توقيت بيروت  

الرئيسية زاوية حرة ست سبع كلمات مقالات تقارير دراسات أدب فـن رياضة الصحة آراء
*القواس: جعجع أسرف اليوم في قلة أدبه وانعدام أخلاقه في خطابه السياسي ====*العاصفة الثلجية تتسبب بقطع عدد من الطرق الجبلية =====*الخارجية الروسية: ليست لدى الغرب رؤية محددة لمهام قوات سلام في سورية =====* اعتقال شخص قرب الكونغرس في إطار تحقيق "إرهابي"===== *.لبطريرك لحام برسالة الصوم: ليحفظ الرب بلادنا العربية وبخاصة سوريا ====*الولايات المتحدة ستسحب اكثر من 11 الف جندي من اوروبا بسبب ضغوط في الميزانية 
Sunday, 19 February 2012
Contactus


CLICKالاخبار القصير

 

 

 



 

  Australian Time

...   ............     



حجز في افخم واحسن الفنادق والشقق المفروشة باسعر مقبولة
*

 


الكاتب بطرس عنداري
هل‮ ‬يعيش‮ ‬الإعلام‮ ‬اللبناني‮ ‬
انتكاسة‮ ‬أخلاقية‮ ‬وحضارية



جان عزيز؟

ماذا فعل ميشال سليمان؟
 

*الجيش ... وزمن الجحود السياسي


الكاتب السياسي
 نقولا ناصر

*قمة بغداد تعمق الانقسام العربي


بقلم - محمد عبد العزيز
العسكر والإخوان .. وشباب الثورة

 


وفاء اسماعيل

*الداخلية مش عزبة يا إخوان !!

 كارمينا بورانا
الأمرُ سيكون شديدَ المرارة
من وإلى الدكتور شاكر مطلق
2010)


محمد سيف الدولة

من يهدد الدولة : الثورة أم النظام ؟
 
جميع المقالات المرسلة الينا هي على عاتق كاتبها و الموق ليس مسؤولا عنها بل ينقلها بأمانة

 

 

لبنان والعقوبات المالية على سورية: القرار والتأثر

منذ أشهر تعكف الولايات المتحدة والاتحاد الاروبي وتركيا واغلبية دول الجامعة العربية على حصر مصادر قوة النظام السوري وبعض الشخصيات البارزة فيه على الصعيد المالي عبر العقوبات على هذه الشخصيات وعلى مصارف الدولة السورية.. إجراء يتوسع تدريجيا ولم يشمل المصارف السورية الخاصة حتى الآن حيث ان اتساعه قد يصيب الشعب السوري بأذى واسع وهو ما قد لا يتحمله الغرب خاصة انه يدَعي ان كل مواقفه تجاه سوريا هي "لسواد عيون" الشعب السوري..


فكرة العقوبات المالية والاقتصادية على سورية ليست بجديدة ولا من قبيل الإبداع لإخراج فكرة جديدة بل هي طبقت تجاه كثير من الدول المارقة بنظر الغرب سواء في الشرق الاوسط او اميركا اللاتينية او اقاصي آسيا.. لكن في ربيع الحراك العربي تحركت دينامية القرار الغربي لتستغل ما قد يكون ثورات هنا وهناك لتدّعي دعم "ثورة الشعب السوري" وبالتالي فمن الواجب التضييق على النظام القامع والذي ينفث يوميا حمم الحرب على شعبه!

وزارة الخزانة الاميركية وسعت منذ اشهر العقوبات على النظام السوري والدائرة المحيطة به عبر عقوبات على عشرات الاشخاص وبعض المصارف ومنها أكبر بنك تجاري سوري والمصرف العقاري اضافة الى مؤسسة الاسكان العسكرية.. اما حكومات الاتحاد الأوروبي فتبنت عقوبات مالية واسعة ضد سوريا من خلال القطاع المصرفي.

العرب بدورهم صوتوا جميعهم على فرض عقوبات مالية واقتصادية رفضها العراق ولبنان وتتضمن وقف التعاملات المالية مع الجمهورية العربية السورية والبنك التجاري السوري ووقف تمويل أي مبادلات تجارية حكومية من قبل البنوك المركزية العربية مع البنك المركزي السوري والطلب من البنوك المركزية العربية مراقبة الحوالات المصرفية والاعتمادات التجارية باستثناء الحوالات المصرفية المرسلة من العمالة السورية في الخارج إلى أسرهم في سورية.
كما اعلنت تركيا فرض عقوبات اقتصادية ومالية على دمشق تشمل تجميد التبادل التجاري بين البلدين ووقف التعامل بين المصرفين المركزيين.


التعاطي اللبناني

يقف لبنان على حافة حديد ونار الاحداث في سوريا ويتاثر بها ليس فقط امنيا بل في اي مجال سواء اقتصادي او مالي او اجتماعي، والتداخل في العلاقات بين البلدين على الصعد كافة اثار قلق الولايات المتحدة من ان تعمل سوريا سواء المصارف المعاقبة او الشخصيات على تعويض العقوبات عبر تحويل اموالها الى لبنان، وهرع مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون تمويل الإرهاب دانيال غلايزر، للقاء السلطات اللبنانية السياسية والمالية ليطالب بضرورة تقيّد لبنان –كما الدول المجاورة لسورية- بالعقوبات ويشدد على "حاجة السلطات اللبنانية إلى حماية القطاع المالي اللبناني من محاولات سورية محتملة لتجنّب العقوبات المالية المفروضة من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة".

اما السلطات المالية اللبنانية ورغم رفض لبنان الاقرار بمبدأ هذه العقوبات فقد بدت المصارف ملتزمة بالعقوبات المفروضة ماليا على سورية. ويبدو ان المصارف رأت أن لا تخاطر في اوضاعها المالية والعلاقة مع المصارف الغربية الكبرى.


يشير الخبير المالي والاقتصادي لويس حبيقة لـ "الانتقاد" الى ان "العقوبات مفروضة على مصارف الدولة السورية واشخاص سوريين محددين ليس لديهم حاليا حسابات في لبنان او لا يضعون الودائع باسمهم وهم حولوا اموالهم". ويضيف "في المصارف اللبنانية لا اموال لهؤلاء الاشخاص ولا تحويلات الى هذه المصارف السورية"..

ويلفت حبيقة الى ان "المصارف السورية غير معاقبة بمعظمها وهي مصارف خاصة والعقوبات تطال مصارف الدولة والمصرف المركزي السوري ، وفي هذا الاطار فأن حاكم مصرف لبنان اكد ان لا ودائع للمصرف المركزي السوري في لبنان"..

ويشير الى ان "هناك مصارف لبنانية عندها وجود في سورية تتأثر بالعقوبات لكن هي لا تشكل اكثر من 5% من القطاع المصرفي اللبناني، لكن العقوبات تؤثر في مجالات اخرى في حال زاد الوضع الامني السوري سوءا حيث يتاذى لبنان اكثر في قطاعات النقل والسياحة والاستثمارات اكثر من موضوع القطاع المصرفي".

بدوره يشير الخبير الاقتصادي والمالي غازي وزني لـ"الانتقاد" في حديثه عن التعامل اللبناني مالياً ومصرفياً مع العقوبات الى ان "لبنان يتعامل مع هذه العقوبات اذ هناك لائحة حظر على اشخاص ومصارف يزيد عددها شيئا فشيئا والسلطات اللبنانية تلتزم بها فجمعية المصارف اخذت قرارا بالتقيد بشكل حازم إن من ناحية الرقابة الذاتية او التعاميم، وكذلك مصرف لبنان"..
وعلى صعيد ما يفرضه التطبيق العملي للعقوبات يشير وزني الى أن "كل شخص موجود في اللائحة يفترض وقف التعامل معه إن كان شخصيات أو مصارف، ولكن التعامل مع العملاء الذين تتعامل معهم المصارف اللبنانية عادة مستمر أما الزبائن السوريون الجدد فهناك تشدد في الرقابة بشأنهم". ويؤكد وزني ايضاً ان "ليس هناك عمليات مصرفية كثيرة للبنان مع المصارف المذكورة على اللائحة فالتعامل في الجزء الأكبر منه مع المصارف الخاصة"..



 

 

 

 

 

 

*المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: إيران نووية أو الحرب ولا خيار ثالث..
تناولت صحافة االاسرائيلية هذا اليوم موضوع الهجوم على ايران والخيارات المتاحة امام الكيان الغاصب، كما أفردت حيزاً مهماً للهجمات التي استهدفت مقار بعثات العدو في تايلاند والهند وجورجيا متهمة حزب الله والجمهورية الاسلامية في إيران بالوقوف خلفها.
يتابع المقتطف لهذا اليوم هذه الملفات بالاضافة الى شؤون أخرى والبداية مع عناوين الصحف:

صحيفة "يديعوت احرونوت":
ـ التقدير: بدء موجة عمليات ضد اسرائيل.
ـ الدبلوماسية الاسرائيلية التي أُصيبت في الهند: "من حظي ان الاطفال لم يكونوا معي".
ـ تفجير في قلب الشارع المحروس في الهند.
ـ "رأيت راكب دراجة، وعندها وقع الانفجار".
ـ بر محروق – يقلصون، يؤجلون ويلغون: خطة الطوارىء للذراع البري.
ـ والآن على بؤرة الاستهداف: "حيتس 3" ومنظومة عصا سحرية.
ـ ميغرون الجديدة.
ـ قطار الاضرابات.
ـ تقرير: الاسد يستخدم غاز الاعصاب ضد المواطنين.

صحيفة "معاريف":
ـ سفارات تحت الهجوم.
ـ محاولة اغتيال في الهند، عبوة ناسفة في جورجيا.
ـ نتنياهو: ايران وحزب الله مذنبان.
ـ التخوف: هذه مجرد البداية.
ـ تاريخ عمليات ضد ممثليات اسرائيل.
ـ لجنة العمال تعطل القطار.
ـ خلافا لوعد رئيس الوزراء: "اختفاء الحرم الابراهيمي وقبر راحيل من مواقع التراث".
ـ نتنياهو سيحاول صد اعادة القوة الى مركز الليكود.
ـ الوزير بيغن: لم يتحقق بعد توافق على اخلاء بؤرة ميغرون.

صحيفة "هآرتس":
ـ هجوم ارهابي مزدوج ضد سفارات اسرائيل.. نتنياهو: المسؤولية على ايران.
ـ شرط تسليم مجرم الى الولايات المتحدة: الحفاظ على الطعام الحلال في السجن.
ـ 300 اكاديمي كبير في عريضة ضد تحويل المركز في اريئيل الى جامعة.
ـ بردو فحص في الولايات المتحدة كيف سترد اذا هاجمت اسرائيل ايران.
ـ ضابط سوري فار: جيش الاسد يستخدم السلاح الكيماوي.
ـ في نفس اليوم إقرار مركز الزوار لمدينة داود وهدم حديقة الالعاب ومركز مجتمعي في سلوان.

صحيفة "إسرائيل اليوم":
ـ اصابة عقيلة المبعوث في عملية.
ـ دبلوماسيون تحت النار.
ـ ملف مغنية لم يغلق بعد.
ـ "ايران مسؤولة".
ـ "بردو راجع كيف سترد الولايات المتحدة اذا هاجمت اسرائيل".
ـ نفيه: ليس للجيش الاسرائيلي ميزانية للعام 2012.
ـ بؤرة ميغرون ستنقل.
ـ رئيس الوزراء: الجريمة في الوسط العربي – غرب متوحش.

