..............................

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

......

 

 

 

Contact us

Sawt el mada

LetYourself.com.au

الوحيدون في الشاطيءالذهبي

Coast

Gold

الذي نتكلم لغتكم بيع وشراء
 واستئ
جار

 

"طرح مشاريع
 كهذه ليس لعبا

إسمي هو ذاك
 المزوَّد بالزهور

Capital Punishment is a Crime against Humanity!!!

بين ميشال سليمان وإدمون عدوان

أنتم لم تنتصروا في الحرب"!؟


جورج حداد

  مفصل: رد الكاتب والباحث جورج حداد على الاستاذ فريد غانم حول مقالته الاخيرة الموجودة على الموقع
لبنان الوطني المقاوم حجر
الاساس لنهضة عربي
ة حقيقية

عَصِيُّ الدَّمْع!

Contact Us


 طلال شاكر

رمضان: شهراً للتبذير. والاسراف. والتخلف..؟
 معركة بين إسرائيل وأميركا حول اقتسام عوائد اكتشافات الغاز اللبناني وتقدر ب 300 مليار دولار
 واشنطن بوست صموئيل سوكول
 من القدس: جانين زكريا

  زهرة وازواجها الخمسة

جميع المقالات المرسلة هي ليس  تعبر عن رأي الموقع انما ننقلها بامانة بدون حذف او زيادة فاقتضى التنويه

 

 
جورج شمالي

الاميركيون لايحبون كلمة لا  والفلسطيني المقيم في لبنان لماذا لا يحمل جواز دولة فلسطين

الكاتب الفرنسي البير كامو شرّح معنى كلمة ( لا) حيث قال انها كلمة صغيرة لكنها تعني الكثير الكثير في كتابه        LeRenégat ou un esprit confusالروح المتمردة عام 1951 وعاد على ذكرها في المقاومة والتمرد والموت (1961 ليعبر عن رأيه في اللا التي تعني الثورة والتمرد.

الاميركيون لا يريدون  ان ينطق أحد بهذه الكلمة و ميشال عون عندما قال بمقدورهم ان يسحقوني ولكن ليس بمقدورهم ان يأخذوا توقيعي كان يقول لهم  لا ولهذا لم يحبوه ولكن العجب في السياسة الفرنسية اليوم انها لا تخالف اوامر البيت الابيض ابدا بل تنكرت لكلمة الفرنسي كامو وكأن الثورة الفرنسية قد محت شعارها حرية  مساواة  آخاء

وصحيح ان العصر اليوم يرضخ لدركي واحد اسمه الولايات المتحدة والصحيح ايضا ان التمرد  لم يمت وقد مر على هذا الشرق الكثير من الامبراطوريات وكثير من الاباطرة والسلاطين ولكنهم جميعهم سقطوا وبقيت الجغرافيا والشعب،

ولا عجب اذا رأينا العالم العربي في حكامه الحاليين ما هم الا نسخة طبق الاصل عن السابقين مع تقدم التكنولوجيا الحديثة فقط ويصح القول فيهم انهم سلاطين زمانهم وليسو ابطال من هذا الزمان كما يدعي اعلامهم المرئي والمسموع ، نعم ان هذا الشرق هو منذ فجر التاريخ حتى هذه اللحظة هو قلب الاحداث والشيء المخيف فعلا ان الساسة فيه لا يدركون سوى مصالحهم بينما لو جيّروا قدراتهم لأصبحوا من اقوى البلدان كافة

انهم يلحقون بركب الحرية والديموقراطية التي تنادي بها اميركا في انشاء الديكتتاتوريات المناهضة لحرية الشعوب والعجيب في ذلك ما زال هناك فئة من الشعب العربي تلحق بركبهم بسبب عدم الثقافة السياسية بعد ان تخلت الاحزاب السياسية العلمانية واليسارية عن نضالها الاصيل وركضت وراء المناصب تاركة وراءها الطبقة العاملة التي استعملتها ورمتها جانبا

ولا نكران ابدا اذا قلنا ان الشعوب العربية هي دائما بحاجة لبطل قومي، والذي هو بدوره سرعان ما يعتريه مرض العظمة ومرض الكرسي ويتنكر لبيئته ولو قدر له لنصب نفسه امبراطورا كما يحصل في الجمهورية العربية المصرية اليوم

