صربيا -1 المانيا-0 سلوفينيا x الولايات المتحدة الأمريكية  -تعادل  2-2   انجلترا x الجزائر -تعادل بدون اهداف
 

       

................................

الوحيدون في الشاطيءالذهبي
Gold Coast
 الذي نتكلم لغتكم بيع وشراء واستئجار

احجزوا شقة لإجازاتكم بارخص الاسعار

 

 
فقه النساء في المسرح العراقي
بقلم : سليم محسن نجم العبودة

" أعطني خبزا و مسرح .. أعطيك شعبا مثقفا " .. " أعطني ريزخونا و
مفخخات .. أعطيك شعبا بلا مسرح " .. "أعطني أمنا و أملا .. أعطيك "سهام
ألسبتي" و" سليمة خضير" و"ازدوهي صموئيل" و فاطمة الربيعي "و "ليلة محمد"
و "سناء عبد الرحمن" و "هديل كامل" وغزالة المسرح العراقي في قرطاج "سهير
أياد" و "آسيا كمال" و "أمل طه" و و و .. لم يكن للعراق حينها دستور ينظم
الحياة بل كنا تحت ضل دستور مؤقت و معطل و أحكام عرفية و حروب لا تبقي و
لا تذر ألا أننا كنا " شعب مسرح " ..
لست مختصا بالفنون لكن ثمة ما أثار حفيظتي و دفعني أن اكتب هذا المقال
تحت ضغط و الم حيث دعيت إلى مسرحية كانت تجسد في موضوعها مشهدا دينيا
مكملا لحفل أقيم لمناسبة دينية معينة . كان الحضور خليطا من شرائح
المجتمع العراقي بعضهم من البرلمانيين و كذلك مثقفين مهتمين إضافة إلى
العامة من الناس و كنت من ضمنهم وجهت لي دعوة كريمة من مؤلف المسرحية و
مخرجها الذي طالما أتحفنا بما أنتج ..
و بعد أن و صلنا إلى فقرة العرض المسرحي ظهرت على خشبة المسرح "فتاة "
في حلة بيضاء ملائكية بعمر الخامسة عشرة ربيعا أو دون ذلك "بغصن" وان
زاد" فبغضة" و ما أن شرعت بإلقاء مستهلات حوارها .. تفاجئنا بأن بعض
الحضور بما فيهم شخصيات مرموقة هرعوا خارجين من المسرح و كأن خطبا باغتهم
جاعلا ركنا من الدين على المحك بحيث أن هيلمان المرافقين عندما خرج
ورائهم باتت نصف مقاعد المسرح التي كانت مليئة فارغة ..
السؤال الذي ألح علي و كذا أستقرأته في عيون الحضور هو لماذا خرج بعض
الحضور من المسرح تاركين عرضا مسرحيا يجسد مناسبة الاحتفال على الرغم من
أن "الفتاة " الممثلة كانت تمثل مع "عمها" أي أنها كانت تمثل مع احد
"محارمها" و هي بذلك تكون " ممثلة بمحرم "و بكامل الحشمة و الأدب بل ان
الحضور يعلمون بذلك كون عريف الحفل قد ابلغهم بتفاصيل القرابة بينها و
بين الممثل الذي لعب دور "الأب" على المسرح و هو " العم " على خشبة
الواقع ..
أتعجب كيف يطالب مثل هؤلاء "بحقوق المرأة " و أي تغير يريدون أن
يضيفوه على حياة بناتنا البائسة أصلا بسبب عادات و تقاليد لا تعدوا كونها
مدا و امتدادا للجاهلية الأولى و تفاسير لا تعدوا كونها بعيدة عن الدين
دوارة في فلك الغطرسة الذكورية المقيتة الهادفة إلى إخضاع الآخر" بالقسر
المقدس "..
أريد طرح مجموعة من تساؤلات أتمنى إن يتجشم البعض من الإجابة عليها
ألا و هي :
هل أن وقوف المرأة على خشبة المسرح حرام . ؟ هل أن صوتها عورة كما
يشاع .؟ هل وقوفها أمام الناس ممثلة لدور معين حرام و مثلبة و أثارة
للغرائز ؟. هل إن المرأة بنظر الإسلام كائن له ذات الحقوق و الواجبات
التي يتمتع بها الرجل أم أنها خلقت من اجله . ؟ هل أن كرامة المرأة فقط
بأن تكون داخل قمقم بيتها كداجنة تلد و تربي وان تكون " أمة" لرجل ربما
كان اقل منها شأنا .؟ ما هي حدود المرأة فيما يخص التمثيل في المسرح و
السينما و التلفاز . و هل يجب إن تعقد المرأة المسرحية "قرانها " على كل
الجمهور لكي يتسنى لها التمثيل و لهم المشاهدة .
رحم الله الراحل السيد" الحكيم" الذي قال بعد مشاهدته أحدى
المسرحيات بعض ممثليها من النساء بقولـــه :( لنطلق على مسرح النساء
بالمسرح الزينبي ) . أليس هذا القول دعم حقيقي للمرأة الموهوبة من رجل
طالما كان يمثل رمزا من رموز المنظومة إلا سلامية . .
أننا فعلا نحتاج في عراق ما بعد عام 2003 إلى جانب دستور النخبة و
القوانين التي لم تنظم أي شئ إلى "فتاوى خاصة بعمل المرأة في مجال الفنون
بعامتها و المسرح لخصوصيته " لكي تكتمل لوحة التناقضات البذيئة التي
يعيشها البلد الذي حكمته أعظم ملكات العالم قبل " سبعة آلاف عام قبل
الميلاد " ..
كما و أني ابحث عن إجابة خاصة لمعنى مصطلح " المرأة المخدرة" الذي
انتشر و شاع استخدامه في العقد الأخير و الذي أريد به مصادرة كافة الحقوق
التي تتمتع بها المرأة و تركها في المنزل حبيسة بدعوى الدين و العفة و
كأن المرأة قاصرة عن صون عفتها و الحفاظ على حالها ..

