Click here to contact
ULINET

                         الصفحة 
                          
 الرئيسية / الاخبار اللبنانية / الأخبارالعربيةوالعالمية / القصيرة / مقالات من الصحف/ صحة/ ثقافة  / فـن/    الى اعلى
 الصفحة


أساليب تبييض الأموال التحايل والتهريب والتخفي عن القوانين ورقابة الدولة

العالم العربي والمصطلحات المفخخة  ياسر الغرباوى

مع الفلاسفة

فريدريك فيلهيلم نيتشه

شوقي مسلماني وثلاثية الغربة

جوزف أبي ضاهر

في فمي يا عراق ماء كثير كيف يشكو من كان في فيه ماء

د. سيّار الجميل

شوقي مسلماني

 
طليان

عوامل الأزمة اللبنانيةواسبابها
كتب: شادي
قحوش

ما أسهل الحكم بالإعدام في مصر
"
بقلم باهر كمال

لقضاء الألماني يحكم بسجن مؤلف كتاب (ملف الحريري)

باحثون فرنسيون يطلقون إنذارًا:إحذروا الجوّال وأخطاره على الصحّة

مقابلة مع إيلان بابي، الأكاديمي الإسرائيلي المنبوذ في بلده:
"إسرائيل قامت بتطهير عرقي، والعرب لا يبالون، ولا سلام قريب"
بقلم أبوستوليس فوتياديس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كنا قد نشرنا في السابق اعدادا كثيرة عن الفلاسفة والموسيقيين واليوم نتابع نشر قصة حياة الروائيين ويمكن لأي قاريء السؤال عن اي كاتب او شاعر او فيلسوف ومخترع ان نجاوب عليه

 

السابقون عباقرة من التاريخ

القسم الثاني من الموسيقيين

جورج برنارد شو  George Bernard Shaw

سئل برنارد شو ذات مرة هل ترغب في حياة ثانية؟. اجاب لا لان في ذلك اخفاقي في حياتي الاولى
لا جدال في ان برنارد شوالذي ولد عام 1856 وتوفي في العام 1950 كان اعظم اديب في عصره، هذا العصر الذي يمتد من عهد الملكة فيكتوريا حتى عهد القنبلة الذرية، كان روائيا اعظم من وليم شكسبير وناقدا موسيقيا واشتراكيا خلده معاصروه قبل ان يخلده الموت وكان انتاجه الادبي الغزير قلما يصدر عن عمل منفرد

غير ان أغلبية العالم الأدبي رفضت ان تنظر الى برنارد شو الا نظرتها اليه كمهرج ظريف يمتص بشغف طبقة السكر التي تغطي افكاره.

ان شهرة شو بالأساس هي شهرة ادبية طالما ان مؤلف القديسة حنّة يعتبر من اشهر مؤلفي المسرحيات في العصر الحديث، ويشاطره هذه الشهرة مؤلفان للمسرحية هما جيرودو الفرنسي وبيرد نيللو الايطالي. في ان نشاط شو دائما كان يتخطى العقل الادبي
حيث لم يترك موضوعا الا وكتب عنه
استهل جورج شو حياته الادبية في الصحافة حيث عمل في مجلة ستريدي ريفيو الادبية الاسبوعية، فعمل فيها عشر سنوات وكان ناقدا وكاتب مقالات ومؤلفا وتدور اغلب اعماله حول المسرح والموسيقى والتصوير

سئل مرة عشر ادباء معاصرين من هو افضل ناقد ومؤلف مسرحي كلهم اجابوا جورج برنارد شو

انه ايرلندي االمولد من أب انكليزي من صغار البورجوازيين وام قروية لها عدة املاك وكان تلميذا كسولا فلم تشأ والدته ان تقسو عليه في سني دراسته وعندما توفي والده  التحق كموظف بسيط في شركة تليفونات اديسون ما لبث ان طرد من العمل
فعمل على تأليف المسرحية التي لم تلق الاهتمام من الناشرين فرفضوا اخراجها لأنها تحكي عن التطور الزمني بينما المسرحية في ذاك الزمن تحكي عن الدراما والحب والموت والفضيلة

