Click here
to contact

ULINET

 الرئيسية // الاخبار اللبنانية // الأخبارالعربية والعالمية // القصيرة // مقالات من الصحف// صحة// ثقافة  // فـن// أدب/     //

 


المكتب الوحيد الذي يتكلم اللغة العربية في الشاطيء الذهبي بيع وشراء وتأجير منازل وشقق فخمة

Gold Coast

الشيوعيون العرب يراجعون تجربتهم ( 1+2
بقلم جهاد فاضل

ماذا قال ناظم حكمت عن سيرته
 وعن العملاق ذو العينين الزرقاوين


ناطم حكمت

عندما كرَّمت زحلة ابنها يوسف شاهين


www.zeinoun.org

المسيري : الرحيل الاخير
الصهيونية تمتلك مضامين خطيرة

أ.د. سيّار الجميل

لعلة في النظام

جورج شمالي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  قصص من الادب البيروني
pages/index1920.htm

 

==================

الفياغرا... تفعل أكثر مما نعتقد ! 

مبيعاتها تتجاوز 2 مليار دولار سنويًا

الفياغرا...  تفعل أكثر مما نعتقد !

محمد حامد – إيلاف : الفياغرا قصة نجاح كبيرة كما تؤكد العديد من الدراسات التي أجريت حول علاقتها بعلاج كثير من الأمراض ولم يعد الأمر قاصرًا على علاج الضعف الجنسي عند الرجال فقط، قصة نجاح أشهر دواء في العالم بدأت حينما قام العلماء بتخليقها منذ ما يزيد على 20 عامًا بهدف علاج الذبحة الصدرية، حيث كانت الفكرة أنها سوف تخفف الألم من خلال توسيع الأوعية الدموية للقلب. يقول الدكتور مايك كيري مستشار جمعية الأمراض الجنسية لقد عرف الباحثون أنهم توصلوا إلى نتائج مذهلة عندما رفض المرضى أن يعيدوا العقار الذي حصلوا عليه في نهاية التجربة"، وحاليًا أصبحت الفياغرا تحقق مبيعات تقدر بمليار جنيه إسترليني في العام (حوالى 2 مليار دولار) و إضافة إلى أنها تعتبر علاجًا فعالاً لمشكلة الانتصاب، فإنها تجذب الانتباه كعلاج قوي لعدد آخر من الأمراض بدءًا من أمراض الرئة الخطرة وحتى برودة الأطراف.

إن سر الفياغرا والعقاقير الأخرى من نفس الفئة هو أنها تسمح للدم بالتدفق بحرية أكثر من خلال مساعدة الشرايين على الارتخاء. وتقوم بذلك من خلال إعاقة آثار الإنزيم المسمى"Phosphodiesterase"ويوضح الدليل أنها يمكن أن تستخدم لمقاومة بطء تدفق الدم.

وفي ما يلي نتناول الطرق الأخرى التي يمكن أن يصلح بها هذا العقار العجيب الكثير من الأمراض ففي معظم الحالات ما زال البحث  في مراحله المبكرة وما زال العقار غير منتشر الاستخدام بعد في علاج الأمراض الأخرى مثل مرض الرئة الخطر المسمى بضغط الدم الشرياني الرئوي، فإن هناك نوعًا من العقار يستخدم لإنقاذ حياة المرضى في بريطانيا.

الأزمات القلبية

إن إعطاء الفياغرا بعد الأزمة القلبية يمكن أن يصلح العضلة المصابة بوساطة استعادة التزود بالأكسجين.  وقد قارن الباحثون في جامعة "فرجينيا كومنولث" في الولايات المتحدة العقار المضاد لمرض العنة بمادة النتروجلسرين ذلك العلاج المثالي الذي يعطى لضحايا الأزمة القلبية ووجدوا أن الفياجرا كانت أفضل في استعادة تدفق الدم ومساعدة النسيج على الشفاء.

