الرئيسية // الاخبار اللبنانية // الأخبارالعربية والعالمية // القصيرة // مقالات من الصحف// صحة// ثقافة  // فـن// أدب  //

Click here
to contact

ULINET

المكتب الوحيد الذي يتكلم اللغة العربية في الشاطيء الذهبي بيع وشراء وتأجير منازل وشقق فخمة

Gold Coast

الحرب الباردة الجديدة ... الحلقة الأخيرة

جهاد الزين يكتب
قصيدة مهداة إلى جوزيف سماحة

فريدريك غارسيا لوركا لم يكن شيوعيا قبلا

قصائد للشاعر
 علي زين الدين

 

 عثمان الماجد
من هو الطائفي؟!


www.zeinoun.org

زكية خيرهم الشنقيطي
الواقع العربي ما بين الديموقراطية الدكتاتورية والدكتاتورية القمعي
ة

البيان الوزاري الكامل للحكومة يناقش في مجلس النواب
محمود درويش
 
ثائر من اجيال الحروب مات مقاتلا يحمل الكلمة سيف

  قصص من الادب البيروني
pages/index19
الة الوطنية للإعلام ننا

السابقون عباقرة من التاريخ

القسم الثاني من الموسيقيين

الموسيقيون

 توسكانيني    Arturo Toscanini

ولد ارتورو توسكانيني في بارما في 25 اذار 1867 ويعتبر الموسيقي الاول في القرن العشرين، وفي سن مبكرة اظهر ميلا كبيرا للموسيقى فأدخله والده الكونسورفوتوار في بارما حيث درس اصول العزف على التشيلو،فابدى تفوقا نادرا، كم اظهر ميلا طبيعيا نحو الاوبراز

كان اترابه يلقبونه بالعبقري، وفي سنة 1884 قاد احد اعماله الموسيقية، وبعد ان تخرج من المعهد الموسيقي العالي التحق بعدة فرق موسيقية،ثم توجه الى لعالم الجديد، كان في سن التاسعة عشر عندما ظهر في البرازيل في مدينة الريو دي جانيرو وقاد اوبرا عايدة،وبعدها كرس ثلاثين سنة منها في لا سكالا _ميلانو.وسبع سنين في المتروبوليتان في نيويورك. وقد عرفت هذه السنوات بالذهبية من تاريخ الاوبرا.

مما لاشك فيه ان توسكانيني هو والد اوركسترا ناسونا برود كاستنغ كومباني وبدا هذا العمل في عام 1937 بمبلغ اربعة الاف دولار بعد حسم الضرائب وهذا مبلغ خيالي في ذاك الزمن

عرف عنه حبه الشديد للديموقراطية والحرية، مما دفعه عدم الرجوع الى ايطاليا عندما كان موسوليني في الحكم وبقي في اميركا وتوفي في 17 كانون الثاني من الام 1957،

كان توسكانيني يكره الدعايات كرها شديدا، وكان شديد الحياء اما ذاكرته فكانت معجزة، وكان رقيق القلب يحب الشعب الايطالي ويتبرع له  حتى انه ارسل ثلاثين الف حذاء كي يتم توزيعها على الشعب الفقير هناك، وتوسكانيني كان من اكبر الناس دخلا وقد الف الكثير من الموسيقى التصورية لأفلام عديدة

 

نيكولو باجانيني Nicolo Paganini

هو أسطورة من أساطير الزمان
لم يُعرف في سجلات التاريخ من يتفوق عليه في جنونه
وغرابة أسلوبه وتفكيره الموسيقي ، لدرجة أننا نؤمن
ونحن نسمع مؤلفاته أنه ليس بشراً مثلنا ، لقد تخطى
قدرات البشر المعروفة بسنوات ضوئية !!