بعد ان ركض الزمن بالنهضة الصناعية والفكرية اعادت دور النشر طبع مسرحياته التي ادهشت الطلاب انذاك

وفي العام 1925 ابى شو قبض مبلغ سبعة الاف ليرة استرلينية قيمة جائزة نوبل للاداب  وفضل توزيعها على الادباء الأسوجيين المعوزين   وكان لهذه البادرة الطيبة الاثر في النفوس وذات يوم عرف انه قرض عمال مناجم ديرهام مبلغ 30 الف استيرلينية بفائدة بسيطة فهرعوا اليه يستفسرون عن هذا العمل فقال لا تنسوا ان صاحب مسرحية لا رائحة للمال الذي تهجم علىاصحاب العقارات هو انا
اما تأليفه الذي استخدمه المخرجون السينمائيون فقد درت عليه ملايين الاسترلينتي وخاصة  قيصر وكليوباطرة

ومن اقواله: استطعت طيلة حياتي اقناع العالم بأني رجل غريب روحاني الذي اصبح جزءا من الرأي العام الانكليزي وليس ثمة قوة في العالم تستطيع تبديل هذا الموقف
الاّ ان راي العالم الخارجي صنفني اني رجل علماني اشتراكي
 

  ليو تولستوي  Leo Tolstoy

ولد غنيا ومات فقيرا بعد ان وزع املاكه على الفلاحين، انه نبي معبود الملايين لقد ام بيته  عشرات الالاف يحجون ليسمعوا صوته او لمس طرف ردائه

لقد اعجب بقصص الف ليلة ولية، والتهم الكثير من الكتب بعد ان يأس اساتذته من تعليمه وكان اصدقاؤه يقيمون في منزله السنين الطويلة ويدونون بالاختزال كل كلمة يقولها ولو في حديث عابر، ويصفون بالدقة كل حركة يقوم بها وقد نشرت هذه الوقائع في مجلدات ضخمة فبلغ عدد المؤلفات التي كتبت عن تولستوي 23 الف كتاب وبلغ عدد الصحف والمجلات التي تحدثت عنه وعن ارائه وافكاره 60 الف مجلة وصحيفة، اما التراث الذي خلفه هو فيملأ مئة مجلد

ابصر تولستوي النور في قصر مؤلف من 42 غرفة وتحيط به الثروة من كل جانب، فنشأ وترعرع في جو الارستقراطية الروسية القديمة، الا ان في آخر ايامه وزع كل اراضيه وممتلكاته ومات فقيرا وحيدا في محطة سكة الحديد بداء الرئة محطا بعدد من الفلاحين

كان في مطلع شبابه انيقا ينفق امواله على الفخخة والبذخ فيشتري احسن واغلى الثياب وفي آخر ايامه كان يلبس ثياب الفلاحين الخشنة ويصنع احذيته بيده ويكنس غرفته بنفسه ويستعمل صحنا ومعلقة من الخشب،

عاش في شبابه حياة وصفها بالفاسدة اما في آخر ايامه حاول ان يتبع تعاليم المسيح ويحيا حياة القدسين،

في البدء كان سعيدا في حياته  ولكن هذه السعادة لم تعمر طويلا حيث اصبح لا يطيق رؤية امراته حتى ان اوصى الا تحضر جنازته عند مماته

لقد فشل في حداثته في المدرسة ويأس اساتذته منه ومن ادخال أي علم في عقله الكثيف، الا ان بعد ثلاثين سنة وضع روايتين من اشهر الرويات التي عرفها العالم هما الحرب والسلم وآنا كارنينا التي اصبحتا فيلمين سينمائيين تحفة القصة وتحفة التمثيل والاخراج    

ان شهرة تولستوي اليوم تفوق شهرة كل القياصرة الذين حكموا روسيا وبعد ان كتب هاتين الروايتين قال انه خجل من كتابتهما وكرس مذ ذاك الوقت لوضع الكتب والنشرات التي تبشر بالسلام والحب والغاء الرق وقد بيع من هذه المؤلفات في اربع سونات فقط 12 مليون نسخة كانت تطبع في مطابع شعبية وتوزع على العربات والبيوت.