سرطان الثدي 

إن أورام سرطان الثدي والقولون في الفئران تتضاءل ثلاث مرات عندما يتم حقنها بهذا بعقار "الفياغرا" وقد اتضح ذلك من خلال التجارب في جامعة "جون هوبكنز"في الولايات المتحدة حيث يعتقد العلماء أن الفياجرا تعمل على كشف خلايا السرطان ولهذا يستطيع الجهاز المناعي إدراكها كأجسام غريبة ويدمرها.

برودة الأطراف 

إن مرض برودة الأطراف ""Raynaud يصيب واحدًا من كل خمسة أشخاص عندما يعاق تدفق الدم إلى أصابع الأيدي وأصابع القدمين، حيث يشعر أولئك المرضى بالبرودة وتكون أطرافهم بيضاء وتبدو كالميتة, كما أن التعرض للبرودة يثير لديهم الإحساس بالحرقان، وتم الكشف عن أن المرضى الذين أعطوا 50 ملليغرامًا من عقار الفياغرا مرتين في اليوم، لمدة أربعة أسابيع، كانوا يشعرون بنوبات حرقان قصيرة وقليلة نتيجة تدفق الدم بشكل أفضل.

أمراض الأمعاء الدقيقة 

يقول الباحثون البريطانيون إن حبة الجنس هذه يمكنها أن تقاوم مرض CROHN، وهو ما يعني حالة الضعف، والتي تحتاج في الغالب إلى جراحة في الإمعاء، حيث أن الاختبارات التي أجريت في كلية لندن الجامعية أوضحت أن العقار يحسن تدفق الدم خلال الأمعاء الدقيقة – تلك الأكثر عرضة للإصابة بالمرض – ويساعد على مقاومة البكتيريا. 

ضعف الخصوبة 

إن فرص المرأة للحمل يمكن أن تتحسن وفق ما ذكره العلماء، ففي حالات بعض النساء تكون بطانة الرحم رقيقة وغير قادرة على تدعيم الحمل وفي هذه الحالة فإن عقار الفياغرا يزيد تدفق الدم إلى الرحم ويحفز نمو الخلايا.

مرض السكري

يعاني ثلاثة من كل أربعة مرضى بالسكر من مشاكل معوية  خاصة عندما تخلو المعدة وهذا الأمر يسبب فقدان الشهية وقلة الماء في الجسم. ولقد وجد العلماء في الولايات المتحدة أن الفياغرا تساعد على استرخاء عضلات المعدة.

 آلام الحوض 

يعاني ما يقرب من 50 في المئة من الرجال من آلام الحوض، التي تسبب لهم عدم الراحة حول منطقة أسفل الظهر وأسفل الفخذ، واتضح أن "الفياغرا" تساعد على توسيع الأوعية الدموية في منطقة الحوض و تحسن تدفق الدم وفق تجربة أجريت في جامعة "واشنطن" في الولايات المتحدة الأميركية.

وفاة الأجنة 

يولد كل عام في المملكة المتحدة عدد كبير من الأطفال الميتين وبالتجربة العملية كانت وفاة الأجنة تتناقص بشكل ملحوظ في الفئران الحامل التي أعطيت الفياغرا. ففي مرض ما قبل التشنج الحملي لا تتسع الشرايين المغذية للمشيمة بشكل كاف لكي توصل الدم اللازم للجنين،  وتساعد الفياغرا على ارتخاء العضلات في جدران الشرايين.

 مرض الرئة 

لا يعرف أحد سبب مرض ضغط الشريان الرئوي, تلك الحالة التي تصيب حوالى 4000 شخص في المملكة المتحدة، وغالبيتهم نساء فيما بين سن 30 و 40،  وقليلاً ممن يعانون هذا المرض هم الذين يعيشون لمدة ثلاث أو أربع سنوات. حيث أن ضغط الدم يصبح أكثر خطورة في الشريان الرئوي،  وإن عقارًا مشتقًا من الفياغرا يسمى "Revatio" يمد في حياة بعض ممن يعانون هذا المرض من خلال تعزيز تدفق الدم إلى الرئتين، وتقليل العبء عن القلب.