ولد هذا العبقري في جنوى إيطاليا سنة 1782
والده أنطونينو باغانيني ، كان عازف على آلة الماندولين
ومنذ سن السابعة بدأ الوالد تعليم ولده نيكولو العزف على آلة
الكمان ، ويرغمه على التمرن ساعات طويلة ، في سن 13
ذهب به والده إلى أشهر مدرس كمان ويدعى أليخاندرو رولا
رفض المدرس أن يعطي نيكولو أي دروس ، عندما سمع عزفه
وإنبهر به ، وقال لا يوجد عندي شيء أقدمه لهذا الفتى
ذاع صيت باغانيني في مسقط رأسه وبلغ السادسة من عمرهفأذنت له الكنيسة بأن يشترك في حفلات الاحاد فكان كل من ييستمع اليه يشعر بعبقريته الفريدة من نوعها، وفسح كبار الفنانين في سنة 1793 وكان بعد في العاشرة من عمره المجال في اوساطهم، فاشترك في حفلاتهم وعزف بعضا من مؤلفاته الموسيقية،فسارع الكثير من المنتجين الى مد يد المعونة لهليتم دروسه فتوجه نيوكولو مع واده الىبارما يتتلمذ على يد رولا مفخرة ايطاليا في ذاك الومن وكان رولا طريح الفراش لا يأذن لأحد بالدخول اليه فلما وصلا اليه استقبلتهما الخادمة ريثما تنبيء سيدها بذلك ، وفي هذه الاثناء لفت نظر باغانيني الى كنابة مقطوعة موسيقية موضوعة على طاولة فتناولها ومضى بالعزف فأصغى رولا باهتمام بالغمأخوذا بروعة العزف ثم فتح باب الغرفة متسائلا من عزف قطعتي
فأجابه باغانيني انا
وبعد ان تأمله رولا ج
دا التفت الى والده وقال ليس عندي شيء القنه لإبنك فانه يفوقني عزفا اذهبا يوفقكما الله.
ولكن نيكولو لم يمض بل اقام سنتين يتعلم اصول التأليف والعزف وفي سنة 1790قام برفقة والده بجولة موسيقية في اواسط ايطاليا وكان نجاحه كبيرا،
ذهب باغانيني الى حفلة سان مارتان في مدينة لوك فعزم ان باغانيني ان يذهب منفردالأن والده اعتذر عن الذهاب رغم معارضته ذلك وكانت هذه المصادفة نقطة تحول في حياته حيث احرز الظفر في غمر نفسه بالنشوة، فقرر الاّ يعود بعد اليوم الى كنف العائلة، واستفزه البطر من جراء الحرية التي اصبح يتمتع بها ومن جراء المال فانغمس في الملذات ولعب الميسر فدفع ثمن هذه الاعمال باكرا من العمر في براثن الداء
وتوفي في فرنسا سنة 1840
 

رافيل    Morice Ravel

 موريس رافيل حظه كان من اسوأ الحظوظ في سنه السادسة والعشرين فمنذ العام 1901 حتى العام 1905 حاول مرات عديدة للحصول على جائزة روما الموسيقية انما قد فضل المحَكمون على ابداعه انه افضل منافسيه لبساطته وميزاته الموسيقية،

ولد موريس رافيل سنة 1875 وتوفى سنة 1937_ وكان محبا للعزلة وشغوفا بالاستقلال، رفض العديد من الوظائف الحكومية والرسمية كما رفض في العام 1920 وسام جوقة الشرف من رتبة فارس، وقد اشترك في الحرب العالمية الاولى 1914_ 1918- وقضى حياته في منزله الريفي مكرسا جهده ووقته لعمله الفني وسط مجموعة ثمينة من التحف الفنيّة.

اصيب في حادث سيارة عام 1931 ولم يبرأ من اثره وتوقف عت التأليف. وما لبث ان اصيب بالشلل وفقد النطق،وكانت وفاته بعد عملية جراحية عجلت في نهايته،فاستراح من الآلام المبرحة التي عانى منها في اواخر سنين حياته.

كان اسلوبه في التأليف على البيانو قريبا من اسلوب زميله كلود ديبوسي الى حد جعل النقاد تساءلون حتى اليوم من ذا الذي اثر على الآخر،رفاييل او ديبوسي؟..فكلاهما استوحى الكثير من الشرق ولا سيما افريقيا، وكلاهما كذلك استوحى الكثير من الطبيعة فبات اسلوبهما متشابها.

