توقيت بيروت  

الرئيسية زاوية حرة ست سبع كلمات مقالات تقارير دراسات أدب فـن رياضة الصحة آراء
الجيش يعزّز إجراءاته في البقاع بعد حادثة خطف ركاب سيارة سورية في تعنايل ====لقوات السورية تدخل بلدة الزبداني وتنظفها من الارهابيين====جبهة العمل: لتحكيم لغة العقل والحوار بدل الرصاص والسلاح والتحريض الطائفي والمذهبي ====*السلطات البحرينية تطلق الغاز المسيل للدموع على محتجين ====تيار المستقبل والمجتمعون في منزل كبارة: نرفض اعتقال أحد من الاخوة وما قاموا به من منطلق الدفاع عن النفس ===*وزراء الخارجية العرب يتوافدون الى القاهرة لبحث الأزمة السورية ====اغتيال عسكري بارز بدمشق  مدير مستشفى حاميش العسكري====
Sunday, 12 February 2012
Contactus


CLICKالاخبار القصير

 

 

 



 

  Australian Time

...   ............     


الكاتب بطرس عنداري عندما‮ ‬رفضت‮ ‬واشنطن وصول‮ ‬نسيب‮ ‬لحود‮ ‬للرئاسة


ابراهيمم الأمين

االأسد: الإصلاحات تشمل الحزب والدولة


نزار قباني

*دمشق ياكنز احلامي ومروحتي..أشكو العروبة أم أشكو لك العربا


الشاعر شوقي مسلماني

*الذي يكسر الناب والمخلب
 
المكتبة العربية زادت تحفة شعرية جديدة للشاعر شوقي مسلماني

 

جميع المقالات المرسلة الينا هي على عاتق كاتبها و الموق ليس مسؤولا عنها بل ينقلها بأمانة

 


من أكبر شركات
 المساحة
العالمي

فـــــن

فيلم عالمي ضخم كلفته 40 مليون دولار يتكاتف عليه 3 عمالقة لبنانيين: كارلوس سليم، عمر الشريف وأمين معلوف

يذكر أن كارلوس الذي صنفته مجلة "فوربس" الأمريكية في العام الماضي كأغنى رجل بالعالم لامتلاكه ثروة زادت في 2010 عن 74 مليار دولار "وافق على إنتاج وتمويل الفيلم لشدة إعجابه بعمر الشريف وأفلامه، وليس لأنه ينشط في الحقل السينمائي" وفق تعبيرها بالهاتف اليوم الأربعاء.

وقالت مصادر من القاهرة إن اسم الفيلم هو "نداء الموانئ" المستمدة قصته من رواية بالفرنسية بهذا العنوان، فيما عنوانها "موانئ المشرق" بالعربية، وهي لأمين معلوف، اللبناني الأصل المقيم في فرنسا والحاصل على جنسيتها.

وذكرت إيناس أن القسيس والكاتب الأمريكي، بول غوردون شاندلير، وهو راعي "كنيسة يوحنا المعمدان" الإنجيلية في منطقة المعادي بالقاهرة التي يقيم فيها منذ عامين، كان قبل مدة بين ركاب طائرة في رحلة عادية من الولايات المتحدة إلى مصر وأمضى الوقت بقراءة رواية معلوف فأعجب بها جدا وفكر بنقلها إلى السينما "لأنه ناشط فيها أيضا".

وحين وصل شاندلير إلى القاهرة أجرى اتصالات بكاتب الرواية، كما اتصل بكارلوس سليم حلو في المكسيك، لأنه من معارفه ويعلم مدى إعجابه بعمر الشريف، فوافق حلو وسيتم توقيع العقد معه بعد 3 أسابيع على الأكثر" طبقا لقولها عن الفيلم الذي يروي قصة علاقة بين شاب وفتاة في فرنسا زمن الحرب العالمية الثانية التي فرقت أحداثها بينهما لسنوات، ثم التقيا ثانية بعد وقت طويل.

ويلعب عمر الشريف دور البطولة في الفيلم الذي يبدأ به كرجل متقدم بالعمر يتذكر علاقته بالفتاة التي تقوم بدورها الممثلة الفرنسية، جولييت بينوش، الحائزة في 1997 على الأوسكار عن دورها بفيلم "المريض الإنكليزي" إضافة لترشيحها للأوسكار في 2001 عن دورها بفيلم "شوكولا" الشهير.