 

.الطين اللازب
صالح جبار محمد

في وعاء الرحم , ترتسم القرابين , نذرا حين تنسكب الذرات ,لتتراكم بهلع ,
يوحي بالاحتباس ... بقيت تندلق في جوف , يبتلع المزيد ... بلا انقطاع ,
ثم هدأ التراشق ....
أحسست بالامتلاء , لكن قبضة خشنة , كانت تدفع الذرات المستقرة , بشدة
لتضع وتدا يغرس وسط الأكوام , والتي أهيلت عليه ثانية ....
ثم هطل الماء , فاستحال جوفي إلى طين لازب ....
تمنيت لو أني أرقد جوار نخلة ,بالقرب من شاطئ النهر ... وأرى المراكب
تمخر في عباب المياه المنسابة , باضطراب نحو الجنوب ....
يقولون أن القوافل , التي ترحل إلى الجنوب , تحمل معها تمنيات الطين ,
لأنه كان في البدء ...... هجست شعيرات امتدت بهدوء حذر , نحو جوانب
الرحم , كان شعورا يشي بالحنين ...
وفي الأصص المزروعة , تحمل التمنيات , عيونا تبحث عن وسيلة للهرب , من
النزاع المستشري , في لوعة الأشياء ... حين يفز الطير من عشه ... نحو
أفاق تمتد مع الشط المتدحرج في كريات بلورية , تعكس ألق النفاذ إلى تخوم
الروعة ....
فيتعرى الوجد , تحت ظل نخلة باسقة , ويبقى انثيال الغروب , يصبغ غابات
النخيل , بلون الشفق المنسلخ من رابعة النهار ...
تكتشف الأصص , لحنا ينحدر مع الخرير ... صوب المسامات المصوبة نحو
السماء , من يكتشف الذات في هذه الساعة ...؟؟!!
وما بال الشعيرات تهفو على طين الرحم , حين الاحتكام للوله , المغروس في
أغصان الورد ...