================

رمسكي كورساكوف   Nicola Rimsky Korsacov
بدأ  نيقولاي رمسكي كورساكوف التأليف الموسيقي منذ التاسة من عمره أي في العام 1853. ولد كورساكوف في العام1848 وتوفي عام 1908 عن ابوين من عائلة ارستقراطية ونبلاء وطلبا اليه ان يختار مهنة تليق بمركزه الاجتماعي غير الإلتحاق بمعهد الموسيقى فاضطر الى الدخول في الكلية البحرية حيث التقى بالاكيرف الذي كان له الاثر الكبير في توجيه حياه الموسيقية., وبفضل وجوده في البحرية فام بثلاث رحلات حول العالم ثم استقال ليكرس نفسه للموسيقى.ويصبح استاذا في معهد بطرسبرغ وقد تزوج من عازفة بيانو شهيرة ولكنه فصل عام 1905 لمطالبته باستقلال كونسورفتوار بطر سبرغ1873 ولكن صديقه غلازونزف اعاده الى سابق عمله وتسلم ادارة الكونسورفتوار.

لقد تخرج على ايدي كورساكوف الكثير من الموسيقيين الروس الذين اصبحوا ذوي شهرة عالمية،

وضع كوساكوف اولى مقطوعاته السيمفونية سنة 1865  وقد عزفت مقطوعته كابريشيو اسبانيول التي وضعها عام 1887 للمرة الولى في احدى القاعات الكبرى وكان هو قائد الاوركسترا يومها

وبالاشتراك مع جماعة من المؤلفين الموسيقين انشأ المدرسة الروسية الفنية التي وقفت مجهودها على الاغاني والموسيقى الروسية، وغالبا ما استعمل الفلكلور الروسي في افتتاحيات السيمفونيات  والاوبرا ومن تراثه الموسيقي شهرزاد التي لاقت نجاحا ليس في روسيا فقط بل في كل احاء العالم وايضا عيد الفصح  وسينيغو روشكا

قيل بحق ان الموسيقى الروسية ابتدأت بكوساكوف وانتهت عنده وذلك قبل ظهوره لم يكن ثمة أي تراث قومي للموسيقى الروسيةوالسلافية فكل ما فعله غالينكا انه البس الثوب الايطالي ملابس الفلاحين الروس في الموسيقى اما كورساكوف فقد رفعها عاليابكل معنى الكلمة وسطعت القومية الروسية بثياب روسية وليس ايطالية وتلألأت ولكن لمدة قصيرة.

تعريف بسيط عن بعض معاصري كوساكوف

كان كوساكوف ما زال في البحرية عندما تعرف الى الموسيقي بالاكيريف وكان هذا يكبره بثماني و كان لقاؤهما نقطة تحول في حياته وكان انذاك في السابعة عشر من عمره ولكن لم يدخل معهد الموسيقى الا في السابعة والعشرين

وكان بالاكريف يتزعم جماعة الموسيقين وعرفت بجماعة الخمسة التي ما لبث الا ان تزعمها مود غورسكي وكوساكوف من بعده وكان من اعضاء هذه الجماعة بوردوين   وكوي   وجميعهم كانوا يعملون في الادارات الحكومية

 

Modest  Moussorgsky      مورسوغيسكي 

الموسيقي الروسي موديست بتروفيتش مورسرغيسكي عاش ما بين 1839-1880  المعروف باوبرا <<بوريس غودونوف >>الرائعة الألوان ومتنوعة الألحان،

دخل الجيش في سن السابعة عشر من عمره وقدعرفه احد زملائه بموسيقي كانت فاتحة تعرفه بموسيقيين آخرين درس على ايديهم

أُخرجت له ابوبرا بوريس غودونوف للمرة الاولى في دار الاوبرا الامبراطورية الروسية سنة 1874 فنالت شهرة واسعة لحيويتها وفي السنة الثاني اتم اوبرا تاريخية دعاها<< غوفنتشينا>> ومع ان موسوغيسكي عمل في هذه الاوبرا طوال حياته فان زميله رمسكي كورسكوف اتمها عام 1881 أي بعد سنة ومن وفاة موديست حيث قدمت بتقدير كبير. وتدور قصتهاحول مؤامرة على القبصر بطرس الأكبر وقد وضع موديست  قطعا منها في المتحف الوطني الروسي قبل وفاته وهي معدة للبيانو واسم المقطوعات الموسيقية << المتحف>> وتكهن موسور غيسكي عن التطور الحديث في الفن والجمال فقال: قد تكون البناية جميلة في تخطيطها الهندسي ولكن عندما بصل المهندس الى غايته يشعر بانتهاء العمل

 

تشايكوفسكي  Piter Ilich Thaikovsky

عاش تشيكوفسكي بين العام 1840والعام 1893 وكان في الثانية والعشرين من عمره عندما اعتزل عمله في وزارة العدلية ليلتحق بالمعهد الموسيقي في بطرس بورغ، وكان استاذه في المعهد انطون روبنشتاين الذي لم يقر مواهبه ابد في تلك الفنية.