جدير بالذكر أن تكاليف "نداء الموانئ" ستكون بحدود 40 مليون دولار، وسيبدأ تصويره بعد 7 أشهر وينتهي في 6 أشهر من العمل، و أن الشريف موجود في باريس منذ 4 أشهر تقريبا "لأنه خضع فيها لعملية جراحية لتغيير مفصل في فخذه الأيمن، ونجحت في سبتمبر/ أيلول الماضي، وهو هناك للنقاهة فقط، وابنه طارق مكلف عنه بالتوقيع على العقود" وفق تعبيرها.

ذكرت مصادر أيضا أن ممثلا جزائريا سيقوم بدور الشاب المحب للفتاة حين يتذكر عمر الشريف نفسه فيه "لأن القصة تتحدث عنه كمهاجر من لبنان، لذلك سيتم تصوير بعض لقطات الفيلم في فرنسا ولبنان ". أما أجر عمر الشريف عن الفيلم الذي سيعمل فيه لشهر ونصف الشهر على الأكثر "فلن يكون أقل من 5 ملايين دولار" على حد قولها.
 


 

دومينيك حوراني ترفض عرض مجلة بلاي بوي للتعري ::

كشفت الفنانة دومينيك حوراني أنها تفكر جديا في الانتقال إلى لوس أنجيليس، حيث وفرة الانتاج والفرص الفنية على كل المستويات، وعما تتوقع أن تحققه في لوس أنجيليس قالت: بجدارتي وقدراتي العالية على التمثيل والغناء، أنا واثقة بأنني سأحقق النجاح في لوس أنجيليس، فمنها انطلق كل ما نشهده اليوم من تقنيات متقدمة في التصوير والتسجيل،
كاشفة عن عرض تلقته من مجلة «بلاي بوي» الشهيرة خلال زيارتها الأخيرة إلى ولاية ميتشغان الأميركية، مشيرة الى أنهم أرسلوا إليها طائرة خاصة لتنقلها لتصوير غلاف المجلة على أن تظهر شبه عارية على الغلاف، ولكنها رفضت.
وأضافت الفنانة في حديث لجريدة الجمهورية قائلة: «كثيرات يحلمن بأن يتلقين عرضا مماثلا يفتح لهن أبواب الشهرة العالمية إلا أنني اعتذرت عن الظهور عارية، كوني انتمي إلى مجتمع شرقي محافظ وإلى عائلة لا يمكنها مخالفة تقاليدها».
يذكر ان دومينيك حوراني صورت فيديو كليب جديد من ألبوم «دومينيك 2011» لأغنية «وريني وري» من كلمات وألحان محمد موافي بعدسة المخرج اللبناني إدوار بشعلاني الذي تعتزم دومينيك أن تتعامل معه من جديد من أجل تحويل هذا العمل إلى مشروع فيلم سينمائي، وهي تستعد اليوم لتصوير أغنية ثانية من المرجح أن تكون أغنية بعنوان «زعلان ليه

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

 

الإمام".. يروي سيرة التيار السلفي في مصر

القاهرة - انتهى سينمائيون مصريون شباب من إنتاج فيلم وثائقي طويل حول ظهور تيار الإسلام السلفي في مصر والمتغيرات التي نتجت عن انتشار أفكاره في الشارع المصري المعروف بالوسطية.

ويحمل الفيلم عنوان "الإمام" ويعد أول فيلم وثائقي يناقش الأفكار السلفية التي يعتبرها صناع الفيلم غريبة على المجتمع المصري وتم استقدامها من الجزيرة العربية نقلا من المذهب "الوهابي" السائد هناك مع إلقاء الضوء على المتغيرات التي أحدثها هذا المنهج الديني في مصر ووضع تأويلات لما يعتبر الأهداف الحقيقية وراء انتشاره.

وكتب فيلم "الإمام" وأخرجه أحمد صلاح وأنتجته شركة "فينجر برينت" ويحمل عنوانا ثانيا طويلا هو "قصص عن أناس أحبوا الله وكرهوا البشر" وكشف صناعه عنه رغم الكثير من المحاذير التي صاحبت بروز تيار الإسلام السياسي وحصول التيار السلفي تحديدا على نسبة كبيرة من مقاعد البرلمان المصري مؤخرا.

وقال مخرج الفيلم لوكالة الأنباء الألمانية "د. ب. أ" إن الفيلم بدأ تصويره قبل اندلاع الثورة المصرية بشهرين ثم توقف لفترة خلال الأحداث الدامية في بداياتها قبل أن يتم استكماله مؤخرا، مؤكدا أنه لم يخطر بباله أبدا أن يأتي اليوم الذي يكون التيار الديني هو التيار الحاكم في مصر.

