Contact us

Beirut Time    

المقـالات

ألأولـى

الأخبار القصيــرة

 من الصحف  دراسـات صحـة فنون آداب

09/02/2010

سسننشر الخبر عند حدوثه          سسننشر الخبر عند حدوثه     سسننشر الخبر عند حدوثه     سسننشر الخبر عند حدوثه  

Sawt el mada

 
   
   
   

..........................................

   
 
   

 

   

 

   

 

   


 

 

  الصحــــــــــــة شهر شباط 2010

جمعية القلب الأميركية تحدد سبع خطوات لحماية القلب

أصدرت جمعية القلب الأميركية تعليمات تتضمن سبع خطوات بسيطة لحماية القلب من الأمراض. وقد نشرت في مجلة "الدورة الدموية"، وهي المجلة الصادرة عن الجمعية.
فالشخص الذي يتمتع بقلب سليم من أمراض القلب والجهاز الدوري يمكن وصفه كالتالي:
لم يدخن من قبل أو ترك التدخين قبل أكثر من سنة.
مؤشر كتلة الجسم BMI لديه صحي، ومؤشر كتلة الجسم هو معادلة تعتمد على عاملي الوزن والطول.
يمارس نشاطا بدنيا، وكلما كثر النشاط البدني كلما كان أفضل للقلب. غير أن القياس الجديد يقول بأن 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع من النشاط البدني المعتدل ضروري للقلب الصحي، أو 75 دقيقة في الأسبوع من النشاط البدني العنيف.
ضغط الدم ينبغي أن يكون أقل من 120 على 80.
تحليل غلوكوز الصائم ينبغي أن يكون أقل من 100 ميليغرام/ديسيلتر، وهو تحليل لمستوى السكر في الدم حين يكون المرء صائما عن الطعام 8 – 12 ساعة.
مستوى الكولسترول الكلي أقل من 200 ميليغرام/ ديسيلتر.
تناول الطعام الصحي: ويشمل ذلك الالتزام بأربعة من أصل خمسة مكونات من الطعام الصحي. وبالنسبة لشخص حاجاته من السعرات الحرارية هي 2000 سعرة حرارية في اليوم، العوامل الخمسة هي: 4.5 كوب على الأقل يوميا من الخضار أو الفاكهة، وتناول السمك مرتين في الأسبوع على الأقل (بمقدار 3.5 أنصة في كل مرة)، وتناول الحبوب الغنية بالألياف ثلاث مرات على الأقل في اليوم (28 غراما في كل وجبة)، والحد من كمية الصوديوم (الملح) بحيث لا تتجاوز 1500 ميليغرام في اليوم، والحد من المشروبات الغنية بالسكر (مثل المشروبات الغازية والعصائر) بحيث لا تتجاوز 1020 غراما من الشراب في اليوم

دراسة: الكرفس والمقدونس قد يقيان من سرطان الدم

قال علماء هولنديون يوم الخميس إن أكل الكرفس والمقدونس وهما نباتان يحتويان على مادة فلافانويد أبيغنين flavanoid apigenin قد يساعد في الوقاية من الإصابة بسرطان الدم.
وذكر مايكل بيبلينبوسش من جامعة غرونينغن الهولندية أن اختبارات أظهرت أن مركب الأبيغنين الموجود في الفواكه والخضروات قادر على منع تطور نوعين من الخلايا الخاصة بسرطان الدم (لوكيميا) وتقليل فرص نشاطها.
وأضاف أن نتائج الاختبارات تشير إلى أن الأبيغنين قد يعول عليه في الوقاية من سرطان الدم.
لكنه حذر من أن دراسته توصلت أيضا إلى أن هذا المركب يتمتع بخصائص مقاومة للعلاج الكيميائي أي أنه قد يتعارض مع علاجات أشخاص مصابين بسرطان الدم.
وكتب بيبلينبوسش في دراسة نشرتها دورية موت الخلايا وأمراضها "قد يكون الأبيغنين عاملا مفيدا في الوقاية من الإصابة بسرطان الدم لكن لا يجب في الوقت نفسه اعتباره علاجا كيميائيا للمرض لأنه من الممكن أن يتعارض مع الآثار الإيجابية للعلاج".
والفلافانويد مركب له خصائص مضادة للأكسدة تحمي الخلايا من التلف.
وأشارت دراسات سابقة إلى أن الأبيغنين الموجود في الكرفس والمقدونس والنبيذ الأحمر وصلصة الطماطم وغير ذلك من الأطعمة النباتية قد يكون مفيدا أيضا للوقاية من سرطان المبيض.

