|
عمليات
الجلد لم تتوقف منذ الفي
عام
ونخاف ان يندم الشهداء على موتهم
لم يشبعوا من جلد الشعوب، لكنهم يغيروا جلودهم،
الفادي الذي صلب من اجل كلمات شرف ومن اجل قضية لم يحمل بيده سكينا او عصا ليحارب صلبوه وطعنوه بحربة واشربوه خلا ومع ذلك قال اغفر
لهم يا ابتاه لأنهم لا يدرون ما يفعلون.
في الألفية الثالثة لصلبه اذاقوا المر والعلقم الى شعبه،
اننا لا نتكلم عن العصور المظلمة ولا عن السلاطين انما عن جلادي
الشعوب في القرن العشرين وما بعده،
اليس البوعزيزي مسيح آخر في تونس مات لكي يخلص شعبه من الفساد
والظلم والمخابرات والجوع، واؤلئك الذين سقطوا في ميدان التحرير
بالقاهرة االيس هم من القديسين بعد ان داستهم خفي الجمل
انهم لم
يحملوا صلبانا ولم يدمروا هيكل قانون الطواريء بل صرخوا عاليا كفى
لقد طفح الكيل عايزين نعيش يا كبير وعايزين رغيف يانظيف
وكرت
المسبحة وفي كل يوم حناجر تهدر كأمواج البحر ارحلوا ياسلاطين
الجمهوريات وفي كل يوم يموت مسيح جديد بلا صليب الصليب ولم يشرب
الخل بعد ان اذاقته زبانية الدولة طعم العلقم وبدلا من ان يحمل
صليبه كان بيده يافطة صغيرة تحكي قصة بطولة
منذ ان سقطت الأقنعة وذاب الثلج وبان المرج تحرفت وصايا الشهداء،
كلما مر
انسان شريف في ساحات المظاهرات ينظر الى الارض فيسمع دماء الشهداء
تسأل ترى هل يعرفون لماذ استشهدنا؟....
قالت هيلاري
كلنتون نحن اولى بالمعروف بشعب يناضل من اجل الحرية واخذت تلعب
لعبة ميكي ماوس عندما سقطت الفأرة من السقف فقال لها القط سلامتك
وهم بالتهامها،
وكما في مصر
كذلك في كل بلاد العرب من المحيط الى الخليج
وقال العم سام هناك
شعب في العراق مريض وانا الطبيب المداوي وكل شيء له حساب فالنفط
مقابل الديموقراطية المزعومة فاتوا بالدمى منذ حوالي تسع سنوات وما
زال المرض ينهش الأكباد وبدلا من الحرية والديموقراطية اتى
الفاسدون وصوت الشاعر محمد مهدي الجواهري يصرخ نامي جياع الشعب
نامي حرستك آلهة الطعام والهجرة بالألاف ترتمي على شواطيء استراليا
طالبة الحرية والعيش
في بلدي
اخاف يندم الموتى على استشهادهم، مئة وخمسون الف شهيد منذ العام
1975 قتلوا او اعدموا حتى تمخضت الايام وولدت طرحا سمهوها ثورة
الارز التي لا لون لها بل لها رائحة كريهة تفوح منها العمالة
والفاساد والنهب وتراكم الديون
ماذا نقول
لكم:
منذ العام
تسعين تسلل الحريريون من بلد النفط الى الحكم فتلقفتهم اميركا
واخترع سفيرها السابق جيفري فيلتمان ثورة الارز والله الوكيل بعد
ان استشهد رفيق الحريري ببضع ساعات كانت اليافطات قد ملأت الساحات
مكتوب عليها ثورة 005 وقناني المياه بالملايين وبيوت الخلاء
النقالة في كل منعطف وباحة وكأنهم على علم بما قد حصل ويحصل،
وانتقلت
الخطابة لتصب جام غضبها على فئات لبنانية،
وقالت
كوندليزا رايس في ذاك الوقت: وطنوا الفلسطنيين ونحن ندلق لكم مزراب
من الدولارات
فلا هذا ولا
