ادغار الن بو
Edgar
Allan Poe
روائي
وشاعر رومنطيقي ممتاز ولد عام 1809 وتوفى في عام 1849- في سنين حياته
القصيرة كتب رغم انه مدمن على القمار والكحول.ولم يخطر على باله بأنه
سيدخل الى الأدب الأميركي من بابه الواسع،
طرد من
جامع فرجينيا لتعطيه الميسر والسكر،وطرد من المحكمة العسكريةالحربية
لتمرده على القوانين والانظمة،وانصرافه الى قرض الشعر بينما كان رفاقه
يقومون بتدريبات عسكرية
اقترن اسم
ادغار الن بو بالحزن، حتى عرف يالأديب البائس،فقد كانت حياته
بالرغم من تألق نجمه وشهرته في عالم الادب صراعا عنيفا مع الفقر
والحزن والمرض وسكر الدم
ماتت زوجته
فرجينيا التي اصبحت شريكة له وهي بعد في الثالثة عشر من عمرها بداء
الصدرز وتولته كآبة كبير كادت تحطمه فكان يحبها حبا يقرب العبادة،وقد
الهمه حبها الكبير مجموعة قصائد تعتبر دررا في الادب الانكليزي،ولكن
بعد مدة تزوج من سار هويتمان بعد ان تبادلا الرسائل العديدة
نسج الن بو
القصص والروايات ونظم القصائد الرائعة التي اغنت مكتبات العالم ولكنها
لم تسد جوعه عندما كان على قيد الحياة، ومع ذلك وضع ملحمة شعرية وسماها
العقاب الذي استغرق عمله بها حوال عشر سنوات، وعندما باعها لم تجلب له
سوى عشر دولارات فقط لأن اصحاب دور النشر كانوا يركزون على قصص البطولة
والغرب الاميركي ويتناسون الادب الرفيع لأنه لآ يجلب لهم مدخولا
كبيرا،اكتشف الجيران مرة ان الن بو وزوجته وطفلتهما اشرفا على الهلاك
جوعا، فحملوا اليهم السلال الملأى بالمأكولات فقال انه محزن جدا من
يكتب للأجيال يعيش على الصدقات وأكمل مسيرته وكانت امرأته قد
وهبته الحب الكبير
ماتت
امرأته على فراش من القش ليس عليها من الثياب ما يكفيها قرص البرد حتى
ولا اغطية سوى بدلته العسكرية التي حملها معه عندما كان مجندا، فكان
يلقيها عليها ويفرك يديها ويضع القطة تحت قدميها للتدفئة وعندما اسلمت
الروح لم يكن معه المال الكافي لدفنها فتبرع احد الجران بذلك
وليم
شـكســـبير
William
Shakespeare
قال الكاتب والأديب بن جونسون وهو يرثي شكسبير << انه لم يكن ابن عصره
انما كان ابن جميع العصور>>
كان جونسون على حق عندما قال هذا الكلام، فجميع الذين قرأوا ما خطه قلم
شكسبير من مسرحيات وشعر وبعد دراستها دراسة وافبة عرفوا جيدا ان
للروائي والشاعر والقاص اراء صائبة في الانتقاد وفي السياسة والاقتصاد
وخفايا الملوك كلها تنطبق في كل العصور.
ُلقب شكسبير باديب الطليعة الحق الذي نفذ ببصره وبصيرته الى المستقبل
فصوره احيانا بادق ما يمكن لبشري ان يتخيله،وقد المح في مسرحياته التي
كانت تتكلم عن روح عصر ذاك الزمان والتي يمكن ان تكون في كل عصر وهكذا
رأينا هوليود تنتج افلاما لمسرحيات شكسبير بروح عصر القرن العشرين
ولد وليم شكسبير في بلدة سترافورد اون آفون سنة 1564. ولم يعرف تماما
اليوم الذي ولد فيه لعدم الادلة،وكل ما يعرف عنه ان عمادته تمت في 26
نيسان من السنة نفسها، وليس ثمة معلومات عن طفولته وشبابه والمرجّح انه
تأثر بوالده كثيرا ومشى على خطاه فتوظف في دار البلدية ردحا من الزمن،
ويروى انه غادر بلدته اثر فضيحة سرقة نوع من الغزلان الكبيرة<<ايل>>ولكن
لم يستطيعوا اقامة دعوة عليه لعدم الثبوتية في ذلك.
في العام1582 تزوج آن هاثاواي ورزقا ابنة سمياها سوزانا،وما ان حلت سنة
1885 حتى رزقا توأمين هما هامشت وجوديت، ويروى ان ابنته الكر شبت لا
تعرف القراءة والكتابة
لم يتبوأ شكسبير مقامة كبيرة في عالم التمثيل والتأليف المسرحي الا بعد
ان انفصل اسرته وعاش وحيدا في لندن،حيث انضم الى فرقة تشمبرلين التي
اصبحت فيما بعض فرقة الملك،وقد لاقت هذه الفرقة نجاحا كبيرا طيلة
الوقت التي كانت تضم وليم،
طارت شهرته في التمثيلية حيث بدع في ذلك، ووجدت طريقها الى القصر حيث
قدمت أكثر من ثلاثين مسرحية في عهد الملكة اليزابيث،اما سائر الروايات
فكانت تقدم على مسرح الفرقة الخاصة والمعروف بمسرح كلوب.
كان شكسبير كان يتقاضى اكبرحصة من الارباح بصفته شريكا في المسرح، وفي
اواخر ايامه عاد الى مسقط رأسه ستراتفورد اون آفون حيث امضى زمنا ليس
قصير في القصرالفخم الذي ابتاعه وسماه القصر الجديد. وكان له من العمر
في 22نيسان 1616 اثنان وخمسون سنة،
يقول الفيلسوف الاميركي جورج ستنيانا في احدى قصائده،<< ان الله قد
ضاعف الخليقة عندما خلق شكسبير>>
تقدر الاحصاءات اليوم ونحن في السادس عشر من اذار عام 2008 بين ناشر
وبائع وصاحب دار نشر ومحاضر ومدرس وامين متحف وسائح بأن هناك اكثر من
مليون يكسبون رزقهم من اسم شكسبير