مشاكل البروستاتا 

يمكن لتلك الحبة الزرقاء الصغيرة أن تحسن أعراض مرض البروستاتا الحميد ومن المعروف أن مرض البروستاتا الحميد BPH هو جزء من عملية التقدم في السن ويحدث بطريقة طبيعية، ولا يؤدي إلى مرض سرطان البروستاتا، ولكنه يسبب كثرة التبول وحصوات المثانة والإكتئاب والتعب أثناء النهار نتيجة النوم المتقطع باستمرار،  وقد اختبر الأطباء في جامعة "نورث ويسترن" في شيكاغو العقار على 300 رجل – وقد كان له أثر ايجابي بشكل لافت .

علب "تونة" وحبوبا مغذية

الزيتونة شجرة مقدسة في شرق البحر الابيض المتوسط وزيتها دواء لكل الامراض استعمله سكان تلك المنطقة منذ القدم

الدواء لكل الامراض منذ الالإ السنين في لبنان والشرق الاوسط واليونان

اكتشف باحثون من مركز أبحاث في فيلادلفيا في الولايات المتحدة ان 50 غراما من زيت الزيتون من العصرة الأولى تعادل نحو واحد بالعشرة من جرعة دوائية من الـ"إيبوبروفين" المسكن للألم.

وقال فريق البحث إنه رغم أن تأثير تلك الكمية ليس بالقوة الكافية لتسكين أوجاع الرأس إلا أنه يقد يفسر فائدة زيت الزيتون الذي يعتبر عنصرا أساسيا في وجبات الطعام لدى سكان منطقة البحر الأبيض المتوسط.

أما المادة الفعالة التي عثر عليها بكميات كبيرة زيت الزيتون الطازج فتسمى" أوليو كانثال" وتثبط نشاط إنزيمات لها علاقة بالالتهاب بنفس الطريقة التي تعمل بها مادة الـ" إيبوبروفين" المسكن للألم وغيره من عقاقير مضادة للالتهابات.

ويربط الالتهاب بعدد كبير من الأعراض الصحية مثل أمراض القلب والسرطان.

ويقول المشارك في إعاد الدراسة "بول بريسلين":" لطالما ارتبطت وجبة منطقة البحر المتوسط التي يشكل زيت الزيتون عنصرا أساسيا فيها بالكثير من الفوائد الصحية بما فيها خفض نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب وسرطان الثدي وسرطان الرئة وسرطان الأمعاء وسرطان الجلد وبعض أمراض العُتاه الباكر".( ضرب مم الجنون ينشأ عادة في أواخر عهد المراهقة ويتميز بفقدان الاهتمام بالناس والأشياء وبسلوك منحرف غريب.)

ويضيف بريسلين:" ترتبط فوائد مشابهة لزيت الزيتون ببعض العقاقير الخاصة الّلاستيروديّة (عقاقير عضوية تنحل في الأدهان مثل الهرونات وحوامض المرارة والفيتامينات) والعقاقير المضادة للالتهابات مثل الأسبيرين والإيبوبروفين."

وقد توصل الفريق إلى اكتشافه بعد أن لاحظ أحد الباحثين أن زيت زيتون العصرة الأولى الطازج يثير مؤخرة الحنجرة بنفس الطريقة التي يؤثر عليها عقار الإيبوبروفين. وتقول العالمة في حقل التغذية في مؤسسة التغذية البريطانية كلير وليامسون:" يحتوي زيت الزيتون عددا كبيرا من المواد الفعالة من الناحية الحيوية, لكننا لسنا متأكدين بعد من وظيفتها."

وتضيف وليامسون:" نعتقد أن زيت الزيتون له خواص مضادة للأكسدة, لكن حتى نقول أن له نفس التأثير الحاصل من تناول عقار مضاد للأكسدة فذلك شيء بحتاج المزيد من البحث."