ذاك فالشعب انتظر الاصلاح والتغيير ولليوم الصراع كبير ليس بين
اليمين واليسار بل بين من لا يريد ارجاع الفلسطنيين الى اراضيهم
والاعتراف بحق العودة وبين من يريد الخير لشعب فلسطين ولشعب لبنان
وتحيةالى شعب مصر الذي وعي مؤامرة الصلب رغم الإلهاء الكبير في محاكمات اركان العهد البائد، شعب مصر ثار بدون قيادة فركض اليسار
المصري لهثا للإلحاق به وللآن لا يقدر ان ينظم الثورة، وللأسف نقول
لبعض من يناظر بأفكار ثورية انك تأخرت كثيرا لقد سبقك حملة الصلبان
بسنين ضوئية
مصر في
شبابها وطلابها نزلوا عن الصليب وقرروا القيامة لبناء بلد عصري
جديد رغم الاغراءات الاميركية والتهديدات الاقتصادية وكذلك بقية الشعوب العربية
التي ليس مطلوب منها ان تصلب بل كل الذي تريده
العامة ثورات منظمة غير اعتباطية لأن البناء الأعوج في السياسات
سيفرق امتارا في العلوا الشاهق، فشعب ليبيا مسكين انه بين مطرقة
الديكتتاتور وسندان الكتبة والفريسيين التي عيونهم على النفط، وثورة
الشعب مشرذمة تعيش على الحسنات والصدقات بينما الشعب العادي يريد
الأمان
اما الحرية في بلاد النفط حدث ولا حرج عن اختفاء المثقفين والكتاب
(اضغط
أنا أحتج.. إذن أنا آدمي المقال
الذي اعتقل من اجله الكاتب نذير الماجد منظمة حقوق الانسان
تطالب السلطات السعودية بالافراج عنه)
حيث يختفي كل من يتفوه بكلمة
حرية او ينتقد ملك او أمير وخليفة
رغم كل هذه الظواهر في كل يوم جمعة سيكون هناك مئات الشهداء وستكون
ايام جمعة عظيمة ولكن هل للمثقفين ان ينتقدوا بشدة بلا خوف او
استيحاء اؤلئك الشيوخ الذين يحرضون على الطائفية والمذهبية بخطب
نارية وفتاوى كي يرضى عنهم الوالي، وبدلا من استشهاد المناضلين لماذا
لا يكون شعار جديد اسمه قيامة الشعوب من نومة الكهف الطويلة؟....فهل
يسمع مثقفو اليسار؟...
---------------------------------
السابق
اين قيادات اليسار في الوطن العربي
الجماهير تسبق قياداتها
الأصوات الهادرة في كل انحاء بلاد العرب تطالب المسؤولين بتعديلات
على مسار الحكم، والمنظمات والاحزاب التي تدعي انها هي القيادية
للشعوب تنام في حضن زانية اسمها اميركا، الجماهير تسبق القيادات
ولم تعدة تثق بها لأنها ُأحبطت مع تفكيك المنظومة الاشتراكية
العالمية وهي تنتظر لينين آخر ليقودها من جديد ولم تراع الظروف
الاجتماعية والتطور الحاصل الآن في كل بلاد العالم وربما قيادات
اليسار قد (دقر) جمد تفكيرها عن ثورة اوكتوبر الاشتراكية وتاريخ
نضال الشعب الروسي الذي حطم الاقطاع في مطلع القرن العشرين وكان
فعلا حدثا عظيما من شعب اقنان مطيع نفض غبار الماضي بسرعة رهيبة
وكان لينين رمزا لها
اليوم قلما نجد مخطط لفـورة الشعوب ضد الاستبداد بعد ان وصلت الى
الحضيض المعيشي والأمني وبعد ان تمكنت اميركا من اخضاع العالم
سياسيا بسبب الديون التي تلهث اليها
الدول القديمة والنامية