تكشفت مواهب تشايكوفسكي الى اخ انطون ويدعى نيقولاي روبنشتاين فعز عليه ان يرى هذا الشاب في معهد الموسيقى لا يقدر احد فدعاه كي يتولى تدريس الموسيقى في معهد موسكو الجديد، ولم يمض وقت طويل على بيتر تشايكوفسكي حتى شرع يضع الألحان والسمفونيات الرائعة التي شهرته فتبوأ المقام المرموق بين كبار رجال الموسيقى الروس واكسبته شهرة ذائعة في عالم الفن.

في هذه الأثناء تعرف الى سيدة فاضلة وهي ارملة غنية على جانب كبير من الجمال تدعى ناجيدا فون موك  حيث مدته بالمال والمساعدات ثم عينت مرتبا سنويا قدره ما يقارب الثلاثة الاف دولار اميركي واستمرت صداقتهما 13 سنة كانت صديقته الارملة تسهر عليه وعلى راحته فتدبر شؤون منزله ومعيشته يوما فيوما وترعاه رعاية الام لولدها دون ان يتزوجا او يبدو عليهما انهما متحابان.

 وكرت الايام ليتزوج تشايكوفسكي من فتاة تدعى انطونينا ايفانوفا مليو كوفا ولكنه سرعان ما تبرم في حياته الزوجية فهجر المنزل بعد ثلاثة اشهر، وعندما عرفت الارملة الصديقة القديمة امدته بالمال لكي يدبر شؤونه. وبعد مدة قطعت نادجيدا عنه المساعدات فجأة دون سبب وكفت عن الكتابة اليه وما هي الاّ سنوات حتى قضى تشايكوفسكي  وهو في الثالثة والخمسين من عمره وذلك قبل وفاة صديقته الارملة بثلاثة اشهر ولكنه خلف وراءه اعمالا عملاقة من  السيمفونيات والمسرحيات الموسيقية التي تبناها معهد بولوشوي لرقص الباليه كبحيرة البجع وغيرها من الاعمال العظيمة

 

يوهــان براهمـــز JOHANN BRAHMS

يوهان براهمز هو آخر الموسيقيين الكلاسكيين الألمان الكبار، ولد في هامبورغ في السابع من ايار سنة 1833 وتلقى دروسه على يد والده وما لبث ان اشتهر بعازف للبيانو، وكانت نقطة التحول في حياته في العام 1853 خلال احدى السفريات التي قام بها للعزف على البيانو ومدوزنا بها الاشياء الصحيحة فاضطر برامز الى التغيير فيها وفي مقاماتها مما أدهش عازف الكمان الألماني جوزف يواكيم الذي كان بين الحضور، فأعطاه رسائل توصية لكبار الموسيقيين يوم ذاك وكان من بينهم شومان وفرانتز ليست وحمل برامز مقطوعاته الى روبرت شومان فتوسم به العبقرية وفي مقال كتبه بعنوان>> سبل جديجة<< تكهن فيها ان برامز سيكون عظيما

وعلى الرغم من شهرته واصل برامز الدروس واقامة الحفلات الموسيقية والتأليف، واقام في فيينا من سنة 1862 الى ان وفاه الله سنة 1897 وبهذه الفترة قد زار ايطاليا والمانيا وسويسرا وبسبب خوفه من البحر رفض دعوة بريطانيا لتسلم الدكنورا الفخرية من جامعة كامبردج وقد منحته جامعة بريلاو الألمانية الدكتواره الفخرية في الوموسيقى وفي الفلسفة في سن 1889   منح لقب مواطن شرف في النمسا

احتل براهمز قلوب الألمان عندما وضع الجناز الألماني سنة 1886 الذي وضعه تقليدا لشهداء الجنود الألمان الذين سقطوا في الحرب مع النمسا، ومن احب مقطوعاته هي الرقصات المجرية، واغاني  والكونسيرتو الذي وضهعا للبيانو، واربع سيمفونيات ولم يحاول قط ان يؤلف مسرحيات  او اوبرات، ولم يعترف بعظمة ريتشارد واغنر كمؤلف موسيقي مع انه لم يخّل يوما من التأثر به،