أخبار وتقارير ومقالات

التخوف: هذه مجرد البداية..
المصدر: "معاريف – ايلي بردنشتاين"
" رفعت وزارة الخارجية مستوى التأهب في السفارات الاسرائيلية في ارجاء العالم الى المستوى الاعلى، وذلك في ضوء التخوف من أن يكون الهجوم المزدوج أمس في نيودلهي وتبليسي هو مجرد بداية موجة ارهاب.
الهجوم على السفارتين في الهند وجورجيا لم يكن ناجحا على نحو خاص في جانبه العملياتي ولكن يبدو ان من يقف خلفه أغلب الظن، ايران وحزب الله، رغب في اطلاق اشارة لاسرائيل: الثأر في أعقاب تصفية عماد مغنية، وكذا لعلماء الذرة الايرانيين، لا بد سيأتي.
وجسدت العمليتان مرة اخرى الحرب الخفية الجارية منذ سنوات عديدة، بعيدا عن حدود اسرائيل، بين قوات الامن الاسرائيلية وبين قوة "القدس" التابعة للحرس الثوري الايراني، بمشاركة محافل من حزب الله.
وفي الحدث أمس أيضا فان فرضية العمل هي ان لايران وحزب الله ضلعا مباشرا. عبوة ناسفة احبطت في تبليسي كانت صغيرة نسبيا وكان هدفها المس بالسيارة فقط. في ضوء حقيقة أن سيارة عامل السفارة اوقفت في موقف خارجي، يبدو أن هناك زرعت العبوة.
رغم أنه لا توجد معلومات استخبارية مركزة، فقد تقرر بان تعمل في اليوم التالي كل السفارات الاسرائيلية في الخارج حسب قواعد متشددة، وبعد ذلك، في الايام القريبة القادمة ستعمل حسب تدرج الحراسة بما يتلاءم مع المنطقة التي توجد فيها.
في اطار ذاك "التشدد في الاجراءات" وجهت وزارة الخارجية معظم السفراء الاسرائيليين في العالم للكف عن استخدام سياراتهم الفاخرة. وتتضمن التعليمات ايضا باقي الدبلوماسيين الاسرائيليين والعاملين المحليين في السفارات. وسيصل الممثلون في السفارات في سيارات خاصة يرافقهم حراس السفارة.
ليس واضحا بعد الى متى سينطبق التشدد في الاجراءات التي كانت حتى الان ايضا متشددة جدا من ناحية ممثلي اسرائيل وابناء عائلاتهم. وروت زوجة أحد السفراء الاسرائيليين الكبار لـ "معاريف" امس فقالت: "نحن نشعر بضغط كبير. الوضع مخيف حقا. هذه أول مرة منذ أن دخل زوجي السلك الدبلوماسي نشعر بالملاحقة وانه يمكن لهم أن يلصقوا في كل لحظة عبوة في السيارة التي نسافر فيها. وأنت لا تعرف ببساطة من أين سيأتيك هذا ومتى سيقتلوك".
وروى سفير آخر يقول: "اردنا أن نمثل اسرائيل، ولهذا فقد ارسلنا الى الاماكن التي نخدم فيها. كنا دوما في الجبهة، ولكن لم يسبق للوضع ان كان مثلما هو عليه الان".
كما تقرر أيضا ان تبقى الممثليات مفتوحة، ولكن ساعات فتحها وحجم العاملين سيتقلص.
العملية أمس في الهند ومحاولة العملية في جورجيا أدخلتا وزارة الخارجية في هزة شديدة. صحيح أن الوزارة نقلت في الايام الاخيرة تعليمات لكل الممثليات بتشديد اليقظة قبيل يوم الذكرى لتصفية عماد مغنية، ولكن رغم ذلك فقد أمسكت العمليتان بالوزارة في مفاجأة تامة.
وعقد وزير الخارجية افيغدور ليبرمان أمس اجتماعا لكبار مسؤولي وزارته للبحث في السبل لتشديد الحراسة في ممثليات اسرائيل في العالم".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في "إسرائيل" مقتنعون أن طهران هي التي نفّذت الهجوم في الهند
المصدر: "إسرائيل اليوم ـ شلومو تسزنا ودنيال سيريوتي"
" في إسرائيل لم يكتفوا بالتلميح إنما يلقون علنا مسؤولية الهجوم الإرهابي على إيران. حيث قال أمس مصدر أمني رفيع: "هذا هجوم مركّب على هدفين إسرائيليين، نُفّذ في نفس الوقت، في توقيت واضح في ذكرى عماد مغنية، ومع بصمات إيرانية واضحة". وبحسب كلامه، واضح أن المخرّبين أرادوا تحقيق نتائج مؤلمة جدا لإسرائيل.
هذا واتّهم رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو أمس إيران بالهجوم مشيرا إلى أن العملية التخريبية التي نجحت في نيودلهي وتلك التي أُحبطت في اللحظة الأخيرة في تبيليسي هما مجرد جزء من سلسلة محاولات للمس بمندوبي إسرائيل في الخارج في الأشهر الأخيرة. حيث قال: "في كل هذه الحالات، الجهات التي وقفت وراء هذه العمليات كانت إيران وربيبها حزب الله"، وأضاف: "إيران التي تقف وراء هذه العمليات التخريبية هي أكبر مصدّرة للإرهاب في العالم. حكومة إسرائيل والجهات الأمنية سيواصلون العمل معا مع مصالح الأمن المحلية ضد هذه الأعمال الإرهابية. نحن سنواصل العمل بيد من حديد، بمنهجية وبنَفَس طويل ضد الإرهاب العالمي الذي مصدره إيران". رئيس الحكومة تفادى التهديد بالرد على الهجوم.
من جهته، اجتمع أفيغدور ليبرمان أمس مع رؤوساء مكتبه لتقدير الوضع. كما عُقد اجتماع مماثل أيضا في مكتب رئيس هيئة الأركان العامة بني غانتس بمشاركة رئيس أمان اللواء أفيف كوخافي، رئيس شعبة العمليات اللواء يعقوب إياش وقائد سلاح الجو اللواء عيدو نحوشتان. الرسالة التي صدرت إلى الممثليات في المنطقة كانت أنه من الممكن حصول عمليات تخريبية أخرى.
كما تحادث ليبرمان أمس مع سفير إسرائيل في الهند ألون أوشفيز ومع سفير إسرائيل في جورجيا إسحاق غربرغ. كذلك تحادث الرئيس بيريز معهما، معربا عن تعاطفه ملقيا المسؤولية على طهران: "العمليات التخريبية هي من صناعة إيران التي تسلّح وتموّل الإرهاب العالمي".
إلى ذلك، تحادث وزير الخارجية أيضا مع نظيره الهندي كريشنا، واطّلع منه على محاولات القبض على منفذي العملية التخريبية. الوزير كريشنا أكّد أن بلاده ستوفّر كل الحماية المطلوبة للسفارة الإسرائيلية. حيث قال ليبرمان إن: "العمليات التخريبية تذكّر مجددا بأن دولة إسرائيل ومواطنيها هم هدف للإرهاب داخل الدولة وخارجها. نحن نعرف كيف نحدد هوية المسؤول عن هذه العمليات لكن كدبلوماسيين نقول فقط إننا لن نطرح هذا الموضوع على جدول الأعمال".
في حزب الله نفوا أمس بشدة أي تورط لهم بذلك. حيث قالوا: "يدور الحديث عن تقارير كاذبة لحكومة الإحتلال التي تعمل على المس بمنظمات المعارضة في فلسطين وفي لبنان. حزب الله أعلن منذ زمن أنه سينتقم لمقتل الشهيد عماد مغنية، عندما يقرر ذلك فسينتقم، وإسرائيل ستعرف ذلك".
هذا واستنكرت أمس كل من الولايات المتحدة الأميركية، بريطانيا والاتحاد الأوروبي بشدة هذا الهجوم الإرهابي".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إسرائيل" تدرس خطوات الرد على أي هجوم مُماثل في الخارج
المصدر: "جيروزاليم بوست ـ يعقوب كاتس"
" في 6 حزيران 1982، شنّت إسرائيل حرب لبنان الأولى كردّ على محاولة اغتيال سفيرها شلومو آغروف في المملكة المتحدة. لكن ليست إسرائيل بصدد الذهاب إلى الحرب جراء تفجير سيارة دبلوماسية في نيودلهي ومحاولة تفجير في تبليسي. أمّا إن واصل حزب الله وإيران جهودهما ونجحا في تنفيذ هجوم كبير يسقط فيه عدد أكبر من الإصابات والدمار، فستجد الحكومة أنه من الصعب عليها ضبط النفس.
من جهة ثانية، فيما يبدو أنه من غير المحتمل أن ترد إسرائيل عسكرياً، ستأخذ بالحسبان انعكاسات تجاهل الهجمات وما الذي يجب أن تفعله بخصوص قوة الرد التي حاولت بسطها اتجاه حزب الله بعد حرب لبنان الثانية في العام 2006.
منذ اغتيال القائد العسكري في حزب الله (الحاج) عماد مغنية في دمشق في العام 2008، عرفت إسرائيل أنها مسألة وقت قبل أن تتعرض لهجوم في الخارج.
ولكن، الهجمات التي نُفذت الاثنين كانت ضد موظفين منخفضي المستوى في السفارة. فالهجوم في تبليسي كان ضد موظفين محليين وليسوا إسرائيليين، أمّا في نيودلهي فاستهدف الهجوم زوجة مُمثل وزارة الدفاع.
وهذا قد يعني أنّ حزب الله يواجه وقتاً عصيباً في جهوده لمهاجمة أهداف إسرائيليية نوعيّة. وقد يعني أيضاً أنّه يستهدف عن قصد مسؤولين منخفضي المستوى بُغية إرسال رسالة إلى إسرائيل فيما في الوقت نفسه لا يُعطيها العذر لشنّ هجوم مُقابل، على الأغلب ضد البنية التحتية للمجموعة في لبنان.
ولكن، هناك قلق داخل المؤسسة الأمنية من أنّ الإحباط المُتنامي لحزب الله جراء فشله في تنفيذ أي هجوم حيث أُحبطت مُحاولات سابقة في تايلند وأذربيجان وتركيا، قد يدفع الحزب إلى تصعيد نشاطاته وربما شنّ هجوم على نطاق أوسع.
لغاية الاثنين، اتسع النقاش داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بخصوص الرد المناسب الذي يجب أن يؤخذ اتجاه أي هجوم في الخارج.
هناك إدراك بأن حزب الله يُفضّل هكذا هجوم ضد سفارة ما أو طائرة أو قنصلية بدلاً من هجوم يُنفذه عند الحدود الشمالية لأن هذا الأمر سيسمح له بإنكار مسؤوليته. وهناك مسؤولون داخل المؤسسة الأمنية يعتقدون أن هكذا هجوم يتوجب الردّ عليه بقوة.
وكان رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي بيني غانتس قد حذر في الشهر الماضي بعدم اختبار عزيمة إسرائيل عبر تنفيذ أي هجوم إرهابي ضد هدف إسرائيلي في الخارج. فإذا لم ترد إسرائيل، سيُنظر إليها على أنها نمر من ورق.
ويعتقد مسؤولون آخرون أنه يجب على إسرائيل أن لا تدخل الحرب جراء هكذا هجوم، بل يجب أن يعتمد رد الفعل على الهدف المُختار وسياق النتيجة أي عدد الإصابات.
وبغض النظر عن قيمة مغنية بالنسبة لحزب الله، تعتقد المؤسسة الأمنية أن حوافز أخرى تقف وراء رغبة الحزب في مهاجمة إسرائيل في مكان ما في الخارح. وواحد من تلك الخوافز بجزء منه هو الجهود الإيرانية لردع الغرب عن شن ضربة عسكرية ضد منشآتها النووية عبر الإظهار للعالم أن وكيلها حزب الله يستيطع تنفيذ الهجمات في أي مكان تريده، وحتى لو كان في أقصى جورجيا والهند.
وهذا يعني أن تُظهر للولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا أن الانتقام ضد أي هجوم على إيران سيكون مؤلماً للجميع ولن يكون ببساطة فقط إطلاق الصواريخ من قبل حزب الله وحماس على الجبهة الداخلية الإسرائيلية".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بردو فحص في الولايات المتحدة كيف سترد اذا هاجمت "سرائيل" ايران..
المصدر: "هآرتس – باراك رابيد"
" استهدفت زيارة رئيس الموساد تمير بردو الى واشنطن قبل نحو اسبوعين فحص رد فعل الولايات المتحدة اذا ما قررت اسرائيل من طرف واحد مهاجمة المنشآت النووية في ايران. هذا ما كشف النقاب عنه عنوان رئيس في مجلة "نيوزويك".
ونقل عن مسؤول أمريكي في التقرير قوله ان بردو وصل الى واشنطن كي "يجس نبض" ادارة اوباما والتأكد بأي مدى تعارض واشنطن الهجوم الاسرائيلي. وطرح بردو في محادثاته مع مسؤولي الادارة، حسب التقرير، سلسلة من الاسئلة بما فيها "ما هي الاستعداد الامريكي حيال ايران، هل توجد جاهزية أمريكية لمهاجمة ايران، هل الولايات المتحدة معنية بالهجوم على ايران، وماذا سيكون معنى قيام اسرائيل بذلك بنفسها.
وقد كشف النقاب عن أمر زيارة بردو بالصدفة في اثناء استماع في مجلس الشيوخ في نهاية كانون الثاني. فقد اشار رئيس السي.اي.ايه دافيد بتراوس الى أنه التقى مع بردو في اثناء زيارته، وذلك ردا على ما قالته رئيسة لجنة الاستخبارات، السناتورة ديان فينشتاين التي قالت انها التقت ايضا مع رئيس الموساد وسألت اذا كانت اسرائيل توشك على الهجوم على ايران.
وجاء في تقرير أمس ايضا أن اسرائيل طلبت من الرئيس براك اوباما عدة مرات الحصول على ضمانات في أنه اذا ما فشلت العقوبات – فان الولايات المتحدة ستهاجم المنشآت النووية، ولكن الادارة لم توافق حتى الان على توفير مثل هذا التعهد. وحسب التقرير، فان رفض اوباما ضمان عملية عسكرية في حالة فشل العقوبات هو الذي دفع اسرائيل الى بلورة موقفها الحالي – رفض ضمان كبح الجماح في كل ما يتعلق بايران او حتى اعطاء الولايات المتحدة اخطار مسبق قبل الهجوم.
وأفاد التقرير ايضا انه في النصف الثاني من العام 2011 أوقفت اسرائيل اشراك واشنطن في استعداداتها لهجوم محتمل في ايران. وحسب التقرير، كان للامريكيين في اشهر حزيران – تشرين الاول "ثقب اسود" في كل ما يتعلق بالاستعداد الاسرائيلي حيال ايران. والسبب في أن اسرائيل اوقفت مشاركة ادارة اوباما بالمعلومات هو التوتر بين الطرفين الذي نشأ بعد خطاب الرئيس الامريكي في ايار 2011، والذي دعا فيه اسرائيل الى اجراء مفاوضات مع الفلسطينيين على اساس خطوط 67 مع تبادل للاراضي. ونقل عن مصدر امريكي رفيع في التقرير أنه قال "عرفنا بانهم غاضبون عندما توقفوا عن الحديث. قلنا: عندنا مشكلة؟".
وأشار مسؤولون في وزارة الدفاع الامريكية أجرت "نيوزويك" مقابلات معهم الى انه بين اسرائيل والولايات المتحدة كانت أيضا خلافا في كل ما يتعلق بتصفية علماء الذرة الايرانيين. فقد رفضت الولايات المتحدة المشاركة في اغتيالات العلماء وعملت فقط ضد المنشآت النووية، احيانا لوحدها واحيانا اخرى بالتعاون مع اسرائيل.
ونفذ الامريكيون فحوصات كي يتأكدوا من أن المعلومات الاستخبارية التي ينقلوها الى اسرائيل في الموضوع الايراني لا تستخدمها اسرائيل لغرض تنفيذ تصفيات، الامر المحظور حسب القانون في الولايات المتحدة. وقال مصدر في وزارة الدفاع الامريكية لـ "نيوزويك" اننا "كنا دوما حذرين بالنسبة لما قلناه للاسرائيليين وهم يعرفون لماذا. أخفينا امورا مثل صور جوية وأنواع اخرى من المعلومات كان يمكنها أن تساعدهم في العمليات".
