الرئيسية // الاخبار اللبنانية // الأخبارالعربية والعالمية // القصيرة // مقالات من الصحف// صحة// ثقافة  // فـن// أدب

Click here
to contact

ULINET

23/:09/008

مع احترامنا الكلي لجميع الذين نضع مقالاتهم           علىwww.ulinet.org
فليس بالضرورة ان يكون التعبير صادر عن هذا الموقع

                                       


 نموذج متخيَّل لاعتذار أكثر صدقاً


أزمة "بعض" الكُتّاب الثقافية


ليسَ في العراقِ مناطقَ مسلوخة

 
فتوى الشيخ صالح اللحيدان

 تحريضاً على القتل


الاسواق المالية تتجاوز اسبوعا داميا


د. عصام نعمان
حوار من فوق لتفادي انفجار من تحت


أما كفى المسيحيين شهداء
؟

 

ادمون صعب -
أما كفى المسيحيين شهداء ؟


"الوقت لا ينحني لك، بل عليك أنتَ أن تنحني له، وأن تتعلم كيف تأخذ المرّ والحلو من الحياة".
مثل إنكليزي

يتساءل الناظر الى الوضع اللبناني من بعيد: هل يحتاج الزعماء السياسيون الى دعوة من رئيس الجمهورية حتى يتصارحوا ثم يتصالحوا؟
وألا تحلو المصارحة إلا تحت سقف بعبدا وبرعاية الرئيس ميشال سليمان؟
وما هي القضايا التي باعدت بين الزعماء اللبنانيين الى درجة القطيعة، فراح "يَصْلي" كل منهم بسلاحه للآخر خلف متراسه، حتى اذا وقعت الفاجعة في بيصور باغتيال الشيخ صالح العريضي شعر الجميع بالوجع والإرباك فهبوا كرجل واحد الى تقديم التعازي وتقبيل الوجنات، داعين الى الوحدة والتماسك ورص الصفوف في مواجهة "المؤامرة" ومن يقف وراء "مخطط" الفتنة المذهبية في البلاد؟
أليس هذا الضياع محزناً في بلد لم يعرف الهدوء منذ أكثر من أربعة عقود، ورجاله يتساقطون الواحد تلو الآخر من أجل قضية واحدة هي الاستقلال والسيادة والقرار الحر التي لا يختلف عليها اثنان، وإن تباينت الآراء في شأن تحقيقها؟
وماذا بعد انتقال الفتنة الى المناطق المسيحية. وكان هناك كثيرون في انتظارها، ويا للأسف، وها هي قد وصلت، وإن تكن من طريق لاسا وبصرما، بعدما كانت منتظرة في الشياح وعين الرمانة وبقية خطوط التماس القديمة، وكأن المسيحيين في حاجة الى مزيد من الضحايا والشهداء؟
ألم يدرك المتنازعون أن ثمة عدواً غير مرئي هو الوقت؟ لعله أخطر من سائر الاعداء المنظورين وغير المنظورين؟
إن عدم إدراك أهمية الوقت في حسم الوضع اللبناني يعتبر جريمة كبرى، أفظع من بقية الجرائم التي ارتكبت الى الآن في حق لبنان واللبنانيين.
ذلك أن اضاعة سنة ونصف سنة في التساجل وتقاذف تهم الخيانة والعمالة، وسط اعتصام سياسي شلّ قلب العاصمة، من أجل الوصول الى اتفاق الدوحة ومنح المعارضة كل ما كانت تطالب به قبل الاعتصام من حكومة وحدة وطنية وثلث معطّل، وقانون انتخاب على أساس قانون 1960 من أجل تسهيل انتخاب رئيس جمهورية توافقي، هذا الوقت الضائع كان يجب أن يكون درساً وعبرة لفريقي الموالاة والمعارضة يحفزهما الى مباشرة خطوات الحوار من أجل المصارحة والمصالحة متجاوزين عقدة سلاح المقاومة التي تطرح بطريقة خاطئة تدل على قصر نظر وجهل للأوضاع الداخلية، وخصوصا للعلاقة بين الجيش والمقاومة ويكاد عدد شهدائهما في المعارك التي خاضاها ضد اسرائيل تتقارب، وخصوصا في حرب تموز حيث لم يعلن الجيش أنه سقط له فيها 50 شهيدا إلا عندما جرى تكريم شهداء معارك نهر البارد. وقد ظن كثيرون ان الجيش كان متفرجا، خارج المعركة، وأن ما تعرض له من قبل اسرائيل كان بالصدفة أو بالخطأ.
