|
... ............
|
|
جميع المقالات المرسلة الينا هي على عاتق
كاتبها و الموق ليس مسؤولا عنها بل ينقلها
بأمانة |
|
|
|
|
| |
|
مصادر غربية تشتكي
من تشتت المعارضة السورية وتتخوف من بديل الاسد
ابولا أسطيح - خاص النشرة
فيما تتركز أنظار العالم على ما قد يخرج عن مؤتمر "اصدقاء سوريا" المنتظر انعقاده
في تونس في 24 من الشهر الجاري، وخاصة بعد دعوة جامعة الدول العربية يوم الاحد
الماضي مجلس الأمن لارسال قوات عربية وأممية لحفظ السلام في سوريا، تبدو مصادر
واسعة الاطلاع في المعارضة السورية غير متفائلة من الموقف الدولي ازاء الوضع في
سوريا بالرغم من التغيير الجذري الذي طرأ على الموقف العربي مؤخرا. فهي التي لم
تلتمس بعد قرارا دوليا واضحا باسقاط نظام الرئيس السوري بشار الاسد، تستغرب التردد
الواضح والجلي في مواقف المسؤولين الاميركيين والاوروبيين بما خصّ ارسال قوات دولية
الى سوريا لفرض السلام أو حتى لحفظه...
هواجس المعارضة السورية تتفهمها مصادر غربية معنية مباشرة بالملف السوري، لكنّها
تشتكي في الوقت نفسه وبقوة من "عدم وحدة الصف المعارض السوري"، حيث تعتبر ذلك
"السبب الرئيس الذي يعيق الاطاحة الفورية بالنظام السوري"، وتقول لـ"النشرة":
"عانينا ولا زلنا نعاني من تشتت المعارضة السورية وانقسامها، ونعتبر أنّه لو تم
توحيد صفوفها في الداخل والخارج لشكّلت قوة ضاغطة وفعّالة قادرة على اسقاط النظام
فورا، وفرض نفسها كبديل أمام المجتمع الدولي الذي يبقى اليوم متخوفا مما بعد الاسد".
وفيما تعرب المصادر عينها عن "تخوفها من الفوضى في المرحلة المقبلة ومن بديل
الأسد"، تؤكد أنّها "لا ترحب بأن يستلم السلفيون الحكم بالرغم من اقتناعها بأن أي
بديل لنظام الأسد لن يهدد مصير الأقليات في المنطقة كونه سيكون نتيجة ارادة شعبية
وانتخابات حرة وديمقراطية ستختبرها سوريا ومهما طال الانتظار".
المصادر التي تعتبر انّه "وبالرغم من الصفعة التي تلقتها الدول المعارضة للنظام
السوري في مجلس الأمن نتيجة الفيتو الروسي والصيني فان سقوط بشار الاسد يبقى مسألة
وقت لا اكثر ولا أقل"، تشدّد على أن "السيناريو الليبي غير قابل للتطبيق في سوريا
وبالتالي فإنّ فرضية التدخل العسكري غير مطروحة حاليا".
ولا تخفي المصادر أنّها كانت تتوقع فشل مهمة المراقبين العرب واحالة الملف السوري
الى مجلس الأمن عبر جامعة الدول العربية، لافتة الى انّها لا تزال ترى بالعقوبات
الاقتصادية "المفروضة والتي ستفرضها على سوريا أداة فعّالة للضغط على الاسد ومساعدة
قوى المعارضة على اسقاط النظام". وتقول: "بدأنا نلمس لمس اليد التخبط الذي يعيشه
النظام السوري نتيجة الأزمة الاقتصادية التي بدأت تهدد كيانه، ونحن على يقين أنّه
ومع مرور الوقت فان نظام الأسد سيتهاوى ويتفكك من الداخل من دون أن نبذل أي جهد آخر
من أي نوع كان".
ولا تخفي المصادر الغربية أنّها "كانت ولا تزال تسعى أن يلعب العرب الدور الرئيس في
مواجهة الاسد فيكون الدور الغربي ثانويا وداعما لهم"، وتضيف: "لكنّنا في ظل تصاعد
سياسة ونهج المجازر التي يعتمدها الاسد نرى ان من واجبنا التحرك بشكل أسرع وأكثر
فعالية لاغاثة الشعب السوري المنكوب".
وتجزم المصادر أن "لا نية لدى واشنطن أو فرنسا أو غيرهما حاليا بانشاء مخيمات في
الأردن أو لبنان لعناصر الجيش السوري الحر أو حتى للمدنيين السوريين"، نافية ان
يكون مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان قد سعى في
زيارته الأخيرة الى المنطقة للدفع في هذا الاتجاه، وتضيف: "لا صحة لما يحكى عن مساع
قام بها فيلتمان في لبنان لانشاء مخيم مماثل في منطقة عكار ولا حتى في الأردن
|
|
|
عودة الى الرئيسية |
|
|
|
|
| |
|