كانت حياته الزوجية تعيسة ومأساة كما روتها ابنته وسكريتيرته بذات الوقت وقد كتبت ابنته الصغرى، تعاسة تولستوي كانت سببا في مأساته الزوجية كما كانت وبالا على ابراهام لينكولن، كانت زوجته تحب الفخفخة والحياة الماجنة وهو يكرهها، كانت تسعى الى الشهرة التي لا تنعي شيئا له، تتكالب على الثروة وهو ينظر الى حطام الدنيا نظره للخطيئة،كانت تعتقد ان السيطرة هي القوة بينما كان يعتقد ان السيطرة للحب، وفوق ذلك كانت شديدة الغيرة حتى من ابنتها فاخذت ذات يوم مسدس وافرغته على صورتها المعلقة على الحائط، وكانت تنغص عيشه كلما عرفت انه اهدى كتابا للفلاحين لينشروه ويستفيدوا منه دون مقابل
ليو تولستوي لو كان في الازمنة الغابرة لأصبح  من القديسين

 

مكسيم غوركي  Maxim Gorki

ولد مكسيم غوركي تحت اسك الكسي مسيموفيتش بتشكوف في العام 1869 في بلدة نينني ـ نفغورود وسميت بأسمه فيما بعد،

فقد الوالدين وهو في سن الرابعة من عمره فاعتنت به جدته الطيبة واعمامع الغليظي الطباع ، وذات مرة سأل جدته عن سبب فظاظة اطباع اعمامه فقالت: انهم باحبيبي اغبياء ولكن ليسوا اشرار.

عمل في فرن للخبز وهو دون العاشرة من عمره، ثم حمالا في مرفأ سمارا، ومن شدة البؤس كان يلبس سروالا مصنوع من اكياس الطحين او الشعير،، وقد سجن فترة من الزمن لأنه حاول الانتحار  للتخلص من الحياة القاسية ولكثرة ما يحوم حوله من الأكاذيب والنفاق.

بدأ حياته الادبية بالكتابة في الصحف فكانت كلا آائه واعماله واخطائه من اجل الوصول بالشعب الى مستقبل افضل،

كان الطاهي سموروف صف ظابط في الفرقة الروسية للحرس اول من حببه بالمطالعة،ودفعه اليها دفعا بشتى الوسائل، وكثيرا ما كان ينهال عليه بالضرب اذا ترك الكتاب قبل النوم ولم يقرأ شيئا حيث كان مكسيم يعمل في خدمته وقد اعرف فيما بعد ان قصص ليو تولستوي كلفته غاليا في حين كان يقرأ روايات الكسندر دوماس بشغف دون ان يضطر الطاهي الىضربه، وكان غوركي يحيا حباة بوهيمية عندما اوقفه رجال الشرطة ذات يوم واقتادوه الى الدائرة ليقابل رئيس الظباط. فلما مثل امامه وعرف الضابط انه غوركي الكاتب هو المتهم سأله:

الست انت الكالتب مكسيم غوركي

_اجاب اجل

_ قال الظابط اذن اكتب لي قصة وانا سأطلق سراحك

فوافق غوركي على ذلك واعطى  للظابط القصة التي وعده بها وخرج حرا، وبعد ثلاثة ايام وقع نظره على قصته موقعة باسم الظابط في احدى الصحف

 كان مؤسس المدرسة الواقعية الاشتراكية, التي تجسد النظرة الماركسية للأدب, حيث يرى أن الأدب مبني على النشاط الاقتصادي في نشأته ونموه وتطوره، وأنه يؤثر في المجتمع بقوته الخاصة، لذلك ينبغي توظيفه في خدمة المجتمع

