Beirut Time    

المقـالات

 

ألأولـى

الأخبار القصيــرة

 من الصحف  دراسـات صحـة فنون آداب
21/01/2010  

Sawt el mada

 

 
 
     
       
       
       
 

......................................................................

 

 
 

 

 
   

 

 

 

 

إضغط على  آداب  للقسم الثاني

أعمدة البقاء الحر
قلم سليمان نزال



ليكن لكَ في كلِّ ما أفنيتَ
من ضياءات لوزية ٍ وكبرياء قرب عناقيد البدء
ومن تساؤلات ِ التوت القدري في عرائش الفوضى
كل هذا الصخب في زفرات ٍ
يلاحقُ الأنهارَ إلى مصباتها
ثم يقف على ضفاف اللامبالاة
غير آبه ٍ بمرور الفصول
وهي تحملُ مظلات ِ الفقدان القروي
تحت سماء ممطرة بلهاث التكرار
غير مبالية بوجع النجوم
ومرور الزلازل في أعماق الانتظار
ليكن لك أيضا نشوة القصد العنيد
بيادر الأسماء العذرية تتقصى حالات الوجد القصوى
في كهوف انتباهك العسير
كاشفة حروف غيابك في عوسج وعتاب
ليكن لك من نفسك كل هذا
اللبلاب الملتف بخيوط حكمة متقاعدة
يطوّقُ أعناقَ التحولاتِ الأخيرة
وأنتَ غير قادر ابتعاث بذرة البوح من كيانك الهجري
وأنت غير قادر على اقتسام الجبل الجسور مع طائرة معادية
وأنت تتخفى عن الجند بقبضة من طين وشوك وحنين
وأنت تبصر ذكريات الصقور تحتاط لغدها بملكة النفور
تقصدُ موانىء طموحة تحت جلدك وحكايات الأسير
تُقاسم الأشرعة أيام اللهيب والعبور إلى الوثبة الثالثة
ليكن لك من أضلاعك كل هذه العواصف فلا تنس من الفؤاد أحدا
وأنت تفتح«لعادل سالم» بوابة اللقاء على ورد ونيل وأصدقاء
وتغرسان لهجة السرد الحميم في تربة «الديوان»
أنت الآن بلا عنوان سوى ما تبقى من صهيل محفوظ في موعد
بين دفتي كتاب..
ليكن لك من صمتك الصموت كل هذا النثر الزراعي!
ليكن لك من أركان جرحك كل هذه «الفلسطين»
وأنت تبني بيتا في جنوب الدفء والاستعادة
وترفع آفاق القفص الصدري المُشتعل بحلمه
أعمدة للبقاء الحر والسنديان الرفيق
ها أنت قد أسرفتَ في الأبحار بحثاً عن تيار ٍ للشرح والمصافحة
لم تعد في أنفاسك سوى لغة غجرية
لم تعد في أنفاسي سوى اللغات في قفزات أزمنة وأوطان
لم يعد لي يا «أبا عمر»
سوى طائري وفضاء أخير..يومىء لي فيوحي وينتصر.
 

ديوان العرب

ألم المسيح ردائي
سيئجيد
حدائق الشعر
الكاتب فواغي القاسمي

ا

أفنيت عمرا ً مثقلا بشقائي
قدر تعلق مبحرا بفضائي!


أمضي و تطويني الدروب كأنني
طيف تبدد في عباب الماء

وأرى الأعاديَ في مسالك حيرتي
متربصين بفرحتي و بلائي

في كل زاوية تفجر حقدهم
وكأنهم قد سرهم إعيائي!