،واستعملت شتى انواع الاغتيالات كي تقضي على كل من يهدد مصالحها
وكان آخر العنقود الذي تآمرت عليه مع بعض من رفاق الثورة وهو
ارنستو غيفار الذي اغتيل في جبال كولومبيا،
لن ندخل في متاهات الأخطاء الكبيرة لمن نصبوا انفسهم اباطرة بعد
استعمال الاشتراكية جسرا لمآربهم في بلاد العالم كزياد بري في
الصومال وعلى الصالح في اليمن وظباط ثورة يوليو في مصر وصدام حسن
في العراق وفيدل كاسترو في كوبا والجزائر بعد هواري بومدين وغيرهم
في البلاد العربية وغيرها انما الكلام عن الشعوب العربية التي سبقت
القيادات في نضال غير منظم من اجل تحسين لقمة العيش والحياة
الاجتماعية،
الشعوب اليوم ونسبة كبيرة منها تعيش تحت خط كفاة يومنا ورغم انها
ليست راضية عن الانظمة الا انها لا تريد سوى الأمن عل وعسى ان
تتبدل الامور ويعي الحكام ما تريده وتتحسن الامور لكن الجشع
والمافيات التي تسيطر على الاقتصاد لم ترض فقط بكبت الناس بل زادت
على ذلك فرض انظمة تحد من الحريات في عمليات تخويفية كي تبقى
مسيطرة على ذلك والمؤسف المبكي ان قيادات اليسار تكتفي بالبيانات
التنديدية كالجمعيات التبشيرية وهذا نموذج عن ذلك في آخر بيان
رسالة من التيار الماركسي الثوري والشبيبة الاشتراكية الثورية، إلى
الرفاق المغاربة
من أجل اشتراكية ستفتح الطريق لبناء أمريكا لاتينية متحدة اشتراكية
من أجل فدرالية اشتراكية عالمية !
عاش نضال الشباب والعمال المغاربة !
عاش نضال الطبقة العاملة والشعب العربي وجميع البروليتاريين
والشعوب المضطهدة في العالم !
عاشت الثورة الاشتراكية في فنزويلا والثورة الاشتراكية العالمية
شعارات جميلة لم تعد تتماشى مع روح العصر ومتطلبات الشعوب،
الشعارات توزع وكأن نظام القيصر الكسندر ما زال قائما منذ قرن
تقريبا، والسؤال الكبير لأولئك الذين يناضلون على الورق فقط هل
تكفي الشعارات لقيادة الجماهير؟...
هل تكفي كلمة اشتراكية لإيستعاب الجماهير،
في التنظير البعيد اليوم ان احسن وسيلة لرفاهية العمال هي الطريق
الوحيدة الى العلمنة الكاملة الشاملة البعيدة عن تسلط طبقة الدين
على الحكم، لأن كلمة ثورة لا يمكن ان تمشي في ظل المتغيرات الحديثة
وخاصة الناس تطلب من دولها الكماليات قبل الحاجيات في كثير من
البلدان ، ويكمن الوصول الى الاشتراكية عن طريق العلمنة طالما ان
الثورة بعيدة جدا في النضال على الاوراق وصفحات الانترنيت، اما كيف
الوصول الى الاشتراكية فنموذجا على ذلك بلد مثل ااستراليا اليوم
الذي يعد اشتراكيا في حياته ان كان من ناحية تأمين فرص العمل او
المساعدات للشعب وفي عدم وجود العمل فان الدولة تدفع كل خمسة
عشر يوما ما يقارب الـ600$ للعائلة عدا معاش الاطفال والتطبيب
المجاني والعلم المجاني، واجار منزل مخفض حسب المدخول لرب العائلة
في نسبة مئوية، اليست هذه اشتراكية وربما استراليا ستنتقل الى
الشيوعية اذا تقدم اقتصادها المتين مع اعطاء الحريات من كلام
وصحافة وغيرها.