وتردف وليامسون بالقول إنه لمّا كان زيت الزيتون غنيا بالشحم لذا يجب تناوله باعتدال.


اكتشف علماء
يابانيون أن تعريض الجلد لزيت الزيتون ذي النوعية الجيدة بعد التعرض الشمس يقلص من احتمالات الإصابة بسرطان الجلد

وقد اختبرت الطريقة الجديدة بنجاح على الفئران المعدلة وراثيا والتي لا تحمل الشعر

وكشف الباحثون عن أن زيت الزيتون ذا الدرجة العالية يساعد على إبطاء ظهور آثار السرطان على الجلد ويقلل من حجم الأورام السرطانية إذا ما نُشر على الجلد

وقد وضع الباحثون، بقيادة الدكتور ماسماميتسو إتشيهاشي من كلية الطب في جامعة كوبي، الفئران تحت ضوء الشمس ثلاث مرات في الأسبوع

وبعد خمس دقائق من تعريضها لأشعة الشمس، قاموا بدهن مجموعة من الفئران بزيت الزيتون العادي وأخرى بزيت الزيتون الجديد ذي الدرجة العالية، وثالثة لم تُعرَّض إلى نوع من زيت الزيتون

وبعد ثمانية عشر أسبوعا بدأت أورام سرطانية بالظهور على مجموعة الفئران التي لم تعرض إلى زيت الزيتون، أما الفئران التي عُرِّضت لزيت الزيتون العادي فكانت أفضل حالا قليلا

غير أن مجموعة الفئران التي عُرِّضت لزيت الزيتون الجديد ذي الدرجة العالية لم تظهر عليها أي آثار لسرطان الجلد إلا بعد أربعة وعشرين أسبوعا

أورام صغيرة

كذلك فإن الأورام التي ظهرت على فئة الفئران الأخيرة كانت أصغر وأقل كثافة، بل أنها ألحقت ضررا أقل بتركيبة مادة "دي أن أي" في الجلد

ويعتبر زيت الزيتون غنيا بالمواد المانعة للتأكسد التي يُعتقد أنها تمتص التأثيرات الضارة للإشعاعات فوق البنفسجية، لكنه لا يمنع الأشعة فوق البنفسجية من اختراق الجلد

وتقول الأخصائية في أمراض الجلدية، الدكتورة جوليا نيوستن-بشوب، من صندوق أبحاث السرطان في بريطانيا، إنها لم تسمع قط بأن زيت الزيتون يستخدم بهذه الطريقة لكن هذا الاستخدام يبدو معقولا

وأضافت أن بالإمكان أن يجادل المرء بأن زيت الزيتون لا يمكن أن يقود إلى ضرر وأنه مُرطِّب جيد للجلد، لكني لا أريد أن أعطي الانطباع للناس بأن بإمكانهم التعرض للشمس دون أي أضرار بمجرد أن تُدهن بشرتهم بزيت الزيتون

أما الدكتورة كيت لو، رئيسة برامج الأبحاث السريرية في حملة أبحاث السرطان في بريطانيا فقالت إنه من الصعب التوصل إلى استنتاجات دقيقة من دراسة قصيرة الأمد على الحيوانات

وأضافت أن الناس تريد التعرض للشمس وأن أي وسيلة لحماية البشرة من أضرار أشعة الشمس سوف تستقبل بسرور

واستطردت الدكتورة لو قائلة إن فكرة التعرض للشمس وإزالة آثارها بمجرد تغطية البشرة بزيت الزيتون لا تبدو وسيلة علمية


توصل علماء
بريطانيون إلى أدلة جديدة تثبت المنافع الوقائية لزيت الزيتون في علاج سرطان الأمعاء الذي يذهب ضحيته حوالي 20 ألف شخص سنويا في بريطانيا وحدها

ووجد باحثون وأطباء في جامعة اوكسفورد الإنجليزية أن زيت الزيتون يتفاعل في المعدة مع حامض معوي ويمنع الإصابة بمرض سرطان الأمعاء والمستقيم