  اما الشيء الذي لا يصدق كيف ان شريحة من الشعب الفقير ما زالت تلهث وراء الزعماء الذين يبيعونها في سوق العولمة  وتماشيا مع غسيل الادمغة صبحا ومساء تمّجد بالحاكم الذي يحافظ على بقاء الدين والله كي لا يُخططفا ويرتميا بيت احضان الكفار واذا استطعنا متابعة التغييرات عبر مفهوم السياسة الاميركية والخطط الصهيونية نرى برمجة تفكك الكيانات اصبح من ضمن صراع الحضارات وليس تعايشها كما يدعون

ولندخل في لب الموضوع الذي يعيشه لبنان النموذج في البلدان العربية المليء بكل التناقضات على ارضه من حرية وفوضى ومافيات  وحكومة تابعة للسفارات وبقايا ميليشيات وسرقة وهدر اموال  والخ.....

بعد الحرب العالمية الثانية ببضع سنوات بدأت رياح التغيير تهب على البلدان العربية ولبنان وبدأ النضال الفعلي ضد البلدان المستعمِرة وبدأت كلمة (لا)  تشق طريقها بين طبقات الشعب وبنفس الوقت كانت فرنسا تحضر طبقة تحكم من بعدها كي تخدم مصالحها لأكبر عدد ممكن من السنين استغلالا وفعلا حصل هذا وظلت شركة مينا بيروت لمدة طويلة وغيرها تحت الاشراف الفرنسي، وبنضال مرير للطبقة العاملة التي افرزت اناس مثقفين عرفوا كيف يحركون الشارع للصالح الوطني تأممت كل الشركات ، ومن جملة التغيير ايضا الذي طرأ على لبنان في اول الخمسينات اجبار رئيس الجمهورية على الاستقالة بعد مظاهرات صخبة وهذا لم يحصل قبلا بأي بلد عربي  وفي اواخر الخمسينات واول الستينات كانت الطبقات العاملة هي التي تقرر مصير الشارع بالاضرابات ومساندة الثورات العالمية كحرب فييتنام وثورة الجزائر وتأييد الثورة المصرية، ولكن للأسف كانت الطبقة الرأسمالية والبوجوازية تقطف نضال العمال والطلاب من غباء قيادة الاحزاب انذاك فتحولت الانتفاضات الى ازلام ومحاسيب تلعب على الوتر الطائفي وانحدرت السياسة في لبنان واتجهت دائما الى الغرب واتخذت طابع التصدي للشعب،

نكون قد لا نحكي الحقيقة اذ لم نقل ان الادارات الاميركية ذكية بإمكانها ان تغير مسار بعض المخدوعين بالديموقراطية المصدرة  وعيب علينا ان نتكلم طائفيا ومذهبيا الا ان في هذا الزمن الأغبر التي تستفحل فيها المذهبية انطلاقا من الصراع الايراني السعودي، تغيّر الشارع البيروتي من محارب عنيد ضد الامبريالية والاستعمار الى حليف بواسطة الحكام التي فرضتهم ليس الظروف بل ما هو كان مخطط له منذ نشأت دولة اسرائيل.

ومن المعروف ان السياسة الاميركية تصب لصالح اسرائيل التي تخاف الديموغرافيا الفلسطينية فتتفق مع حكام بعض البلدان لطمس كلمة حق العودة للفلسطيني وتعمل جاهدة لأعطاء الفلسطنيين بطاقات اقامة حيث همُ

ومن الإعتبارات العديدة واهمها افتعال الحرب اللبنانية طيلة ما يقارب 35 سنة في إقامة الوطن البديل ونسيان فلسطين ولما فشلت تغيرت الخطة الى التوطين والتجنيس والسؤال الكبير الذي نطرحه اليوم لماذا الفلسطنيون لا يحملون جواز سفر دولة فلسطين طالما ان امحمود عباس يفاوض عنهم مع الصهاينة ؟!!!!!! اليس هو نضال لحق العودة فيما لو حصل الفلسطيني على جواز بلده مثله مثل أي مواطن آخر عربي يعيش ويعمل في لبنان؟...