تلهو عناقيد التجلي .. حين يكظم الماء هديره ... وتنحدر من السعف قطرات
ندية , تبلل أريجا يفضح أسرار الطمأنينة ... لعاشقين هدهما
الانتظار ....
من يكترث لسندان الورد ...؟؟
حتى وأن جاور النخل ... ومن يصبغ كفيه بحناء الأزهار ...؟؟!! وطلاء الطين
يحوي جلدي المفخور بالنار ...!!!
مازال الطين اللازب , يحاور شعيرات الجذر المندس في أحشائه .. عن أخر
جندي عبر النهر بسلاحه وغرق وسط النهر , وغاصت يده الهائجة من فرط
الخوف , مع أشلائه ...
والغرباء يدوسون الزرع , ويمضون غير أبهين ... لأنين العشب , وعظامي
المكتوية بلهيب الفرن تتكسر... تحت وطأة الإهمال المفرط , وتتبعثر أحشائي
في الساقية القريبة ....
فأظل ابحث عن الجذر المنتصب , كا لنصل في كتلة الطين ... وأبقى أتذكر
أوصالي , المسحوقة بلا شفقة ... عسى أن أمنح فرصة أخرى للعودة إلى جوار
النخل , ويسكب من جديد في وعاء القرابين , ذرات من تراب ندي ....
 

 

عودة الى اعلى الصفحة

 

*علماء آثار: رسماً لطائرين هو أقدم فن صخري بأستراليا
ذكر علماء آثار يوم الاثنين أن رسماً أصلياً لطائرين عملاقين يشبهان الايميو (النعام الأسترالي) يمكن أن يكون أقدم عمل فني صخري في أستراليا.
ويمكن أن يرجع تاريخ هذا العمل الفني، المرسوم بالمغرة الحمراء والذي عثر عليه في أقصى شمال القارة الاسترالية، إلى 40 ألف عام مضت، منذ أن استوطن فيها سكانها الأصليون.
وقال عالم الآثار "بين جون" إن الطائر جينيورنيس الذي يظهر في الرسم انقرض منذ 40 ألف عام. وأضاف جون لإذاعة "إيه.بي.سي" الاسترالية: "تشير تفاصيل هذا الرسم إلى أنه من صنع شخص كان يعرف هذا الحيوان تماما".
وأوضح "إما أن هذا الرسم يرجع إلى 40 ألف عام مضت، الوقت الذي يعتقد العلم أن جينيورنيس قد اختفي فيه، أو أن جينيورنيس عاش فترة أطول مما استطاع العلم اكتشافه".
وأشار إلى أن هناك رسومات لحيوانات منقرضة أخرى بالقرب من مكان رسومات غينيورنيس
 