فالى قيادات اليسار التي تتلطى وراء الشعارات فقط يجب النزول الى
المعترك الحقيقي مع الشعب للنضال من اجل حياة افضل وليس استجداء
مقعد نيابي كما
التجاء
البعض الى متنفذي الرأسمالية والمافيات كما فعل البعض في لبنان عن
مقعد في طرابلس
نضال الشعوب اليوم في ثورة الرغيف تتعدى نادي الحكام العرب الذي لم
يفعل شيئ للشعب العربي ككل سوى تنظيم اللقاءات لمؤتمر الجامعة
العربية وتنظيم ضيافة رؤوساء الوفود ،و الأمين العام للجامعة ما هو
الى موظف عند اصحاب المال فقط وينطق باسمهم وليس بأسم الشعب العربي
التي استولت عليه الجامعة،
الايام القادمة وليس تنبأً بل من حتمية التاريخ ان النضال اليوم ضد
الطغاة وسلاطين الجمهوريات ستقطف ثماره الرأسمالية والبورجوازية
لأنها تعرف كيف تتصرف بغياب اليسار العربي وكيف ستتعامل مع الادارة
الاميركية التي تنظر الى 400 مليون عربي بأن أكبر سوق استهلاكية
لها،
فيا قوم انزلوا عن الاوراق وشاشة الكومبيوتر وقودوا الجماهير الى
الطرق الصحيح
George@ulinet.org
------------------------------------------
السابق
الاميركيون لايحبون كلمة لا
والفلسطيني
المقيم في لبنان لماذا
لا
يحمل جواز دولة فلسطين
الكاتب الفرنسي البير كامو شرّح معنى كلمة ( لا) حيث قال انها كلمة
صغيرة لكنها تعني الكثير الكثير في كتابه
LeRenégat ou un esprit confusالروح
المتمردة عام 1951 وعاد على ذكرها في
المقاومة والتمرد والموت (1961
ليعبر عن رأيه في اللا التي تعني الثورة والتمرد.
الاميركيون لا يريدون ان ينطق أحد بهذه الكلمة و ميشال عون
عندما قال بمقدورهم ان يسحقوني ولكن ليس بمقدورهم ان يأخذوا توقيعي
كان يقول لهم لا ولهذا لم يحبوه
ولكن العجب في السياسة الفرنسية اليوم انها لا تخالف اوامر البيت
الابيض ابدا
بل
تنكرت
لكلمة الفرنسي كامو وكأن الثورة الفرنسية قد محت شعارها حرية
مساواة آخاء
وصحيح
ان العصر اليوم يرضخ لدركي واحد اسمه الولايات المتحدة والصحيح
ايضا ان التمرد لم يمت وقد مر على هذا الشرق الكثير من
الامبراطوريات وكثير من الاباطرة والسلاطين ولكنهم جميعهم سقطوا
وبقيت الجغرافيا والشعب،
ولا
عجب اذا رأينا العالم العربي في حكامه الحاليين ما هم الا نسخة طبق
الاصل عن السابقين مع تقدم التكنولوجيا الحديثة فقط ويصح القول
فيهم انهم سلاطين زمانهم وليسو ابطال من هذا الزمان كما يدعي
اعلامهم المرئي والمسموع ، نعم ان هذا الشرق هو منذ فجر التاريخ
حتى هذه اللحظة هو قلب الاحداث والشيء المخيف فعلا ان الساسة فيه
لا يدركون سوى مصالحهم بينما لو جيّروا قدراتهم لأصبحوا من اقوى
البلدان كافة
انهم
يلحقون بركب الحرية والديموقراطية التي تنادي بها اميركا في انشاء
الديكتتاتوريات المناهضة لحرية الشعوب والعجيب في ذلك ما زال هناك
فئة من الشعب العربي تلحق بركبهم بسبب عدم الثقافة السياسية بعد ان