الحكام العرب سيان عندهم اذا صار للفلسطيني دولة ام لا وهذا آخر هم عندهم،اما همهم الوحيد هو عدم الاصغاء اليه بعد الآن وخوفا منه ان يقول لهم كلمة لا 

ومما لاشك فيه ان الحرب اللبنانية فرزت ثقافة وطنية تجلت في وحدة مصير بين الطوائف، وشاهدنا ان تلاحم التيار الوطني الحر وحزب الله اللذان يعملان على اساس وطني بصرف النظر عن الايديولوجية الطويلة الامد من ناحية ومن ناحية ثانية رأينا الإصولي الذي يكره الصهيونية والاميركان يعمل لهما بدون دراية لأن رئيس الوزراء ينتمي الى مذهبهم، وهنا اصبح العمق الثقافي يتجه الى المذهبية التي تغذيها اميركا واسرائيل والذي زاد الطين بلة ان الأنظمة العربية ايضا غذت وتغذي الطائفية والمذهبية باعتبار الديموقراطية اللبنانية خطر عليها فيما لو هبت رياحها  في سماء الشرق العربي في حتمية التاريخ وخوف انتقالها الى سلاطين الجمهوريات العربية

 الحكام العرب الذين يعملون بالسر او العلن لتفشيل الصيغة اللبنانية باتفاق مقصود او غير مقصود في برنامج موجه من قبل السفارات الاميركية وغيرها لوقف التعايش المسيحي المسلم الذي تتعذر استمراريته اذا ما افتعلت الحوادث والتعايش السني الشيعي سيهتز و مخطط له على صعيد المنطقة بعد ان ذهب الغول الملحد الذي يخوفون فيه العالم ومع ذهاب الاتحاد السوفياتي والمنظومة الاشتراكية كان ولا بد وان يخترعوا غولا آخر فكانت ايران     

فليالي الشمال الحزينة لن تطول ابدا، بل ستهب رياح التغيير في لبنان عاجلا ام آجلا في حتمية التاريخ وانطلاقا من الحرية الكاملة الغير منقوصة  ستشق العلمنة طريقها حيث لا يبقى اقلية او اكثرية بل سيكون هناك برلمان ديموقراطي وكل وزير يقابله وزير ظل يحاسبه على الشاردة والواردة فتجمد العمالة وهدر الاموال

انما بيت القصيد هل يعي الشعب اللبناني ما يحاك ضده من توطين وبيع اراضي وهدر اموال ويقول للحكام  (لا ) بكل ما لها من معنى ام انه سيركض وراء الطائفية البغيضة ؟؟....

وحتى يكون هناك وطن بكل معنى الكلمة يجب فصل الدين عن السياسة وقضاء مستقل والا لن يكون هناك وطن بل سيكون هناك شراذم في امراء طوائف يتسكعون على ابواب السفارات ودول النفط

عودة الى اعلى الصفحة

George@ulinet.org

 