عودة الى اعلى الصفحة

حرقته الشمس 2".. عودة إلى التاريخ

*كل تاريخ المخرج السينمائي نيكيتا ميخالكوف يؤكد لنا بوضوح، من خلال أفلامه البديعة، أنه يتمتع بموهبة رفيعة، وأنه صاحب رؤية وبصيرة، كما أنه ممثل له تأثيره الواضح الملموس على الشاشة.
كان فيلمه "حرقته الشمس" Burnt by the Sun الذي حصل على الجائزة الكبرى للجنة التحكيم في مهرجان كان 1994 ثم على أوسكار أحسن فيلم أجنبي، تحفة حقيقية وعملا يشع بالخيال، كما يمتليء بالنقد السياسي لعصر ستالين في الاتحاد السوفيتي، ويصور كيف انعكست ممارسات الستالينية كأقوى وأعنف ما يكون، على مصائر الأفراد، حتى على أكثر المؤمنين بالتجربة الاشتراكية، وساهمت في تفتيت وحدة أسرة سعيدة: أب وزوجته وابنته الجميلة في عمر الزهور.
كان الفيلم يدور أساسا حول أربعة شخصيات: الجنرال كوتوف (الذي يقوم بدوره ميخالكوف نفسه).. وهو أحد أبطال الحرب العالمية الأولى، حصل على تكريم من ستالين نفسه الذي استقبله وأصبح يعتبره من أخلص حلفائه. وماروسيا زوجته الحسناء، وهي موسيقية تنتمي إلى عائلة أرستقراطية من المهتمين بالموسيقى، وابنتهما نادية الصغيرة التي تهيم حبا بوالدها وترتبط به في علاقة شديدة الخصوصية بين الإبنة والأب.
وذات يوم يهبط "ميتيا" وهو رجل كان يرتبط في الماضي بعلاقة عاطفية مع ماروسيا وكاد الاثنان أن يتزوجا لولا أن ميتيا اختفى فجأة. وهو يعود اليوم، يتودد إلى الأسرة خاصة إلى نادية الصغيرة ويحاول أن يكسب ودها، لكن كوتوف لا يشعر بالارتياح من تلك الزيارة التي تعيد تذكير ماروسيا بما مضى، وتربك الجنرال كوتوف الذي يتمتع بشعبية كبيرة في المنطقة التي يقيم فيها داخل منزل فخم من المنازل التي استولت عليها الدولة من الأرستقراطية الغابرة.
لقد عاد ميتيا لكي ينتقم لنفسه من كوتوف، ونعلم أن كوتوف لعب دورا مباشرا في إبعاده خارج البلاد، إلى باريس حيث عمل هناك في خدمة المخابرات السوفيتية المضادة. وفي مواجهة بين الرجلين يقول له كوتوف لقد اشتريناك بالمال مثل أي عاهرة". ورغم ماضيه الأرستقراطي وولائه لقوات "الثورة المضادة" أي ما عرف بالجيش الأبيض الذي دافع عن النبلاء ضد الثورة البلشفية وخاض حربا أهلية شرسة في العشرينيات بدعم من الغرب قبل أن يتحقق النصر للحمر على البيض، إلا أن "ميتيا" لعب دورا مباشرا في استدراج ثمانية من كبار ضباط الجيش الأبيض، وإعادتهم من باريس إلى موسكو حيث أعدموا طبقا لتعليمات من ستالين. وهو يقول إنه ارغم على ذلك تحت التهديد وبسبب رغبة كوتوف في التخلص منه والحصول على قلب ماروسيا الجميلة.
أما الآن، فقد أصبح ميتيا مسؤولا مهما في المخابرات وقد جاء بصحبة بعض رجال المخابرات الأشداء الذين ينتظرونه في سيارة سوداء في الخارج، لاعتقال كوتوف بتهم ملفقة مثل الخيانة والتآر لاغتيال ستالين. وينتهي الفيلم كما نعلم بانتحار ميتيا بعد أن يذهب كوتوف إلى مصيره، واختفاء نادية وماروسيا في معسكرات العمل الجماعي الشاق بتهمة الانتماء للثورة المضادة، إلا أن ميتيا (الذي يعد أيضا ضحية لنظام سياسي قمعي مستبد) لا يقدر على مواجة ما جنته يداه، فينتحر بقطع شرايين يديه. ونعلم من خلال ما يكتب على الشاشة في نهاية الفيلم أن ماروسيا ماتت، ونجت ابنتها نادية وأنها تعيش في كازاخستان، أما كوتوف فقد أعدم. وأن الثلاثة رد إليهم اعتبارهم في عهد خروشوف الذي قاد بحملة تطهير ضد الستالينية.
مع النجاح الكبير الذي حققه الفيلم الذي أصبح يعد من التحف البديعة في السينما الروسية، الآن يأتي الجزء الثاني من هذا الفيلم تحت عنوان جانبي هو "الخروج" Exodus، لكي نعرف أن كوتوف لم يعدم بل نفذ من الاعدام بتعليمات عليا وتحول من معتقل سياسي إلى مدان بجرائم جنائية غير محددة تماما، وأن نادية أصبحت تعمل ممرضة، وماروسيا في مكان غير محدد، ربما لاتزال في المعتقل، وأما ميتيا فقد أنقذ من الموت على ما يبد (لا نعرفف كيف)، وأصبح مطلوبا منه الآن (من ستالين شخصيا) إعادة جمع شمل الأسرة، تصحيحا لما ارتكب بحقهم. لقد أصبح ستالين الآن كما يصوره الفيلم، كهلا، لكنه لايزال يمسك بخيوط السلطة. ويبدأ الفيلم في عام 1941 قبيل نشوب الحرب بين روسيا وألمانيا النازية مباشرة. ويتابع كيف يقضي كوتوف فترة العقوبة داخل معتقل يعاني من تدني الأحوال بدرجة مخيفة، ومع اندلاع الحرب ينضم للقوات المحاربة، ويصور الفيلم في مشاهد هائلة، كيف تجتاح القوات الألمانية الخطوط السوفيتية، وكيف يقوم الطيران الألماني بارتكاب مذابح جماعية أحدها عندما يلهو الطيارون الألمان بمجموعة كبيرة من الروس الفارين من منطقة الحرب على ظهر سفية ضخمة، ثم يتحول الهزل إلى جد عندما يقصفون ركاب السفينة بلا رحمة، وتكون من بينهم نادية التي تنجو بمعجزة، وتتحول على يدي قس إلى الإيمان بالمسيحية ويتم تعميدها في الماء وهي تسبح متشبثة بلغم بحري ضخم.