كان صديقاً لـ لينين الذي التقاه عام 1905 م توفي ابنه مكسيم بشكوف عام 1935 م وبعدها كتب مقالات تفضح الستالينية, ثم توفي هو في 18 حزيران 1936م  في موسكو, وسط شكوك بأنه  مات مسموما وابنه ايضا

قصة غوركي طويلة الذي اختار هذا الاسم الذي يعني بالروسية المر مخزنا العذاب الذي لاقاه في حياته بكتابة الام والمشردون وحياتي وانا فتى وعشرات المسؤحيات والققص الشيقة

 

 

ادغار الن بو     Edgar Allan Poe

 

 

روائي وشاعر رومنطيقي ممتاز ولد عام 1809 وتوفى في عام 1849- في سنين حياته القصيرة كتب رغم انه مدمن على القمار والكحول.ولم يخطر على باله بأنه سيدخل الى الأدب الأميركي من بابه الواسع،

طرد من جامع فرجينيا لتعطيه الميسر والسكر،وطرد من المحكمة العسكريةالحربية لتمرده على القوانين والانظمة،وانصرافه الى قرض الشعر بينما كان رفاقه يقومون بتدريبات عسكرية

اقترن اسم ادغار الن بو  بالحزن، حتى عرف يالأديب البائس،فقد كانت حياته  بالرغم من تألق نجمه وشهرته في عالم الادب  صراعا عنيفا مع الفقر والحزن والمرض وسكر الدم

ماتت زوجته فرجينيا التي اصبحت شريكة له وهي بعد في الثالثة عشر من عمرها بداء الصدرز وتولته كآبة كبير كادت تحطمه فكان يحبها حبا يقرب العبادة،وقد الهمه حبها الكبير مجموعة قصائد تعتبر دررا في الادب الانكليزي،ولكن بعد مدة تزوج من سار هويتمان بعد ان تبادلا الرسائل العديدة

نسج الن بو القصص والروايات ونظم القصائد الرائعة التي اغنت مكتبات العالم ولكنها لم تسد جوعه عندما كان على قيد الحياة، ومع ذلك وضع ملحمة شعرية وسماها العقاب الذي استغرق عمله بها حوال عشر سنوات، وعندما باعها لم تجلب له سوى عشر دولارات فقط لأن اصحاب دور النشر كانوا يركزون على قصص البطولة والغرب الاميركي ويتناسون الادب الرفيع لأنه لآ يجلب لهم مدخولا كبيرا،اكتشف الجيران مرة ان الن بو وزوجته وطفلتهما اشرفا على الهلاك جوعا، فحملوا اليهم السلال الملأى بالمأكولات فقال انه محزن جدا من يكتب للأجيال يعيش على الصدقات وأكمل مسيرته  وكانت امرأته قد وهبته الحب الكبير

ماتت  امرأته على فراش من القش ليس عليها من الثياب ما يكفيها قرص البرد حتى ولا اغطية سوى بدلته العسكرية التي حملها معه عندما كان مجندا، فكان يلقيها عليها ويفرك يديها ويضع القطة تحت قدميها للتدفئة وعندما اسلمت الروح لم يكن معه المال الكافي لدفنها فتبرع احد الجران بذلك

وليم شـكســـبير
 William Shakespeare

قال الكاتب والأديب بن جونسون وهو يرثي شكسبير << انه لم يكن ابن عصره انما كان ابن جميع العصور>>

كان جونسون على حق عندما قال هذا الكلام، فجميع الذين قرأوا ما خطه قلم شكسبير من مسرحيات وشعر وبعد دراستها دراسة وافبة عرفوا جيدا ان للروائي والشاعر والقاص اراء  صائبة في الانتقاد وفي السياسة والاقتصاد وخفايا الملوك كلها تنطبق في كل العصور.