وأوضح المخرج أحمد صلاح أنه بدأ تصوير الفيلم باعتباره جرس إنذار مبكر إزاء خطورة الفكر السلفي المتشدد على المجتمع المصري الوسطي وأنه صادف الكثير من الصعوبات أثناء التصوير الخارجي وهجوما عنيفا من أنصار هذا التيار من المتشددين.


ويضم الفيلم أراء وشروح للعديد من الشخصيات بينهم الدكتورة أمنة نصير أستاذة العقيدة بجامعة الأزهر والمفكر الديني جمال البنا والكاتب الكبير حلمي النمنم والخبير الأمني اللواء فؤاد علام نائب رئيس جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق والصحفي مصطفى فتحي.

وأشار المخرج إلى أنه ينوي عرض الفيلم أولا في عدد من المهرجانات الدولية، منوها إلى أن أول محطة للفيلم ستكون مهرجان الجزيرة للأفلام الوثائقية في قطر. " د ب أ"

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
 

*هل الناقد السينمائي مروج للأفلام وجزء من الصناعة؟

يٌطرح في الكثير من الأحيان، ومنذ سنوات بعيدة، سؤال حول دور الناقد السينمائي، أي الشخص الذي يتصدى بقلمه لتحليل الأفلام والتوقف أمام نقاط القوة والضعف فيها والتوصل إلى استنتاج جمالي وفكري عليها.


هذا السؤال يتلخص في التالي: هل للناقد دور أساسي في صناعة السينما، أي كضلع أخير من اضلاعها، يتمثل في لفت الأنظار إلى الفيلم السينمائي، يروج له بطريقة او باخرى، خصوصا وأنه يجب أن يدافع عن حق صناع الأفلام (من مخرجين ومنتجين وموزعين وفنانين وتقنيين) في التعبير وفي مواصلة العمل مهما كان رأي السيد الناقد في أفلامهم، وبالتالي يقع على عاتقه القيام بدور مباشر في حماية "الصناعة السينمائية الوطنية"، بغض النظر كما قلت، عن مستوى الأفلام؟


هذا السؤال يحمل في طياته الكثير من الأسئلة الأخرى بالطبع مثل: ما هو دور الناقد السينمائي ، وهل له دور أصلا؟ وهل دوره ينحصر في الكتابة والحديث عن الأفلام فقط؟ أم عن القضايا الأكبر التي تتعلق بالسينما عموما كصناعة وتجارة وفن وحرفة..إلخ، وهل النقد جزء مكمل من العمل السينمائي ككل، أم أن عمل "طفيلي" أي يمكن ببساطة الاستغناء عنه، بدعوى أن السينمائي لا يصنع فيلمه للنقاد، بل للجمهور، وان نجاح أي فيلم جماهيريا هو أبلغ رد على النقاد، خصوصا إذا كان الفيلم من النوع الذي يتهمه النقاد بالسوقية والابتذال وضعف المستوى!


وهناك أسئلة أخرى أيضا مثل: كيف نتحدث عن النقد في غياب ثقافة فنية، بل وفي غياب منظومة تعليمية في العالم العربي تعطي للفنون أهميتها، بل ومع شيوع الأمية بمعناها المباشر أو المجازي أي الأمية "الثقافية" التي نلمسها جميعا يوميا خاصة مع الانتشار المخيف للقنوات الفضائية، وظهور عشرات المبدعين والمذيعات اللاتي لا يفقهن شيئا في أوليات الفن السينمائي لكن "المهنة" تفرض عليهم الحديث عن الافلام واجراء المقابلات مع صناعها، ولكن بطريقة الترويج المباشر، والدعاية التي تصل إلى أدنى مستوياتها أحيانا لدرجة تدفع الى التشكك والشك!