مشاهد الانفجارات وتطاير الأشلاء واجتياح الدبابات الألمانية الخطوط مصورة بأسلوب يصل أحيانا إلى السيريالية المخيفة، ولكن مع لمسات مرحة من جانب ميخالكوف، الذي يسخر في مشهد أساسي من إرسال 420 جنديا من جنود الاستعراضات العسكرية في الكرملين إلى الجبهة دون أدنى خبرة قتالية، وتكون النتيجة فناؤهم جميعا.
ويكشف الفيلم أيضا كيف فر القادة السوفيت أمام الموجة الأولى من موجات الغزو الألماني. وربما يكون ما ادى إلى رفض المحاربين السوفيت القدمى للفيلم وإدانته بدعوى أنه "مخالف للتاريخ"!
وفي الوقت نفسه يواصل ميتيا بحثه الميداني عن كوتوف وأسرته، ويلتقي بنادية في مشهد مؤثر، ويخبرها بطريقة ما أن أباها لايزال على قيد الحياة. وينتقل الفيلم بين الماضي والحاضر، من مشاهد تجمع كوتوف ونادية، إلى ما نراه الآن بعد أن أصبحت نادية محاصرة في قرية روسية، وكيف تكاد تتعرض للاغتصاب من جانب الجنود الألمان، ثم كيف يقتل جنديان حاولا اغتصابها على يد امرأة أخرى تعرضت للمحنة نفسها، مما يؤدي إلى محاصرة القرية وإخراج كل سكانها وقتلهم في مذبحة جماعية وحشية وحرق كل منازلهم على نحو يذكرنا بالفيلم الروسي الكبير "تعال وشاهد" Come and See للمخرج إليم كليموف، الذي يعد تجسيدا بصريا مذهلا لـ"الهولوكوست" الأوكراني.
نادية تستمر أيضا في محالة البحث عن أبيها، وكوتوف يشعر بأن ابنته لاتزال على قدي الحياة، لكنه غير متأكد. وماروسيا لا تظهر في الفيلم إلا أن ميتيا يؤكد أنها حية. وينتهي الفيلم دون أن يجتمع شمل الأسرة.
ويعتمد ميخالكوف في هذا الفيلم الجميل الذي استمتعت به أيما استمتاع، على التعبير بالأداء وبالصورة والموسيقى والمزج بين الأزمنة. وهو يبدأ فيلمه بمشهد بديع نرى فيه ستالين في قصر من قصوره الصيفية، مع مجموعة من معاونيه منهم وزير داخليته المرعب بيريا، وبينهم أيضا كوتوف نفسه، الذي يقدم لستالين هدية في عيد ميلاده عبارة عن "تورتة" هائلة من الشيكولاتة التي يفضلها ستالين وقد نقشت عليها صورته. ولكن من الذي سيجرؤ على تقطيع هذه التورتة بالسكين؟ إن مجرد توارد هذا الخاطر يصيب الجمع بالرعب، ولكن ستالين يحسم الأمر، ويتناول السكين، وفي اللحظة الأخيرة يهجم كوتوف عليه ويغمر رأسه داخل التورتة حتى يخنقه، ثم يستيقظ من نومه في المعتقل صارخا: كابوس.. كابوس!
هذا المشهد، مثله مثل كل مشاهد ولقطات التداعيات الذهنية والفلاش باك التي نراها في الفيلم، مصورة بألوان زاهية، وإضاءة باهرة تتناقض تماما مع الأجواء القاتمة في الفيلم خاصة في مشاهد الحرب التي يستخدم فيها ميخالكوف آلاف الممثلين الثانويين. وفي أحد المشاهد نرى عدة آلاف منهم يحاولون عبور جسر، فرارا من الغزو الألماني، إلا أن الضابط المسؤول على الجانب الأخر يغلق الجسر ويحول بينهم وبين عبوره، بل ويحذرهم من أن لديه تعليمات بنسفه خلال دقائق لمنع عبور الدبابات الألمانية. ويقع هرج ومرج، ويشتبك العسكريون معا، وتنثني يد الضابط الذي يحمل إشارة نسف الجسر، العلم الأحمر، فيفهم القائد المكلف بإعطاء التعليمات بنسف الجسر أن هذه هي الإشارة المتفق عليها فيأمر بنسفه مما يؤدي إلى غرق الآلاف في مشهد هائل.
صحيح أن الفيلم ليس بنفس رونق وسحر الفيلم الأول، الذي كان يركز على أجواء أكثر حميمية، أجواء الأسرة من الداخل، والعلاقة بين كوتوف وماروسيا، وبين كوتوف ونادية، ولكنه لايزال يشع بموهبة مخرجه، ويكاد يفوق الكثير من الأفلام التي ظهرت عن الحرب في روسيا، في تصميم مشاهده وإدارة التصوير فيها، والتحكم الهائل سواء في جموع الممثلين الثانويين، أو تجسيد وتنفيذ أكثر المشاهد إغراقا في الجموح الفني.
وتقوم ابنة ميخالكوف نتاليا بدورها "نادية" في الفيلم بعد أن كبرت وأًصبحت في الرابعة والعشرين من عمرها الآن. وهي التي لعبت دور نادية في الفيلم الأول ببراعة استحقت عليها إعجاب المشاهدين.
يقول ميخالكوف إن الجزء الثالث والأخير من الفيلم وهو بعنوان "القلعة" سيعرض في الخريف القادم. ويرد على نقاده الذين يتهموه باستغلال أموال الدولة بسبب علاقته الشخصية مع فلاديمير بوتين الذي يستقبله في الكرملين، بأن الفيلمين الثاني والثالث لم يحصلا سوى على مليونين من الدولارات من الحكومة. ويقول نقاد كثيرون إن الفيلم الذي شاهدناه اليوم بلغت ميزانيته 55 مليون دولار في حين قال ميخالكوف ردا على ذلك إن كلا الفيلمين، الثاني والثالث، لم تتجاوز ميزانيتهما معا 40 مليون دولار. ولكن الصحافة الروسية تؤكد أن الفيلم الأخير لم يحصد سوى سبعة ملايين في سوق السينما في روسيا منذ عرضه قبل أشهر.
 