تجاعيد الجلد wrinkling of skin : أساب و علاج تجعد الجلدأضيف تحت تصنيف: الجلد، الشعر و الأظافر

تجعد الجلد wrinkling of skin

تتكون تجاعيد الجلد عندما يفقد الجلد مرونته. وطالما بقي الجلد لينا ولدنا، فإن أي تجعيد أو تغضين للجلد يختفي عند وقف الضغط على الجلد. ولكن الجلد الذي فقد مرونته يحتفظ بالخطوط الناتجة عن الابتسام أو تقطيب الجبين على سبيل المال حتى بعد أن يتخذ الوجه تعبيرا محايداَ. ومع الوقت تتعمق هذه الخطوط في الوجه مكونة ما يعرف بالتجاعيد.
بعض التجاعيد تنتج عن كبر السن وربما تبقى للأبد، مهما فعلت فلا بد أن يصيبك بعض التجاعيد طالما أنك ستعيش عمرا أطول. إن أولى علامات التجاعيد عادة ما تظهر في نسيج الجلد الضعيف حول العينين، وخطوط الابتسام. وفي الخطوة التالية يحدث التلف في الخدود والشفاه.
كلما تقدمنا في السن، فإن جلدنا يصبح أرق وأكثر جفافا، فيساهم كلا الشيئين في تكوين التجاعيد.
ولكن هناك عوامل أخرى تحدد كلأ من معدل ومدى التجاعيد وتشمل الطعام والتغذية وقوة العضلات وتعبيرات الوجه السائدة عند شخص بعينه والتوتر والعناية اللائقة بالجلد (أو نقصها) والتعرض للملوثات البيئية وعادات وأساليب الحياة مثل التدخين. العامل الوراثي ربما يلعب دورا أيضا.
إن أهم عامل في العوامل كلها هو التعرض المفرط للشمس الذي ليس فقط يقوم بتجفيف الجلد ولكنه يؤدي أيضا إلى إطلاق الشقوق الحرة التي يمكن أن تتلف خلايا الجلد. إن الشمس هي أسوأ أعداء جلدك. إن 90% مما كان يظن أنه من علامات الشيخوخة في الجلد هو في الواقع نتيجة فرط التعرض للشمس. وفوق ذلك فإن فرط التعرض للشمس ليس بالضرورة يعني حمامات الشمس أو حروق الشمس، حيث إن 70% من تلف الجلد الناتج عن الشمس يحدث أثناء النشاطات اليومية مثل قيادة السيارة والمشي من وإلى السيارة. الأشعة فوق البنفسجية التي تتسبب في هذا التلف موجودة طوال
اليوم وفي كل مواسم السنة، وأسوأ من ذلك أن تأثيرات الشمس على الجلد هي من الشيء التراكمي على الرغم من أنها لا تكون واضحة لسنين طويلة.
توصيات واعتبارات عامة
- تناول غذاء جيد الاتزان يحتوي على العديد من الفواكه والخضراوات المختلفة والتي يستحسن أن تكون نيئة لتمد الجلد بالمواد الغذائية التي يحتاج إليها. تناول أيضا الحبوب الكاملة والبذور والمكسرات والبقوليات.
- اشرب يوميا ما لا يقل عن نصف جالون من الماء حتى لوكنت لا تشعر بالعطش. هذا يساعد على إبقاء الجلد مرويّاً ويدفع السموم بعيدا عن الجلد، مما لا يهيئ الظروف لتكوين التجاعيد.
- احصل على الأحماض الدهنية من الزيوت النباتية التي تم عصرها على البارد. تجنب الزيوت السبعة والزيوت الحيوانية.
- لا تدخن وتجنب الكحول والكافيين. كل هذه المواد تسحب
النضارة من الجلد وتفتح الطريق لتكوين التجاعيد. وبالإضافة إلى ذلك فإن عادة التدخين تدفع الدين إلى أن يضم شفتيه مئات الذات كل يوم ليسحب النفس. وتعضن الجلد الذي ينجم عن سحب الدخان من لفافة التبغ يؤدي إلى تكوين التجاعيد في سن صغير نسبيا.