"طرح مشاريع كهذه ليس لعبا

بقلم جورج شمالي
 
ليس من باب الصدفة ان يبدأ جنبلاط بفتح الملف الفلسطيني بدون ان يكون هناك ايعاز بذلك، ومهما قيل ويقال في وريث بيت المختارة في اللف والدوران السياسي فانه دائما يقف عن نقطة الروليت التي يختارها هو في توقيت جيفري فيلتمان والكل يعلم ان الملف الفلسطيني اللبناني هو ملف مريض ويحتاج الى عناية فائقة كي ُيطبب على اعلى المستويات والا لماذا افتعلت الحرب في لبنان وامتدت ذيولها من القرن الماضي الى اول عشرة في القرن الواحد والعشرين
اللبنانيون كل اللبنانيين مع الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني المقيم في المخيمات بحالة مزرية، والشعب الفلسطيني العادي الغير الحامل للسلاح يريد حياة معيشية افضل وحياة عملية افضل وسلام وعدم خوف من الانفلات الامني بين المنظمات التي تسقط ضحاياها العديدة بين فنية واخرى وهذا حقه اسوة ببقية المقيمين على ارض لبنان لكن الطرح الجنبلاطي الذي تزامن مع بدء المحادثات الاسرائيلية والسلطوية من قبل فياض عباس كان في غير محله لعدة اسباب
كي نوفر علينا كتابة اننا نستعين بالدراسة التي كتبتها الكاتبة والصحفية بولا اسطيح على الربط التالي
 اضغط *فلسطينيو لبنان: مطالبهم... قوانينهم... رؤيتهم (1)2)
السيد وليد جنبلاط استعجل طرح مشروع اعطاء الحقوق المدنية للفلسطنيين دون اشراكهم في تأمين سيره حتى لا يتعثر وكأنه يسابق الزمن قبل اجتماع السلطة الفلسطينية مع الصهاينة والاعتراف بالدولة اليهودية!.. ولهذا يلبس اسمالا من الجنفيص يخبيء تحته قطعة الماس ثمينة في طرح ليس لصالح للبنانيين والفلسطنيين بل إكراما لأميركا وسيط الصلح بين السلطة والصهاينة؟...
الشعب الفلسطيني المقيم على الاراضي اللبنانية كما قلنا له كل الحق بالقوانين الانسانية المدنية وله الحق ايضا باحتفاظه بحق العودة وعدم تركه الجنسية الفلسطينية لأنه بتركها يخدم اسرائيل التي تريده خارج نطاق دولته،
و في مقال سابق قد قلنا ان اعطاء تذكرة هوية فلسطينية للمقيمين او جواز سفر يحمل ختم دولة فلسطين قد يضمن للفلسطيني حق العودة الى بلده بدلا من التوطين والاستملاك الذي ينادي به وليد بيك جنبلاط باشتراكيته الموروثة التي لا تمت الى كمال جنبلاط اليوم بصلة التي ستخدم مشروع هنري كيسنغر الذي طرحه في اول عام 1976 من القرن الماضي ورفضه معظم اللبنانيين
المفاوضون الفلسطنيون يعرفون قبل غيرهم ان مطلب الكنيس الإسرائيلي هو بناء المستوطنات وعدم رجوع أي فلسطيني الى ارضه وقبل ان يصبح التكلم بشكل صحيح عن هذه الطروحات هناك طرح الاعتراف بالدولة اليهودية التي لم يمر المتفاوضون مرور الكرام بالتحدث عنها ولهذا اسرائيل طرحت هذا المشروع من باب التدبير الاحترازي في حال عدم التفاوق مع المفاوض الفلسطيني قبل وضع الخطوط العريصة للمفاوضات.
وهكذا في عدم دراسة عمق المتراكمات منذ ستين سنة لا يمكن ان تُحل جميع القضايا بتصديق عشوائي في لبنان دون دراسة كل شيء وتأمين المسكن بطريقة حديثة واحصاء حديث كي لا تنتشر الفوضى مع فقدان أمن المخيمات باعتبار كل منظمة لها كيانها وكل من يده له ويمكن ان يحدث اطلاق نار في كل لحظة حتى لوكان على شراء الخضار فكيف اذا كانت كل الفصائل الفلسطينية مجهزة بأوامر ان تتصدى لبعضها البعض في أي اهتزاز سياسي من الارض المحتلة
كي يكون البشري السياسي قدير في طرح بما يُملى عليه يجب ان تكون عنده القدرة على الدهشة في حال تصدى انسان ما لمشرعه وتبدو كل الطروحات طرحا ميتا عند تحديد الأسئلة الجديدة للتاريخ وزيادة دهشته التي ستقوده للإحباط اذ انه يصدق ما بقول ولكنه يستطيع ان يكون انسان بكل معنى الكلمة بعد تفسير ذلك اللغز الذي قامت من اجله الحوادث في لبنان وكان جنبلاط الشريك الفعلي فيها وهمسة صغيرة في اذنه قبل ان يزيد اندهاشه من الكلام الذي يلاك على الساحة اللبنانية اليوم اليس كان بالأحرى لوليد بيك لو طرح مسألة اللبنانيين منذ زمن ليس بالبعيد أي منذ خمسة عشر سنة للذين هجرهم من بيوتهم في وطنهم واستباحت اعراضهم

نحن لا نذم وليد بيك ابدا بل ننتقده على الموقف الذي كان قد اتخذه في السابق من عدم عودة المهجرين وسؤالنا الكبير هل كان موعودا بأمارة كما هبط الوعد على بعض المسيحيين في اقامة أمارة مسيحية؟...