كما كشف التقرير ايضا النقاب عن أنه عندما تسلم اوباما مهام منصبه كرئيس، تخوف مسؤولو اسرة الاستخبارات الامريكية من أنه يوشك على وقف كل الاعمال السرية ضد ايران كي لا تتضرر مساعيه لفتح حوار مع طهران. ويدور الحديث عن أعمال ترمي الى تأخير البرنامج النووي الايراني، مثل توريد قطع غيار مخلولة لمنشآت تخصيب اليورانيوم، ادخال فيروسات في المنظومة الايرانية وغيرها.
بعد وقت قصير من تسلم اوباما لمهام منصبه التقاه نائب رئيس الاركان الامريكي جيمس كرترايت، ونائب رئيس السي.اي.ايه ستيف كافس وطلبا منه مواصلة الاعمال السرية. وفكر اوباما في طلبهما حيال رغبته في ادارة الحوار مع ايران وفي النهاية حسم بان تستمر الاعمال السرية بالتوازي مع الحوار، الامر الذي كان كفيلا بان يمنحه زمنا آخر للدبلوماسية.
وتطرق رئيس الموساد بشكل علني الى الموضوع في محاضرة القاها قبل نحو شهر ونصف أمام السفراء الاسرائيليين، المح فيها بانه لا يعتقد بان ايران نووية ستكون بالضرورة تهديدا وجوديا على اسرائيل. وعلى حد قول سفراء حضروا المحاضرة، شدد بردو على أن "ايران هي تهديد"، ولكنه أشار الى "انهم يقولون ان قنبلة نووية في يدها هي تهديد وجودي، إذن معنى الامر انه يجب اغلاق الحانوت والذهاب الى البيت. هذا ليس الوضع".
في نهاية الاسبوع قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد انه في الايام القريبة القادمة ستعرض الدولة "انجازات هامة" بالنسبة لبرنامجها النووي".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا سبيل وسطى
المصدر: "يديعوت أحرونوت – سيفر بلوتسكر"
" قال لي صديق فاجأني أنك ايضا تؤيد قصفا اسرائيليا لايران. وسألته بناءا على ماذا تقول هذا. وأجاب الصديق بقوله أنا أعتمد على مقالتك في قسم الآراء من صحيفة "يديعوت احرونوت" فقد كتبت هناك ان الحرب على ايران حتمية وأنها قريبة على الأبواب.
مما يؤسفني ان قارئات وقراء آخرين فهموا من مقالتي المذكورة آنفا أنني أرجو ضربة اسرائيلية على منشآت ذرية ايرانية برغم ان هذا لم يُكتب هناك ولهذا فسأُبين من اجل النظام الصحيح بقولي انني أصغر من ان أدعو الحكومة الى ان تقصف أو لا تقصف المنشآت الذرية العسكرية في ايران، ولم يكن هذا هدف مقالتي. أردت فقط ان اوضح الظروف التي ستكون فيها الحرب بين "اسرائيل" وايران حتمية وان أُذكر ان أكثرها قد أصبح موجودا في الوضع الحالي إن لم نقل كلها. ولا يوجد هنا توجه قدري: فمن السهل الآن ايضا منع ما يبدو حتميا. لتفتح حكومة طهران جميع منشآتها الذرية ومنها السرية لمراقبي الوكالة الدولية لعدم نشر السلاح الذري ولتجمد مشروعها الذري العسكري – وتخلص بهذا من مواجهة مع "اسرائيل". ان التخلي عن السلاح الذري يجب ألا يمس بثقة المواطنين الايرانيين بالنظام، فالنظام سيبدو ثقة حينما يبرهن على صدق التزاماته الدولية ان يطور المشروع الذري لأهداف سلمية فقط من غير الغمز الذي يصاحب هذه التصريحات اليوم.
لكن مع عدم التغيير في السياسة الذرية الايرانية وارادة ايران ان تتسلح سريعا بنظم سلاح ذرية ستبلغ التطورات بعد قليل الى الخط الاحمر الذي لا يبقى معه أمام "اسرائيل" سوى خيار واحد هو عملية عسكرية واسعة النطاق لا لأن أحدا يريد بل لأنه مُجبر. سُئلت في حديث عام دولي في هذا الشأن ذات مرة هل يوجد رئيس حكومة في "اسرائيل" يتحمل المسؤولية التاريخية – القومية عن ارسال قاذفات وصواريخ الى المشروع الذري الايراني وأجبت بأنه لن يوجد رئيس حكومة في "اسرائيل" يتحمل المسؤولية الفظيعة عن عدم ارسال القاذفات والصواريخ في هذه الظروف.
يوجد افتراض ما خفي في الدبلوماسية الدولية يقول ان اسرائيل ستضعف في اللحظة الاخيرة، لكنها لن تفعل. فمن يشك في التصميم الاسرائيلي سيخسر الرهان. لقد حسمت دولة "اسرائيل" أمرها – باعتبارها دولة وباعتبارها الوطن القومي لليهود – ان تمنع ايران من ان تكون ذات سلاح ذري. ويفضل ان يكون هذا بالعقل فان لم يوجد مناص فبالقوة ايضا. وبموازاة ساعة الدبلوماسية والحرب الخفية، تتكتك على مائدة رئيس حكومة اسرائيل ساعة اخرى تقيس التقدم الايراني نحو القنبلة. وفي اللحظة التي ستقترب فيها عقارب هذه الساعة من ساعة الصفر سيقترب الامر بالعملية من ساعة الحسم. ولن يوقفه آنذاك أي توسل. ستقع حرب.
يستطيع المجتمع الدولي ان يعرض خططا كثيرة عن وضع بعد ذري عسكري ايراني وان يحاول تأسيس توازن رعب جديد بين طهران وتل ابيب، لكن هذه الخطط والمحاولات لا تساوي سعة ذاكرة الحاسوب التي تحتلها. ولا يوجد ما يُبحث في الشرق الاوسط بعد سلاح ذري ايراني لأن "اسرائيل" لن تُسلم ببساطة لسلاح ذري ايراني. ستقصف الصناعة الذرية العسكرية الايرانية باعتبار ذلك خيارا أخيرا – وباعتباره الخيار الاخير فانها ستقصف حقا.
لا يوجد لاسرائيل مكان تتراجع اليه في هذه القضية المبدئية. ولهذا ستضطر التنازلات والمصالحات الى ان تأتي من الجانب الايراني فقط، وماذا يشبه هذا؟ يشبه الوضع الذي ساد عشية حرب الخليج الاولى. فقد كانت الادارة الامريكية والرأي العام الامريكي موحدين على توجه أنه اذا لم ينسحب صدام حسين عن احتلال الكويت تحت ضغط دبلوماسي اقتصادي فسيخرجه جيش الولايات المتحدة من هناك بالقوة. وكان صدام حسين من جهته على يقين من ان الامريكيين يخادعون وأنهم لن يتجرأوا على التورط في حرب مع دولة عربية على مبعدة آلاف الكيلومترات عن الوطن. ومن سوء حظه أنهم تجرأوا تجرؤا كبيرا.
و"اسرائيل" ايضا ستتجرأ. فاما ألا يكون لايران سلاح ذري وإما ان تكون حرب ولا سبيل وسطى".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وزير (الحرب) الاسرائيلي الاسبق: يجب ابطال تهديد حزب الله
المصدر: "هآرتس ـ موشيه آرنز (وزير الدفاع الاسرائيلي الاسبق)"
" هل من الممكن أن يقرأ [السيِّد] حسن نصر الله صحيفة "هآرتس"؟ ليس النشرة العبرية، بالطبع، ربما النشرة الإنكليزية المرتبطة (أون لاين). على أية حال، يبدو أن [السيد] نصر الله قرر الرّد على مقالات "رنين أجراس صفارات الإنذار"من تاريخ 14/01.
المقال عُني بإعلان أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، في زيارته الأخيرة في بيروت، عن أنَّ مخزن السلاح الموجود بحوزة حزب الله، الموجود خارج سيطرة حكومة لبنان، ليس أمراً مقبولاً. في مقالاتي حددت، أنه إن كان من ناحية أمين عام الأمم المتحدة الوضع ليس مقبولاً، فإنه من ناحية إسرائيل هذا وضع لا يطاق.
إضافة إلى ذلك، فإنَّ تنصيب صواريخ يولد وضعاً يجلس فيه لبنان بأسره على قنبلةٍ موقوتةٍ. في حال اضطرت إسرائيل لتدمير مخزن الصواريخ الكبير هذا، سينتج بشكلٍ حتمي عن هذا دمارُ متعدد المعايير على لبنان بأسره. بكلماتٍ أخرى: حزب الله يعرض لبنان كله للخطر. صواريخ حزب الله هي المدافع الخفي عن طموح الطاقة النووية في طهران، وهي ستُطلق باتجاه إسرائيل وفق أوامر طهران. لذلك، عاجلاً أم آجلاً، يجب القيام بعملٍ والتوصّل إلى تفكيك هذه الصواريخ.
من المهم ماذا سيكون استنتاج الشعب اللبناني، الذي يجلس على برميل مادة متفجرة بناها [السيد] نصر الله في مناطقه، وكيف سيؤثر على موقع حزب الله في لبنان. من ناحية حزب الله يوجد أيضاً خطرُ الإجراءات الدولية، التي ستجبر المنظمة على التخلص من صواريخها في لبنان. في حال فشلت هذه الإجراءات، من المحتمل حصول عملية عسكرية، تدمر مخزن الصواريخ.
في السابع من شباط بثَّ [السيد] نصر الله من مكان مخبئه في بيروت رسالة للشعب في لبنان. في الواقع، قال، حزب الله يحصل على مساعدة مالية وتجهيزات من إيران. مع هذا أنكر، أن المنظمة تتلقى أوامر عملانية من إيران. [السيد] نصر الله أضاف جملة أخرى مهمة: "لو هاجمت إسرائيل مواقع الطاقة في إيران، فإنَّ الزعامة الإيرانية "لن تطلب أمراً من حزب الله. " لو حصل أمرُ كهذا، تابع، زعامة حزب الله "ستجلس، تفكر وتقرر ما العمل".
يمكن تصديقه، لو أردتم: حزب الله، على الرغم من أنه يحظى بمساعدةٍ مالية وتجهيزاتٍ من إخوانه في إيران، هو "منظمة مستقلة". "حزب الله لا يتلقى أوامر من طهران، وهو من سيقرر متى يطلق على دولة إسرائيل عشرات آلاف الصواريخ التي نصَّبها في أرجاء لبنان. كل هذا فقط بعد أن "يجلس، يفكّر بالمشكلة ويقرر ما العمل".
وبموجب هذا، هكذا يقول [السيد] نصر الله، ليس لدى الشعب في لبنان أو لدى الشعب في إسرائيل سبب للقلق.
إن كان [السيد] نصر الله يعتقد أنه قادر على خداع الشعب في لبنان والشعب في إسرائيل، أو المجتمع الدولي–فهو خاطئ. علاقاته بأسياده في طهران معروفة جداً. أسياده في طهران هم المحدِّدون. هم من يحاولون دعم نظام بشار الأسد في سوريا. استمرار سلطة الأسد في دمشق يضمن خطوط التجهيز لحزب الله في لبنان.
لا عجب، بأن [السيد] نصر الله يشعر بأن الأرض تهتز من تحت قدميه، وهو يحاول ترسيخ صورته العامة عبر كلامه عن أن المنظمة هي عنصر مستقل في معادلة الشرق الأوسط.
ولكن الوقائع الأساسية ما زالت راسخة. صواريخ حزب الله في لبنان هي جزء لا يتجزَّأ من المسعى الإيراني لإحراز سلاحٍ نووي. تحييد تهديد الصواريخ هذه يجب أن يكون جزءُ من الاستراتيجية التي أعدت لمنع إيران من إحراز قدرة نووية عسكرية".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مهاجمة "اسرائيل" أمر في موروثاتهم الجينية
المصدر: " اسرائيل اليوم ـ بوعز بسموت"
" يمكن ان نرى في العملية في الهند ومحاولة العملية في جورجيا بصمات أصابع حزب الله مع الوكيل من طهران وهما مسؤولان عنهما أمس.
وكذلك محاولات تنفيذ العمليات في الشهر الماضي في السفارتين الاسرائيليتين في باكو وبانكوك صدرتا عن خط الانتاج نفسه. فقد أقسم حزب الله ان ينتقم لاغتيال عماد مغنية، أما ايران فهي كحالها تعرف منذ سنين كيف توجه جيدا مصدري تصديرها الرئيسين: النفط للصينيين والارهاب للاسرائيليين.
يمكن بالطبع ان نجد أسبابا لتوقيت الهجوم الارهابي المشترك على أهداف اسرائيلية في نقاط مختلفة فوق البسيطة. ففي حال حزب الله، الانتقام لاغتيال رئيس الذراع العسكرية للمنظمة الذي لم يوجد بديل عنه حتى الآن، قبل اربع سنين ويومين. وكذلك ارادة طهران ان تنتقم لاغتيال علمائها الذريين مع اختيار نفس نموذج القيام بالعمليات في الهند (عملية على دراجة نارية) يمكن ان يكون تفسيرا.
لكن الارهاب الشيعي لم يولد أمس. ومن الصعب ان ننسى العملية التي تم تنفيذها في سفارة اسرائيل في الارجنتين في السابع عشر من آذار 1992 وقتل ضابط أمن السفارة في أنقرة، ايهود سدان، في ذلك العام. لا يحتاج حزب الله ورئيسه الايراني الى سبب لمهاجمة اسرائيل ومفوضياتها فهذا شيء في موروثاتهما الجينية.
يُقدرون في القدس ان الامر لم ينته، فالتحذيرات للمفوضيات الاسرائيلية أو اليهودية في الخارج كثيرة. وليس لطيفا ان تكون مبعوثا اسرائيليا في هذه الايام. وأنا أعرف هذا جيدا عن تجربة شخصية. فأنا أتذكر الخوف والتوتر حينما كان جميع اعضاء المفوضية الدبلوماسية الاسرائيلية محاصرين معا في منزل رئيس المفوضية عشرة ايام مع الاولاد بسبب انذار ساخن. وجربت هذا في عاصمة موريتانيا في تشرين الاول 2005. وأنا أعلم ايضا كيف الشعور بأن تستيقظ بعد منتصف الليل (2:20) مع زوجة وطفلة صغيرة حينما تُرمى قنابل يدوية على مكان العمل القريب، وعلى سفارة اسرائيل. كانت القاعدة هي التي فعلت ذلك وايران هي التي تفعل اليوم.
ان التباحث في انه هل تُهاجَم ايران أنسى للحظة أننا ما نزال في أوج محاربة الارهاب. وهي محاربة بلا حدود لا تُقدم فيها ايران المعلومات فقط بل المدد ايضا.
في الواقعتين أمس، كان الحديث عن والدين سافرا لنقل اولادهما من روضة الاطفال أو من المدرسة. وفي نيودلهي كان الهدف امرأة هي زوجة مبعوث اسرائيلي وهذا كاف بالنسبة لايران وتوابعها. ويمكن ان نعزي أنفسنا بالطبع بالنتيجة المخيبة للآمال بالنسبة لمنفذي العملية، فقد كان هناك اربعة جرحى فقط بأربع محاولات تفجير. لكن يمكن ان نكون قلقين ايضا لأن جميع الدلائل تشير الى ان عمليات اخرى في طور التخطيط لها. وايران تنكر بالطبع كل صلة لكنها تتهم اسرائيل باغتيال علماء الذرة. كم من النفوس الطاهرة في واشنطن اهتمت بأن تُسرب لوسائل الاعلام معلومات عن مشاركة اسرائيلية".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحدود تغيرت
المصدر: "معاريف ـ عوفر شيلح"
" تبدو العمليتان امس في الهند وفي جورجيا – في النظرة الاولى، وقبل أن يتضح أي تنظيم بالضبط نفذهما – هاويتين جدا. ولكن الاستنتاج منهما عن قدرة حزب الله الذي يكاد لا يكون هناك شك في أن رجاله يقفون خلفهما، سيكون ايضا تحد للمصير – فمعظم رجال الامن يعتقدون بان محاولات القيام بأعمال ارهابية لن تتوقف، وكذا الاعمال الهاوية بحد ذاتها. يخيل أنه يجب محاكمة تلك العمليتين في سياق أوسع.
