساء حزب وليد جنبلاط لهم من تدمير قرى وحرق كنائس وقتل ما يقارب الألف شخص في معركتين فقط وحزب الله لم يجرف قبور النصارى كما فعل حزب وليد جنبلاط  وانما القاسم لمشترك بين زعماء الميليشيات هو خصخصة الدولة لحسابهم وابقاء ابواب التشبيح مشرعة لهم

اما دافيد ولش قد اكد ان المعارضة قوية ولكن الموالاة هم الكفة الراجحة لأن الاميركيين معهم وانطلاقا من هذا الحديث نعرف ان دافيد ولش اصبح جزءا من الازمة اللبنانية التي لا يريد الحوار بل يريد تثبيت الديموقراطية الاميركية على طريقة نيكولاي تشاوشيسكو في رومانيا     

اما الخوف الكبير من جراء التصريحات القائمة اليوم ومن الايعاز السعودي بعدم سفر رعايها الى لبنان هو جر لبنان الى  مصير مثل العراق بعد ان دخلت الولايات المتحدة طرفا في النزاع اللبناني وقد قال احد اركان المعارضة لو شاءت الدولة العظمى مساعدة لبنان حقا لأعلنت دعمها لعقد حوار بين الاطراف اللبنانية يؤدي الى حل الخلافات التي تفرق بينهم، وهي تتعلق بأمور تافهة قياسا الى ما بات لبنان يواجه من خطر يتهدد مصيره في الصميم.
ولكن الذي يفهم اليوم بأن السلة اللبنانية المتكاملة في شراكة الحكم هي متعلقة بسلة المشاركة الاقليمية الفلسطينية
اما التبجح بانتخاب سليمان فورا رئيسا للبنان لن يحل المشكلة ابدا بل سيزيدها تعقيدا اذ لم يكن هناك حوار فعال مباشر بين جميع الاطراف بمعزل عن العرب او أي دولة اخرى حرصا على المتاجرة بالمسألة اللبنانية التي اصبحت قضية كقضية فلسطين عند نادي الحكام العرب

 

جورج شمالي

 الشارع السني يتخلى عن العملاء

في اتصال لنا قال لنا صديقنا جميل رفول الى متى سيبقى تحالف الحكومات العربية متعاطفا مع اميركا واسرائيل في ظل الكبت والحرمان الذي يلاقيه الشعب في مصر والنظام المتأخر في المملكة العربية السعودية وماهي نسبة عباس في اقامة الدولة الفلسطينية اما ضغط الشارع الذي يتلوى جوعا  ويمقت العمالة

وهل مؤتمر الطائف كان حلا او كان ويلا على اللبنانيين؟...

وقفة طويلة امام هذه الأسئلة وتفكير عميق وعودة الى حتمية الواقع في تقرير مصير الشعوب نرى ان هناك عوامل قوية للتصدي لأساليب الانظمة القائمة على المخابرات والاتكال على زمر المباحث التي تذكرنا بفيلم للفنانين عبد المنعم مدبولي وعادل امام، اللذان توقفا بلا ذنب  في اقبية المباحث ارضاء للحاكم من قبل المخابرات  كي يبقوا في الحكم ويبقى الزعيم متربع على عرش الدولة لأن وجودهم من بقائه

وفي مقال سابق ركزنا على تاريخ  قلعة الصمود التي كانت تقارع كل محتل في المظاهرات الضخمة التي كانت تنطلق من شارع البسطة لتعم كل لبنان، يوم كان ابناء  عمر الفاخوري ومصطفى العريس يسقطون حكومة في دولة، ويتساءل الناس ما الذي دهى باحفادهم اليوم هل هو العوز الى المادة التي تتقطر لهم من طبقة حاكمة تأتمر بأمر السعودية حبا في لقمة العيش او سياسة اطعم الفم تستحي العين التي تمارس من تيار المستقبل على هؤلاء الناس الفقراء والبقاء ضمن القفص المادي والطائفي والمذهبي حتى  الانتخابات النيابية القادمة

اما الذي تغير وتبدل واصبحت اميركا هي الأم الحنون كما كانت فرنسا بالنسبة للأحزاب اللبنانية التقليدية والتاريخ لا يزور  والزعامات هي نفسها التي كانت عميلة بثوب وطني بقيت تتحكم بالدولة الى انكشف امرها للعلن فلم تخجل من ذلك بل تستفحل في عمالتها

ما الذي تغير بعد الطائف؟...

هل تغير النظام الى دولة علمانية قوية تعطي الحق لصاحب الحق بعد استشهاد اكثر من مئة الف قتيل في الحرب اللبنانية القذرة،

هل خطة الطريق الاميركية ستطبق الديموقراطية ام انها ستزيد الشرخ بين الشعوب؟..

ويشتم رائحة تسويات على صعيد المنطقة ككل، فالسعودية  قبل غيرها هي التي تغذي الارهاب المسمى المقاومة السنية في العراق، وحكومة الأغلبية العراقية الشيعية تدرك هذا تماما وتريد اجوبة صريحة من المسؤولين الاميركيين

اما ايران فانها مثل غيرها تتدخل في الشأن العراقي من دول الجوار ولهذا نرى التصاريح الاميركية يوم تهدد ايران وآخر تريد المساومة معه بانتظار الحل على الطريقة الكورية وهذا ما يرعب نظام حسني مبارك في مصر الذي يستفيد من الصراع وتصويره ان البعبع الشيعي سيبلع المنطقة وهو حامي السنة في مصر والعالم العربي