ُلقب شكسبير باديب الطليعة الحق الذي نفذ ببصره وبصيرته الى المستقبل فصوره احيانا بادق ما يمكن لبشري ان يتخيله،وقد المح في مسرحياته التي كانت تتكلم عن روح عصر ذاك الزمان والتي يمكن ان تكون في كل عصر وهكذا رأينا هوليود تنتج افلاما لمسرحيات شكسبير بروح عصر القرن العشرين

ولد وليم شكسبير في بلدة سترافورد اون آفون سنة 1564. ولم يعرف تماما اليوم الذي ولد فيه لعدم الادلة،وكل ما يعرف عنه ان عمادته تمت في 26 نيسان من السنة نفسها، وليس ثمة معلومات عن طفولته وشبابه والمرجّح انه تأثر بوالده كثيرا ومشى على خطاه فتوظف في دار البلدية ردحا من الزمن، ويروى انه غادر بلدته اثر فضيحة سرقة نوع من الغزلان الكبيرة<<ايل>>ولكن لم يستطيعوا اقامة دعوة عليه لعدم الثبوتية في ذلك.

في العام1582 تزوج آن هاثاواي ورزقا ابنة سمياها سوزانا،وما ان حلت سنة 1885 حتى رزقا توأمين هما هامشت وجوديت، ويروى ان ابنته الكر شبت لا تعرف القراءة والكتابة
لم يتبوأ شكسبير مقامة كبيرة في عالم التمثيل والتأليف المسرحي الا بعد ان انفصل اسرته وعاش وحيدا في لندن،حيث انضم الى فرقة تشمبرلين التي اصبحت  فيما بعض فرقة الملك،وقد لاقت هذه الفرقة نجاحا كبيرا طيلة الوقت التي كانت تضم وليم،

طارت شهرته في التمثيلية حيث بدع في ذلك، ووجدت طريقها الى القصر حيث قدمت أكثر من ثلاثين مسرحية في عهد الملكة اليزابيث،اما سائر الروايات فكانت تقدم على مسرح الفرقة الخاصة والمعروف بمسرح  كلوب.

كان شكسبير كان يتقاضى اكبرحصة من الارباح بصفته شريكا في المسرح، وفي اواخر ايامه عاد الى مسقط رأسه ستراتفورد اون آفون حيث امضى زمنا ليس قصير في القصرالفخم الذي ابتاعه وسماه القصر الجديد. وكان له من العمر في 22نيسان 1616 اثنان وخمسون سنة،

يقول الفيلسوف الاميركي جورج ستنيانا في احدى قصائده،<< ان الله قد ضاعف الخليقة عندما خلق شكسبير>>

تقدر الاحصاءات اليوم ونحن في السادس عشر من اذار عام 2008 بين ناشر وبائع وصاحب دار نشر ومحاضر ومدرس وامين متحف وسائح بأن هناك اكثر من مليون يكسبون رزقهم  من اسم شكسبير

والتر رالي   Sir Walter Raleigh

اربعة عشر سنة قضاها في السجن من جراء الحسد السياسي،هو اول رجل يحصل على لقب سير يضع حبات اللؤلؤ في اذنيه وحبات الماس في حذائه، هو من كان يتفاخر ببلده وبسط عباءته امام الملكة اليازبث

العالم الغربي اليوم يدرس كتب التاريخ الذي الفها رالي وهو في السجن بعد ثلاثماية سنة على كتابتها، في غرفة شديدة الرطوية حتى اصيبت ذراعه بداء العصبي وعاش رالي بين العام و1618 و 1618 كانت حياته مليئة بالمغامرات،

كان قد اكتسب رضى الملكة اليزابيث بدهائه وحنكته السياسية اثناء اشتغاله في السياسة في ايرلندا، فمنح لقب فارس سنة 1584 وهي السنة التي وسعت بريطانيا استعمارها للعالم وخاصة اميركا، وقد اقام سلسة مستعمرات الا انه فشل بهذا المشروع وبنفس الوقت كان له علاقة غرامية مع احدى وصيفات الملكة فكشف امره، ونقم عليه وزج في السجن

في العام 1595 قام باولى رحلاته الى اميركا الجنوبية بحثا عن الذهب، ولدى عودته عفي عن بقرار من الملكة، ووضع كتابه اكتشاف غوايانا، وفي السنة التالية اشترك في تحطيم اسطول بحري اسباني في قادش. وبعد سقوط دوق ايسكس عاد رالي فتنعم بحظوة الملكة،