- بصرف النظر عن عمرك أو نوع بشرتك يجب عليه في كل الأحوال حماية نفسك من الشمس. ضع مادة حاجبة واقية من الشمس لا يقل معاملها عن 15SPF على كل المناطق المعرضة للشمس من جسمك خاصة الوجه وبصرف النظر عن موسم السنة أو حالة الجو. إن التعرض للشمس هو السبب الأوحد والأعظم كمصدر لتلف الجلد.
- قم بعمل تمارين للوجه. اجلس في كرسي ومد فكك في حركة مضغ مبالغ فيها. قم بمد العضلات الموجودة تحت الذقن وفي مقدمة الرقبة. كما إن الاستلقاء والاسترخاء على لوح مائل لمدة 15 دقيقة كل يوم هو أيضآ شيء جيد.
- قم بعمل تمارين رياضية منتظمة. مثل كل أعضاء الجسم يقوم الجلد بالحصول على غذائه من تيار الدم. والتمرينات الرياضية تزيد الدورة الدموية للجلد.
- تجنب أي منتجات مقوية تحتوي على الكحول.
- ركز انتباهك على تعبيرات وجهك. إذا وجدت نفسك تنظر جانبا
أو تقوم بتقطيب حاجبيك أو تقوم ببعض حركات الوجه الأخرى التي ربما تتسبب في تكوين تجاعيد الوجه وتفعل ذلك مرارا أو تكرارا،
يجب عليه بذل مجهود واع لوقف ذلك.
- أعط عناية جيدة لبشرتك واحفظ الجلد دائما رطبا وخاصة إذا كان جافا.
- تجنب استعمال أنواع الصابون المهيجة وكريمات تنظيف الوجه مثل الكريم البارد. استخدم الزيوت الطبيعية مثل زيت الأفوكادو لإزالة الأوساخ والمكياج القديم، ادهنه بلطف على الوجه ثم اغسله بالماء الدافئ. استخدم إسفنجة وجه أو لوحة عدة مرات في الأسبوع لإزالة خلايا الجلد الجافة والميتة ولتنبيه الدورة الدموية.
- بعد غسل بشرتك ادهن غسولا مرطباً، من الأفضل والبشرة ما زالت رطبة
- لا تضع زيوتا ثقيلة حول منطقة العين قبل الذهاب إلى الفراش، لأن ذلك ربما يسبب انتفاخا حول العينين في الصباح التالي.
- حددي استعمالك لمواد التجميل، وقومي باختيار الأنواع التي تستعمليها فعلاً، ولا تشاركي أحدا في مواد التجميل، واستبدليها كل 3 أشهر.
- إن اختيار الأنواع الجيدة للعناية بالبشرة قد يكون شيئاً محيراً.
نحن نوصي بأن تبحث عن الأنواع التي تحتوي على مكونات طبيعية وتجنب تلك المنتجات التي تحتوي على الفازلين والزيوت المعدنية أو أي زيوت مهدرجة.
علاجات منزلية
توجد علاجات منزلية ممتازة كثيرة للوجه يمكن أن تساعد في مشاكل جلدية معينة. بعض أحسن هذه العلاجات يشمل:
- لإضفاء اللون للبشرة الشاحبة، اسحق نصف كوب تقريباً من الفراولة في الخلاط ثم قم بدهن الوجه بالسائل الناتج ثم اتركه لمدة 10 دقائق. بعد ذلك اغسله بالماء العادي.
- لتخفيف الورم حول العينين، ضع الخيار البارد فوق العينين لمدة عشر دقائق أو أكثر حسب الحاجة.
- لتفتيح مسام الجلد، قم بدعك الطماطم الهروسة فوق الوجه.
- للمساعدة على حماية الجلد من التلف الناشئ عن الشقوق الحرة، أضف نقطة قليلة من خلاصة الشاي الأخضر لغسول الوجه والوفد القابضة ومنتجات التجميل الأخرى.