ويلوح بالأفق بيارق تسويات على صعيد المنطقة بعد العقود الاميركية  على النفط مع الحكومة العراقية، ويرفرف علم المساومة مع ايران والاتفاق على النفط  ولا فرق عند الاميركي في السياسة اذا كان النفط الايراني يتدفق الى البنوك الضخمة وعادة التخلي عن الاصدقاء هي من صلب المبدأ الاميركي ومثلا شاه ايران سابقا ونوريويغو لا حقا مرورا بصدام حسين وغيره،

اللبنانيون ضعفاء امام هذه التسويات حيث هم ليسوا  بسوق تجارية ضخمة ولا ابار نفط عندهم ولكن سيكافأون اذا وطنوا ما يقارب 600 الف فلسطيني على اراضيهم في محو الدين الذي خلفته الحكومات المتعاقبة بعد اتفاق الطائف ضمن برنامج  افقار الشعب اللبناني وارغامه على الاستسلام الموت او التوطين

فيا صديقي جميل رفول قصة لبنان معقدة تعقيد العالم العربي ولكن كن على ثقة ان حتمية التاريخ في ان يعود الحق لصاحبه والشعب اللبناني قد بانت اسنانه في طليعة طلاب الجامعة الانتخابية والآتي ليس بالبعيد

 

المقال السابق

  ماذا قال الجنرال في الصفحة 98من كتاب رؤيتي

 

جميل رفول رفيق وصديق ، لم اتوقع منه في تلك الليلة ان يقدم لي كتاب رؤيتي للبنان للجنرال ميشال عون

فنزل عليّ الكتاب وكانه امطار في اواخر الصيف التي تنعش النباتات وهكذا تلقفته كي اروي غليلي في نهم القراءة  التي لا تنقطع وصممت ان انهي آخر كلمة عند طلوع الفجر فشكرا لجميل رفول الف شكر

 

لا يمكن ان يلتقي لبناني بآخر الا ويفتتح حديث السياسة وكيف ونحن في مطعم لبناني راق في سدني يظن المرء انه في زحلة على ضفة البردوني  فتطاول حديثنا الحياة الاجتماعية والتقدم بواسطة العلم والطبقة الجديدة المتعلمة المتخرجة من الجامعات التي ستغير مجرى امور السياسة  وعندما طالعت الكتاب  في ساعة متأخرة وما ان وصلت الى الصفحة الثامنة والتسعين من كتاب رؤيتي حتى قلت وكأننا على موعد مع الجنرال الذي يقرا الأفكار عن بعد 25 ال كيلومتر منه ويعبر عما يجيش في  صدور الناس لتغيير هذه المجتمعات الفاسدة التي ستتغير في حتمية التاريخ على يد الطلاب والاجيال  القادمة

فريدرك دومون سال الجنرال في الصفحة 98    لماذا لا تسابقون الزمن في اوضاع كهذه؟.....

اجاب الجنرال عون: من اجل بناء وترسيخ نظام علماني انت بحاجة الى موافقة عاليبة الشعب ولذلك نعطي انفسنا هامشا من الوقت

تتخرج كل سنة دفعة جديدة من طلاب الجامعات . هؤلاء الجامعيون سوف يغيرون وجه المجتمع فيهم يتجدد علميا وسياسيا وثقافيا عشر سنوات ... عشر دفعات فالجميع سوف يتجدد سياسيا بعد عشر سنوات

 

حديث وقاراءات لا يمكن للمرء الاّ ويقف عتدها، واذا غصنا في عمق الفلسفة السياسية منذ بدء الأنظمة فاننا نرى كيف تغيرت الأنظمة في حتمية التاريخ مرورا بنظريات هيغل وماركس وبسمارك  ومصطفى كمال،وهكذا فان الجنرال عون لم يخترع تغيير الأنظمة انما دراساته العميقة اعطته الرؤية للبنان القادم حيث ونظن انه درس التاريخ واعطى الحلول القادمة لبلده عبر الدراسات العميقة من حيث لا حل هناك الا  بثورة اجتماعية وهذه الثورة لا تأتي الاّ على يد الطبقات المتعلمة والمثقفة سياسيا وعلميا واجتماعيا

وفي الصفحة 215 من كتاب الجنرال يقول فيها قي مقدمة رسالة الى الرئيس الفرنسي الراحل ميتران:انتم تعلمون مثلي ان لم يكن افضل ، اننا ورثة روابط نسجها شعبانا عبر التاريخ ولكن في الوقت نفسه ، نحن مسؤولون عن اعمالنا والتزماتنا، وهذا يشكل جوهر وجودنا.

فالجنرال عون مارس على نفسه قبل ألاخرين مسألة الانتقاد والانتقاد الذاتي، واعطى الأفضلية للأجيال القادمة للطلبة والمثقفين من المجتمع العصري الذي يعيش فيه، ونظن انه مشى في تطور القرن الحادي والعشرين ولم يقف عند التحجر في الحكم او السيطرة على حزب او مؤسسة

كم نحن بحاجة الى رجال رجال لا يقفون عند حائط الزمن امثال الجنرال عون الذي تفكيره يتخطى الزعامات التقليدية او حب السيطرة والعمل من اجل حياة افضل

 جورج شمالي

حدث في عيد ميلادي السبعين
 من منا لم يسمع بمسرحية الرحابنة وناطورة المفاتيح ، وغريب أمر اهالي لبنان يهاجرون منه الى بلاد الله الواسعة والعرب  يدعون اللبننة!...