وخلال حكم جيمس الاول اتهم بالتآمر ضد الحكومة فارسل سجينا الى برج لندن عام 1603 وحكم عليه بالموت

وبعد اربعة عشر سنة افرج عنه لإدعائه انه يستطيع العثور على الذهب دون ان يزعج الاسبان المستوطينين تلك البقاع،الا انه تجنب الاشتباك معهم ولما عاد الى انكلترا اعدم بتهمة القرصنة

والتر رالي هو اول من ادخل عادة التدخين الى اوروبا مقتبسها من الهنود الحمر، ويعتبر زواج  رالي من اليزابيث ثرموغورثون من اروع قصص الحب في التاريخ،لأنها ظلت حية حتى بعد مماته، فبعد ان امر الملك جيمس الاول بقطع رأسه طلبت اللايدي رالي بالاحتفاظ برأس زوجها التي حملته بحقيبتها طوال فترة ترملها مدة 29 سنة،وقد اتبع ابنها كاريو هذا التقليد بعدها وظل محتفظا برأس والده حتى مماته عام 1666 ودفن معه.

 

سرفانتس

SERVANTES    

ٍرسم الدون كيخوت

ان ابرز ما قدمته اسبانيا الى الادب العالمي الروائي الكبير ميغيل دو سرفانتس سافيدرا( 1547- 1616) الذي عاش في عصر اسبانيا الذهبي فكريا وسياسيا

ولد من اسرة نبيلة لكنها فقيرة درس في جامعة سلامانكا في مدريد وتأثرت دروسه الرسمية بسبب انصرافه الى قرض الشعر، الا انه كان يطالع الكتب أكثر مما يتطلبه منهاجه الدراسي، فلما بلغ الحادية والعشرين ذهب الى روما باحثا عت الثروة وفي العام نفسه التحق جنديا في الحملة التي جردت على قبرص ابان الحصار التركي. فجرؤح في معركة ليبانتو وشلت يده اليسرى، وفي ستة 1575 كان قد عاد الى اسبانيا بعد ان اسره المغاربة وبقي في السجن مدة خمس سنوات،وبعد اربع سنوات استقر في مدريد وتزوج

نشر روايته غلاطيا في سنة 1584 فلم تحظ الا بتقريظ عادي، ولم تلق مسرحياته العديدة التي اصدرها في تلك الفترة الرواج

اما رائعته دون كيشوت الذي اصدرها في العام 1605 اصبحت بحق طليعة الروايات  العالمية التي ظهرت في أدب من الآداب، التي تصور نزاعاهزليا بين الاحلام والواقع، وبعد سنوات اصدرالقسم الثاني من الدون كيخوت فكانت بنظر النقاد أكثر روعة من القسم الاول،فاستقبلتها الاوساط الادبية بكثير من الاحترام

في سنين حياته الاخيرة كان يتلقى الدعم المالي من بعض اصدقائه دوي النفوذ والجاه فيكفي به عوزته،ومع ذلك بقي فقيرا حتى مماته وفي العالم اليوم أكثر مئات الآلاف من الطبعات لقصة دون كيشوزت باكثر من 90 لغةعالمية

 

الثلثاء اول تموز 2008

مع احترامنا الكلي لجميع الذين نضع مقالاتهم على www.ulinet.org
فليس بالضرورة ان يكون التعبير صادر عن هذا الموقع

لماذا كان الأسد يضحك لنكات اللبنانييّن؟

جان عزيز

القسم الاول :
عُمَر الطالبْ : شخصّية غير عادية !


 د. سّيار الجميل

دولة فلسطينية في الأردن: دعاية انتخابية غير قابلة للتحقيق

د. احمد ابومطر

البرنامج الذي سرقت من خلاله أموال العراق

مصطفى محمد غريب

الكتاب  و النظريات والف شكر

جورج شمـالي

 

 

 

 

 

 

 

 

Click here to contact us       
Copyright © 2006 ulinet  All Rights Reserved   links