عودة الى اعلى الصفحة

جميع الحقوق محفوظة ولا يسمح بإعادة النشر إلا بعد الحصول على إذن خاص من ناشر المدونة ulinet.org

*بعض.. من.. أنا
٢ آب (أغسطس) ٢٠٠٩بقلم راندا رأفت



(1)
سمعتهم كثيرا
وأسمعهم ولا يزالون
يصرخون في القلم
أن انهض اكتب عبر….
وأحيانا يلعنونه.. أو يعايرونه…

أما أنا

فلن أرجوه
لا أريد أن يكتب شيئا
أنا لا أحب الأسود أو الرمادي
وإن كتب بالأبيض
فلن يظهر شيئا….

******
(2)
أحسد المغنون
يستطيعون أن يتأوهون يصرخون الآآآآآآآآآآآآآآآه يبكون
دون أن يضربهم أحد بالجنون
بل ينعتون بصدق المشاعر

وأنا

لست مغنية..ولن أكون
فكيف أخرج آهاااااااااااااااااااتي
دون أن يتهمني أحد بالجنون

******
(3)
قال أحبك
لكن تفصلنا أنهار ومحيطات ودول ودويلات

وأنا

لا أؤمن بحب
يكتفي بالأمنيات

diwan eh 3arab

عودة الى اعلى الصفحة

 

*

عودة الى اعلى الصفحة

 

*

عودة الى اعلى الصفحة

...................................................................

 

.