ما ان وصلت وامرأتي وابني الى احدى المطاعم في مدينة برزبن الاسترالية حتى فوجئت بالعائلة جميعها الذين اتوا من جهات مختلفة  يعايدونني بصوت واحد حتى من كان في المطعم اخذوا يرفعون كؤوسهم  وانا بدوري ااخذت  اوزع الابتسامات وانحني وارفع الكأس حتى استقرينا الى الطاولة

الطاولة شبه مستديرة على الطريقة اليابانية والطاهي بلهواني اكثر منه للطبخ ويمكن القول انه يقدم استعراضا بالساطور والسكين ويطبخ امامنا على لوحة من الصفيح الساخن ، وفي الجهة المقابلة واذ بشخص يرفع الكأس ويلقي التحية يالعربية  وانا بدوري رفعت الكاس شاكرا  وفيما نحن على الطاولة قلت لزوجتي من باب اللياقة هيا بنا نتعرف على هذا الرجل الطيب الذي حيانا  بلغتنا وما ان مد يده مرحبا ومعرفا قلت في قريرة نفسي انه يدعي اللبننة، انا اسمي فايز الأطرش  من لبنان وعمي حتما تعرفونه انه المطرب والملحن فريد الاطرش هنا صعد الدم الى رأسي ودار حديث ليس بالطويل وبعد مجاملة قلت له ياسيدي انك تتكلم اللهجة المصرية وتقول انك من لبنان

تنهد وقال اني اعبد لبنان انا نصفي من بلدة فتري من قضاء جبيل وامي من آل سعيد ويا ليتني احمل الجنسية اللبنانية، نحن من سوريا اصلا وهاجرنا الى القاهرة وولدنا وتربينا هناك ومن ثم هاجرنا الى كندا واخيرا استراليا

وفورا طرأ على بالي قصة ذاك الشاب الذي اراد ان يتعرف على شلة من الشباب اللبناني فقال انا لبناني ايضا وسأله احدهم من أي بلد انت من لبنان اجاب ا ابي هو من طرسرس وامي فلسطينية وانا لبناني ولدت هناك ولا ارضى ان اكون غير ذلك

اليس هنا الغرابة ؟...

لبنانيون يهجرون بلادهم لأنهم فقدوا الأمل باعادة الحرية والديموقراطية والامن وفرص العمل، وعرب يتكنون بلبنان ويريدون ان يحملوا اسمه هربا من الجور الى الحرية

ماذا سيتبقى لأرباب السياسة والدين اذا هاجر اهالي لبنان سوى الخرائب ومفاتيحها،

فلنفكر مليا!.. اليس هو نفسه من يفتعل المشاكل يريد ان يخطط لتوطين البديل عن المهاجر اللبناني،

ومنذ االعام 1948 حتى يومنا هذا والمخطط هو نفسه ولا يمكن ان ينساه مخلوق واللبنانيون لن ينسوا ما قاله دين براون  المبعوث الاميركي ابان الحرب اللبنانية عام 1976 عندما اجتمع في عوكر مع اركان الجبهة اللبنانية وقال لهم البوارج في البحر فمن يرحل يكسب نفسه وعندما خرج لم يذهب معه احد لتوديعه

ومخطط هنري كبسنغر  لم يتغير الا اذا تم التوطين في لبنان فسيرتاح جيفري فيلتمان والحكومة الاسرائيلية والعملاء الذين سيبيعون بلادهم من اجل حفنة من الدولارات

 

 

 

السابق

حدث في الأعوام الماضية ويحدث الآن اما الغد ؟؟؟...

كلما فكرنا بالماضي تكثر في مخيلتنا آلاف الصور التي تمر بسرعة ويبقى بعضها عالقا  ان كان في بشاعتها او حلوها لأن المخيلة وبصورة لا شعورية لا تتذكر سوى الماء والنار، ومع اننا لا نقدر تماما ان نقارن بين الماضي والحاضر الحوادث التاريخية نفسها الا انها تعطينا صورة اقرب الى الخلاص من حكم الفوضى الذي نعيش فيه وربما لا نقدر ان نفسرها على الورق.

وهكذا نرى انفسنا نقرأ التاريخ ونبسطه وربما تطرأ على بالنا اسئلة جديدة من العبرة التي اتخذناها منه،والمفروض ان جميع الحوادث التي حصلت في لبنان كان يجب ان تعطينا الشيء الجديد للخروج من هذه الأنظمة الرثة والبالية التي  ورثناها منذ العام 1943 حتى يومنا هذا وتمسكنا بها بنظامه ودستوره نظنه الأفضل والأحسن لنا اما اذا قارناه في دساتير وانظمة العالم اليوم نراه كتلك الأسلحة التي تعطى هبة او بأسعار زهيدة لشعوب الفئة الثالثة من الدول اوكالتي تبيعها الدول المتقدمة الى الحكومات الفقيرة بعدما كانت ستلقيها في النار او البحر،
والمفروض ان نتطور في انظمتنا كما تطور الانسان من البربرية الى المدنية واتخذ نظاما علميا من اجل المجتمع والوطن معا وهناك مثل هندي قديم في الكتب السنسكريتية يقول: على الفرد ان يعمل للعائلة والعائلة تعمل للمجتمع والمجتمع يعمل للوطن ، اليس هذا درس من التاريخ نتعلمه؟...هذا اذا كنّا صحيح نحب وطننا ولكن الحاصل  اننا نفكر فقط في اليوم الذي نعيش فيه  والكسب المادي وأبهة الزعامة قبل كل شيء، وسنأتي على ذكر صمود الشعب اللبناني لاحقا  الذي يتمسك بجمهوريته ووطنه  وضحى بالكثير من مال وشهداء وللأسف بقيت الطغمة الحاكمة هي نفسها  والاقطاع السياسي هو نفسه
تمخضت الفوضى التي عمت لبنان الى ثبيت الاقطاع السياسي الموروث في مؤتمر الطائف وكرست الطائفية في الحكم الذي سرعان ما تبين ان اتفاق الطائف هش خدم مدته وانتهى ولكن بالمقابل انبتت الارض اللبنانية رجالا اوفياء  يريدون لهذا البلد ان يتقدم ويزدهر بالطرق العلمية الصحيحة وهنا بدأ الصراع لأن التجارب قد علمت هؤلاء الرجال وهم في معمة التاريخ في ان يغيروا واجهة الحكم التي هي فوضى وازمة تلو الأخرى وطبعا هذا لا يروق لإصحاب الحكم في ان يفسحوا المجال امام من يريد ان يدك عرشهم ويفتح عيون الشعب على اشياء عديدة  لأن الوصول الى الحقيقة تأتي عن طريق التجربة وكيف بالأحرى لهؤلاء المجددين عاشوا وقاسوا الحياة المرة ويريدون التغيير بالطرق العلمانية الحقبقبة وليست بالشعارات  البراقة ودفع الاموال وشراء الضمائر كي يبقى لهم الثراء والجاه والحياة الطويلة.
لم يلتق مرة واحدة في التاريخ منذ حمورابي حتى يومنا هذا بين اصلاح وتغيير ومناداة بالديموقراطية الحقيقية من جهة ورجعية تريد ابقاء نظام رجعي من جهة ثانية التين  يكره من ينادي بتغيره حفاظا على الطبقية العائلية في الحكم ولم يغب عن بالنا ابدا ان المطالبة بترحيل هذه الحكومة الحاضرة في لبنان واستبدالها بمصلحين هي الطريقة الوحيدة للإنقاذ من ذوبان لبنان ، ولكن ومع الأسف الشديد ان الطبقات الحاكمة تستمد قوتها من رجال الدين  الذين يساندونها ووجب علينا الاعتراف من ان النظام العلماني سيحد من نشاط رؤوساء الاديان ويعطيهم حقهم في ممارسة الشعائر مع عدم التدخل في شؤون الحكم.والسياسة وهذا لا يروق لهم ايضا