ومما يروى عنه ان زوجة صديقه يوهان شتراوس قدمت اليه ذات يوم وطلبت منه ان يكتب عبارة ويوقعها لها فما كان منه الا ان كتب المقطع الاول من الدانوب الازرق الجميل لشتراوس ووقع تحتها هذه العبارة: للأسف انني لست واضعها   ي براهمز

وكان براهمز مغرما بارملة صديفه روبرت شومان

=========

يوهان شتراوس ـ  Johann Strauss

في العام 1844 نظم الموسيقي النمساوي يوهان شتراوس اوركسترا الخاصة به وقاد اول كونشرتو من تأليفه،فوضعه نجاحه على صعيد واحد من والده رتشارد الذي كان حتى ذاك الحين اشهر قائد جوقة في فيينا،فلما توفى الأب وحد يوهان الفرقتين.

ولد يوهان شتراوس في العام 1825 فكانت دروسه الوحيدة التي تعطيه مكافأة على العلامات التي ينالها في المدرسة،الى ان سمعه والده يعزف بمهارة فائقة على الكمان     انتزعه من بين يديه لفرط غيرته فابتاعت والدته كمان له وجعل نفسه يتدرب في بيوت الاصدقاء، وكان والده يريده ان يتعامل بالتجارة وذات يوم خرج من المدرسة التجارية منشدا فطرد منها،وبدلا من ان يتعلم تأليف الموسيقى اخذ يعزف الفالس على اورغ الكنيسة مما اثار حفيظة الكهنة،فالقى نفسه بحاجة للمال فاندفع يعمل عازفا ومؤلفا موسيقيا وقائدا للفرق الموسيقية ولم تمض عشر سنوات حتى اصبح معبود فيينا ومختلف البلدان الاوروبية التي قام بجولات بها وعمل قائدا للحفلات الصيفية التي كانت تقام كل سنة في سان بطرس بورغ من اعمال روسيا

تزوج شتراوس من هنرييتا تريفرز وهي من اسرة عريقة في النمسا موسرة وفي سنة 1864 عين مديرا لموسيقى البلاط في فيينا وما هي الا ثلاث سنوات حتى غزا باريس والعالم باجمل مقطوعات الفالس الدانوب الازرق، وعزفه كان للمرة الاولى في معرض باريس الدولي سنة 1867 فعلى ايقاع الفالس رقص ملوك وامراء اوروبا

تحوّل شتراوس بعد ذلك الى الاوبريتات فوضع اوبرا  انديغو سنة 1871 وفي العام التالي قام برحلة الى اميركا حيث استقبل استقبالا فخما، وحفلت السنوات العشرون من حياته بالحفالات الصاخبة والمآدب السخية التي كانت تقام على شرف ملك الفالس في كل مكان، وقد بلغ عدد مقطوعاته الرائعة الخمسماية تقريبا اما اشهرها ( حكايات من غابة فيينا ) ( حياة الفنانين )

(خمر ونساء وغناء ) فالس الامبراطور) ( واصوات الربيع )  اما روائع الأوبرا هم ثلاثة من الكثيرين  كرنفال في روما ـ

الوطواط ـ والبارون الغجري.

كان لشتراوس اصدقاء كثيرين ولكن احبهم الى قلبه هما فرانتز ليست ويوهان براهمز

ريتشار فاغنــــر

Richard Vagner

 

أبصر النور ريتشارد فاغنر في 22غيار من العام 1813 في لايزبغ من اعمال المانيا من أب شرطي في بلدية المدينة،

مات والده وله من العمر ستة اشهر ،تزوجت والدته وهو في السنة الثانية من عمره من الممثل والمؤلف المسؤحي والرسام والمغني ( لودفيغ غاير) واقامت واياه في درسدن، ولما اصبح في الثامنة من عمره توفي زوج امه الذي كان يعطف عليه عطفا شديدا ويحبه حبا جما،مما جعل السنة السؤ تتهم زوج الأم بأنه اباه الحقيقي وترك غاير ثمانية صبيان وبنات منه ومن فاغنر الأب

تميّيز اربعة من العائلة بشغفهم للفنون اما ريتشار فقد تزوج مغنية حسناء تدعى مينا بلاتر التي اصبحت عبئا ثقيلا على عبقريته في الآونة الاولى من الزواج من حيث عدم تقديرها لفنه الا انها كانت مخلصة له وزوجة صالحة في ايام العسر الذي عرفها

