ست سبع كلمات
الصراع الطبقي سيبدأ من
لبنان
لأول مرة في
تاريخ البشرية يقف رجل
انساني مسؤول عن وزارة
وبقول بجرأة لم تكن لها
سابقة،
حقوق الطبقة العاملة
مهضومة!...
بعد
مداورات بين اصحاب العمل
والتجار
والعمال كان هناك
شبه توصل الى نتيجة ما
ومن سخرية القدر كان وقوف
بعض مسؤولي النقابات
متآمر
على العمال ورجل من نفس
الوظيفة سابقا انحاز كليا
الى الرأسمالية وهو
العامل ابن العامل بعد ان
ارتشى وهكذا يقولون وعلى
ذمة الراوي،.
اما
الحقيقة هي مسألة ضمير
،..
وهل الضمير لا
يباع
ويشترى في هذا
الزمن االتي
اصبحت فيه
العاهرة قديسة،
و
الفكر التقدمي اصبح نكرة
تنفر منه الصحافة بعد ان
تقبض وتتناقل اخباره
شركات التلفزة كأن زيادة
الاجرة للعامل هو هدف
سياسي وليس اجتماعي
وانساني
قالوا عن
الوزير شربل نحاس انه
شيوعي متآمر يخلط ما بين
السياسة والعمل وايّا كان
الحال ومهما قالوا عنه
سيبقى القوة المحركة
للحركة العمالية ويرتكز
على فلسفة حتمية للتاريخ
وان الايديولوجيات
الانسانية هي نتيجةالظروف
المادية للمجتمع التي
ستزداد قوة بعد ان برهن
عن حسن نية لا يقبض من
اصحاب الكروش المنفوخة في
الخفاء كما فعل اسلافه
وخبأوا المستندات في
الادراج التي نامت اكثر
من خمسة عشر سنة الى ان
اخرجها النحاس واراد ان
يجعل منها بنية تحتية في
اساس صلب في ظروف مادية
واقتصادية صعبة تخدم
لسنين عديدة بدون اللجوء
الى الإضرابات كل مدة بعد
مدة،
على كل حال ليس
وزارة العمل هي التي تفشى
فيها النهب والزعبرات
انما هناك العديد ويا ليت
هناك مثيل لشربل نحاس كي
يكون وزيرا للمالية قبل
ان يستفحل الصراع الطبقي
جورج شمالي