تخلت الاحزاب السياسية العلمانية واليسارية عن نضالها الاصيل وركضت
وراء المناصب تاركة وراءها الطبقة العاملة التي استعملتها ورمتها
جانبا
ولا
نكران ابدا اذا قلنا ان الشعوب العربية هي دائما بحاجة لبطل قومي،
والذي هو بدوره سرعان ما يعتريه مرض العظمة ومرض الكرسي ويتنكر
لبيئته ولو قدر له لنصب نفسه امبراطورا كما يحصل في الجمهورية
العربية المصرية اليوم
اما
الشيء الذي لا يصدق كيف ان شريحة من الشعب الفقير ما زالت تلهث
وراء الزعماء الذين يبيعونها في سوق العولمة وتماشيا مع غسيل
الادمغة صبحا ومساء تمّجد بالحاكم الذي يحافظ على بقاء الدين والله
كي لا يُخططفا ويرتميا بيت احضان الكفار واذا استطعنا متابعة
التغييرات عبر مفهوم السياسة الاميركية والخطط الصهيونية نرى برمجة
تفكك الكيانات اصبح من ضمن صراع الحضارات وليس تعايشها كما يدعون
ولندخل
في لب الموضوع الذي يعيشه لبنان النموذج في البلدان العربية المليء
بكل التناقضات على ارضه من حرية وفوضى ومافيات وحكومة تابعة
للسفارات وبقايا ميليشيات وسرقة وهدر اموال والخ.....
بعد
الحرب العالمية الثانية ببضع سنوات بدأت رياح التغيير تهب على
البلدان العربية ولبنان وبدأ النضال الفعلي ضد البلدان المستعمِرة
وبدأت كلمة (لا) تشق طريقها بين طبقات الشعب وبنفس الوقت
كانت فرنسا تحضر طبقة تحكم من بعدها كي تخدم مصالحها لأكبر عدد
ممكن من السنين استغلالا وفعلا حصل هذا وظلت شركة مينا بيروت لمدة
طويلة وغيرها تحت الاشراف الفرنسي، وبنضال مرير للطبقة العاملة
التي افرزت اناس مثقفين عرفوا كيف يحركون الشارع للصالح الوطني
تأممت كل الشركات ، ومن جملة التغيير ايضا الذي طرأ على لبنان في
اول الخمسينات اجبار رئيس الجمهورية على الاستقالة بعد مظاهرات
صخبة وهذا لم يحصل قبلا بأي بلد عربي وفي اواخر الخمسينات واول
الستينات كانت الطبقات العاملة هي التي تقرر مصير الشارع
بالاضرابات ومساندة الثورات العالمية كحرب فييتنام وثورة الجزائر
وتأييد الثورة المصرية، ولكن للأسف كانت الطبقة الرأسمالية
والبوجوازية تقطف نضال العمال والطلاب من غباء قيادة الاحزاب انذاك
فتحولت الانتفاضات الى ازلام ومحاسيب تلعب على الوتر الطائفي
وانحدرت السياسة في لبنان واتجهت دائما الى الغرب واتخذت طابع
التصدي للشعب،
نكون
قد لا نحكي الحقيقة اذ لم نقل ان الادارات الاميركية
ذكية
بإمكانها ان تغير مسار بعض المخدوعين بالديموقراطية المصدرة وعيب
علينا ان نتكلم طائفيا ومذهبيا الا ان في هذا الزمن الأغبر التي
تستفحل فيها المذهبية انطلاقا من الصراع الايراني السعودي، تغيّر
الشارع البيروتي من محارب عنيد ضد الامبريالية والاستعمار الى حليف
بواسطة الحكام التي فرضتهم ليس الظروف بل ما هو كان مخطط له منذ
نشأت دولة اسرائيل.