عرف فاغنر بقدرته العجيبة على التجديد، والخلق والابداع وقد اختلف الناس في تقديره،فمنهم من يجده مثال العبقرية الانسانية، ومنهم لم ينكرعليه هذه العبقرية بل رأى فيه شاعرا مهووسا، وموسيقيا معقد القيم الفنية والتركيب،شائك المسلك وقد قال عنه الشاعر نيتشه انه موسيقى الانحلال والنذير في اوروبا وافول نجمها،

كان فاغنـر موسيقيا واديبا وناقدا فنيا وشاعرا وقد جدد كل هذه الميادين وجاول ان يقلب رأسا على القيم الفنية القديمة كلها،

اشتهر بوقائعه الغرامية لأنه انسان بكل معنى الكلمة احب وتألم،وسعى وراء الحب ينشده في حياته،كما ينشده في مؤلفاته الموسيقية التي يدور معظمها حول العاطفة الكبيرة،ومن اشهر مؤلفاته العاطفية نذكر(تاهنهاور،منشدو نورنبرغ، خاتم القزم، تريستان،وايزولت،فالكيري،سنغفريد، باسيفال،

ولا غرو اذ قلنا ان مقطوعاته الموسيقية هي اروع الاناشيد التي رفعها للمرأة والحب،

كان فاغنر يعتبر الرقم 13 فالا حسنا،فاسمه يتألف من 13 حرفا وقد ولد سنة 13 >>1813<< وترك المدرسة وهو في سن 13 ووضع 13 اوبرا واحب 13 امرأة وكان اسم امه يتألف من 13 حرفا اما الوظيفة التي كانت تشغلها تدعى بالألمانية كابلمايستر فتتألف كذلك من 13 حرفا وتوفي في 13 شباط سنة 1883

===============

فـيردي
Giusepe  Verdi

عايدة الأوبرا العظيمة التي اقترنت بأسمه  والتي عملت خصيصا لكي تقدم على مسرح القاهرة، طلب منه ان يشرف على اخراجهل وبما انه يخشى ركوب البحر اعتذر من الطلب وقال يجب بناء جسر من الساحل الايطالي الى الساحل المصري.كي اكون هناك

بدأ العزف على الأورغ وهو في سن العاشرة وعرف الفشل في بعض اعماله وذاق مرارة الحزن بوفاة زوجته وولديه ومن اشهر مؤلفاته التي خلدت اسمه بين اساطين النغم: اوبورتو، ماكبث، ريغوليتو، عطيل ومن ثم عايدة،

في سنين حياته الطويلة( 1812- 1901)  ذاق الحلو والمر معا، عرف الفشل وعرف النجاح وفي سنة 1869 طلب منه الخديوي اسماعيل حاكم مصر ان يؤلف اوبرا لتقدم خلال افتتاح قناة السويس وكان انذاك في ذروة مجده فرفض  وفي العام التالي اغتمن الخديوي فرصة وجوده في باريس وطلب من صديق لفيردي يدعى دولوك واعدا اياه مبالغ طائلة الا انه اصّر على رفضه وعاد الى ايطاليا،

اما دولوك ارسل اليه بعد اسبوعين موضوعا رائعا يستند الى التعبير الموسيقي  فاعجبه السناريو وقر على تلبة الخيدوي،

بعض الموسيقيين الغيورين اتهم فيردي بانه قلّد فاغنر فأثرت هذه التهمة في نفسه لأن عايدة بالنسبة له كانت النهاية المنطقية لأكثر من ثلاثين سنة كرسها لخدمة الاوبرا ولخدمة الفن في ايطاليا

وعبى الرغم من ان عايدة وكل اعماله الموسيقية جرّت اليه الثرة الهائلةوالشهرة العريضة في العالم الفني فان الاتهام بفاغنر اقضى عليه مضجعه في زمن  ليس بالقصير حتى  براءته لجنة النقاد العالميين الذي قالوا ليس هناك في عايدة غير ايطاليا و ما هو غريب عن روح فيريدي فمات قرير العين بعد ان اصابه احباط من ذلك

ليســـت

Franz   Liiszt

 يعد ليست( 1811- 1886 ) بحق اشهر من داعبت انامله الرهيفة الطيعة البيانو في جميع العصور،