والجدير بالإشارة أن سرطان الأمعاء هو من أكثر أمراض السرطان شيوعا في بريطانيا بعد سرطان الرئة، لكن معالجته ممكنة إذا أكتشف في وقت مبكر

وكانت دراسة قد أجريت العام الماضي في أسبانيا على الفئران أشارت أيضا إلى أن زيت الزيتون يساعد في مكافحة مرض سرطان الأمعاء

ولكن الدراسة الجديدة لجامعة اكسفورد تذهب أبعد من ذلك لتؤكد على العلاقة مع نوع الطعام الذي يتناوله الشخص وعلى زيادة خطر الإصابة بالمرض عند تناول اللحوم والخضراوات

وبحثت الدراسة في نسبة الإصابة بمرض سرطان الأمعاء في ثمانية وعشرين بلدا في العالم، يقع معظمها في أوربا، إضافة إلى الولايات المتحدة والبرازيل وكولومبيا وكندا والصين

ووجد الباحثون ان عوامل غذائية تلعب دورا هاما في إصابة الشخص، وأن الأشخاص الذين يأكلون كميات كبيرة من اللحم والسمك أكثر عرضة للإصابة بالمرض من الأشخاص الذين يأكلون الخضروات والحبوب

ووجد العلماء أيضا أن خطر الإصابة بمرض سرطان الأمعاء تقل مع تناول وجبات غذائية غنية بزيت الزيتون

ويعزو العلماء ذلك إلى أن الوجبات الغذائية التي تحتوي على كميات كبيرة من اللحم يمكنها أن تزيد من إفراز حامض الصفراء أو حامض ديأوكسيسيكليك، الذي بدوره يقلل من فعالية أنزيم خاص يعتقد بأنه يلعب دورا هاما في تجدد خلايا الأنسجة المبطنة للأمعاء

ويعتقد العلماء أن انخفاض الأنزيم الخاص، الذي يسمى ديامين أوكسيداس، قد يكون سبب تزايد الخلايا السرطانية في الأمعاء


وهنا وجد العلماء الدور المهم الذي يقوم به زيت الزيتون في خفض المادة الحامضية الضارة الناتجة عن تناول كميات كبيرة من اللحم وزيادة إفراز الأنزيم الذي يقي من تكاثر الخلايا الغير عادية والسرطانية

وقال أحد الباحثين إن الدراسة الجديدة تؤكد أن البلدان التي تستهلك فيها كميات كبيرة من زيت الزيتون لديها حالات سرطان أمعاء ومستقيم أقل نسبيا عما كان يعتقد، أخذين بنظر الاعتبار جوانب أخرى من العادات الغذائية لتلك البلدان

وقالت متحدثة باسم مؤسسة التغذية البريطانية إنه في السابق كانت فوائد زيت الزيتون تقتصر على أمراض القلب، ولكن منذ شيوع فوائده في محاربة الأمراض الأخرى أزداد وعي الناس بأهميته وأزداد استخدامه في الطعام

اعلنت وكالة الاغذية والادوية الامريكية يوم الاثنين ان الدهون الاحادية غير المشبعة (monounsaturates) الموجودة في زيت الزيتون قد تقلل من احتمال الاصابة بامراض الشرايين الاكليلية القلبية.

وقد توصلت الوكالة الى وجود "ادلة محدودة ولكن غير مؤكدة" تشير الى ان الاشخاص الذين يستبدلون الدهون المشبعة في غذائهم بتلك الموجودة في زيت الزيتون يقل احتمال اصابتهم بامراض الشرايين الاكليلية (كالذبحة الصدرية واحتشاء العضلة القلبية).

يذكر ان هذه الامراض تسببت - حسب جمعية امراض القلب الامريكية - بوفاة اكثر من نصف مليون شخص في الولايات المتحدة في عام 2001، اي خمس المجموع الكلي للوفيات في البلاد.

وفي العام الماض فقط، اصيب 13,2 مليون امريكي بالذبحة الصدرية وآلام الصدر وغيرها من اعراض امراض الشرايين الاكليلية.