والذي يؤسف له ان بعض الأحزاب اللبنانية تدعي الإشتراكية ولم تقرأ يوما نظرية روبرت أوين و بعضا من المولاة  يتلطى وراء الأفكار الإشتراكية  ويدعي انه صاحب نظرية اكبر من نظرية فريدرك انجلز  وآخرون يتغنون بالتجمع الديموقراطي واذا سئلوا من هو انريكو ملاتيستا ربما سيكون جوابهم انه مثله مثل المغني الراحل فهد بلاّن. وقصة انريكو مالاتيستا ظربفة جدا وهو صاحب اكبر نظرية انسانية في القرن التاسع عشر الذي سيق الى المحكمة بتهمة تخفيف الجريمة بين الطبقات  والعمال فلإتهموه بالفوضوية وحكم عليه بالسجن ستة اشهر لأنه غير عقلية العمال وعمل على تخفيف الجريمة حيث اصبح القضاة بلا عمل.
مهما كانت حقيقة الاوضاع القائمة اليوم، ومهما سدت النوافذ والابواب سيأتي اليوم الذي سينفجر فيه الشعب اللبناني في وجه من ارادوا  له ان يكون خمولا بلا دولة ولا رئيس، والشعب اللبناني الذي يعد اليوم من ارقى الشعوب  وفيه نسبة عاليا جدا من المتعلمين واصحاب النظريات سيتطلع الى توقبف الطغمة الحاكمة عند حدها  ويقول لم يعد هناك أي شيء مستور في هذا الزمن ولم يعد بمقدوركم ايها الحكام الضحك علينا
غدا سيولد العام الثامن من الألف الثالث ونتمنى ان يكون فاتحة خير ليس على لبنان فقط بل على كل الناس ومنطقة الشرق الاوسط وشعوبها

 

جورج شمالي

  كيف لنا ان نصدق

 

في كثير من الأحيان نقرأ خبرا او بالأحرى اخبار وكالات الانباء  فنرى فيها مثلا: الحريري اجتمع مع الخوجا السفير السعودي في لبنان وتداولا في الشؤون الانتخابية، اوآخر خبر قد ورد في وكالة الانباء الوطنية السنيورة يخابر الرئيس حسني مبارك، او افاد مندوب احدى الوكالات وانتبهوا البها جيدا لأن المصدر غير معروف وليد بيك سيعمل مؤتمرا صحفيا يوم غد وبعد اقل من نصف ساعة نفس المصدر يقول وليد جنبلاط االغى مؤتمره الصحفي ليوم غد والى مئات الاخبار من كل السياسيين عن مقابلات واستقبالات وتليفونات.

لماذ هذه التمريرات الصحافية، هل سعد الحريري لا يتكلم مع السفير السعودي الاّ مرة واحدة كل اسيوع مثلا، والسنيورة هل يذهب لعند حلاقه كي يقص له شعره بدون ان يخابر وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل او يخابر حسني مبارك، وعلى من تقرأ مزاميرك يادوود، اليس هناك قنوات من تليفونات مخفية وغيرها بدون الاشارة الى ورودها في الصحافة؟....