ومن
المعروف ان السياسة الاميركية تصب لصالح اسرائيل التي تخاف
الديموغرافيا الفلسطينية فتتفق مع حكام بعض البلدان لطمس كلمة حق
العودة للفلسطيني وتعمل جاهدة لأعطاء الفلسطنيين بطاقات اقامة حيث
همُ
ومن الإعتبارات
العديدة واهمها افتعال الحرب اللبنانية طيلة ما يقارب 35 سنة في
إقامة الوطن البديل ونسيان فلسطين ولما فشلت تغيرت الخطة الى
التوطين والتجنيس والسؤال الكبير الذي نطرحه اليوم لماذا
الفلسطنيون لا يحملون جواز سفر دولة فلسطين طالما ان امحمود عباس
يفاوض عنهم مع الصهاينة ؟!!!!!! اليس هو نضال لحق العودة فيما لو
حصل الفلسطيني على جواز بلده مثله مثل أي مواطن آخر عربي يعيش
ويعمل في لبنان؟...
الحكام العرب سيان عندهم اذا صار للفلسطيني دولة ام لا وهذا آخر هم
عندهم،اما همهم الوحيد هو عدم الاصغاء اليه بعد الآن وخوفا منه ان
يقول لهم كلمة لا
ومما لاشك فيه ان الحرب اللبنانية فرزت ثقافة وطنية تجلت في وحدة
مصير بين الطوائف، وشاهدنا ان تلاحم التيار الوطني الحر وحزب الله
اللذان يعملان على اساس وطني بصرف النظر عن الايديولوجية الطويلة
الامد من ناحية ومن ناحية ثانية رأينا الإصولي الذي يكره الصهيونية
والاميركان يعمل لهما بدون دراية لأن رئيس الوزراء ينتمي الى
مذهبهم، وهنا اصبح العمق الثقافي يتجه الى المذهبية التي تغذيها
اميركا واسرائيل والذي زاد الطين بلة ان الأنظمة العربية ايضا غذت
وتغذي الطائفية والمذهبية باعتبار الديموقراطية اللبنانية خطر
عليها فيما لو هبت رياحها في سماء الشرق العربي في حتمية التاريخ
وخوف انتقالها الى سلاطين الجمهوريات العربية
الحكام العرب الذين يعملون بالسر او العلن لتفشيل الصيغة
اللبنانية باتفاق مقصود او غير مقصود في برنامج موجه من قبل
السفارات الاميركية وغيرها لوقف التعايش المسيحي المسلم الذي تتعذر
استمراريته اذا ما افتعلت الحوادث والتعايش السني الشيعي سيهتز و
مخطط له على صعيد المنطقة بعد ان ذهب الغول الملحد الذي يخوفون فيه
العالم ومع ذهاب الاتحاد السوفياتي والمنظومة الاشتراكية كان ولا
بد وان يخترعوا غولا آخر فكانت ايران
فليالي
الشمال الحزينة لن تطول ابدا، بل ستهب رياح التغيير في لبنان عاجلا
ام آجلا في حتمية التاريخ وانطلاقا من الحرية الكاملة الغير
منقوصة ستشق العلمنة طريقها حيث لا يبقى اقلية او اكثرية بل سيكون
هناك برلمان ديموقراطي وكل وزير يقابله وزير ظل يحاسبه على الشاردة
والواردة فتجمد العمالة وهدر الاموال
انما
بيت القصيد هل يعي الشعب اللبناني ما يحاك ضده من توطين وبيع اراضي
وهدر اموال ويقول للحكام (لا ) بكل ما لها من معنى ام انه سيركض
وراء الطائفية البغيضة ؟؟....
وحتى
يكون هناك وطن بكل معنى الكلمة يجب فصل الدين عن السياسة وقضاء
مستقل والا لن يكون هناك وطن بل سيكون هناك شراذم في امراء طوائف
يتسكعون على ابواب السفارات ودول النفط
عودة الى
اعلى الصفحة
George@ulinet.org
|