في 1992 استغرق حزب الله شهر بالضبط للثأر على تصفية عباس موسوي، الامين العام السابق لحسن نصرالله. العملية كانت كبيرة، تظاهرية وكثيرة الاصابات: مبنى السفارة الاسرائيلية في بوينس أيرس انهار بعبوة اخفيت في سيارة متفجرة قادها انتحاري، وقتل 29 اسرائيليا وارجنتينيا. بعد سنتين من ذلك قتل 85 شخصا في عملية مشابهة في مبنى الجالية اليهودية في الارجنتين.
ماذا تغير منذئذ وحتى يوم أمس، بعد أربع سنوات على وفاة عماد مغنية في اغتيال في دمشق؟ حدود النزاع أساسا. في العشرين سنة السابقة، ولا سيما منذ 11 ايلول 2001، أصبح الارهاب والحرب ضده موضوعا عالميا. أذرع الاستخبارات التي كانت تتحفظ على ما يخصها بتزمت ذات مرة باتت تتعاون، وقدرات كانت ذات مرة من نصيب القليلين، فتحت الان امام العيون الاجنبية. مصالح تنظيمية وسياسية تخفض رأسها امام الفهم بانه في هذا العالم لا أحد يحمي نفسه وحده وبنفسه.
حزب الله يحاول منذ أربع سنوات تنفيذ عملية كبيرة، تثأر من موت مغنية. وبقدر ما نعرف، لم ينجح حتى الان لان أذرع الاستخبارات من كل العالم تتعاون، مثلما بدا الامر ايضا في احباط العملية في تايلندا قبل بضعة أسابيع. عمليتا أمس بدتا سطحيا كنتيجة لتنظيم محلي، تنظيما يمكن ان ينفذ من تحت الرادار، ولكنه بقدرات محدودة. واضح أن هذا ليس النهاية، لا بالنسبة لهم ولا بالنسبة لنا.
الحدود الجديدة تبدو أيضا في الكوابح التي يضعها معظم الاطراف على أنفسهم. فحزب الله يقف امام واقع حساس جدا في لبنان، ضعف شديد للصديق من دمشق، ضغط دولي هائل على السيد من ايران. وقد سبق لنصرالله أن أطلق ذات مرة في صيف 2006 عيارا أشعل نارا أكبر بكثير مما خطط له. في هذه الايام، حين تكون ايران عرضة لهجوم دبلوماسي واسع وتستعد لهجوم مادي، من المعقول الافتراض بان لجام حزب الله وثيق على نحو خاص. ايران يمكنها ان تتنكر لعمليتي أمس، ومشكوك فيه أن تعاقب عليهما. نتائج اخرى كانت ستجعل هذه المهمة صعبة عليها.
اسرائيل هي الاخرى لا يمكنها ان تحطم الاواني. فعلى الطاولة أمور أكبر بكثير، ولنا أيضا توجد اطراف ثالثة ينبغي أخذها بالحسبان. الدفاع الذاتي، في وجه الارهاب مثلما في وجه التهديدات الاخرى لم يعد موضوعا بين النظام ونفسه. فالحرب الاستخبارية، الى جانب قوى اخرى من أرجاء العالم، أنتجت حتى الان النجاحات أساسا. هذا لا يعني ان أيا من الطرفين مسموح له تحطيم الاواني".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عمليات حزب الله: اليدان يدا ايران
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ رؤوبين باركو"
" مضت اربع سنين منذ حدث اغتيال مسؤول حزب الله الكبير عماد مغنية. ونسب حسن نصر الله، زعيم حزب الله، الى اسرائيل اغتيال "الارهابي" اللبناني الكبير على ارض سوريا ووعد بالانتقام. وبقي هذا الوعد حتى الآن بلا رد "حاسم" كما تم الوعد.
لكنني أرى ان سلسلة العمليات التفجيرية التي وجهت أمس على أهداف اسرائيلية في نيودلهي في الهند وفي تبليسي في جورجيا، وقبل ذلك في بانكوك في تايلاند، ليست فقط عمليات متابعة للارهاب الذي تديره المنظمة موجها على اسرائيل في اطار حملة الانتقام المعلنة حول قضية مغنية. الحديث كما يبدو عن دلائل تشهد على انهيار ويأس في ايران وسوريا. فالضغط الذي يزداد على الوكيلين السوري والايراني هو بمثابة تهديد وجودي لحزب الله الذي حذر في المدة الاخيرة من أنه اذا أصبح النظام السوري في خطر فسيبادر الى مواجهة مع اسرائيل لانقاذه.
ان سلسلة العمليات التفجيرية التي يبدو ان حزب الله نفذها تشير الى ان المنظمة تعمل على قضاء الدين بتوكيل من أسيادها. وقد انحصرت العمليات التفجيرية الاخيرة في أهداف اسرائيلية في دول مضيفة لا في خط المواجهة مع اسرائيل. ففي هذا من جهة ما يشهد على قوة الردع الذي حشدته اسرائيل في مواجهة المنظمة الارهابية في حرب لبنان الثانية. ومن جهة اخرى تشير الجرأة في اختيار أهداف العملية الى ان المنظمة قد تستعمل بنى تحتية لمساعديها المتعاونين معها على أهداف اوروبية وامريكية في كل مكان في العالم في المستقبل القريب حقا.
في دوائر الاستخبارات الوقائية في العالم من المعلوم منذ زمن ان حزب الله طور بنى تحتية لتنفيذ عمليات في دول افريقيا واوروبا وامريكا الجنوبية ودول اخرى من اجل "يوم الحسم" الذي يبدو انه قد حان. ويفترض ان تكون العمليات التفجيرية الثلاث الاخيرة بالنسبة للاجهزة الامنية في العالم الغربي اشارات تحذير خطيرة تشير الى قدرة حزب الله واستعداده لتحديد مراكز ارهاب وتوسيع حلبة المواجهة مع اسرائيل ومع الغرب وتنفيذ عمليات تفجيرية داخل المجال السيادي للدول المضيفة للجالية الشيعية ايضا مع تجنيده لمتعاونين على الارهاب من داخلها.
كلما زادت التهديدات لمصالح ايران وحزب الله والنظام السوري واقتربت ساعة الحسم في شأنها، ينبغي ان نتوقع تصعيدا لعمليات متعددة الأبعاد على أهداف اسرائيلية وغربية وامريكية. وقد تُنفذ هذه العمليات باعتبارها جزءا من النظام القتالي الايراني تلاحظ اشاراتها التصعيدية في مضيق هرمز ايضا.
ان مواجهة ايران وخطوات معاقبة حزب الله تحتاج الى تعاون دولي وليست قضية اسرائيلية فقط. وينبغي ان نفترض ان حزب الله يعلم ان من اغتال مغنية في سوريا يستطيع ان يؤلم حزب الله ومؤيديه جدا في كل مكان وفي كل وقت يختاره".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باراك: الإيرانيون وحزب الله مصممون على ضرب الحياة اليومية للإسرائيليين
المصدر: "موقع معاريف"
"إفتتح وزير (الحرب) إيهود باراك صباح اليوم, الجناح الإسرائيلي في الصالون الجوي في سنغافورة. وخلال خطابه تطرق باراك إلى الأحداث في "دلهي" و"جورجيا" قائلا: " الإيرانيون وحزب الله مصممون على ضرب الحياة اليومية الإسرائيلية والعمل ضد الإسرائيليين في كل مكان في العالم. هم يريدون إيقاع ضحايا إسرائيليين ونحن من واجبنا العمل ضد جبهة الإرهاب, ومواصلة الجهوزية لبقية التحديات التي تواجهنا".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الولايات المتحدة قلصت المساعدة العسكرية لـ"إسرائيل" بـ 6.3 مليون دولار
المصدر: "معاريف"
" عرض رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما، أمس(الاثنين) على البيت الأبيض موازنة الأمن لسنة 2013، التي ستتوقف على 3.8 تريليون دولار.
الموازنة، التي منذ وقت طويل معروف أنها ستكون هزيلة بشكل خاص، ستشمل للسنة الثانية على التوالي، تخفيض في تمويل خطط مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل لبناء منظومات صواريخ دفاعية.
في اقتراح الموازنة، الذي حاز على اعتراضات من جانب أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، يطلب أوباما تخفيض المبلغ المالي الذي ستحصل عليه إسرائيل لمنظومات دفاع مصيرية إزاء صواريخ بقيمة 6.3 مليون دولار. ومن بين المنظومات التي لن تحصل على تمويل هناك منظومات الحتس وكلع دفيد، اللذان يشغّلان سوية مع الولايات المتحدة.
في الواقع تطرق أوباما علنا إلى نفسه كنصير الحلف العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل، لكن يبدو أنه في الحقيقة يسلك اتجاه آخذ في التزايد لتخفيض مبلغ المساعدة العسكرية للدفاع إزاء صواريخ تحصل عليها إسرائيل.
في السنة المالية 2011، طلبت الإدارة في واشنطن 121.7 مليون دولار لأجل المساعدة العسكرية لإسرائيل لتطوير صواريخ-كهذه بسبب وزارة الدفاع الأمريكية. انخفضت هذه القيمة إلى 106.1 مليون دولار من موازنة الأمن للسنة المالية لـ2012 وحاليا في اقتراح الموازنة للسنة المالية لسنة 2013 تنخفض قيمة المساعدة الأميركية لإسرائيل إلى 99.8 مليون دولار.
إن الإدارة الأمريكية موجودة في الحقيقة تحت ضغط لتخفيض موازنة الأمن، لكنها تحظى بانتقاد من جانب أعضاء كثيرين في مجلس الشيوخ بسبب الضرر كما يبدو في مساعدة الحليفة الأساسية في الشرق الأوسط.
"التخفيض المتواصل في مبالغ موازنة منظومات صواريخ الدفاع الخاصة بإسرائيل والولايات المتحدة أمر مقلق"، هذا ما يقوله مدقق موازنة الأمن الذي تابع التمويل الأمريكي لإسرائيل خلال سنوات. وبحسب كلامه، "في الوقت الذي تعتمد فيه إسرائيل على أصدقائها في مبنى الكونغرس الأمريكي، لا يمكن التعجب مما يفعله الرئيس أوباما".
استنكر مات بروكس، مدير عام الائتلاف اليهودي الجمهوري، الاتجاه السلبي وقال:" الإدارة، التي تحاول الإدعاء أنها الأفضل لأمن إسرائيل، فإن تقليصها لاعتمادات مصيرية للدفاع إزاء صواريخ في وقت لم يكن فيه أبدا التهديد الإيراني كبيرا جداً، هو أمر خطير جدا، مقلق ومتهور".
إلى ذلك، يميل داعمو إسرائيل في الكونغرس الأمريكي إلى التغاضي عن توصيات إدارة أوباما إزاء إسرائيل. السبب في ذلك أنه في السنة المالية 2011 على سبيل المثال، الأشخاص الأساسيين لاعتمادات وزارة الدفاع، أوصلوا موازنة الدفاع الإسرائيلية إلى 209 مليون دولار وفي سنة 2012 رفعوها إلى 235 مليون دولار".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نتنياهو لرئاسة حزب الليكود: "سيضمن من هناك مقعد باراك"
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ يوبال كارني"
" هل إنّ خطوة ضمان مكانة إيهود باراك بالليكود تتجسّد؟ أحدث رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عشية الثلاثاء عاصفة سياسيّة في حركة الليكود، مع إعلانه المفاجئ بقراره للتنافس على رئاسة لجنة الليكود. بينما رئيس الحكومة يوضح أنّ بنيته العمل على الحفاظ على النهج السياسي الموجود في الحركة، يقتنعون في الليكود أنّ الهدف الذي خلف هذه الخطوة واضحٌ: حفاظ مقعد لوزير الدفاع، إيهود باراك، في لائحة الليكود للكنيست القادم.
وقد أعلن نتنياهو لأعضاء كتلة الليكود انّه قرّر التنافس على منصب رئيس اللجنة، الذي من المفترض أن يبدأ في الأسابيع القريبة. المسألة تتعلق بخطوة استثنائية، حيث رئيس الليكود، الذي يعمل أيضاً كرئيس للحكومة، لن يتنافس بشكل عام على منصب من هذا النوع وهو يفضّل دعم عضو الكنيست أو وزير حزبه، الذي يعتبر مقرّباً منه, ومن المتوقّع أن يتنافس على هذا المنصب أيضا الوزير ميشال ايتان وعضو الكنيست دانون.
قال مسؤولون رفيعون في الليكود إنّ نتنياهو لا يعتمد على أي أحد من عناصر الكتلة، وأشاروا إلى أنّ خلف قراره الغريب تتوارى نوايا مخفيّة، من بينها خطة لحفظ أماكن لمرشحين في لائحة الليكود للكنيست وقطع مبادرات مختلفة أعدت لإعادة القوّة إلى مركز الحزب. إيتان، الذي كان يقود في الآونة الأخيرة هذه الخطوة بنفس الطريقة، اصطدم بمعارضة شديدة من جهة رئيس الحكومة.
وقال نتنياهو في بيانه: "سأعارض بشدّة لإعادة القوة إلى مركز الليكود". "المنهجيّة الحاليّة هي المنهجيّة الصحيحة, لن نُعيد الليكود إلى الوراء". وقد دعم موقفه عدة وزراء في الحزب، من بينهم غدعون ساعر، موشي كحلون وليمور لفنات.
في المقابل أدّى إعلان نوايا رئيس الحكومة إلى حدوث دهشة في أوساط الليكود وبين مسؤولين رفيعين في الحركة عرّفوها بالـ "نفعيّة". وبحسب ادعائهم، فان رئيسة قيادة اللجنة تسيطر على جدول أعمالها وعلى قراراتها، وبحسب تعبيرهم: "على ما يبدو أنّ لدى رئيس الليكود كلّ أنواع الأهداف المخفيّة".
إحدى التقديرات السائدة هي أنّ في حال نتنياهو سيطلب حفظَ أماكن مرشّحين باسمه في لائحة الليكود للانتخابات التالية في الكنيست، فإنّ ترشيحه كرئيس للقيادة من المتوقع أن يسهّل عليه كثيراً في مصادقة هذه الخطوة. خلال اجتماع لجنة الليكود، على سبيل المثال، يمكن لرئيس القيادة أن يؤكد على أنّ لخطوة مشابهة مطلوب أغلبية عاديّة وليست أغلبية خاصّة، كما جرت العادة في الروتين. وبناء على ذلك، يقتنعون في الليكود أنّ إدراج باراك- الذي أدّى في الماضي إلى حصول مواجهات داخليّة في الكتلة – هو المبدأ السياسيّ الذي يقف خلف إعلان نتنياهو.
في بداية العام، حاول نتنياهو تهدئة أعضاء كتلة الليكود فيما يتعلّق بإمكانية حفظ مقعد وزير الدفاع. قال نتنياهو: "خلافاً لما سمعت بأن ما أغضب الأعضاء، هو أنّ باراك لن تُحفظ مكانته وهو لن يهبط- لا من الجوّ ولا من البر ولا البحر". ورد الوزير ميشال ايتان حينها على هذه الكلمات وقال: "ليس مهمّاً في حال انّه لم يطلب، المسألة هي هل أنه سيحصل على مقعد".
وبحسب كلام ايتان، "المهام الوطنيّة لن تمكّن نتنياهو من إدارة لجنة الليكود كما يجب. شؤون الدولة في المقدّمة وشؤون حزب الليكود من شأنها أن تدار عن طريق مساعدينا وبالتحكّم عن بُعد. لن يجروا محادثات في القضايا المختلفة التي هي قيد الحسم والتشاور سيُفرغ من أي مضمون وسيتحول إلى ختم مطاطي".
من جهة ثانية قال عضو الكنيست داني دانون، الذي أعلن انّه سيتنافس أيضاً مقابل نتنياهو على رئاسة اللجنة، إنه سيُدير خطوة وسط أعضائها بحيث ستمنع حفظ أماكن. قال دانون: "لن اسمح لا إيهود باراك بأن يضمن مقعده. أنا لن اسمح لليكود بان يقدّم له مظلات مضمونة وبهذا سيخسر مقاعد". "أنا لن أسمح لليكود بأن يجول بنظره شمالاً, كرئيس للجنة سأمثّل الليكود الحقيقي وليس القيم التي يمثّلها كلٌ من ميكي ايتان أو دان مريدور