وتقول الجمعية إنه اضافة الى خفض مستوى الكولسترول في الدم والامتناع عن التدخين وممارسة الرياضة، فإنه يمكن المحافظة على صحة القلب عن طريق تناول الاغذية التي تحتوي نسب قليلة من الكولسترول والدهون المشبعة والصوديوم.

وقد امتنع ناطق باسم الجمعية عن التعليق على اعلان وكالة الاغذية والادوية قبل ان تتمكن من مراجعة محتواه.

وجاء في اعلان وكالة الاغذية والادوية ان "ادلة علمية محدودة ولكن غير مؤكدة تشير الى ان تناول ملعقتي اكل من زيت الزيتون يوميا قد يقلل من احتمال الاصابة بامراض الشرايين الاكليلية نظرا لاحتواء الزيت على الزيوت الاحادية غير المشبعة."

 

  الفلفل الحار يدفع خلايا البروستاتا السرطانية للانتحار  

علن علماء أميركيون أمس أن عنصرا يجعل نوعا من الفلفل الحار الذي يطلق عليه اسم «جالابينو» jalapeno، حارا جدا، يمكنها دفع الخلايا السرطانية في البروستاتا نحو الانتحار، إذ أظهرت الاختبارات أن عنصر «كبسايسين» capsaicin قد حفّز 80 في المائة من الخلايا للسير في طريق الموت! كما أعلن العلماء في مركز سيدارس ـ سيناي الطبي الأميركي، أن الأورام التي عولجت بهذه المادة أصبحت أصغر حجما. وأجري البحث على فئران معدلة وراثيا زرعت لها خلايا سرطانية من البروستاتا البشرية، ونشرت نتائجه في مجلة «كانسير ريسيرتش».

وفلفل «جالابينو» نبات استوائي صغير الى متوسط الحجم يميل لونه الى الأحمر وينتشر في المكسيك. ونقل موقع «بي بي سي» العلمي الانجليزي الإلكتروني عن مسؤولين بريطانيين في منظمة «بروستيت كانسير ريسيرتش» الخيرية المتخصصة بسرطان البروستاتا، أن مادة «كبسايسين» قد تشكل الأساس في المستقبل لتطوير عقاقير مضادة للسرطان، إلا أنهم حذروا من تناول كميات كبيرة من الفلفل الحار بسبب احتمال تعرضهم لسرطان المعدة

 

بذور الكتان تحمي القلب من ارتفاع الكولسترول وآثاره الضارة

مصطلح جديد يدخل القاموس الصحي حديثا

الرياض: «الشرق الأوسط»
الكتان أحد الكلمات الجديدة التي دخلت قاموس الغذاء الصحي للقلب في السنوات القليلة الماضية بالرغم من تاريخه الطويل مع الإنسان. والبشر كما تشير المصادر القديمة تناولوا بذور الكتان منذ تسعة آلاف عام وأبوقراط ثمن عالياً فوائد بذوره في تخفيف آلام البطن. لكن اليوم يشهد حديثاً متزايداً حول فوائد تناوله على القلب والكولسترول تحديداً إضافة إلى طرح الأبحاث فوائد محتملة في الحماية من السرطان وآلام المفاصل ومرض السكري وأعراض انقطاع الدورة الشهرية في سن اليأس كما تشير نشرة كليفلاند كلينك مؤخراً، ويظل حتى اليوم تأثيره في حماية القلب أكثر وضوحاً من غيره من الفوائد المحتملة.

بذور غنية

* بذور الكتان غنية بالزيوت التي تكون 42% من الطاقة الناتجة عن تناولها، وغالبها أي حوالي 73% هو من الدهون العديدة غير المشبعة المفيدة للغاية، وأقل من 9% دهون مشبعة. الميزة التي تتحلى بها بذور الكتان أن غالب الدهون العديدة غير المشبعة هذه هي من نوع أوميغا-3 تلك التي تشبه زيت السمك وهي من نوع الدهون الأساسية التي لا يستطيع الجسم بحال تكوينها ويجب الحصول عليها من الغذاء. وبذور الكتان من أغنى المصادر النباتية الطبيعية لأوميغا-3 وفوائد تناول هذه البذور على القلب يمكن تلخيصها في الآتي:

ـ تخفض نسبة الدهون الثلاثية في الدم.