بداية لاشك أن للناقد دورا في الدفاع عن وجود السينما كفن وثقافة وفكر، وأرى أيضا أن له دورا في الدفاع عن وجود السينما كفن بغض النظر عن مستوى ما تنتجه من أفلام، لأن المستوى يتأرجح صعودا وهبوطا حسب موجات المد والجزر الاجتماعية، فالسينما حالها من حال المنتج الفني والثقافي في بلادنا، فإذا كانت دار الأوبرا التي هي كعبة الفن الرفيع، فن الموسيقى الذي يعد أكثر الفنون تجريدية، وسموا بالإنسان، قد هبطت الى أن وصل بها الحال اليوم لأن تغني فيها مغنيات الزمن الرديء، بأصوات لا قيمة لها، ومن خلال أغنيات شائعة مبتذلة تتردد كلماتها الفارغة على ايقاعات راقصة بدائية، وتخلو تماما مما يعرف في الموسيقى العربية بفن "الطرب" أو التطريب، وهو جوهر فن الغناء العربي، إذا كان هذا هو الحال اليوم، فكيف يمكن أن تكون السينما؟
لكن هناك في الوقت نفسه مهمة أساسية للناقد تتعلق بالدفاع عن الفن الرفيع، والانحياز فكريا للفن الانتقادي أو الذي يشتبك في جدل مع القيم السائدة المتخلفة في المجتمع، ويسعى للارتقاء بالذوق العام وبالسلوك الإنساني، وفتح أعين المشاهدين على وجود قيم بصرية أخرى، تستند إلى الموروث في الفن التشكيلي وفن التصوير. أي أننا عندما ندافع عن وجود السينما كفن وثقافة، لا ننسى أبدا التفرقة بين الفن الرفيع والفن الهابط المبتذل الذي يميل الى دغدغة الحواس واثارة الغرائز وابتزاز المتفرج باللعب على عواطفه ومشاعره البدائية المباشرة، بدلا من اشراكه في عملية التأمل التي يتيحها الفن الرفيع بالضرورة.
على الناقد القيام بمهمته دون أدنى مراعاة للظروف التي ينتج فيها فيلم ما يتعامل معه برؤية نقدية، فالسينما لم تولد أمس، بل منذ أكثر من مائة عام، وعندما يظهر فيلم جديد (أي مولود جديد) فهو يأتي حاملا تراث أكثر من قرن وخبرة طويلة متراكمة يبني السينمائي فوقها ليكمل على من سبقوه، ولا يصنع شيئا جديدا تماما من العدم.


بالتالي تنتفي هنا مهمة "الترويج" بدعوى "التشجيع" أي الأخذ بأيدي السينما المبتدئة، فلا توجد سينما مبتدئة تماما، خاصة عندما تتاح لها كل الإمكانيات التقنية والانتاجية، وطالما أن حجم المطلوب مناسب لمستوى الطموح الفني الذي يمكن الحكم عليه من مرحلة النص السينمائي أي السيناريو. فإذا قلنا مثلا إن مخرجا سينمائيا معينا أتيحت له كل الإمكانيات لانتاج فيلمه ثم فشل في تحقيق الطموح الفني الذي كان يصبو إليه، فكيف يمكن أن نقول إنه يستحق التشجيع!


من ناحية أخرى حتى لو لم تتوفر كل الامكانيات المطلوبة لعمل فيلم يحتوي على الحد الأدنى من الصور التي تقنع المتفرج بأنه أمام عمل فني حقيقي، تكون النتيجة النهائية مسؤولية المخرج، وليست مهمة الناقد هنا أن يلتمس له الأعذار ويبحث له عن المبررات بدعوى تشجيعه والأخذ بيده.


صحيح أن الناقد يكتب أساسا للمتفرج- القاريء، أي المتفرج الذي يفترض أنه يقرأ النقد أو يبحث عنه ويتاثر بما يقرأه إذا قامت بينه وبين الناقد علاقة ثقة وهي علاقة تولد من مصداقية الناقد وقدرته على الإفادة والإقناع، ومن جدية المتفرج- الباحث عن المعرفة والتذوق، في فهم ما بين الصور وما يكمن تحت جلدها والتعرف في النقد على مفاتيح لفهم الفيلم، دون أن يقدم له الناقد بالضرورة "وصفة" سحرية كاملة شاملة تفسر ما خفي وما غمض، وتضع امامه كل ما يحتويه الفيلم من إشارات ومعان ومضامين وأفكار، فالنقد في نهاية المطاف ما هو سوى "رؤية" شخصية تتعلق بثقافة كل ناقد ومستوى علاقته بالسينما وفهمه لتاريخها واطلاعه على نظرياتها، ومشاهداته الواسعة لاهم ما ينتج من أفلام في العالم بما في ذلك كلاسيكيات السينما القديمة والأعمال الراسخة التي تعلمت منها اجيال السينمائيين واالهواة.


لكن من الصحيح أيضا ان الناقد يكتب لكي يستفيد السينمائي سواء صانع الفيلم او غيره، من افكار الناقد ورؤيته ومنهجه التحليلي (إذا كان لديه منهج بالطبع) أو حتى من انطباعاته التي قد تفيد في معرفة انطباعات شريحة معينة من الجمهور عن الفيلم محل النقاش والنقد.