 

 

تقرير خاص للخارجية عن خريطة الانتشار اللبناني...أرقام المقيمين والمسجلين والراغبين في الاقتراع في القارات الخمس

النهار- يتصدر قانون الانتخاب اهتمام القوى السياسية التي بدأت تعيد تزييت ماكيناتها الانتخابية تمهيدا لمعركة 2013. ورغم الاجواء العاصفة التي تحيط بالمنطقة وانعكاس التطورات السورية على لبنان، فان طغيان الهاجس الانتخابي على التيارات السياسية يبقى هو الاكثر حضورا، ما دامت اللعبة الداخلية تفرض ايقاعا مختلفا يتمثل في رغبة كل طرف في اعادة الاعتبار ان قواه الذاتية، لاستعادة مفاتيح القرار او للحفاظ على اكثريته في المجلس النيابي وتاليا الحكومة.



ومن الواقعي الاعتراف بأن حلقة النقاش الاقوى حول قانون الانتخاب لا تزال تلك التي تدور في بكركي ومتفرعاتها، اي الحلقات المسيحية، كتلك التي انبثقت كلجنة خاصة عن اجتماع القادة الموارنة في بكركي، وقد بدأت توسع جولاتها لاستطلاع الاراء كافة، وتكثيف اتصالاتها الجانبية بالتيارات السياسية غير الممثلة في اللجنة. لكن في المقابل بدأ النقاش الجدي داخل كل فريق سياسي على حدة، فكل طرف سني او شيعي او مسيحي، وضع خريطة لبنان امامه،لدرس استراتيجيته الفضلى لاختيار افضل قانون يمكن ان يوصله الى ساحة النجمة. هكذا انطلق النقاش الداخلي لدى "المستقبل" و"حزب الله"، وهو لم يغب اساسا عن اهتمام الرئيس نبيه بري. ناهيك بالنقاش داخل التيارات والاحزاب المسيحية التي تعتبر نفسها أصلاً ام الصبي في هذه المعركة. لكن في موازاة ذلك توسعت حركة الاستطلاع والحوارات بين كل فريق سني او شيعي مع حلفائه. فـ"المستقبل" انطلق في مهمة استطلاع جدي لحقيقة مواقف حلفائه داخل قوى 14 آذار من قانون الانتخاب، بعد تبني معظمهم لمشروع اللقاء الارثوذكسي، بما هو ابعد من جس النبض ليس الا. وفي خضم فورة النقاشات التي تتخذ كل يوم ابعادا جديدة، استفاق الاطراف جميعهم على اهمية الانتشار اللبناني والخزان الاغترابي في تغيير المعادلات الداخلية. يتفق معظم الافرقاء على ان التوازنات الداخلية صارت بحكم الامر الواقع ولم يعد ثمة مجال لتغيرها، ما عدا خرقاً من هنا او من هناك، وهذا ما يدفع هؤلاء الى التوجه نحو المغتربات، بعدما اكد القانون الانتخابي الصادر عام 2009 حق المغتربين في الاقتراع. ولا يخشى معظم الاطراف ان يؤكدوا انطلاق ماكيناتهم الانتخابية خارج لبنان، وستكون لقوى 14 آذار فرصة مناسبة لتجييش المغتربين في ذكرى 14 شباط، من خلال مشاركة كثيفة وفاعلة لقيادات هذه القوى في الاحتفالات الخارجية في مراكز الثقل الاغترابي.


اذا كانت العملية التحضيرية للانتخابات تبدو شبه جاهزة داخليا لدى الافرقاء السياسيين، فان التوجه نحو الاغتراب يستلزم خطة من نوع آخر، وتصورا ابعد واشمل، وقاعدته حقيقة الواقع الاغترابي وحقيقة ارقامه.

" النهار" حصلت على تقرير خاص مفصل عن خريطة انتشار المغتربين اللبنانيين في الخارج، هو الاول من نوعه اعدته سبعون بعثة ديبلوماسية وقنصلية. اذ ان وزارة الخارجية كانت ارسلت الى بعثاتها تعميما بضرورة احصاء المقيمين في كل بلد فيه جالية لبنانية، مع احصاء بالمسجلين لدى السفارات كلبنانيين. ويتضمن التقرير اعداد الذين ابدوا رغبتهم في تسجيل انفسهم للاقتراع، بناء على استمارة وضعتها السفارات والقنصليات في تصرف اللبنانيين (موجودة على مواقع البعثات الديبلوماسية الالكترونية)، وكذلك اقتراحات البعثات عن كلفة العملية الانتخابية وما تحتاج اليه من مستلزمات واقلام اقتراع وصناديق والموظفين المطلوبين واعلام الخارجية اللبنانية بموقف الدول المضيفة من اجراء العملية الانتخابية على اراضيها.