ان مصطلح التفكير الاشتراكي حسب كتب كبار الفلاسفة ابتداء من ماركس الى آخر مفكر في القرن والواحد والعشرين هو طرح الافكار التي تهم الطبقات الكادحة من فلاحين وعمال وشباب متعلم مثقف في ان يعملوا بجد لصالحهم وصالح الوطن افضل بكثير من طرح الافكار المستوردة التي قد تؤدي الى فتنة وخراب البلد

عودة الى اعلى الصفحة
 معركة بين إسرائيل وأميركا حول اقتسام عوائد اكتشافات الغاز اللبناني وتقدر ب 300 مليار دولار
* «واشنطن بوست صموئيل سوكول
 من القدس: جانين زكريا
*
أشعلت الاكتشافات الأخيرة لاحتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي قبالة سواحل إسرائيل، معركة بين المستثمرين والحكومة حول كيفية اقتسام الأرباح.
وقد تكون لهذه الاكتشافات دلالة كبيرة، فقد كانت إسرائيل لفترة طويلة جزيرة فقيرة الموارد في منطقة الشرق الأوسط الغنية بموارد الطاقة. وتعتمد إسرائيل في توفير الطاقة إلى حد بعيد، على الفحم المستورد من مناطق بعيدة ويرجع ذلك جزئيا إلى مقاطعة الدول العربية لها باستثناء مصر، التي تربطها بها معاهدة سلام، وتصدر لها الغاز الطبيعي.

ولكن الابتهاج الأولي باحتمال تمكن إسرائيل من تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة أفسده الخلاف بين المسؤولين الإسرائيليين الذين يريدون زيادة حصة الدولة من العوائد والمستثمرين الأميركيين والإسرائيليين الذين يقولون إن موقف الحكومة يهدد مكانة إسرائيل كبلد آمن للاستثمار.

وقدر البعض قيمة الاكتشافات الأخيرة، التي قام بها تحالف من مجموعة شركات تقوده «شركة نوبل للطاقة» ومقرها تكساس، بنحو 300 مليار دولار. وهذا الرقم لا يمثل سوى جزء صغير من الغاز الطبيعي الكامن تحت قاع البحر في منطقة شرق البحر المتوسط، والتي وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية قد تحتوي على واحد من أكبر مكامن الغاز الطبيعي غير المستغلة في العالم.

وقد تسبب احتمال قيام إسرائيل باقتطاع جزء كبير من الأرباح في نشوء نزاع تجاري بين الحكومتين الإسرائيلية والأميركية، وأصدرت السفارة الأميركية في تل أبيب تحذيرا ضد إعادة صياغة قواعد اقتسام الأرباح.

وبموجب القانون الحالي، يحق لإسرائيل الحصول على نسبة 12.5 في المائة من قيمة الغاز المكتشف وبعض الرسوم الإضافية. لكن وزير المالية الإسرائيلي يوفال ستاينيتز شكل لجنة لتحديد ما إذا كان يجب تغيير هذه الصيغة أم لا. وقد بدأ تحالف اجتماعي من الإسرائيليين حملة للدعوة لتثقيف الجمهور الإسرائيلي حول مليارات الدولارات من الأرباح التي سوف تخسرها إسرائيل بسبب هذه الاتفاقية.

وقد سافر المدير التنفيذي لشركة نوبل للطاقة تشارلز ديفيدسون إلى إسرائيل هذا الشهر ليتأكد من أن حقوق الامتياز التي حصلت عليها شركته في إسرائيل لن يتم تعديها. وحذر مارك سيفرز، القائم بالأعمال السابق في السفارة الأميركية في إسرائيل من أن احتمال قيام إسرائيل بإعادة صيغة عوائد الطاقة سوف يؤثر على عقود الإيجار والامتياز الحالية مما سيقوض الثقة في استقرار السياسة المالية الإسرائيلية ويخلق حواجز أمام الاستثمار الدولي.

ورفض ستاينيتز مناقشة هذه القضية قبل أن تصدر اللجنة توصياتها النهائية في شهر أكتوبر (تشرين الأول) والذي سيتبعه رفع القضية إلى مجلس الوزراء الإسرائيلي أو البرلمان لاتخاذ قرار.

ويأتي الصدام التجاري الحالي بين الولايات المتحدة وإسرائيل في ظل سعي الرئيس أوباما، الذي سيستضيف قمة السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، لإصلاح العلاقات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والتي شهدت حالة من التوتر بسبب الخلافات حول المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

ويتزامن هذا النزاع أيضا مع حرب كلامية مشتعلة بين إسرائيل ولبنان حول ما إذا كانت اكتشافات الغاز في شرق البحر المتوسط تمتد داخل الحدود اللبنانية.