ان عمليات الإلهاء على خط مستقيم وطويل كي تكون <<الأُبهة >> اجدى وانفع والناس دائما تتكلم عن الاتصالات التي لا تنفها ابدا،

في بداية عملي يوم كنت بحاجة ماسة الى العمل اسوة ببقية الشباب الذي ينهي دراسته توظفت في شركة محترمة وكنت من اوائل الناجحين مما حدى بصاحب العمل ان يستميلني الى جانبه وصودف ان صاحب العمل هذا يريد ان يترشح للنيابة فقال لي ذات يوم انني معجب بنباهتك ولهذا اريدك ان تكتب لي مقالا كي اضعه في جريدة النهار وسألت عن عنوان المقال فقال ادخل به السياسة ويوم امس تعشيت مع النائب فلان والوزير فلان وزد من عندك ما تراه مناسبا للحديث

فاسترسلت بالكتابة ووضعت البهار والملح وادخلت الهندسة بالسياسة والاعمال الخيرية والخدمات الملفقة وعرضته عليه ففرك كفه وقال هذا الذي كنت اريد، وامسك سماعة الهاتف وخابر ثم التفت الي وقال اني لا أأتمن احدا عليك بتويصل هذا الكتاب الى فلان في جريدة النهار ووضعه في مغلف مع شيك لست ما هي قيمته واذ ياليوم التالي تظهر صورة صاحب العمل في الجريدة في مقال زائد بعض المصطلحات السياسية في الصفحة الاولى وكرت المسبحة في تمرير المقالات التي لا تمت الى الشعب نهائيا ولا خدمات اجتماعية ولا خيرية بل وهم بوهم الى ان اتت الانتخابات النيابية ونجح،

كم من الكتاب اليوم يعملون عند الحريري وغيره لتمرير مثل تلك التي كنت اكتبها في ستينات القرن الماضي وكم هناك من الاخبار الملفقة التي لا تمت الى الحقيقة بصلة ، والتي لا تهم المواطن العادي ولا حتى الموظف ،

كم وكم من الناس يُغشون من قراءة تصريح ما  لرجل سياسة يقف على درج مرجعية عالية فيطعج  رقبته ويفقع التصريح تلو الآخر حتى تظن الناس انه الخبير بأمور السياسة، وكم من السياسيين يصدق نفسه انه العليم بالمستقبل عندما يسأله احد الصحافيين سؤالا عن الأزمة اللبنانية فيسترسل بالكلام ولا يريد ان ينتهي حتى تمل  الناس منه، وكم يوجد اليوم من مئات او الآف الوزاوز (أي العصافير الصغيرة) اصحاب المواقع المبتذلة وهم يتهجمون على سياسي ووطني عنده من الشعبية ما تفوق كل اركان اهل الحكم اليوم

صحيح اننا اليوم نعيش في عصر الحرية وعصر الكلام المباح ولكن يجب ان نكون باخلاقية  كي يتمتع القاريء بما يقرأ.، وصحيح اننا اليوم نعيش في عصر التكنولوجيا الرهيبة التي تنقل الخبر باسرع ما يتوقعه عقل الانسان ولكن علينا ان نكون بمستوى الخبر الصحيح بدون تبجيل ولا تحريف مثلما كنت انا اعمل منذ خمسين سنة

وعلى مستوى التكنولوجيا العظيمة والرهيبة ربما سيأتي اليوم التي ستمتد  يد من الكومبيوتر لكي تضرب الكفوف لمن يستحقها

 

 

الغد يوم آخر

  ان استمرارية الفراغ ربما تكون مقصودة من الفريق الحاكم

قيل فيما مضى يوم ارادوا ان يسقطوا لحود في الشارع ولم يقدروا على ذلك، سننتظر حتى نهاية عهده وسننتخب بالنصف زائد واحد، ايضا لم يفلحوا فاتاهم الوحي من احد ملائكة السلك الدبلوماسي اصبروا وعندما تنهتي ولاية الرئيس فما عليكم الا ان تراوغوا  وعندما تصبح سدة الرئاسة فارغة سيكون هناك موقف للبطريركية المارونية وستنتخبون من تشاؤا،. ايضا وايضا فالرب لم يستجب لهم

ويستمر الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية اللبنانية قائما على حاله مجمدا في ثلاجة التوافق السياسي الذي لم ينضج حتى الآن  في انتظارا المزيد من المشاورات التي طالت

وبدأت التساؤلات تطرح نفسها بعد تلك المشاورات الطويلة عما اذا كان الأمر مسألة شروط سياسية فقط أم أمور اقليمية ودولية لم تنضج بعد خصوصا ما يتصل منها بملفات المنطقة.التي بدأت في انا بوليس ولم تنته في اسرائيل ومن المعروف ان دور السفارات ينشط في البلد الصغير كرواية الاميريكي الجشع في الصين من القرن التاسع عشر

والمؤسف له ان القرار الدولي والاقليمي يتغلب على القرار الداخلي  ورئيس كتلة تيار المستقبل يتكلم في المساء عن حل ويأخذ الاراء معه ولكن كلام الليل يمحوه  النهار عندما تتكلم الملائكة التي ترسل الوحي ليلا لنهار آخر وهكذا تدور الدوامة بين نقطتين في المادة 49 التي ستنتج قائد الجيش رئيسا حيث تفسيرها واضح كشروق الشمس عند الصباح

النقطة الاولى اقتراح النواب العشرة (نصفهم من الموالاة والنصف الآخر من المعارضة)

 والنقطة الثانية  هي أن يقوم مجلس النواب بمهمة التعديل كاملة دون العودة الى الحكومة كون المجلس سيد نفسه".