ولد في ريدينغ في المجر، وكان ابوه من الموسيقيين الهواة، فلما بلغ العاشرة وكان قد ورث الموهبة الفنيةعن والده، لفت اليه انظار الموسيقيين وشخص موّله وامده بالمال ليتلقى دروسه الفنية في عاصمة الموسيقى فيينا، ومن ثم باريس واصبح موسيقيا مرموقا، فلما بلغ ذروة مجده انزوى في بلدة فايمار حيث صرف اهتمامه وجهوده الى ادارة الأوبرا ووضع المقطوعات الموسيقية،

لقد عرف برحابة الصدر وعزة النفس وسعة الخلق ولطف المعشر،مما اكسبه اعجاب الكثيرات من الجنس اللطيف وتقديرهن، وكان بينهن جورج صاند والكونتس داغولت التي انجبت له ثلاثة اولاد، والأميرة كارولين ساين- ولغنشنتاين ويقال انه انتظم في سلك الرهبنة الفرنسيسكانية،ليتخلص من الاقتران بهذه الاميرة الرائعة ، وقد رسمه البابا بيوس التاسع راهبا بصفة استثنائية،وكان كاتبا رومانطيقيا واحدى رسائله للكونتيسة داغوت قال فيها:

لا تعيري كلامي اذنا صاغية اذا ما كان يدور على غير الحب والسعادة،مزقي كل رسائلي واحرقي صفحاتها اذا ما احتوت على اسم غير اسمك،او اذا كان فيها ما لا يروقك سماعه،عودي اليّ ثانية اذا شعرت برغية في ذلك، تعال تجديني وحيدا!... بدونك لا اعرف الشمس، ولا الطبيعة، ولا الله، ولا المعبد،ولا الحياة.

ومن اشهر مؤلفاته الموسيقية: القصائد السيمفونية الثلاثة عشر، وسيمفونيتا فاوست ودانتي والرابسوي المجرية

في ذات مرة كان يعزف على البيانو في البلاط الروسي فكثرة الثرثرة مما ازعجه فتوقفت عن العزف وسأل عن اسم الثرثار فلما عرف انه القيصرتجاهل الأمر  وتابع العزف، غير ان الثرثرة قويت وتواصلت فتوقف عن العزف وتعلقت به الأنظار وعندما سأله القيصر لماذا توقفت عن العزف اجاب بأدب عندما تتحدث الجلالة الامبراطورية يصمت الجميع.

 

شوبــــان
 
 Frederic chopan

ايصر النور في 22 سباط ستة 1810 قي حفلة موسيقية كانت تعزف تحت شباك غرفة الولادة من ام بولونية وأب فرنسي، وعاش عمر الزهور ومضى قبل ان تبرد حرارة قبلته على ثغر الوجودولكنه ترك خلفه اريجا ناعما رقراقا عطر انفاس الدنيا

قيل انه فتح اذنيه ساعة مولده ليسمع الموسيقى التي هي همزة الوصل بين الارض والسماء ولما بلغ الخامسة عشر من عمره وتهيأ للمدرسة الجامعية عزف اولى مؤلفاته الموسيقية امام الامبراطوراسكندر قيصر روسيا،وما كاد ان ينتهي حتى ضمه القيصر الى صدره ونزع من اصبعه خاتما ثمينا وقدمه اليه قائلا: لقد اضفي شيئا على هذا الخاتم يخلده واعتقد انك عندما تضعه في اصبعك ستكتب له الخلود

عندما غادر شوبان فرصوفيا وهو في العشرين من عمره ليبحث على اكاليل الغارفي العواصم الاوروبية كان اشد ما يعذبه انه لن يعود الى موطنه بولونيا لذلك ملأ كاسا صغيرة من تراب وطنه وكان يحملها معه انى ذهب، وبعد عشرون سنة قضى نحبه في باريس بداْ الصدر فلما ورى نعشه الثرى نثر اصدقاؤه محتويات الكأس الصغير فوق النعش

كتب مرة وهو في اسكتلندا يقول: عزيزتي بولونيا اني اراك من خلال الضباب،بعينيّ امي وفمها.. بولونيا التي تنشدين وتبكين ..ايتها الأرض الحبيبةالمسكينة، ان قلبي معك،... وقد ترجم عواطف قلبه الكبير الى موسيقى خالدة