وقد قال وزير الطاقة اللبناني جبران باسيل إنه «من الواضح تماما أن إسرائيل تسعى للتعدي على مواردنا»، كما تعهد حزب الله بالدفاع عن «موارد لبنان الطبيعية» مما دفع وزير البنية التحتية الوطنية الإسرائيلي عوزي لاندو إلى التحذير من أن إسرائيل «ستستخدم كل قدراتها لحماية مصالحها».

وجمدت إسرائيل جهودا سابقة للحصول على حصة أكبر من أرباح اكتشافات الطاقة في عام 2001 بسبب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية التي كانت القضية الأكثر إلحاحا في ذلك الوقت.

ويقول مسؤولون إسرائيليون إن «الاكتشافات الجديدة قد وضعت مراجعة هذه الاتفاقيات في قمة أولويات الحكومة». وفي العام الماضي، أعلن تحالف الشركات الذي تقوده «شركة نوبل للطاقة» اكتشاف حقل تمار، الذي يحتوي على 8.4 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، وهي كمية كافية لتزويد إسرائيل باحتياجاتها من الغاز لأكثر من عشرين عاما.

وفي يونيو (حزيران) الماضي، قال التحالف إنه رصد حقلا، يسمى لافيثان، تشير التقديرات إلى أنه يحتوي على ضعف الكمية المكتشفة في حقل تمار. ومن المقرر البدء في أعمال الحفر في هذا الحقل نهاية هذا العام.

هذه التقديرات لو كانت تتعلق بمكان آخر لتسببت في استثارة شركات الطاقة العالمية لدخول في تنافس شديد للحصول على حقوق الامتياز، لكن المقاطعة العربية، والتي تمنع الشركات التي تستثمر بشكل كبير في الدول العربية الغنية بالنفط من الاستثمار في إسرائيل، أدت إلى عدم حدوث ذلك. وجاءت فقط شركة نوبل للطاقة، وهي شركة صغيرة بالمقاييس الدولية، وبدأت بالتعاون مع الشركات الإسرائيلية.

وقال بيني زومير، مدير شؤون شركة نوبل للطاقة في إسرائيل، إنه «نظرا لأن قطاع الغاز الطبيعي في إسرائيل لا يزال في مراحله الأولية، كان يجب على الحكومة أن تبحث عن سبل تحفيز الاستكشاف والمشاريع الإنتاجية، بدلا من أن تفرض عقوبات على المستثمرين».

ولكن المسؤولين في وزارة المالية الإسرائيلية والنشطاء على مستوى القاعدة الشعبية يشككون في هذه الحجج. ويقول مسؤول كبير في وزارة المالية، طلب عدم الإفصاح عن اسمه، من أجل التحدث بحرية، «إن الدول الغربية تقوم بشكل روتيني بتحديث نسب الضرائب والحصص في الأرباح، بما في ذلك تلك التي تفرض بعد تحقيق اكتشافات جيدة للموارد». واستطرد المسؤول قائلا: «إن أي دولة من الدول التي تفعل ذلك لم تقل إن هذا لن يتم إلا على الاستكشافات المستقبلية، وفي جميع البلدان، كانت التعديلات تغطي كل المشاريع».

وقال الحاخام ميخائيل ملكيور، وهو وزير سابق في الحكومة الإسرائيلية، والذي يقود الآن تحالف المواطنين المهتمين، الذي شكل من ستة أسابيع، والمعروف باسم منتدى العمل المدني، إن «هذه فرصة تاريخية تحدث مرة واحدة أمام دولة إسرائيل لتغيير أولوياتها وعمل تغيير اجتماعي. إن الدولة لها الحق في منح امتيازات لشركات القطاع الخاص التي ينبغي أن تكافأ بشدة على استثماراتها والمخاطر التي تعرضت لها، ولكن في الوقت نفسه، فإننا نحتاج بشكل كبير جدا لتغيير هذه النسبة لكي يذهب القدر الأعظم من عوائد هذه الاكتشافات إلى مواطني الدولة». ويقول الحاخام الأكبر السابق للنرويج، ملكيور إنه «يود أن تطبق إسرائيل النموذج النرويجي الذي يعطي معظم عوائد الاكتشافات للمواطنين».