وفي كلا الحالين هو تعديل لتعيين موظف من الفئة الاولى  بعد ان يستقيل من وظيفته  ولكن العقبة الآن ليس بين المعارضة والموالاة فقط ولكن بين الأكثرية الشعبية المسيحية والموالاة التي هي اختارت بدورها رئيس الجمهورية المسيحي وهي التي ستختار رئيس الوزراء المسلم بينما اتفاق الطائف ينص نصا صريحا على المشاركة في الحكم

والاضافة على ذلك هناك مطالب عديدة تخص الشعب والجيش و للآن حكومة الاكثرية النيابية لم تبت بها منذ سنتين وكأن البلد يعيش فقط ليومه اما الغد فله غد آخر والقرار"مرهون بالتوافق السياسي بما يعني أنه يجب أن يسبق أي تعديل اتفاق سياسي على سلة المطالب المطروحة لمرحلة ما بعد انتخاب الرئيس الجديد". و ان "أي اختراق أساسي لانتخاب رئيس جديد للجمهورية لم يحصل بعد ومن ثم فان جلسة الانتخاب المقررة اليوم  هي في طور التأجيل الى موعد آخر".وربما ستطول حسب ما يريدها السفراء

وعلى كل حال ان الشعب والجيش اللبناني ينتظران عما سيفرزه مجلس النواب اما اذا طالت الازمة فالغد يوم آخ!......              

======================

السابق

 

 السعودة والوطن الصغير

مما لاشك فيه  ان العالم العربي اليوم يدخل العهد السعودي بعد افول عهد القومية العربية والعهد البعثي وحركات التحرر العربية التي نامت كأهل الكهف في احضان الديموقراطية الجديدة وديموقراطية المال والنفط

ومما لاشك فيه ايضا ان لبنان جزء من دول العرب التي تديرها اميركا، والحاكم الجيد للبنان هو السفير فيلتمان على طريقة يريمر في العراق ولكن بقطبة مخفية لا تشاهدها الجماهير اما السياسيين فلهم عيون ثاقبة وبعد بريمر لبنان يأتي الدور السعودي الذي دخل هذا البلد التعيس بواسطة المواطنين السعوديين امثال الحريري و المليونيرالعالمي الوليد بن طلال،

وربما يكون التخطيط السعودي طويل الامد وطويل النفس حتى اوصل الموظف المالي عند الحريري لرئاسة الحكومة اللبنانية والملفت للنظر ان السنيورة لا يمكن ان يقطع شعرة من ذقنه قبل الاتصال بسعود الفيصل وزير الخارجية السعودي الذي يخطط  لتوطين الفلسطنيين في لبنان بعد القبول القصري في مؤتمر انا بوليس القادم لجميع العرب ومن هنا فان السعودة ستشمل لبنان في غياب رئيس الجمهوري وفراغ سدة الرئاسة وتسلم السنيورة ادارة رئاسة الجمهورية بتفويض اميركي سعودي وهو بدوره أي السنيورة يتمنى ان تطول ازمة انتخاب الرئيس  حتى يكتمل دوره كما سيجيء لاحقا في كتب المخابرات العالمية العاملة للتوطين الفلسطيني واستيلاء السعودية على اقتصاد لبنان.

ويفهم من كلام السنيورة  الذي قال ان مهمة حكومته الاساسية ستكون اتمام عملية الانتخابات الرئاسية بعد ان اخفق البرلمان في العثور على خلف للحود يقبله طرفا صراع مرير له تشعبات دولية.

ان الوقوف عند كلمة تشعبات دولية لها مدلولها القوي الذي لم يعرفه البطريرك الماروني الذي زج اسمه في السياسة وانقاد اليها بطريقة سلسلة افقدته المركز الماروني الاول في الدولة مؤقتا ان صح التعبيروقد تطول الأزمة الى اكثر من ذلك او ربما يكون هذا القصد لخوف الطوائف من العلمنة والابقاء على مراكز النفوذ للطوائف

وقال فؤاد السنيورة يوم السبت إن حكومته تتسلم السلطات الرئاسية في غياب خلف للرئيس اللبناني اميل لحود الذي انتهت ولايته عند منتصف ليل الجمعة.

لكن السنيورة قال ان مهمة حكومته الاساسية ستكون اتمام عملية الانتخابات الرئاسية بعد ان اخفق البرلمان في العثور على خلف للحود يقبله طرفا صراع مرير له تشعبات دولية.وهذا ما يستدل من رضاء البطريركية المارونية على السنيورة والا لما صرح بعد خروجه من بكركي: نحن فعليا نقوم بهذا العمل لان ليس هناك من فراغ ولان الدستور نص على هذا الامر وليس هناك من اي مخالفة على الاطلاق

ولكن المخالفة الكبيرة الذي يعرفها الشعب اللبناني هي بقاء حكومة مثل حكومة السنيورة في الحكم التي زادت الانقسامات وزادت الاغتيالات وزادت الافلاسات والله واعلم الى اين ستقود لبنان

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جورج شمالي

  الفرق شاسع

في مقال سابق قلنا ماذا يريد الرئيس منّا وما نريده من الرئيس، وبلا شك بعد تفحص جميع ما قيل وما نتج عن القول ان هناك لا برامج اساسية حقيقية لمصلحة الشعب انما هناك فئتـان تتصارعان على السلطة مثلهما مثل أي بلد في العالم معارضة وموالاة، الا ان هناك فرق كبير شاسع بين التصاريح المحلية والتصاريح والمبارزات الكلامية بين المرشحين في البلدان الديموقراطية الحقيقية.

ويستنتج ايضا من فريق المعارضة ان له برنامجه السياسي والاقتصادي بينما الفريق الآخر لا هم له سوى المحكمة الدولية وانتخاب رئيس يؤمن  لزعماء المولاة برنامج انتخابي يقصّون ويفصلون كما تشاء لهم الظروف.

في مدة ليست طويلة كنت قد شاهدت الكثر من المباريات الانتخابية قي العالم من شاشات الفضائيات اما الذي لفت  لي سمعي وبصري تلك المبارزة بين رئيس الوزراء الاسترالي جون هيوارد من احدى الفضائيات وخصمه رئيس حزب العمال وهوايضا رئيس حكومة الظل التي تحاسب الحكومة  على اي خطأ.