لذلك كان الأجدى بدل علك الصوف، كما يقال في العامية، في الكلام على "الاستراتيجية الدفاعية" على أساس انها "المخلص" للبعض من سلاح المقاومة – في جهل فاضح لما هي المقاومة والسلاح في الميزان الاستراتيجي الاقليمي للعدو الاسرائيلي خصوصا وللولايات المتحدة على الأخص – كان الاجدى ترك الموضوع برمته للجيش دون سواه، بحيث يضع خططا تنسيقية بينه وبين المقاومة، يدخل في نطاقها موضوعا الامر وقرار الحرب والسلم، علما أن التناغم كان قائما على الدوام بين الجيش والمقاومة منذ أنشئ "حزب الله" مطلع ثمانينات القرن الماضي ولم يسجّل أي خلاف أو صدام بينهما، بل كانا على تفاهم تام وعلى إدراك كامل لوظيفة كل منهما في سيناريو أحبط كل محاولات العدو لاستفراد الجيش وتعريض سلامة الاراضي اللبنانية كلها للخطر، إذ استمر الجيش في القيام بواجباته الطبيعية كما قررها هو، محددا ظروف الاشتباك مع العدو، في حال حصوله وقواعد هذا الاشتباك ضمن حدود عديده وتجهيزاته والتي معظمها دفاعية وتقادم عليها الزمن فباتت فاعليتها محدودة، وبعيدا من العنتريات الفارغة، تاركاً المواجهة الحقيقية للمقاومة مع معرفته التامة بقدراتها وخططها، جاهزا لمساندتها بكل الوسائل الممكنة. وقد تجلى ذلك في حرب تموز التي كانت حرب المقاومة والجيش والشعب في أروع صورها وقد تكللت بالنجاح للبنان والهزيمة للعدو رغم الحقد ونزعة الانتقام لديه اللذين عكستهما غارات طائراته التدميرية للطرق والجسور والمصانع والأماكن السكنية، فضلا عن الضحايا المدنية التي سقطت وتجاوز عددها الـ1200.
وعندما تحدث الرئيس سليمان في افتتاح جلسات الحوار في بعبدا عن المصارحة والمصالحة لم تغب عن باله، وهو الرجل العسكري، "الأخطار الكبرى"، وهي بيت القصيد في حاجة اللبنانيين الى التلاقي مجددا والتضامن في وجه الاخطار المقبلة بحيث يتحول كل لبناني خفيرا تعنيه سلامة الآخر. إذ لو كان هذا الشعور موجودا لما استطاع المجرمون الوصول الى الرئيس رفيق الحريري، ولما استطاعوا كذلك وضع السيارات المفخخة في الاماكن التي استشهد فيها سمير قصير وجبران تويني وجورج حاوي وبقية الشهداء الذين تبعوهم وصولا الى الشيخ صالح العريضي. ولما استطاعوا قبلهم وضع سيارات مفخخة في طريق الوزير السابق مروان حماده ثم وزير الدفاع الياس المر والزميلة مي شدياق.
ولو كان هناك تضامن وطني لما حصلت أحداث 23 و25 كانون الثاني 2007، ولما شهدنا ما جرى في 7 ايار 2008.
ومن تبسيط الامور الحديث عن الاستراتيجية الدفاعية في سبيل السيطرة على سلاح "حزب الله" وجعل قرار الحرب والسلم في يد الدولة بحجة زوال خطر سلاح الحزب على الداخل اللبناني.
