جمعية
القلب الأميركية تحدد سبع خطوات لحماية القلب
أصدرت جمعية القلب الأميركية تعليمات تتضمن سبع خطوات بسيطة لحماية
القلب من الأمراض. وقد نشرت في مجلة "الدورة الدموية"، وهي المجلة
الصادرة عن الجمعية.
فالشخص الذي يتمتع بقلب سليم من أمراض القلب والجهاز الدوري يمكن وصفه
كالتالي:
لم يدخن من قبل أو ترك التدخين قبل أكثر من سنة.
مؤشر كتلة الجسم BMI لديه صحي، ومؤشر كتلة الجسم هو معادلة تعتمد على
عاملي الوزن والطول.
يمارس نشاطا بدنيا، وكلما كثر النشاط البدني كلما كان أفضل للقلب. غير
أن القياس الجديد يقول بأن 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع من النشاط
البدني المعتدل ضروري للقلب الصحي، أو 75 دقيقة في الأسبوع من النشاط
البدني العنيف.
ضغط الدم ينبغي أن يكون أقل من 120 على 80.
تحليل غلوكوز الصائم ينبغي أن يكون أقل من 100 ميليغرام/ديسيلتر، وهو
تحليل لمستوى السكر في الدم حين يكون المرء صائما عن الطعام 8 – 12
ساعة.
مستوى الكولسترول الكلي أقل من 200 ميليغرام/ ديسيلتر.
تناول الطعام الصحي: ويشمل ذلك الالتزام بأربعة من أصل خمسة مكونات من
الطعام الصحي. وبالنسبة لشخص حاجاته من السعرات الحرارية هي 2000 سعرة
حرارية في اليوم، العوامل الخمسة هي: 4.5 كوب على الأقل يوميا من
الخضار أو الفاكهة، وتناول السمك مرتين في الأسبوع على الأقل (بمقدار
3.5 أنصة في كل مرة)، وتناول الحبوب الغنية بالألياف ثلاث مرات على
الأقل في اليوم (28 غراما في كل وجبة)، والحد من كمية الصوديوم (الملح)
بحيث لا تتجاوز 1500 ميليغرام في اليوم، والحد من المشروبات الغنية
بالسكر (مثل المشروبات الغازية والعصائر) بحيث لا تتجاوز 1020 غراما من
الشراب في اليوم
دراسة: الكرفس والمقدونس قد
يقيان من سرطان الدم
قال علماء هولنديون يوم الخميس إن أكل الكرفس والمقدونس وهما نباتان
يحتويان على مادة فلافانويد أبيغنين flavanoid apigenin قد يساعد في
الوقاية من الإصابة بسرطان الدم.
وذكر مايكل بيبلينبوسش من جامعة غرونينغن الهولندية أن اختبارات أظهرت
أن مركب الأبيغنين الموجود في الفواكه والخضروات قادر على منع تطور
نوعين من الخلايا الخاصة بسرطان الدم (لوكيميا) وتقليل فرص نشاطها.
وأضاف أن نتائج الاختبارات تشير إلى أن الأبيغنين قد يعول عليه في
الوقاية من سرطان الدم.
لكنه حذر من أن دراسته توصلت أيضا إلى أن هذا المركب يتمتع بخصائص
مقاومة للعلاج الكيميائي أي أنه قد يتعارض مع علاجات أشخاص مصابين
بسرطان الدم.
وكتب بيبلينبوسش في دراسة نشرتها دورية موت الخلايا وأمراضها "قد يكون
الأبيغنين عاملا مفيدا في الوقاية من الإصابة بسرطان الدم لكن لا يجب
في الوقت نفسه اعتباره علاجا كيميائيا للمرض لأنه من الممكن أن يتعارض
مع الآثار الإيجابية للعلاج".
والفلافانويد مركب له خصائص مضادة للأكسدة تحمي الخلايا من التلف.
وأشارت دراسات سابقة إلى أن الأبيغنين الموجود في الكرفس والمقدونس
والنبيذ الأحمر وصلصة الطماطم وغير ذلك من الأطعمة النباتية قد يكون
مفيدا أيضا للوقاية من سرطان المبيض.