- لترطيب الجلد، اسحق حبات من العنب (مصدر طبيعي الكولاجين وأحماض الألفا- هيدروكسي) مع كمية كافية من عسل النحل وذلك لعمل معجون، وقم بدهن الخليط فوق الوجه كالقناع. اتركه في مكانه لمدة 20-30 دقيقة أثناء فترة استرخاء ثم قم بغسله.
- لإزالة الخلايا السطحية الميتة للبشرة ولتحسين نسيج الجلد، ادعك قدر قبضة يد من الأرز قصير الحبة بلطف فوق الوجه لدقائق قليلة. هذه الطريقة قد تم استخدامها بواسطة النساء اليابانيات لقرون عديدة.
- لتنعيم وتغذية الجلد، اسحق نصف ثمرة من الأفوكادو وادعكها بوجهك واتركها فوق الوجه حتى تجف ثم اغسلها بالماء الدافئ. الأفوكادو تحتوي على الأحماض الدهنية الأساسية والمواد الغذائية
الأخرى التي تساعد على منع تكون التجاعيد قبل الأوان.
- لتنظيف مسام الجلد وإبقائها مرنة أخفق بياض بيضة واخلطها بقطعة من الشب وضعها على الوجه على هيئة قناع. بعد 15 -20 دقيقة اغسل وجهك بماء دافئ.

الوقاية من فيروسي الالتهاب الكبدي “أ” و “ب”أضيف تحت تصنيف: الكبد

‏يمكنك منع العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي “أ” وفيروس الالتهاب الكبدي “ب” . توجد لقاحات فعالة في متناول اليد ، وهي تمنح – في خلال أسابيع قليلة- مناعة طويلة الأمد ضد فيروسي الالتهاب الكبدي ´أ´ و´ب´.
‏إذا كنت قد تعرضت للعدوى من شخص يعاني حالة عدوى نشطة من أحد فيروسي الالتهاب الكبدي ´´أ´´ أو ´´ب´´ ، فإنك تحتاج حينئذ إلى وقاية فورية. هناك منتج من الدم يسمى الجلوبولين المناعي يحتوي على أجسام مضادة تضفي على الجسم مناعة مؤقتة.
فيما يلي النصائح الطبية الخاصة بكل حالة:
‏الوقاية من فيروس التهاب الكبد أ :
يجب إعطاء اللقاح إلى :
‏- أي شخص يسافر إلى أجزاء من العالم ينتشر فيها فيروس الالتهاب الكبدي ´أ´ (يجب المبادرة بإعطاء اللقاح قبل السفر بشهور معدودة)
- أي شخص يتعرض كثيراً للفيروس أو لعينات البراز (مثل العاملين في مجال الرعاية النهارية أو العاملين بالمعامل الطبية)
يجب إعطاء الجلوبولين المناعي إلى :
‏- أي شخص في حالة اتصال مباشر بشخص ما تم تشخيص حالته في خلال الأسبوعين السابقين (وعبارة الاتصال المباشر تشمل التقبيل أو العلاقات الجنسية أو المشاركة في إعداد الطعام أو تناول الطعام من نفس الأطباق أو الأوعية، أو استخدام نفس الحمام أو دورة المياه)
‏تغيير أسلوب الحياة
‏- تجنب التشارك في استخدام الأطباق أو الأوعية أو دورات المياه مع شخص مصاب بحالة عدوى نشطة.
‏- إذا كنت قد اعتزمت السفر إلى مناطق بالعالم قد انتشر فيها الفيروس، فلا تأكل أي طعام غير مطهي أو نصف مطهي ولا تشرب ماء يحتمل أن يكون ملوثاً