لا شك ان ثمة مفارفة جوهرية وخطرة تظهر اولا في قراءة هذا التقرير، وهي ان اعداد الذين سجلوا انفسهم (يختلف عن تسجيل انفسهم كلبنانيين في السفارات) وابدوا رغبتهم في الاقتراع تقارب الصفر. مع العلم ان المهلة المعطاة للمغتربين تنتهي في آخر 2012. ما يعني ان اللبنانيين المغتربين لا يزالون غير واثقين بشمولهم بعطف الدولة اللبنانية في الابداء برأيهم الانتخابي، ولا سيما انه لا يزال غير محسوم اذا كان من يريد ان يتسجل في الخارج عليه ان يقترع فقط في الخارج. واذا كان مبررا ان معظم اللبنانيين في الدول العربية لم يسجّلوا لان معظمهم يأتي الى بيروت لقرب المسافات في فترة اجراء الانتخابات، يبدو غير منطقي الا يسجّل لبناني للاقتراع في البرازيل او فرنسا او كندا او لوس انجلس حيث الحضور اللبناني طاغ.

خلاصات كثيرة يتضمنها التقرير، وهي بمثابة مادة دسمة للماكينات الاغترابية الحزبية التي لا بد ان تنطلق منها في عملية تجييش جمهورها الاغترابي وتركيب ماكينتها الانتخابية. لكن المشكلة تكمن أيضاً في ادارة وزارة الخارجية والدولة اللبنانية هذه العملية بكل ما يظهره التقرير من عثرات وعقبات وكلفة باهظة. والاهم أنه يضع لبنان - معارضة او اكثرية – أمام تحدي توجيه رسالة واضحة الى المغتربين عن أهمية اصواتهم الانتخابية، وليس فقط في الحصول على دعمهم المادي، من خلال القانون الانتخابي، وبأهمية جنسيتهم التي يسعون الى استعادتها.

وقد يكون التقرير الذي يتزامن مع اطلاق الطبقة السياسية حملتها الانتخابية الخارجية، مناسبة لنقاش حقيقي حول دور الاغتراب اللبناني وانتشاره واعادة وصله بلبنان واستعادة من يريد ويحق له جنسيته، بعيدا عن المهرجانات والزيارات الاحتفائية، التي ينتهي مفعولها بانتهاء الزيارة.
وهنا خلاصة التقرير:
"قارة آسيا الدول العربية "
الاردن - عمان: عدد المقيمين 7000، وعدد المسجلين 5444، قد يقترع منهم 2500، ولا راغبين في الاقتراع. يمكن توظيف عدد من ابناء الجالية، لا حاجة الى مذكرة تفاهم بعد اعلام وزارة الخارجية الاردنية.

سوريا - دمشق: لم يتم تحديد عدد المقيمين، لا ملفات لمسجلين بسبب حداثة انشاء السفارة. يتوقع اقتراع المقيمين في لبنان لقرب المسافة. لا مانع من اجراء الانتخابات بالتنسيق مع السلطات المختصة ووزارة الداخلية.

العراق – بغداد: عدد المقيمين 923 اضافة الى 1500 مقيم في كردستان. عدد المسجلين 617 ولا راغبين في الاقتراع. تستطيع السفارة بطاقمها تغطية اجراء الانتخابات على ثلاثة ايام، اقامة 3 مراكز اقتراع في النجف وبغداد واربيل. تحتاج العملية الى كل اللوازم الانتخابية، الكلفة 7 الاف دولار. لاحاجة الى مذكرة تفاهم لاجراء الانتخابات.

الامارات العربية المتحدة:

1 - ابو ظبي: 22 الف ملف عائلي تحوي اسماء 37 الف شخص، قد يقترع منهم بين 27794 و28674، مع توقع انخفاض نسبة المقترعين 50 في المئة. المسجلون لدى البعثة 32996. ولا راغبين في الاقتراع حاليا. الحاجة الى تدريب موظفين، وتجهيزات تقنية ومنشورات، الكلفة التقديرية 48000 دولار، لا حاجة الى توقيع مذكرة تفاهم، ويفضل اجراء الانتخابات داخل مقر البعثة.

2 - دبي: القنصلية العامة: 41000 مقيم تقريباً، عدد المسجلين5053 ولا راغبين في الاقتراع حاليا. عدد الموظفين غير كاف، والحاجة الى تعاقد مع موظفين آخرين، واستئجار صالة كبيرة لاجراء الانتخابات او اجراؤها داخل مقر البعثة. الكلفة 160 الف دولار. لا مانع من اجرائها داخل مقر البعثة، اما خارجها فيتطلب ذلك موافقة الخارجية الاماراتية والسلطات الامنية المختصة.

البحرين - المنامة: عدد المقيمين 3920، وعدد حاملي اجازات عمل 2066 والمسجلين 1393 والمقترعين المتوقعين 3000 و لا راغبين في الاقتراع. يمكن استخدام مقر البعثة للانتخابات او مدرسة الشويفات الدولية، لا حاجة الى مذكرة تفاهم، اما المهرجانات السياسية فتتطلب ترخيصاً، وهي غير محبذة.


السعودية:

1 - الرياض: عدد المسجلين 26 الف شخص يمكن ان يقترع منهم 5000 الى 13000. لا راغبين في الاقتراع حتى تاريخه. الحاجة الى 52 موظفا وتعيين خبير معلوماتية. انشاء 26 قلم اقتراع وتجهيزها بلوازم العملية الانتخابية. الكلفة 30 مليون ليرة. لا حاجة الى مذكرة تفاهم في كل من جدة والرياض.

2 - جدة: عدد المقيمين 80 الفا، عدد المسجلين 22314 ( توقع عدد المؤهلين بـ32 الفاً) ولا راغبين في الاقتراع حتى تاريخه. الحاجات والموارد البشرية غير محددة. اجراء الانتخابات في مقر القنصلية بعد موافقة وزارة الخارجية.

سلطنة عمان - مسقط: عدد العائلات المقيمة 2936 والمسجلون 2365 والمتوقع اقتراعهم من 750 الى 1000. الحاجة الى تعاقد مع موظفين، وانشاء ثلاثة اقلام اقتراع و50 الى مئة الف دولار، وابلاغ الخارجية عن زمان الانتخابات ومكانها.

قطر - الدوحة: عدد المقيمين22 الفا يقترع منهم نحو 5 الاف، عدد المسجلين 12865، وعدد الراغبين في الاقتراع 8. الاستعانة باساتذة المدرسة اللبنانية. الحاجة الى لوازم العملية الانتخابية، الكلفة بحدودها الدنيا. ابلاغ الخارجية القطرية لتأمين الامن.

الكويت: عدد المقيمين 42486، عدد المسجلين 34719، وحاملو الجنسية الاجنبية 5 آلاف، ولا راغبين في الاقتراع. الحاجة الى التعاقد مع موظفين اضافة الى 10 موظفين من البعثة. يمكن انشاء 36 قلم اقتراع داخل البعثة لاستيعاب 12000 مقترع. ضرورة اعلام وزارة الخارجية الكويتية والافضل توقيع مذكرة تفاهم، ولا مانع من اجراء الانتخابات داخل السفارة من دون مظاهر حزبية وتظاهرات.

اليمن - صنعاء: المقيمون 300 والمسجلون 250 ولا راغبين في الاقتراع، الحاجة الى تعاقد مع موظفين، قلم اقتراع واحد في السفارة، النفقات الف دولار، لا مانع من اجراء الانتخابات.


قارة افريقيا – الدول العربية:

السودان - الخرطوم: المقيمون 750 والمسجلون 485 ولا راغبين في الاقتراع حتى تاريخه. الاستعانة بالموظفين المحليين، والحاجة الى حارس للامن، قلم اقتراع واحد داخل السفارة، الكلفة 50 الف دولار. لا مانع من اجراء الانتخابات داخل السفارة بالتنسيق مع الخارجية السودانية.

مصر:

1 - القاهرة: عدد الملفات العائلية 26 الف، المسجلون 17631 والمقترعون المتوقعون 13 الفا، لا راغبين في الاقتراع.الحاجة الى 32 موظفاً، انشاء 16 قلم اقتراع، الكلفة 70 الف دولار، يسمح باجراء الانتخابات داخل مقر البعثة فقط.

2 - الاسكندرية: المقيمين 15 الفا، وعدد المسجلين فوق سن 18 3132، لا راغبين في الاقتراع، في حاجة الى التعاقد مع موظفين والتنسيق مع السفارة في القاهرة

ليبيا – طرابلس الغرب: لا احصاء دقيقا للمقيمين، والمسجلون 921 و لاراغبين في الاقتراع. الحاجة الى تعاقد مع موظفين وانشاء 8 اقلام اقتراع والكلفة 5 الاف دولار، ولا حاجة الى مذكرة تفاهم ولا مانع من اجراء الانتخابات داخل مقر البعثة.

تونس – تونس: 400 مقيم،عدد المسجلين 260 وعدد الراغبين في الاقتراع 12، الاستعانة بموظفين محليين، الكلفة التقديرية 5 الاف دينار تونسي، لا مانع من اجراء الانتخابات في مقر البعثة.

الجزائر - الجزائر: المقيمون 1162، المسجلون 1213 ولا راغبين في الاقتراع. عدد الموظفين غير كاف، اجراء الانتخابات داخل مقر البعثة ودار السكن في ثلاثة اقلام اقتراع. لا مانع من اجراء الانتخابات والاكتفاء باعلام وزارة الخارجية الجزائرية بموقع المراكز الانتخابية.

المغرب - المغرب: عدد المقيمين 2000 شخص، عدد المسجلين 1422، لا راغبين في الاقتراع. الحاجة الى التعاقد مع موظفين اثنين، هناك قلم اقتراع واحد، والكلفة 5 الاف دولار، ولا حاجة الى مذكرة تفاهم.


قارة آسيا:

الصين - بيجينغ: عدد المسجلين 571 ومعظمهم غير مقيمين والعدد المتوقع للمقيمين الناخبين 300. الحاجة الى موظفين من لبنان، وقلم اقتراع واحد داخل السفارة الكلفة باهظة، والانتخابات مسموحة داخل مقر البعثة فقط.

كوريا - سيول: المقيمون 20 والمسجلون 17 يتعذر اجراء الانتخابات لعدم توافر العدد القانوني.

اليابان – طوكيو: عدد المقيمين 40 وعدد المسجلين 63 يتعذر اجراء الانتخابات لعدم توافر العدد القانوني لكن القوانين لا تمنع اجراءها.

قازاقستان – استانة: العدد المتوقع للمقيمين / الناخبين 250.عدد المقيمين وعدد المسجلين الراغبين 50، يضاف اليهم 50 غير مسجلين. الحاجة الى صندوق واحد داخل مقر البعثة ولا كلفة، ولا حاجة الى مذكرة تفاهم.

ارمينيا – يريفان: عدد المسجلين 1250 في ارمينيا و63 في تركمانستان. العدد المتوقع للمقيمين الناخبين 760. الاستعانة بموظفي السفارة وقلم اقتراع في مقر البعثة. الكلفة 15 الف دولار. لا مانع من اجراء الانتخابات.


تركيا:

1 - انقره: عدد المقيمين قليل، والمسجلون 123، قلم اقتراع واحد والكلفة الف دولار، ولا حاجة الى مذكرة تفاهم سواء اجريت الانتخابات داخل البعثة او خارجها.

2 – اسطنبول: عدد المقيمين والمسجلين 200 ولا راغبين في الاقتراع 19، قلم اقتراع واحد والكلفة مليون ليرة ولا حاجة الى مذكرة تفاهم.

اندونيسيا - جاكرتا: عدد المقيمين والمسجلين 30 والراغبون في الاقتراع 15، قلم اقتراع واحد داخل السفارة وضرورة اعلام وزارة الخارجية الاندونيسية.

ماليزيا - كوالالمبور: عدد المقيمين 500 والمسجلون 279، وقلم اقتراع واحد في السفارة، وابلاغ وزارة الخارجية الماليزية فقط عند اجراء الانتخابات داخل السفارة، واذن مسبق في حال حصولها خارجها.

الهند - نيودلهي: عدد المقيمين 107، والمسجلون 50 في الهند، و25 في تايلند و2 في بنغلادش و10 في سري لانكا، وواحد في السيشل، ولا راغبين في الاقتراع حتى تاريخه. والحاجة الى موظفين يتقنون اللغة العربية، وقلم واحد في السفارة، والاكتفاء بمذكرة الى الخارجية الهندية.

ايران - طهران: عدد المقيمين 1000، لكن عدد المسجلين 3350 قد يكون معظمهم غادر ايران او يقيم في دول مجاورة، 5 مراكز اقتراع: 1 في طهران و1 في قم و2 في خراسان. العدد المتوقع للناخبين الف شخص، والكلفة 20 الف دولار.

اسلام آباد – باكستان: عدد المقيمين لا يتجاوز 20 وعدد المسجلين 19، لا يمكن اجراء الانتخابات بسبب العدد القليل. واجراؤها مسموح داخل مقر البعثة فقط.


قارة اوستراليا وجزر الباسيفيك:

اوستراليا:

1 – كانبيرا: عدد المسجلين 880 من اصل عشرة الاف شخص مقيمين في اديلايد. 327 لبنانياً مسجلاً من اصل 8 الاف مقيم في بريسبين، و227 مسجلون في نيوزلاند واوكلاند من اصل 7 الاف مقيم. مركز اقتراع في كانبيرا وواحد في كل من بريسبين واديلايد وواحد او اثنين في اوكلاند. العدد المتوقع للناخبين 1600 شخص. ضرورة ابلاغ الخارجية والسلطات المحلية بمواعيد الانتخابات.