ـ تقلل من مقدار ضغط الدم.

ـ تقلل من رغبة الصفائح الدموية في التصاق بعضها ببعض وبالتالي تمنع تكون الجلطات الدموية.

ـ تقلل من حدة عمليات الالتهابات في الجسم عموماً وضيق الشرايين خصوصاً.

ـ ربما تحمي من جلطات الدماغ. إضافة لهذه الفوائد لزيوت بذوز الكتان فإنها أيضاً من أفضل المصادر النباتية للحصول على الألياف الذائبة التي تقلل من امتصاص الأمعاء للكولسترول وهو ما دلت العديد من البحوث على قدرة بذور الكتان في خفض نسبة كولسترول الدم كما تشير نشرات كليفلاند كلينك، وكذلك مادة ليغنان الحامية من السرطان وكميات جيدة من البروتينات والبوتاسيوم.

طحين البذور

* إضافة بذور الكتان إلى قائمة الطعام ممكنة حسب ما هو متوفر اليوم من طرق الإعداد والإنتاج لهذه البذور التي تشهد رواجاً محموداً مؤخراً، فهناك مطحون البذور الكامل الذي يضاف في إعداد العديد من وجبات الطعام نظراً لطعمه ونكهته التي تشبه المكسرات، فالبذور البنية الحمراء أو الذهبية الصفراء اللون يمكن إضافتها بأمان تام لكل الأطعمة كالشوربة والسلطة والخبز وكذلك أطباق طبخ اللحوم والخضروات لكن بعد طحنها جيداً في مطحنة القهوة أو غيرها نظراً لقشرة بذورها الصلبة. ويمكن للبذور البقاء بحالة جيدة وتخزن لمدة سنة أما الطحين منها فيفضل تناوله خلال ثلاثة أشهر.

الزيت المستخلص من بذور الكتان يؤمن كميات عالية من الدهون الثلاثية العديدة غير المشبعة إلا أنه لا يحتوي البروتينات والألياف الذائبة، ويمكن إضافته إلي إعداد مرق السلطة مع الأوريغان والليمون لتزيد فائدته، مع ملاحظة أن الزيت الطبيعي قابل للتزنخ بسرعة إذا ما تعرض للضوء والحرارة، لذا يفضل حفظه في الثلاجة. كما تتوفر اليوم حبوب تحتوي على مطحون أو زيت الكتان لكن يحتاج المرء تناول عدة كبسولات منها للحصول على كمية مماثلة لما تحتويه ملعقتا شاي من المطحون الطبيعي الطازج لبذوره.

لا توجد حتى اليوم نصيحة طبية تحدد الكمية المنصوح تناولها يومياً من بذور الكتان بغية تقليل كولسترول الدم وحماية القلب. والدراسات في هذا الجانب لم تصل إلى نتائج حاسمة في تحديد الكمية. لكن بعض الباحثين يشيرون إلى تناول مطحون البذور بكمية ملعقتين من ملاعق الشاي يومياً دون أن يؤدي هذا إلى آثار جانبية على الأمعاء لكن بشكل متدرج. الأمر الذي يؤكده العديد من الأطباء في نشرات هارفارد وكليفلاند كلينك أن لا يوقف المرضى تناول أدويتهم لخفض الكولسترول عند تناولهم مسحوق بذور الكتان، بل يستمران معاً. بذور الكتان أحد المنتجات الطبيعية القليلة التي ثبتت فائدة تناولها بشكل علمي والدراسات اليوم هي في بحث تأكيد فوائد أخرى لها وتحديد الكمية الكافية منها.