وفي نظر أي عسكري يملك ذرة من الفكر الاستراتيجي، لا يمكن البحث في أي خطة دفاعية لمواجهة العدو الاسرائيلي بمعزل عن الجيشين اللبناني والسوري بحيث تأتي الخطة إطارا فاعلا لحماية لبنان الذي يملك أكبر قوة عسكرية مدربة ومجربة في مواجهة اسرائيل، وهي تخشاها وتتحدث عن أخطارها على الدوام، وأعني المقاومة. وهذه قوة اقليمية وليست قوة محلية يسهل انتزاع سلاحها منها. كما أن الدفاع عن لبنان يجب أن يكون منسقا عسكريا بين الجيشين اللبناني والسوري، وهذا الامر موجود من زمان وقد جسدته الاتفاقات الخاصة بينهما. فضلا عن ان هذين الجيشين هما الوحيدان الباقيان في حالة حرب مع اسرائيل، بعد رفضها الاعتراف بصلاحية اتفاق الهدنة .
والعقل الاستراتيجي ينظر الى أبعد من حدود لبنان مع اسرائيل، ومن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وحتى مرتفعات الجولان. ينظر الى جبال الأورال، والى ما يحصل حاليا في جورجيا وأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، والى عودة روسيا حليفة العرب الدائمة الى الساحة الدولية وتصميمها على مواجهة الولايات المتحدة وكسر الأحادية السياسية والعسكرية الدولية.
وهذه العودة الروسية الى المسرح الدولي انطلاقاً من جورجيا، قد أحدثت اهتزازاً في المياه الاقليمية المتوسطية عبر اعتزام موسكو إقامة قاعدة بحرية عسكرية في ميناء طرطوس السوري القريب من الموانىء اللبنانية التي قد تقصدها غداً المدمرة الاميركية اس. اس. كول وسائر قطع الاسطول السادس الاميركي.
لذلك على أصحاب الرؤوس الحامية من الزعماء السياسيين أن يبرّدوا رؤوسهم وأعصابهم، ويكفوا عن الاثارة والتحريض والبحث خلال فرصة الخمسين يوما التي أعطاهم إياها رئيس الجمهورية عن الحلول لقضايا الداخل بحيث يصبح بلدهم مستعدا لمواجهة الاعصار المقبل الذي نبّه اليه، وربما انتقل الحوار إذذاك الى مجلس النواب المكان الطبيعي للبحث في الامور التي يختلف عليها اللبنانيون والتي تحتاج الى معالجة عقلانية وهادئة مع أخذ عامل الوقت في الاعتبار. فمن يدري فقد تدعو تركيا لبنان ايضا للانضمام الى سوريا في المشاورات غير المباشرة لانهاء النزاع مع اسرائيل وتوقيع معاهدة سلام تنسجم مع المبادرة العربية التي تقررت في قمة بيروت؟
لذلك يجب وقف التلهي بالخطب واعتبارها بديلا من الحلول، وقطع الطريق على الفتنة المتنقلة والتي بلغت أخيرا المناطق المسيحية، والانصراف الى التفاهم على الحلول التي تحفظ لبنان وتساعد شعبه على جبه الأـخطار المقبلة على المنطقة في سنة دقيقة من التغييرات في اسرائيل وأميركا، وتحرك الدب الروسي في اتجاه المياه الدافئة، وإصرار الولي الايراني على مشروعيه النووي والفضائي.
فكفى مقامرة بلبنان.

ادمون صعب
(لندن)
edmond.saab@annahar.com.lb

 

المكتب الوحيد الذي يتكلم اللغة العربية في الشاطيء الذهبي بيع وشراء وتأجير منازل وشقق فخمة

Gold Coast

.
 كلُّ
الياسمين

بابلو نيرود

ابو خمبس والزمن الوغد

 عزيزي سلامة كل هذه الحروب لا تبرر الفوضى

 
بقلم جورج شمالي

بسام الهلسه - كنعان
منذ مئة عام ...عسكـر إنقــلاب !


www.zeinoun.org

  ق

  من الادبلبيروني
pages/index19
الة الوطنية للإعلام ننا

Click here to contact us
Copyright © 2006 ulinet  All Rights Reserved   links