 كانا في غاية الهدوء،والبساطة يتكلمون باحترام متفانين في خدمة الشعب  وبرنامج كل واحد شمل السياسة الخارجية والاقتصادية وتخفيف الضرائب وتأمين التطبيب المجاني والعمل على تجديد المستشفيات،

تجدر الاشارة هنا ان اي كلمة يتلفظ بها كل واحد منهما هو ملزم بعملها وبتنفيذها والاّ سيحاسبه الشعب على ذلك

والأسئلة كانت حول خدمة الشعب، عن المستشفيات والطبيب المجاني والخدمة السريعة وزيادة الأسّرة في المستشفيات، وحول فرص العمل ومصروف العائلة ومعاش الاطفال الذي يقدم من الدولة، عن حضانة الطفل، عن دفع ماهبة للأم التي تخدم اطفالها،عن المسنين والمعاملة الحسنة وزيادة الرواتب، وعن الدواء المجاني الذي يكلف الدولة مليارات الدولارات،وعن المحافظة على العامل في عمله وتزويده بسلامته،واذ برجل في آخر المكان قال انني سأصوت لمن يخفض ثمن مشروب البيرة وعلبة السجاير،

ويعرف هنا ان الشعب الاسترالي لا يخاف من الغد ولا يخاف على وطنه ولا يخاف اذا ذهب حاكم واتى آخر انما يخاف النظام وبحاسب كا من بتلاعب بمصيره

والحكومات الفيدرالية الاسترالية عمرها لا يتجاوز المئة وعشر سنين في دستورها الذي لم يتغير دائما لصالح الحاكم، وهذه الدولة العظيمة التي تنظر الى رفاهية الشعب وتسترضيه ما هي الاّ موظفة عنده وليس منزلة من السماء بدون اقطاع سياسي او عشائري ولا عائلات تستملك الدولة لأن للمهاجر الحائز على الجنسية الاسترالية يحق له ان يكون مرشحا وهكذا رأينا رؤوساء حكومات محلية من اصل لبناني وفي برلمانات الولايات عدد كبير من النواب ينحدرون ينحدرون من خلفيات اثنية مختلفة والبرهان على ذلك رئيس ولابة فيكتوريا السابق ستيف براكس اصله  من مدينة زحلة  وحاكمة نيو سوث ويلز ماري بشير لبنانية والكثير الكثير من النواب وفي استراليا ويستدل من هذا  ان لا مكان للزعامات العشلئرية والدينية بل كلهم في دولة علممانية علمية متقدمة متطورة في خدمة الناس.

 

وبالمقارنة البسيطة هناك لفرق شاسع في الأنظمة ليس بين لبنان واستراليا انما بين الدول المتحضرة والعالم العربي ككل وربما هذا يعود الى حب التسلط والإختباء وراء الأديان والدستور الرث المتمسكة به الاديان في الوطن العربي، فإن علاقة المواطن العربي بالمؤسسات الحكومية ترتكز على الخوف والاضطهاد، لذلك فإنه لا يرى في جهاز الشرطة او جهاز الأمن جهاز حماية له، بل جهاز قمع ليس إلا، وتصبح فعالية الشعب في هذه الأنظمة فاعلية هامشية ولا تكتسب دلالاتها الا من خلال سلطة هذا النظام.

 وبعد دراسات كثيرة لبلدان عديدة كانت مسارح لحروب طائفية عند اعتمادها الأنظمة المتطورة العلمانية نحجت واصبحت من افضل الأنظمة في خدمة شعويها والمنافسات الإنتخابية فيها تديرها فرق الكشافة في روح رياضية واختفت منها عصبيات التشنج والقتل ما عدا تركيا التي بدأت في العام 1923 دولة علمانية ديموقراطية على يد مؤسسها مصطقى كمال الذي نفض غبار الماضي المظلم من سلاطين اغبياء والبي تركيا ثوب العلمنة ولكن وسرعان ما انهارت لأن الدين اخذ ينخرها وهي اليوم تتأرجح بين النظام القديم والنظام العلماني،

وفي لبنان وبعد قراءة  كل برنامج سياسي واقتصادي لكل مرشح تبين لنا ان لا تنافس للأحزاب  فيه ولا تنافس من اجل خدمة الشعب اللهم الا برنامج التيار الوطني الحر الذي يفكر حزبيا متطورا يوازي الأحزاب في الدول المتقدمة ولا يستند او يتكيء على الدين له مواصفات الاحزاب العالمية لخدمة الشعب والاعتقاد لو ان هناك احزاب تتنافس بدلا من اديان تتنافس لكان النظام اللبناني هو اقضل الأنظمة يكون قد مشى بقدم  زمنية طولها مئات الاعوام تاركا وراءه العصبيات وعقلية العثماني والاقطاع العائلي وفي هذا النظام يعطي كل واحد حقه بدلا من اللجوء الى رؤوساء الاديان حتىيطالبون له بالمارونية السياسية او السنية السياسة او أي طائفة اخرى

متى سيصير ذلك هذا يعود الى الشعب الذي سيوصل نواب للأمة وبدورها ستوصله الى بر الأمان

 

 

 

جورج شمــالي

ماذا نريد من الرئيس وما يريده منا

درجت العادة في لبنان ان يكون هناك اتفاق على مرشح لرئاسة الجمهورية اللبنانية متوافقا عليه اوشبه محسوم الأمر لأن أي انتخاب كان قد حصل في الماضي معروف عنه بانه توافقيا او الزاميا  ان كان الأمر  اقليميا ودوليا ، وللآن ولا مرة انتخب  رئيسا للجمهورية الاّ وادار الأزمات التي تفّرخ ازمات  

،رجاء استعرضوا تاريخهم واذا تعذر عليكم اكتبوا لنا فنحن سنشرح بالتفصيل الأحداث التي مرت على لبنان منذ نشوء الجمهورية حتى يومنا هذا.