ومن غير الواضح كم سوف تجني إسرائيل من الأرباح والضرائب بموجب الاتفاق الحالي مع بداية استخراج الغاز من حقل تمار في عام 2012، وتقدر وزارة المالية هذه النسبة بـ26 في المائة، ويقول اتحاد شركات الغاز إن هذه النسبة تصل إلى النصف إذا أخذنا في الاعتبار جميع الضرائب.

وأعرب وزير البنية التحتية الإسرائيلي لاندو عن أمله في أن يتم التوصل إلى حل وسط. وقال «أعتقد أنه سيتم رسم خط فاصل بين الاكتشافات السابقة والمستقبلية».

* أسهم في هذا التقرير المراسل الخاص في القدس صموئيل سوكول

* «واشنطن بوست
عودة الى اعلى الصفحة

 


 

 

 

 

 

ليس هناك رابط بين طُز ومرحبا

 

قلنا لهم ان البياض لشحمة     والليل ليل والنهار نهــار

فأتى الجواب لنا بأن  نهـا       ركم ليل وعشيركم كفاروا

وصحافة صفر الضمير كأنها   سلع تباع وتشترى وتعــار

                   الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري

مثل لبناني عامي انبثق مع الاحتلال التركي للبنان الذي دام 401 وسنة وتداولت به الناس وما زال حتى يومنا هذا كلما كان هناك شواذ بين موضوع وآخر غير مترابطين يقال       شو خص طز بمرحبا

وقصة المثل ظريفة جدا وتاريخية

على طول الساحل الشمالي شرقي بحر المتوسط الممتد بين بلدة البترون حتى بلدة انفه  تكثر الملاحات كما يسمونها  التي تجفف مياه البحر وتستخرج الملح ، وفي تلك الايام لما لم يكن هناك سيارات لنقلها كانت تنقل على البغال والبهائم وحتما كانت تمر على حواجز الانكشارية التي لا تفوت بغلا الا وتفتشه وتأخذ من صاحبه خوة او رسوم او بعضا من البضائع، ولما كان الملح غير مرغوب فيه لدى عسكر الانكشارية بصفته رخيص وليس للأكل كانت تمر البغال بدون تفتيش ، وعند حاجز البربارة الذي يقسم منطقة الشمال عن منطقة بلاد جبيل يمر المكاري ويلقي التحية على العسكري التركي فقيول مرحبا  ويشير بيده الى بغله ويقول طُز،  وطز باللغة التركية تعني الملح  فيمر المكاري بدون تفتيش الى ان قال له التركي يوما لاحد المكاريين شو دخل طز بمرحبا اذا ما في شي ثاني تعطيني اباه ودرج المثل من يوم ذاك

ما ان أحيل فايز كرم الى التحقيق حتى بدأت التسريبات المقصودة الغير صحيحة الى الصحف التي نعتها ابو ربيع الجواهري بالصفراء واذ بها كشرت عن انيابها واخذت تهاجم التيار الوطني الحر وكأنه هو شخص فايز كرم

وقبل ان يظهر التحقيق كاملا وقبل ان يتهم  او يصدر القرار الظني اخذت جريدة االمعروفة ميولها بشخص رئيسها المعروفة ميوله المتقلبة حسب الطاولة الخضراء يكيل التهم الى التيار الوطني والجنرال ميشال عون وقبل ان نسٍاله العديد من الاسئلة  هل  يتفضل ويقول من اين وصلته  هذه المعلومات، هل من كندا عبر موقع لم بعره التيار اهتمام فصمم ان يستعمل لغة البذاءة والشتيمة وكأنه العارف بخفايا الامور وما هو الا صغير بلعية الكبار ولا احد يكترث به

وهنا عدة معطيات يجب ان نطرحها بوضوح

ان فايز كرم من عائلة محترمة هل يجب نعتها بالخيانة

او اذا كان مارونيا فهل كل الموارنة يتعاملون مع اسرائيل

اما بكونه كان عسكريا فهل لنا ان نقول كل الجيش جاسوس

فلماذا اذا الصحافة الصفراء تنعت التيار الوطني الحر بالعمالة

الحقيقة المرة  ما من مرة اوقف جهاز المعلومات التابع للأمن العام امرء ما الا وتجاوز الاصول،