2 - سيدني: عدد المقيمين 375000 وعدد المسجلين 36377 ولا راغبين في الاقتراع. العدد المتوقع للمقيمين الناخبين 20 الف. العملية تحتاج الى 6 اقلام اقتراع، و25 الف دولار اوسترالي، ولاحاجة الى مذكرة تفاهم، بل ابلاغ السلطات المحلية مسبقا.

3 - ملبورن القنصلية العامة: عدد الملفات العائلية 7328. العدد (التقديري 80 الفا) وعدد المسجلين 19175، والعدد المتوقع للمقيمين الناخبين اربعة الاف. ولا راغبين في الاقتراع، والحاجة الى 40 موظفا و15 قلم اقتراع واسئتجار قاعات خارج مقر البعثة، والكلفة تراوح بين 25 و30 الف دولار اوسترالي، واعلام السلطات المعنية مسبقا دون الحاجة الى مذكرة تفاهم.

نيوزلاند – ويلانغتون: قلم اقتراع واحد


افريقيا:

توغو: 800 مقيم و388 ملف عائلي.

ساحل العاج - ابيدجان: المقيمون 100 الف والمسجلون 12511 ولا راغبين في الاقتراع. والمتوقع اقتراعهم من المقيمين – الناخبين 60 الفا. استخدام مكتب السفارة واستئجار قاعات خارج العاصمة وخارجها، والكلفة الف دولار، ويجب توقيع مذكرة تفاهم مسبقا.

السنغال - داكار: عدد المسجلين 20500 مقيم معظمهم في العاصمة، وعدد المسجلين 6692. والعدد المتوقع للمقيمين الناخبين الفان. الحاجة الى موظفين و30 قلم اقتراع، و8385 أورو، ولا مانع من اجراء الانتخابات.

سييراليون - فريتاون: عدد المسجلين 1416 ويقدر عدد الناخبين 1200 وعدد الراغبين في الاقتراع 162، والمتوقعون 1200. الكلفة 3 آلاف دولار. ولا مانع من اجراء الانتخاب.

غانا - أكرا: عدد المقيمين 5 الاف وعدد المسجلين 3500 ولا راغبين في الاقتراع. والعدد المتوقع اربعة الاف.الاستعانة بالموظفات المحليات وعددهن 4، والتعاقد مع موظفين اثنين. الكلفة 17 الف دولار والسماح باجراء الانتخابات داخل مقر البعثة ومبانيها فقط.

غينيا - كوناكري: المقيمون 5 آلاف والمسجلون 2361 والراغبون في الاقتراع 63، والمتوقعون1500.مراكز اقتراع في مبنى البعثة، لا جواب من الخارجية الغينية.

ليبيريا - منروفيا: عدد المسجلين: 1500 والحاجة الى 8 موظفين. واقتراح ارسال ديبلوماسي وموظفين اداريين اثنين، و4 اقلام اقتراع، لاستئجار مركز. الكلفة 20 الف دولار، ولا مانع من اجراء الانتخابات وارسال مذكرة الى الخارجية مسبقا

نيجيريا:

1 – ابوجا: عدد المقيمين 2500 من دون الزوجات والاولاد، وعدد المسجلين 663. والحاجة الى ستة موظفين و4 اقلام اقتراع، ومن الصعب انشاء مراكز اقتراع خارج مقر البعثة لاسباب امنية، والتكلفة باهظة بسبب الاوضاع الامنية، وابلاغ الخارجية النيجيرية لاجراء الانتخابات داخل مقر البعثة. ويتعذر القيام باي نشاط خارج مقر البعثة.

2 – لاغوس: القنصلية العامة: عدد المقيمين 25 الفاً وعدد المسجلين 1538 منذ عام 1969، وعدد المتوقعين 4800. والحاجة الى 24 موظفاً، وانشاء 12 قلم اقتراع، والكلفة 50 الف دولار.

الغابون - ليبرفيل: عدد الملفات 2123 وعدد المسجلين 2172 وعدد الراغبين في الاقتراع 61، والحاجة الى 10 موظفين اضافيين. وثمة عشرة مراكز اقتراع موزعة، ويمكن اجراء الانتخابات في مبان رسمية او غيرها.

الكونغو – كنشاسا: اكثر من 200 الف ملف عائلي تحتاج الى تحديث، والمتوقعون 7200 شخص. مركزان للاقتراع في كنشاسا وفي السفارة اربع اقلام، والكلفة 41800 دولار دون احتساب كلفة الاستئجار، ويتوجب اخذ موافقة السلطات الكونغولية، واحتمال تبادل مذكرات تفاهم تطبيقا لمبدأ المعاملة بالمثل.

برازافيل: 1500 مقيم في برازافيل و500 بوانت نوار. وقلما اقتراع.

افريقيا الجنوبية - بريتوريا: عدد المسجلين 1700 وهناك 313 في بوتسوانا وموزنبيق ومالاوي وزامبيا، و4 اقلام الاقتراع، والمتوقعون 2000 شخص. والكلفة ترواح بين 1500 و2000 دولار، ولا مانع من اجراء الانتخابات.

انغولا - لواندا: عدد المقيمين والمسجلين 2500. 4 اقلام اقتراع في السفارة والكلفة 6200 دولار ولا مانع من اجراء الانتخابات داخل مقر البعثة.


قارة اوروبا: استونيا: 7 ملفات فقط


روسيا - موسكو: عدد المسجلين 630 ، عدد المقيمين المتوقعين 1600. الاستعانة بموظفي البعثة وانشاء3 مراكز اقتراع. الكلفة 8100 دولار، لا حاجة الى مذكرة تفاهم في حال اجراء الانتخابات داخل مقر البعثة، اما في خارجها فيتوجب ارسال مذكرة الى الخارجية.

فنلندا - هلسنكي (راجع استوكهولم)

ليتوانيا – فلنيوس/ لاتفيا: لاتفيا 110 ملفات نحو 70 ملفا في اتصال بالسفارة (راجع بولونيا).

ليتوانيا - ريغا: 270 ملفا، منهما 180 على اتصال بالسفارة (راجع بولونيا).

بولونيا - وارسو: عدد المسجلين في بولونيا 510 وفي ليتوانيا 181 وفي استونيا 7 وفي لاتفيا 43. المجموع 741. لا راغبين في الاقتراع. وعدد المتوقعين 887. الاستعانة بموظفي السفارة، مركز اقتراع في السفارة. الكلفة 3 الاف دولار.

المانيا - برلين: 27150 ملفاً عائلياً، وعدد المسجلين 27321 يقترع منهم نحو 10 آلاف. الحاجة الى التعاقد مع من يتقن العربية، والى تدريب 16 موظفاً محلياً. 8 اقلام في البعثة وبعض الاقلام خارجها. الكلفة مئة الف اورو. ابلاغ وزارة الخارجية مسبقا بتبادل المذكرات.

بريطانيا - لندن: عدد المقيمين 50 الفا وعدد المسجلين 11650، وعدد الراغبين في الاقتراع 20. وعدد المتوقعين 25 الفا. الحاجة الى مئة موظف وعشرة رجال امن داخل القاعة، وخمسين قلم اقتراع. الكلفة 300 الف جنيه استرليني. ابلاغ الخارجية والسلطات الامنية.

بلجيكا - بروكسيل: الملفات 5435 والمسجلون 5521، والمتوقعون 3500. والحاجة الى عشرة موظفين، 4 اقلام اقتراع وواحد في لوكسمبورغ، ولا حاجة الى مذكرة تفاهم، بل يتوجب اعلام السلطات المحلية مسبقا.

الدانمارك - كوبنهاغن: قلم واحد في مالمو

أسوج - استوكهولم: عدد المقيمين 35 الفا ونحو 11 الف ملف وعدد المسجلين 3500 وقد يقترع منهم نحو 16 الفاً. الاستعانة بست موظفات محليات والحاجة الى التعاقد مع 6 كتبة. 6 اقلام في استوكهولم، والكلفة 37600 يورو. ولا مانع من اجراء الانتخابات.

النروج - اوسلو: قلم واحد في غوتنبرغ.

هولندا لاهاي – امستردام: عدد المسجلين 2084 ولا راغبين في الاقتراع الى تاريخه. الاستعانة بموظفي البعثة وانشاء قلم اقتراع داخل البعثة وآخر في كوراساو. لا حاجة الى مذكرة تفاهم.

تشيكيا- براغ: عدد المسجلين 352 ولا راغبين في الاقتراع. الاستعانة بموظفي السفارة. قلم اقتراع واحد في مقر البعثة، والكلفة عشرة آلاف أورو، ولا حاجة الى مذكرة تفاهم.

اوكرانيا - كييف: عدد المسجلين 506 وقد لا يشمل كل المقيمين. الاستعانة بموظفي البعثة وعددهم 6، استئجار قاعة في كييف للمقيمين ما عدا خاركوف. الكلفة 6 آلاف دولار. ابلاغ الخارجية فقط بالنسبة الى العاصمة، والسلطات المحلية والشرطة خارج العاصمة عبر وثيقة.

رومانيا - بوخارست: عدد المقيمين 2500 وعدد المسجلين 3604 ولا راغبين في الاقتراع حتى تاريخه. الكلفة 15 الف أورو دون الرواتب والتعويضات. يجب اعلام الخارجية الرومانية مسبقا.

النمسا - فيينا: عدد المسجلين 1404 وعدد الراغبين في الاقتراع 9. ويتوقع اقتراع نحو 400 شخص. ضرورة التعاقد مع موظفين، الكلفة 60 الف أورو، لا حاجة الى مذكرة تفاهم شرط المعاملة بالمثل.

المجر – بودابست: 93 ملفاً عائلياً، عدد المقيمين والمسجلين 150، ولا راغبين في الاقتراع حتى تاريخه. قلم اقتراع داخل البعثة وتبادل مذكرات شفوية مع الخارجية الرومانية.

سويسرا - برن: عدد المقيمين 12 الفا وعدد المسجلين 4663. عدد الناخبين المتوقعين 2000، و لا راغبين في الاقتراع حتى تاريخه. الحاجة الى التعاقد مع موظفين واقلام الاقتراع في البعثة ولا مانع من اجراء الانتخابات مع اعلام وزارة الخارجية مسبقا.

بلغاريا – صوفيا: عدد المسجلين 963 منذ عام 1943، ولا راغبين في الاقتراع حتى تاريخه. قدرات البعثة غير كافية لادارة العملية الانتخابية. لا مانع من اجراء الانتخابات.

صربيا - بلغراد: عدد المسجلين 29 ويتعذر اجراء الانتخابات.

قبرص- نيقوسيا: عدد المسجلين 1113 ولا راغبين في الاقتراع. عدد المتوقعين 800. الاستعانة بموظفي البعثة وامكان التعاقد مع موظفين آخرين. قلما اقتراع داخل البعثة وواحد خارجه. ترواح الكلفة بين 8 آلاف و9 آلاف أورو. ابلاغ الخارجية مسبقا.

اليونان - اثينا: عدد المسجلين 2525 من المتوقع ان يقترع منهم 2389. عدد الراغبين في الاقتراع 7، الحاجة الى الاستعانة بموظفين محليين وعددهم اربعة، والتعاقد مع ستة اضافيين. مركزالاقتراع داخل السفارة، الكلفة 4500 أورو، لا حاجة الى مذكرة تفاهم.

اسبانيا - مدريد: عدد المسجلين 12540، والمتوقع اقتراعهم 8 آلاف. الحاجة الى اربعة اقلام اقتراع في مدريد وبرشلونة وجزر الكناري. الكلفة 1600 أورو. اعلام الخارجية مسبقا على ان يجري الانتخاب داخل مقر البعثة.

ايطاليا

1- روما: عدد المقيمين 22500 وعدد المسجلين 1189. العدد المتوقع للناخبين 2200، الحاجة الى التعاقد مع 6 موظفين و6 اقلام اقتراع واحد في مقر البعثة، واستئجار مكاتب اخرى، الكلفة 50 الف أورو واعلام الخارجية مسبقا.

2 - ميلانو القنصلية العامة: عدد المسجلين 4717 وعدد الناخبين المتوقعين 4300 ولا راغبين في الاقتراع حتى تاريخه. الاستعانة بالطلبة اللبنانيين عند الحاجة، والتنسيق مع السلطات المحلية مسبقا.

البرتغال - ليشبونة: عدد المقيمين بين 300 و400. الحاجة الى التعاقد مع موظفين واستئجار قاعة للانتخابات او استئجار مبنى من البلدية.

الفاتيكان: عدد المقيمين مئة شخص في الجامعات الحبرية وقد يصبح 150 سنة 2013. عدد المسجلين 96. اقامة اقلام اقتراع داخل مقر البعثة والاستعانة بمقر السلطات المحلية. ضرورة ابلاغ السلطات المحلية.