و الحزن يصرخ في مجامع أضلعي
صخب يردده صدى الأنواءِ

فتخطفتني بالمرارة حســرة
حمم تمزق بالأسى أحشائي

لملمت فيها ما لقيت من الأذى
وجعلت أجمع غربتي ورجائي

فصنعت من جور الزمان قلادتي
ونسجت من ألم المسيح ردائي

أتوسد الأحزان في غسق النوى
و الليل يشهد علتي و دعائي

كم من طبيب جس نبض جوارحي
لم يعرف الجرح الذي هو دائي

أثنت عليه من الخليقة أمة
لكنمّا أعيا الطــبيب دوائي

و بقيت أبحث عن سلام علني
أجد اليسير يصير بعض عزائي

فيئست من ذاك القليل يكون لي
قبســـا يبدد شقوتي و عنائي

ودنوت من أفق اليقين بلوعة
و سألته هلا حملت و رجائي

لمدبر الأقدار من في علمه
السر في موتي و في إحيائي

أبصرت من نور اليقين حقيقتي
ووجدت في ربي عظيم فنائي

أسلمت أمري للذي هو واحد

وقد ارتضيت بقسمتي و قضائي
 

فيلم "الريل" لسعد سلمان
وثيقة بصرية صادمة

يعتبر فيلم "الريل" (أو القطار) (55 دقيقة) للمخرج العراقي سعد سلمان، تجربة فريدة في تصوير الأفلام، فهو يدور داخل قطار يتجه من بغداد إلى البصرة، يصور ركاب القطار الذين يمثلون الشرائح الاجتماعية المختلفة، بأسلوب سينما الحقيقة cinema- verite،أي من خلال كاميرا تسجل وترصد وتتوقف أمام الشخصيات ربما دون أن يشعروا أصلا بوجودها، بعد أن يضع بينهم خلسة ودون أن يدركوا، اثنان أو ثلاثة من الممثلين، يمتزجون معهم، يحاولون التعرف على أكبر عدد من راكبي القطار، يتبادلون معهم الأحاديث بطريقة تلقائية ومن خلال سيناريو غير مكتوب في معظم الأحوال.
وتكشف هذه التجربة البصرية الشجاعة التي استخدمت في تصويرها كاميرا الفيديو (الرقمية) الصغير، بشاعة مجتمع العراق فيما بعد الحرب.. والآثار النفسية العميقة التي تركتها على نفوس العراقيين، نوع من الضياع والتشتت والمعاناة المستمرة في مجتمع عراق ما بعد صدام.
صحيح أن البعض يضحك، والبعض الآخر يبدو سعيدا بما جرى، إلا أن مظاهر الخراب العام التي ترصدها كاميرا سعد سالمان، على طول الطريق من بغداد إلى البصرة، تكشف لنا كيف أصبح العراق، وما حل به، وما حل بالإنسان العراقي البسيط أيضا، الذي يرغب في الإحساس للمرة الأولى منذ عقود طويلة، بأنه يعيش في بلده عيشا كريما آمنا.
الأحاديث التلقائية غير المعدة سلفا التي يجريها ممثل أساسي في الفيلم، يقدم نفسه باعتباره نحاتا، تكشف لنا أيضا عمق التناقضات التي برزت من تحت السطح، ومدى العجز عن تصور أي مستقبل للعراق ولو بعد 4 آلاف سنة كما يردد أحد الذين يتحدثون في الفيلم من ركاب القطار.
ولعل من أهم سمات هذا الفيلم القدرة الكبيرة على التعامل مع الكاميرا، من زوايا مختلفة، وبحيث لا يشعر ركاب القطار بوجودها. وتتوقف الكاميرا أمامهم وتصورهم في لقطات يغلب عليها اللقطة المتوسطة والقريبة، ووسط الأحاديث التي تدور، يختطف سعد سالمان لقطات اخرى عابرة لكثير من الوجوه، وجوه العراقيين بكل ما تحمله من هم أو وجيع أو إحساس بالاغتراب والغربة والتشتت. صورة صادمة لمجتمع لايزال يتطلع إلى الاقتراب من منطقة الأمان.
"الريل" تجربة جريئة تمثل امتدادا لتجارب سعد سالمان الشجاعة في الإنتاج المستقل، وهي تجربة تكشف عن كم هو مسكون سعد سالمان ببلده وما حل به من دمار وتفتت وصراعات، بعد كل ما سمعه العالم عن "التحرير

 
عودة الى الصفحة الاولى

.................................................................

   
     
   

 

   

 

   

 

   


 

Contact us

                  Copyright © 2006 ulinet  All Rights Reserved
Please Note  That all Writers ar Volonteers  Work on this Site- Thanks
  Contact us