الوقاية من فيروس التهاب الكبد ب :

‏يجب إعطاء اللقاح إلى :

- جميع الأطفال الرضع

- جميع الأطفال تحت 18 ‏سنة الذين لم ‏يتم تحصينهم

- أي شخص أصابه اختراق بالجلد بسبب إبرة أو موس الحلاقة أو غير ذلك
من ‏أدوات يحتمل أن تكون ملوثة

- أي شخص كانت له علاقة جنسية بشخص آخر أصيب من قبل بعدوى فيروس الالتهاب الكبدي ب

- أي طفل ولدته امرأة كانت مصابة بعدوى فيروس الالتهاب الكبدي ب (يمكن تحصين الوليد بعد ولادته مباشرة)

- أي شخص عمله أو كثرة سفره أو حالته الشخصية تزيد درجة تعرضه لفيروس الالتهاب الكبدي ب ، مثل العاملين في مجال الرعاية الصحية المعرضين للدم، المقيمين في المنشآت المخصصة ‏لاحتجاز أو حبس المواطنين (ومنهم المساجين) وطاقم العاملين في تلك المنشآت، متعاطي المخدرات بالحقن الوريدي، مرضى الهيموفيليا أو غيرهم ممن يحتاجون لتلقي منتجات الدم بشكل متكرر، من لهم اتصال منزلي أو جنسي بأشخاص مصابين بعدوى فيروس ب أو جاءوا من مناطق في العالم يتفشى فيها هذا الفيروس، المسافرين إلى مناطق في العالم يتفشى فيها هذا الفيروس (يجب المبادرة بإعطاء اللقاح قبل السفر بشهور معدودة)

يجب إعطاء الجلوبولين المناعي إلى :

- أي طفل ولدته امرأة كانت مصابة ‏بعدوى فيروس الالتهاب الكبدي ب (يمكن تحصين الوليد بعد ولادته مباشرة)

- أي شخص أصابه اختراق بالجلد بسبب ‏إبرة أو موس الحلاقة أو غير ذلك من أدوات يحتمل أن تكون ملوثة

- أي شخص كانت له علاقة جنسية بشخص آخر أصيب من قبل بعدوى فيروس الالتهاب الكبدي ب

‏تغيير أسلوب الحياة

‏- تجنب التشارك في استخدام أية أدوات يحتمل أن تكون ملوثة، ويمكن أن تخترق الجلد أو يمكن أن تكون قد وصلت إلى الدم مثل ‏إبرة أو موس للحلاقة أو فرشاة للأسنان

‏- يجب تجنب العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، وإذا كان أحد الزوجين (أنت أو زوجتك) قد أصيب بعدوى الفيروس، لسبب أو لآخر، فعليك باستخدام الواقي الذكري منعاً
 

‏إفراز الجسم للكولسترولأضيف تحت تصنيف: الكولسترول

‏إفراز الجسم للكولسترول

‏إن مادة الكولسترول شديدة الأهمية لجسم الإنسان لدرجة أنه يفرزها بنفسه. ولهذا فحتى لو تناولت أطعمة خالية تماماً من الكولسترول، فإن جسمك سوف يفرز بالتقريب 1000 ملج التي يحتاجها لأداء وظائفه بشكل جيد. ويتمتع جسم الإنسان بقدرة على تنظيم كمية الكولسترول في الدم، حيث ينتج المزيد عندما لا يمدك الغذاء الذي تتناوله بالكميات المناسبة. إن عملية تنظيم التوحيد الكيميائي للكولسترول عملية شديدة الحساسية، ويتحكم فيها الجسم بطريقة محكمة.