 لا شك وان الموسيقى هي لغة عالمية او بالأحرى سبقت عولمة السياسة والاقتصاد بمئات السنين في فن رفيع، ولكن جذورها متأصلة في اعماق اعماق التراث الموسيقي للمؤلف سواء فعل ذلك عن قصد او لم يفعل، ولقد عرف شوبان ذلك.. فكان ان اتجه بموسيقاه الى الحان شعبية واغاني بولونية كانت ترزح تحت نير الاحتلال القيصري الروسي.
وبعد الحرب العالمية الثانية احتفلت فرصوفيا بعد خروج النازي منها برجوع قلب شوبان المحفوظ في صندوق صغير في احتفالا حماسي، فقد نقل البولونيون اثناء الحرب والاحتلال الألماني هذا الأثر الثمين من مكان امين الى مكان أكثر امانة خوفا من اتلافه

لقد احب جورج صاند حتى العبادة( سنأتي على ذكرها لاحقا) وعند وفاته لم تحضر دفنه اما صديقاته الجميلات فقد انشدن له وهو على فراش الموت اغنية الليل الذي كان يعتز بتلحينها

قال شوبان وهو يلفظ آخر انفاسه، اين جورج لقد وعدتني ان تأتي لقد وعدتني انني سأموت على ذراعيها!...ففي سنة 1836 كان قد تعرف على الكاتبة الفرنسية صاند بواسطة صديقه الموسيقي فرانتز ليست ووقع في غرامها، ولكن علاقتهما انتهت في العام 1844 بعد حب عميق كان قد اضناه فوق ماكان يعانيه نفسيا وجسمانيا من متاعب وحصلت وفاته بعد عودته من لندن.حيث عاش سنتين هناك

موسيقى شوبان ومقطوعاته على البيانو مدرسة رومنطيقية ينهل منها اعظم الموسيقين

إركل  ERKELL  Arakh

أركل هو الثورة انه الرمز العنفواني للشعب المجري الذي ناضل من اجل استقلال بلاده انه البطل في كل زمان ومكان،أرخ إركل بموسيقاه قاد نضال شعبه ضد الظلم الى مشارق النور بالحديد والنار

كان اركل في مطلع حياته رئيسا للفرقة الموسيقية المجرية سنة 1837، التي تقدم الحانا راقصة وانغاماعذبة رقيقة، لكنها الحان وانغام سرعان ما عافتها نفسه الطامحة والوثابة الى الأحسن،  كان ينظر الى الموسيقى على انها ثقافة ورسالة وهذا النوع من الموسيقى لا يؤدي مهمته الحقيقية ورسالته الخالصة في وطنه المستقل.

طلب نفر من اصدقاء اركل ان يستغل موسيقاه لبث معني البطولة والتضحية والاقدام في نفس الشعب ليهب الى التظاهروالنضال ضد المستعمرين النمساويين المحتلين،فذعن اركل للطلب وعكف بالتعاون مع المؤلف ايغرش على وضع اوبرا <>< ماريا ياتوري>> التي تهدف الىحث الشعب على الجهاد ونفض غبار الاستسلام ومقاومة المستعمريين النمسويين، وكان الموسيقار فرنتز ليست من اصدقاء اركل فاشار عليه ان يطوف واباه ارجاء اوروبا داعيا لقضية المجر ووافق على الفكرة وكادا ان يبدآن الرحلة لو لم يعترض سبيله حادث كان نقطة تحول في حياته كلها وليس بالفن فقط، فقد كان النمسوييون يرحلون الوطنيين الابرياء  منتزعينهم من اسرهم وابنائهم. ويرى اركل مشهدا تقشعر له الابدان فهذا وطني يقتل امام عينيه فتبكيه امه بدموع حاّرة

توقف اركل في مكانه ولم يتقد خطوة واحدة بل التفت الى زميله فرانتز ليست وقال مكاني هنا سأبقى في بلادي ارحل لوحدك الى اوروبا.

فبارك ليست جهاد اركل ومضى

في نفس اركل التقت الآم الشعب المجري واعطاه العزم في محاربة النمسويين الذين جروا بلاده الى الخراب فثار بموسيقاه التي كان يصبغها في كلمات ايغرش الشاعر فالهببت هذه الموسيقى الحماسة في النفوس.