فرنسا

1 - باريس: عدد المقيمين نحو 80 الف، وعدد الملفات العائلية 52683 وعدد المسجلين 16377، عدد المتوقع اقتراعهم 10400. الحاجة الى 52 موظفا ويمكن الاستعانة ببعض الطلبة اللبنانيين وآباء الجالية. ويمكن اقامة 26 مركز اقتراع، والكلفة 13200 أورو، وارسال مذكرة مسبقا الى وزارة الخارجية الفرنسية دون الحاجة الى مذكرة تفاهم.

2 - مرسيليا القنصلية العامة: 14822 ملفاً عائلياً. عدد المسجلين 1727، عدد الناخبين المتوقع ثمانية آلاف. وعدد الراغبين في الاقتراع 2. الحاجة الى 40 موظفا في 20 قلم اقتراع، والكلفة 20 الف أورو.


القارة الاميركية

كندا :

1 - اوتاوا: 19034 ملفا عائليا. ارسل منها 10841 من اسماء المسجلين. تسجل للاقتراع 3270. العدد المتوقع للمقيمين الناخبين مئة الف. الحاجة الى 250 قلم اقتراع و500 موظف. الكلفة نحو 250 الف دولار كندي. تسمح السلطات باجراء الانتخابات داخل مقر البعثة.

2 – مونريال - القنصلية العامة: عدد المقترعين الاجمالي من سن 18 وما فوق نحو 52777، ومن سن 21 وما فوق 50754. الحاجة الى 26 قلم اقتراع. لا جواب من السلطات عن حق الكنديين من اصل لبناني في الاقتراع.

الولايات الاميركية:

1 - واشنطن: 20448 ملفا عائليا منذ انشاء البعثة. 14 مواطنا سجلوا انفسهم للاقتراع. الحاجة الى 200 موظف، ويتوقع عدم الاقبال على التسجيل، ضرورة ارسال موظفين من لبنان لمئة قلم. لا جواب من السلطات المختصة عن اماكن اجراء الانتخابات.

2 - ديترويت - القنصلية العامة: 50 الف لبناني في ميشيغن. عدد الملفات العائلية 18171. الحاجة الى 6 اقلام اقتراع.

3 - لوس انجلس القنصلية العامة: عدد المسجلين 24360. 8 سجلوا للاقتراع. (العدد المتوقع للمقيمين / الناخبين 40 الفا لواشنطن وديترويت ولوس انجلس)

4 - نيويورك: 26946 مسجلا و31 سجّلوا للاقتراع. السلطات لا تمنع اجراء الانتخابات لكن يجب ابلاغ الشرطة المحلية.


اميركا اللاتينية

كوبا – هافانا: قلم اقتراع واحد، العدد المتوقع للمقيمن الناخبين 400 والكلفة التقديرية 200 أورو. لا حاجة الى مذكرة تفاهم والقوانين تسمح بالاقتراع في البعثة.

هايتي – بورت أو برنس: قلم اقتراع واحد.

مكسيك – مكسيكو: 7500 عائلة، قلم واحد وموظفان يتقنان العربية. العدد المتوقع للمقيمين الناخبين 400. لا اجابة من السلطات عن السماح باجراء الانتخاب، ويعتقد ان لا مانع.

ترنتيني وتوباغو – بورت اوف سباين: قلم اقتراع واحد (راجع فنزويلا).

دومينيكان – سانتو دومينغو: قلم اقتراع واحد (راجع فنزويلا).

البرازيل:

1 – فوز دي اغواسو: عدد الناخبين 307، السلطات المحلية لا تمانع في اجراء الانتخابات.

2 - برازيليا: 4853 ملفاً عائلياً، اضافة الى مئات الملفات في القنصليات الفخرية.

ريو دي جانيرو: من يحق لهم الاقتراع بين 500 و700، الكلفة من 5 الى 15 الف دولار.

سان باولو: عدد المقترعين يمكن ان يصل الى 25 الف مقترع، عدد الملفات 31327 ملفا. الكلفة قد تتجاوز مئة الف دولار اميركي. عدد المتوقع للاقلام 120 قلما. اعلام السلطات المحلية.

فنزويلا - كاركاس: 14500 ملف عائلي. مئة وخمسون الف مقيم في فنزويلا، وفي سورينام وغويانا عشرة آلاف مقيم. العدد المتوقع للناخبين 3500. الحاجة الى خمسة اقلام اقتراع. لا مانع من اجراء الانتخابات

كولومبيا - بوغوتا: تتوافر شروط الاقتراع في عشرة آلاف شخص، الحاجة الى ستة اقلام والكلفة نحو خمسة الى ستة الاف دولار للمركز الواحد في حال استئجارها، وإلا اجراء الانتخابات داخل مقر البعثة.

باراغواي - اسونسيون: 1148 ناخبا، العدد المتوقع للمقيمين / الناخبين اربعة آلاف. الحاجة الى 20 موظفا، والكلفة عشرة الاف و400 دولار، ولا جواب من الدولة حتى تاريخه عن امكان اجراء الانتخابات.

بوليفيا – لاباز: ضرورة الاتصال بوزارة الخارجية قبل شهرين لتأمين الحماية.

الارجنتين – بيونس أيرس: 14 الف ملف عائلي.

لا مانع من اجراء الانتخابات.

الاوروغواي - مونتيفيديو: عدد المسجلين 1279 شخصا.

تشيلي – سانتياغو: 30 الف متحدر من اصل لبناني. العدد المتوقع للمقيمين / الناخبين 1200. ضرورة الاتصال بوزارة الخارجية قبل شهرين لتأمين الحماية.

 

عودة الى الرئيسية

* خوفا من الأصوليين... المسيحيون يهجرون القاهرة وبغداد.. وبيروت!؟

محمد نعيم من القاهرة-

تشير دراسة عبريّة أكاديمية إلى أن صعود التيارات الإسلامية إلى الحلبة السياسية، ساق مجموعة من مسيحيي الشرق للهجرة. وأوضحت أن انسحاب القوات الأميركية من العراق وزيادة نفوذ حزب الله في لبنان، وهيمنة الإسلاميين في مصر، أدت إلى ارتفاع وتيرة هجرة المسيحيين.
تظاهرة سابقة لأقباط مصريين في القاهرة

القاهرة: تتابع إسرائيل عن كثب بالغ ما يجري في منطقة الشرق الأوسط، وما حملته رياح الربيع العربي في المنطقة، وكان من بين الدراسات التحليلية التي جرت في هذا الصدد، تلك الدراسة التي أعدها البروفيسور الإسرائيلي يارون فريدمان، خريج جامعة السوربون بباريس، ومحاضر العلوم الإسلامية بجامعة الجليل، إذ يقول: "إن هجرة المسيحيين العرب خارج منطقة الشرق الأوسط، تعد أفضل المقاييس التي يمكن من خلالها تقدير قوة ونفوذ التيار الإسلامي في منطقة الشرق الأوسط".

السلطة البديلة في المنطقة

وخلال الآونة الأخيرة، ترددت أصوات شخصيات بارزة في العالم المسيحي مثل البابا بنديكتوس السادس عشر في روما وغيره، تحذر من مطاردة مسيحيي الشرق من قبل التيارات الراديكالية والإسلام السياسي، الذي حمله الربيع العربي وجعله السلطة البديلة في المنطقة، وفي الحقيقة – كما يقول البروفيسور الإسرائيلي – صعّدت موجة نمو التيار الإسلامي ونفوذه من وتيرة مطاردة المسيحيين وربما طردهم من المنطقة، ولعل ابرز الأدلة على ذلك، المساس بأقباط مصر، والعمليات التخريبية التي استهدفت كنائسهم ودور عبادتهم، فقبل اندلاع موجات التظاهر الشعبي في مصر في الثاني من كانون الثاني/ يناير 2011، تعرضت كنيسة القديسين في الإسكندرية لانفجار مدو، أسفر عن مقتل 21 مصلي مسيحي، وإصابة 97 آخرين، وخلال الحادث تعرض عدد كبير من أقباط المدينة الساحلية وغيرها للمطاردة من قبل عناصر راديكالية.

وبحسب ما نقلته صحيفة يديعوت احرونوت العبرية يتضح من خلال التحقيقات الصحافية مع عدد من أقطاب الكنيسة القبطية في مصر، انه في أعقاب فوز الأحزاب الإسلامية في انتخابات البرلمان، ارتفع معدل طلبات الهجرة إلى الولايات المتحدة وأوروبا بين الأقباط.

وتعليقاً على ذلك يقول البروفيسور يارون فريدمان: "ينبغي الإشارة هنا إلى أن المساس بالمسيحيين في مصر، لا يمثل المؤسسات الإسلامية الرسمية، إذ أدان كبار قيادات جامعة الأزهر علانية المساس بأقباط مصر، مؤكدين أن ذلك يخالف تعاليم الإسلام، وكان لإدانتهم صدى واسع لدى الكثير من الدول العربية، غير أن حركات إسلامية مثل الجماعة السلفية، وتنظيم القاعدة، وحركة جهادية أخرى، صعّدت من استهداف المسيحيين، وكان من بين ذلك اغتيال رهبان وإضرام النار في العديد من الكنائس".

وطبقاً للدراسة التي أعدها البروفيسور الإسرائيلي، ونشرتها الصحيفة العبرية، بدأت الأقليات المسيحية في منطقة الشرق الأوسط تتقلص، فالمسيحيون العرب يتزايدون في تعدادهم السكاني اقل بكثير من النمو السكاني بين المسلمين، وخلال الآونة الأخيرة نزح الكثير من مسيحي الشرق إلى الخارج، بعد قرارهم الهجرة على خلفية التطورات السياسية التي تشهدها المنطقة، كما ضاعف الانسحاب الأميركي من العراق الهجرة السلبية للمسيحيين، والتي بدأت قبل ذلك إبان نظام الحكم البعثي الديكتاتوري.

ورأى البروفيسور الإسرائيلي أن انسحاب القوات الأميركية من العراق ترك مسيحيي بلاد الرافدين بلا غطاء امني، يقيهم هجمات تنظيم القاعدة الإرهابي، أما في لبنان، فأدى تعاظم قوة المنظمة الشيعية المتمثلة في حزب الله إلى ارتفاع معدل هجرة المسيحيين، فالشيعة في بلاد الأرز بحسب وصف الصحيفة العبرية، استغلوا صعود نفوذ حزب الله واعتماداً على الأموال القادمة من إيران في شراء أراض ومنازل تابعة للمسيحيين الذين هاجروا من لبنان.

المساس بالرموز المسيحية

وفي الأراضي الفلسطينية، تصاعدت موجة هجرة المسيحيين منها بداية من انتفاضة الأقصى الثانية، وشهد عام 2002 ذروة المساس بالرموز المسيحية، عندما تحصن عدد ممن تصفهم إسرائيل بالمخربين في كنيسة المهد في بيت لحم، أما في قطاع غزة فاضطر مسيحيوه إلى الهجرة منه في أعقاب سيطرة حماس على القطاع.

ويرى البروفيسور الإسرائيلي يارون فريدمان أن كافة الأماكن المذكورة سلفاً، شهدت ظواهر قتل واغتيال لعدد ليس بالقليل من المسيحيين والرهبان، بالإضافة إلى تدنيس عدد كبير من الكنائس وإضرام النار فيها، والحصول بالقوة على "الجزية" التي يفرضها الإسلاميون على المسيحيين، على الرغم من أن الأقباط في مصر والمارونيين في لبنان والأشوريين في العراق والارثوذوكس والكاثوليك وبقية التيارات الأخرى ما هم إلا شعوب قديمة في المنطقة اعتنقت المسيحية إبان الإمبراطورية الرومانية.

وفي متابعته لتسلسل الجذور العرقية، المح التقرير إلى انه خلال القرن السابع الميلادي خرج المسلمون من شبه الجزيرة العربية وأقاموا ما وصفه فريدمان بالامبريالية من اسبانيا وحتى إيران، فمنذ بداية حملة أسلمة سكان تلك المناطق (كان معظمه بالتراضي)، اعتنقت أعداد كبيرة من المسيحيين الديانة الإسلامية طواعية، كما اتخذوا اللغة العربية لغة رسمية لهم، وحالياً يمثل المسيحيون العرب أقلية ضعيفة تقدر بـ 30 مليون نسمة من إجمالي 200 مليون عربي، إلا أن معظم المسيحيين هاجروا خارج منطقة الشرق الأوسط إلى الولايات المتحدة وأوروبا.

وفي نهاية دراسته، يتساءل فريدمان قائلاً: "هل ستخلو منطقة الشرق الأوسط من المسيحيين، الذين شكلوا معظم سكان المنطقة منذ ما يربو على ألف عام؟"، ويجيب على السؤال: "إذا تحقق الحلم الراديكالي بإقامة شرق أوسط إسلامي خالص، فسيتم اغتيال الوجود المسيحي، الذي حصلت المنطقة منه سلفاً على فكرة القومية، وهى الأيدلوجية عينها التي تحطمت بقدوم الامبريالية الإسلامية"، بحسب البروفيسور الإسرائيلي يارون فريدمان.

 

عودة الى الرئيسية

*

عودة الى الرئيسية

 

                           


 

الصحف اليومية>