لكن هل يجب أن يتداخل الناقد مع الجانب الاقتصادي في السينما؟ أي يلعب دورا مباشرا في الترويج؟


لاشك أن هناك فرقا كبيرا بين "النقد" وبين "الترويج"، ومهمة الناقد تختلف كلية عن مهمة المروج أو مندوب الدعاية او المسؤول الاعلامي لفيلم ما، مهمته الترويج له في المهرجانات الدولية، والخلط بين المهمتين لا يؤدي سوى الى تمييع النقد، وربما لا يفيد الترويج التجاري كما ثبت في عشرات الحالات التي تولى فيها من يكتبون النقد مسوؤلية الترويج.


نعم معرفة اقتصاديات السوق السينمائية ومتغيراتها وما قد تصادفه من أزمات، والأرقام الخاصة بالانتاج ودور العرض والتوزيع والايرادات، كلها من المهم أن يتابعها الناقد وان يستوعبها ويكون قادرا على استخلاص الدروس والفوائد منها، بما يصب في وظيفته ويرفع من قدرته على التحليل والتعمق، لكن دون أن تطغى هذه الجوانب على دوره في تحليل الفيلم وتقريبه من المشاهدين، وربما أيضا التأثير على مستوى الإنتاج وتطوير الصناعة بشكل غير مباشر وفي الحدود المعروفة لدور النقد حتى في أرقى المجتمعات اهتماما به.


لاشك أن هناك من يخلطون بين النقد والترويج، وبين التداخل في الصناعة وعملية الإنتاج من خلال العمل كمستشارين انتاجيين أو حتى فنيين لبعض الأفلام، وبين مهمتهم كنقاد يتعاملون مع الزاوية الثقافية التي ترتبط بالفكر وليس بالتجارة. وأمامنا الكثير من النماذج، سواء في العالم العربي أو في أوروبا والولايات المتحدة وآسيا. لكن هذا الخلط لا يحدث عادة لصالح الفن السينمائي والارتقاء به وترشيده، بل لصالح الناقد نفسه، كشخص، ينتفع من مهنة أخرى يعثر عليها، وليس تدعيما لدوره الثقافي والفكري، فالناقد مثقف، والمثقف له موقف فكري وجمالي من السينما، ومن العالم، فإذا سمح بأن تتضاءل المسافة وتتلاشى بين مهمته في توصيل الفيلم الى المتفرج وتقريبه منه وتحفيزه على مشاهدته والاستفادة مما يطرحه أو الاستمتاع البصري الجميل به في حد ذاته (وهو هدف مشروع في الفن ايضا طالما أن هناك قيمة إنسانية كبرى تكمن بين طيات العمل السينمائي)، وبين دوره كمروج ومدير دعاية للفيلم، هنا فإن الناقد يخون نفسه، ويتنكر لدوره الحقيقي بل ويصبح على نحو ما، ضالعا في الفيلم نفسه كمنتج تجاري وليس كناتج ثقافي، يحصل على نصيبه من المال مقابل الترويج للسلعة. ومن يروج لسلعة ما لا يمكنه أن يرى فيها عيوبا.


الناقد جزء من صناعة السينما ليس بالغاء المسافات بينه وبين الموزع والمنتج ومدير الدعاية، بل عن طريق القيام بدوره الثقافي والجمالي، بالبحث عن مناطق الجمال في الفيلم، وبمعرفة لماذا لم يحقق فيلم ما هدفه، ولماذا فشل في الوصول برؤيته إلى مستوى أن يكون "عملا فنيا" والفارق كبير بين عمل فني ينتمي لتاريخ الفنون في بلده والعالم، وبين نتاج اجتماعي أو "إفراز" طبيعي لحقبة من التردي الاقتصادي والاجتماعي، أي أنه في هذه الحالة ليس من الممكن فهمه إلا في ضوء تحليله ضمن الظاهرة الاجتماعية (في ترديها وانحدارها). هنا لا يصبح الفيلم عملا قائما في حد ذاته، بل نتاجا مباشرا لحالة اجتماعية متغيرة.


والموضوع بالطبع، ممتد ومتشعب، وله مزالقه ايضا ومنحنياته.

عودة الى الرئيسية

*

عودة الى الرئيسية

*

عودة الى الرئيسية

 

r>

الصحف اليومية>

                       


 

                       


 

الصحف اليومية>

                       


 

الصحف اليومية>