‏ويعمل هذا النظام كما يعمل منظم الحرارة في بعض الأجهزة الكهربائية حيث ينظم درجة الحرارة. ومنظم الحرارة في حالتنا تلك هو البروتين الذي يستشعر محتوى الخلايا من مادة الكولسترول، فعندما يستشعر وجود نسبة منخفضة في كولسترول الخلايا، ‏يصدر إشارات إلى جينات الخلايا (وهى الأجهزة الكهربائية في مثالنا) لإنتاج البروتينات ‏التي تكون الكولسترول. وتنتج الخلية المزيد من الكولسترول، كما تنتج أيضا المزيد من البروتينات على سطح الخلية لتلتقط جزيئات LDL ‏المارة، وبالتالي تستخلص الكولسترول من الدم. وهذه الطريقة هي التي تسمح للعقاقير المستخدمة على نطاق واسع لتخفيض نسبة الكولسترول بالعمل بفعالية.

‏بإمكان معظم خلايا جسم الإنسان أن تنتج الكولسترول الذي تحتاجه. ومع ذلك، يعد الكبد هو المصنع الرئيسي الذي يوفي الكولسترول لجميع الخلايا، فهو يكفى لدرجة تمكنه من تصدير الفائض منه. ويغلف الكبد الكثير من الكولسترول الذي ينتجه بالبروتينات الدهنية والتي تنتقل إلى خلايا الجسد المختلفة، مما يوفر دعما إضافية لما تستطيع كل خلية أن تنتجه بنفسها . وهذه التدعيمات مهمة على وجه الخصوص للمناطق التي تستهلك الكثير من الكولسترول في الجسم مثل الخصيتين في الرجال والمبايض في النساء، حيث تتكون الهرمونات الجنسية.


إفراز الجسم للكلسترول ليس شيئا غريبا أو مستبعدا، فكل البشر يفرزونه وإلا لم نكن لنعيش حتى الآن

‏وفى محاولة لتبسيط إيصال رسالة عن الصحة العامة للجماهير للمحافظة على نسبة الكولسترول الطبيعية، فإن القائمين على شرح هذا الأمر عادة ما يتجاهلون نقطة أن جميع البشر ينتجون كميات كبيرة من الكولسترول . ولكن من المهم جداً أن تتفهم هذا الأمر لأنه يفض الالتباس الذي يقع فيه من المرضى. إذاً، إفراز الجسم للكلسترول ليس شيئا غريبا أو مستبعدا، فكل البشر يفرزونه وإلا لم نكن لنعيش حتى الآن.

‏ويتحدد مستوى الكولسترول في الدم طبقا للكم الذي ينتجه الجسم وطبقا لما تتناوله في طعامك مطروحا منه الكم الذي يستهلكه الجسم أو يخرجه. وقد ينتج الارتفاع في نسبة الكولسترول عن وجود إحدى المشكلات في أي من المتغيرات في تلك المعادلة، فقد يفرز جسمك الكثير من الكولسترول الذي يزيد عن حاجته بسبب استعداد وراثي أو ربما تتناول الكثير منه عبر طعامك أو ربما لا يقوم جسمك بإخراج ‏الكولسترول عبر الصفراء بشكل فعال.

‏ويحتاج جسمك للطعام لتزويد عملية إنتاج الكولسترول بالوقود، وقد يقوم أي نوع من الطعام بهذه المهمة بالفعل ‏حتى الخالي من الكولسترول. فما دام الطعام يحتوى على الكربون الموجود في كل من الكربوهيدرات والدهون والبروتينات، فإنه سيمد الجسم بالبنى الأساسية التي تجعله ينتج الكولسترول الخاص به. حيث يتكون الكولسترول من الكربون الذي يعاد تصنيعه من الطعام الذي تتناوله. أما الدهون المشبعة، فهي ترفع نسب الكولسترول في الدم أكثر من الأنواع الأخرى من الأطعمة، ‏ولهذا ينصح من يودون المحافظة على نسبة الكولسترول لديهم بتجنبها. وهذا الأمر صحيح حتى لو تناولنا الدهون المشبعة في أطعمة خالية من الكولسترول (والدهون المشبعة نفسها لا تشتمل على كولسترول ولكنها موجودة دائماً في الأطعمة بنسبة عالية من الكولسترول) .
 

 

 

 

 

 

.

..........................................