كان في الماضي، ينتخب الرئيس بعد تشنج وما ان يُقرأ اسمه حتى يسارع الى ورقة مكتوبة مسبقا فينشلها من جيب سترته ويطعج رقبته ويحلف بالله العظيم  وبأسم الشعب اللبناني بأنه سيحافظ على لبنان واستقلال لبنان

فهل هذا يكفي او يعطي الشعب حقه، طبعا ولا مرة كان الشعب راضيا اما برنامج الرؤوساء كان كذاك الذي يأكل الضباب او باللغة اللبنانية الموروثة عن السرياني<< غطّيطة >> فيتعهد  وعودا بعيدة عن الشعب  ومطالب الشعب وتطلعات الشعب،

وبعد التعيين الذي فرض على العباد في هذه البقعة من الكرة الأرضية من قبل المخابرات والنظام السوري والتدخل الأجنبي طيلة أكثر من ربع قرن آن الآوان للشعب اللبناني ان يكون له الرأي الأكبر في من يتكلم عنه ،ونظن ان مطالب العامة واضحة كأنفتاح الضؤ عند الصباح.

يريد الشعب من المرشح للرئآسة ان يكون ضميره حي لا يباع ولا يشترى كبعض صحافيي هذا العصر،... جريء لا تملى عليه الأراء ولا ينتمي لأي دولة عربية او اقليمية له شخصية اللبناني صاحب القرار الحر

ويريد الشعب قبل ان يختار الرئيس ان يختار برنامجه للسنوات القادمة

لا بد وان يكون البرنامج ملما بكل ما يتمناه المرء ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه ولهذا  وجب على الرئيس الجديد ان يضمن للعامة المطالب الاساسية وليست الكماليات والبهورات السياسية

1َ-فصل النيابة عن الوزارة وعزل سماسرة الدواووين والموظف الذي لا وظيفة له

2- تنظيم ضرائب الدخل والضريبة التصاعدية واعفاء الموظف الفقير والعامل الأفقر من دفع ال TVA

3- تفعيل مجلس الخدمة المدني ومراقبة الهدر المالي

4- تنظيم مجلس القضاء الأعلى وعدم انحيازه او تسييسه لأي كان

0_ تنظيم مجلس شوري الدولة على غرار مجلس القضاء الأعلى 

6- العمل على انشاء حكومة ظل حتى لا يتجرأ أي وزير في التلاعب وتمرير الصفقات من وراء ظهر الدولة

7_ العمل على قانون انتخابي عادل يليق بمقام ه القرن الحالي وليس على نظام الدول التي اجبرتنا عليه

8_ تقوية الجيش اللبناني وتفعيل جهاز امن الدولة بشكل شريف ومنظم حتى لا يأتي اناس كتنظيم فتح الاسلام عن طريق مطار بيروت كما حصل

9- المجاهرة علنا بعدم التوطين الفلسطيني مع تنظيم المخيمات واخضاعها للنظام اللبناني

10- العمل على ايجاد صيغة لتسليم سلاح حزب الله للدولة وانخراطه في الحياة السياسية اللبنانية( مراجعة الوثيقة بين التيار وحزب الله)

11-هيبة الدولة قبل كل الرؤوساء والنواب والوزراء والجميع سواء امام القانون

12- العمل على مراجعة التجنيس الذي حصل في العام 1996

13- تنظيم وزارة العمل وايجاد فرص عمل للبناني قبل غيره حتى لا يهاجر

14- العمل على تنظيم الضمان الصحي والاجتماعي اللبناني والعمل على مشروع نهاية الخمة والشيخوخة

15- المحافظة على الجمهورية بقسم الرئيس سيأتي حتما من هذه المطالب القليلة في الحفاظ على استقلال لبنان لأن المحافظة على شعبه هي الضمانة الكبرى في الحفاظ عليه

 

هذه اقل المطالب الأساسية التي تريدها العامة ومن سيقدم هذا البرنامج فلينتخب لأن كل النواب وكل الوزراء والرئآسات الثلاث كلهم موظفون عند الشعب اللبناني لأن أي قسم يمين منهم سيفتتح بأسم الشعب

اما ماذا يريد الرئيس من الشعب فهذا يتوقف عليه اذا كان صادقا فالشعب لن ينساه والجماهير ستؤم قصر الشعب عندما تشم ان هناك خطر ماعلى الجمهورية

 

 

 

الثلثاء-12-آب-008

مع احترامنا الكلي لجميع الذين نضع مقالاتهم علىwww.ulinet.org
فليس بالضرورة ان يكون التعبير صادر عن هذا الموقع
+++++++++++++++         

The Elegance of Honesty Needs no Adornment
By: Labib Chemali

الحقيقة التي تجرح وحتى لا يقال كتاب النظريات مثل غيرهم

نفور وحوافر

(مَنْ لا عقل له)

هل طريق الائتلافات  والتحالفات على أساس طائفي يدل على العافية السياسية ؟
 

داخل البيوت بلا قيد ولا شرط

 رسالة وزوبعة .

في يوم الشهيد الآشوري: سِفْر الإبادة ومنطق الرد المنصف؟

البوصلة السياسية التركية
 

هل بالغتُ في نقدي لجماهيرية القذافي اللاشعبية؟

الديموقراطية البوشية ما بين سلطة الاحتلال الانتقالية  وقتل المواطنين الأبرياء

شاعر الأرض المحتلة يرحل عنا بعيدا

 

Click here to contact us
Copyright © 2006 ulinet  All Rights Reserved   links