وما من مرة في التحقيقات الا وتسرب منه للصحافة كل يوم خبر يناقض اوله

قيل في فايز كرم انه عميل من الدرجة الاولى منذ الثمتنينات، وجهاز المخابرات وكل اجهزة الدولة يعرفون ان المقدم كرم هرب الى اسرائيل ثم الى فرنسا عن طريق اسرائيل خوفا من المباحث ،

ويمكن ان يكون عميلا او لا يكون لكن كثرة التسريبات جعلت منها الصحافة قضية تمس بأكبر مؤسسة حزبية في لبنان اسمها التيار الوطني الحر

لماذا بعض الذين يكتبون قذحا وذما بالتيار الوطني الحر وينعتونه باشياء لا تليق بوطنيته اذا واحد انحرف عن مساره فهل الحزب يكون  كله منحرف

عيب على اؤلئك الذين تغط اعينهم دائما على طاولات الميسر ان يتحدثوا عن غيرهم كلما اقترضو مالا او دس فس جيابهم كي يفوا دينهم ليذموا بالناس ارضاء لمن اغدق عليهم نِعَمِه   

وبالحقيقة لا يكمن لشيء ما الا ويظهر لأن الزمن سيكشفه حتما مهما طال وتاريخ التيار الوطني الذي تعرض للكثير من اولاد السوء ما زال شامخا كالطود ولهذا مهما كتب ومهما تسربت من معلومات غير صحيحة فلا يسع الا ان يقال كما قال المكاري للإنكشاري التركي

 مقال للنشر

لا احد يصدق اننا نعمل كالوطاويط وقبل ان ينهض الفجر من منامه بقليل تهجم علينا جحافل النعاس حتى يتملك مليكها منا، فاذا نظرنا بارجاء المكاتب نرى بعض الاحيان رقاب تطوي حتى الذقن تلامس اعلى الصدر ثم تنهض فجأة بانتظار آخر خبر يتلقفه الكاتب قبل ان يذهب الى فرشته،

اليوم بالذات وقبل ان اترك كرسي الكومبيوتر تحسن لي ان ارى الرسائل وانا عادة انظر بها بعد ظهر كل يوم وكالعادة هناك مئات الرسائل الألكترونية من شبكات لا تعد ولا تحصى  فيها من هب ودب ولكن لله الأمر فما عليّ الا انتقي رسائل اصدقائي من بينها التي لا تتعدى %5 من مجموعها واذا بي اقرأ رسالة عوانها  رجاء لا تتلف رسالتي وعندما فتحتها رأيت في اول سطر انها للنشر وشكرا

 

أحبك يا زهرتي اللوتس

يابرعم الخيال

يا موسيقى زياد وصوت فيروز

احبك كما نت بلا رتوش

يا عصابة الحب وميليشيا عمري

 

صدقوني انها مقدمة الرسالة فلو كنتم مكاني فما جوابكم، لقد ترددت كثيرا قبل ان أكتب هذه الكلمات التي لا احد يكترث بها لكن رغم تعاستي الصباحية رأيت بهذا الشاعر المتجدد انه يحب على الطريقة الميليشياوية او ربما المافيا تستعمله حتى تأثر كثيرا بها وجرب ان يعبر لحبيبته عن ثورته النفسية

بربكم اليس هذا المقال للنشر

رجاء ان تستعملوا مناشيركم الكهربائية فانها اسرع

                       جورج

George@ulinet.org

 

Beirut Time 

Friday, 03 September 2010


 
 

  توقيت استراليا

بيروت أُمُ الحوادث!

اللبنانيون غافلون عن بركان يغلي من حولهم
 

الاميركيون لايحبون كلمة لا  والفلسطيني المقيم في لبنان لماذا لا يحمل جواز دولة فلسطين

أسئلة حول دور الأردن في

مقدمة في الفولكلور القبطي ثقافة الوحدة الوطنية


سعد الله مزرعاني

العراق في دروس ومهمات


 العميد امين حطيط

اي سلاح؟.. لاي جيش؟..ولأي مهمة؟

ما وراء قمع معارضي العودة للمفاوضات في الضفة الفلسطينية

الثلاثة الاقمار اللبنانيون الكبار في سماء الشر

من هو حرامي (الحاسبات)؟

ماذا لو غاب الأخوان

 جميع المقالات المرسلة هي ليس  تعبر عن رأي الموقع انما ننقلها بامانة بدون حذف او زيادة فاقتضى التنويه

 
    ..............................      

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

.